محافظ الوادى الجديد يتفقد فندق الرياضيين بالخارجة"الطفولة والأمومة" ينجح فى إحباط زواج طفلين بكفر الشيخالمصرية للاتصالات تخطط لاستثمار 30% من إيراداتها خلال 2019هشام توفيق يطالب مجلس القابضة للنقل الجديد بخطة عاجلة لوقف خسائر شركاتهاشركات إلحاق العمالة تسعى لفتح أسواق جديدة بعد انحسار طلب دول الخليجوزير البترول يبحث مع غرفة التجارة الأمريكية فرص التعاون بمجال التعدين"مصر للألومنيوم": مفاوضات مع بنوك لتمويل 70% من مشروع التوسعاتالظهور الأول لـ بريانكا شوبرا في أمريكا بعد زفافها بالهند.. صورمستشار رئيس البرلمان الأفريقي: مشاركة السيسى في منتدى النمسا مكسب لأفريقياوزيرة الصحة: حملة قومية للقضاء على الديدان المعوية لتلاميذ ابتدائيسفير الكويت: مجلة العربي جسر للمعرفة من الخلیج إلى المحیطلازارتي يصل مقر الأهلي بالجزيرة لحضور المؤتمر الصحفي.. فيديولاسارتي: تدريب الأهلي فخر لأي مدرب في العالمالأهلي يكشف كواليس التعاقد مع مارتن لازارتي.. فيديوإبراهيم سعيد يفتح النار على حسام حسنلازارتى: الأهلى سينافس على كل البطولات ويحقق نتائج جيدةلازارتى: هدفى الأول والأخير حصد كل البطولات مع الأهلى"الإقليمي للجمعيات الأهلية" يعقد مؤتمرا بعنوان "نحو قانون أفضل"ختام فعاليات أسبوع "حقوق الإنسان" ببورسعيدبالصور| ضبط عاطل بحوزته 40 طربة حشيش في الإسكندرية

انتصار الفلسفة على «التدين» وهزيمتها أمام «الدين»

-  

ساد اعتقاد فى الفلسفة خصوصا مع التقدم العلمي والتكنولوجي بأن البشرية فى طريقها لمحو الغيب وانقراض الدين، وأن إجابة سؤال التطور الطبيعي هي التى ستفرض ذلك، إذ سيتمكن التقدم العلمي باعتباره مرحلة التطور الأخيرة، من الإجابة على كل الأسئلة الغيبية فى الطبيعة والاجتماع البشري، وهي أسئلة ظل الدين هو الذى يجيب عنها بتقليدية منذ مهد الإنسان، "سيُشبع العلمُ الحاجة البشرية القديمة على معرفة موحدة عن الطبيعة والإنسان". لكن ما حدث كان على عكس ما توقعته الفلسفة، استمر الدين فى توسعه وانتشاره، بل إن الفلسفة حتى لم تستطع أن تشكل تحديا حقيقيا للدين كما يحاول البعض أن يتخيل، فعصور الفلسفة الأولى شهدت ظهور الديانات التوحيدية الثلاث، وفى عصورها الحالية التى اعتقدت فيها الفلسفة بتعاليها التقليدي، أنها نقلت التفكير خارج الأطر التقليدية والغيبية، ظلت فكرة الدين ومجتمعاته حاضرة وبقوة، وواصلت ثقافات التدين توسعها وتمددها وانتشارها على نطاقات أوسع، ليس فقط داخل الأوساط الشعبية والعامية، بل داخل القطاعات التى تنتمى إلى الفكر العلمي ذاته، ظل التدين يحافظ على وجوده بالتعبير عن نفسه خارج المؤسسات الرسمية وبأشكال أكثر تشددا.

فى المقابل وطوال مراحل التاريخ كلها لم تجد المؤسسات الرسمية حلا أمامها سوى إبداء مرونة ملحوظة أمام التدين، أسفرت عن عملية تكيف ركزت كل اهتمامها على إعادة إنتاج الدين كله وخصوصا شقه التكليفي (التشريعي) وبعض الطقوس الشكلية، وهو ما أخر الجدل فى تفصيلات العقيدة وكونيتها المطلقة ونورها الفطري، لم تعبأ الفلسفة لدورها الحقيقي الذى وعدت البشرية به منذ ظهرت، وبدلا من أن تطرح جوابات عقلية عن أسئلة الطبيعة والاجتماع، تقاسمت مع الدين النظر إلى موضوع الألوهية، وتديَّن قطاع منها، بينما قدم القطاع الآخر إسنادا غير مباشر لفكرة الإيمان بالله.

مثلا ينغمس الفكر الاجتماعي المعاصر كله الآن فى النقاش حول "عودة المقدس"، مسترجعا صحة المسلمات التى أطلقها الفلاسفة والاجتماعيون الأوائل حين جزموا باستحالة أن يحدث التطور وسط الظواهر الدينية، وقعوا فى نفس الأخطاء التى يقع فيها المتدينون المتطرفون فى الكنائس وفقهاء السلطة، جميعهم انشغلوا بتفكيك ماض لم يره أحد، ماض لاهوتي كتبه التاريخ وسط أجواء مشكوك فى عدالتها، لقد تشارك الفلاسفة مع المتطرفين البعد عن مفهوم "الدين كتجربة اهتداء تصدر عن الحس الفردي لكل مؤمن على حدة، وهو المفهوم الأكثر أصالة فى المضمون الكلي للدين، ذلك المضمون الذى تم تغييبه عمدا عبر تاريخ التدين الطويل، بفعل المؤسسة الدينية، التى فرضت وصايتها منذ البداية على مملكة الدين، وساعدتها السلطة على تكريس الطقوس كروابط اجتماعية وعقلية، جعلت الأمم جميعا -وبمختلف دياناتها- تسير بطريقة تدين ثابتة وجامدة. لا تستوعب عجلة التاريخ، وهذا هو الشق الذى تراجع الآن أمام التطور فى المجتمعات الحديثة، بمعنى أن التدين الاجتماعي التاريخي المنغمس فى الماضي هو الذى سينقرض، أما التدين الإيماني الأخلاقي فهو يعمل بشكل غريزي فى الطبيعة البشرية، وهذه العبارة الأخيرة تعنى أن الإيمان سابق على الاجتماع، الأمر الذى سيفضى بالضرورة إلى استدعاء حساسية الروح الفردية أو التجربة الذاتية لتكون المصدر الأصلي للإيمان والضامن الأخير لبقائه، بعيدا تماما عن أشكال التدين التى كرستها المؤسسة وظلت على الدوام تشكل بها سلطة ذات طابع قهري يضغط على خصوصية الروح، "ويحد من دفء التجربة".

التفرقة الواضحة بين (الدين الجوهري الثابت) وبين (التدين العرضي المتغير) هي الوحيدة القادرة على تفسير بقاء الظاهرة الدينية أمام سؤال التطور الذى يطرحه العصر الحالي، هي أيضا المسؤولة عن إبراز تمدد الدين على الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي الرهيب، فبالنسبة إلى ماركس لا يمثل الدين ظاهرة اجتماعية خالصة فحسب، وإنما هو ظاهرة اجتماعية "ثانوية" ليس لها أى استقلالية ضمن السياق الاجتماعي، بل يجد الدين لنفسه دائما تفسيرا ينطلق من ظواهر سياسية واقتصادية واجتماعية، لم يُسبغ ماركس على الدين دوره الوظيفي الذى أقره الفلاسفة الآخرون -كونت ودور كايم- حين شددوا على دور الأديان ومساهمتها فى بناء الوعي الجمعي والمحافظة عليه، زاعمين أنه حين يُخلق الوفاق بين المتدينين يتقوى البناء الاجتماعي ويكتمل، وبذلك تكون الماركسية قد نقلت عن فيورباخ (1872م) بالنص مفهوم الاغتراب الديني الذي يقول بأن "البشر هم الذين صنعوا فكرة الألوهية، وألزموا أنفسهم بالخضوع لقوة غيبية خارجية بعيدة عن ذواتهم، وسيصعب عليهم تغيير النظام القيمي الأخلاقي الذى أقاموه بأنفسهم ولأنفسهم"، هناك ماركسيون آخرون ربطوا كعادتهم بين الاغتراب الديني والاغتراب الاقتصادي الناشئ عن توحش الرأسمالية، أي أن الدين من وجهة نظرهم ليس أكثر من غطاء سياسي يستر الاغتراب الاقتصادي سواء من قبل الطبقات المهيمنة التى تستعمل التدين بشكل تبريري، أو من قبل الطبقات الفقيرة التى توظف الدين فى الاحتجاج أو التعويض.

أما ماكس فيبر -أهم منظرى الرأسمالية الدينية- فينطلق من داخل التفسير الاجتماعي الخالص للدين، ويعترف باستقلالية الدين داخل السياق الاجتماعي، وهو بذلك يقدم طرحا للدين أوسع فهو من وجهة نظره قادر على إحداث تغييرات وتطورات اجتماعية، وهو ما لا يختلف كثيرا عما طرحه "كالفن" حين قام بتأصيل الأخلاق المسيحية بشكل يتلاءم مع الخصائص العقلانية للاقتصاد الرأس المالي، واستخدم الورع والقدر فى المسيحية كمفهومين أساسيين لتطوير الاقتصاد، "فالناس يتعبدون إلى الله بالطاعة، والطاعة تنطوي على تنازلات عاجلة مقابل الوعد بمكافآت أخروية آجلة، المؤمن فى الفلسفة الرأسمالية يُجرى عملية حسابية لتقييم المنافع تشبه عملية المكسب والخسارة"، ودون الخوض فى التفاصيل ووفقا لفيبر ذاته الذى أطلق هذه الأفكار مع كالفن، "استقرت الرأسمالية فى المناطق البروتستانتية من أوروبا، فى حين واجهت عراقيل تطور فى السياقات الدينية الأخرى كالإسلامية والهندوسية والبوذية"، لقد كانت الرأسمالية تحاول تقديم تبرير دينى معقلن لفكرة الربح والغنى كنجاح دنيوي يُظهر نعمة الرب ولا يتعارض مع الكتاب المقدس ويطابق روح الاقتصاد الجديد، وفى ظروف الكساد التى كانت تمر بها مدينة كالفن صاحب نظرية القدر والورع والربح فى المسيحية، ظهر تبرير ديني صريح لسعر الفائدة، متجاوزا فى تفسير الربا الصورة المعتادة للمرابي المستغل مقابل مقترض فردي مقهور.

العنصر الفاعل هنا بقوة هو التوقيت الذى صادف حاجة الرأس المالية إلى إسناد أخلاقي لا مصدر له غير الدين، فتسيير مدينة "كالفن" التجارية والتى كانت مهددة بالإفلاس والبطالة يحتاج إلى إرساء مجد الله متلازما مع الاقتراض بالفائدة، فوافق بنوع من الحكمة الفكرية على صياغة موقف مسيحي جديد أمام المال، إن الرأسمالية التى انتهجها التطور الصناعي كنظام اقتصادي واجتماعي فرضت على المسيحية أن تظهر مرونة تشريعية لتتوافق مع النظام التشريعي الجديد، هنا يُبدي "التدين" استجابة صريحة للمثيرات الاجتماعية بما يسمح بتمرير التطور واستكمال دورة التاريخ.

بعض المناقشات السابقة كانت مفتتحا للتفريق بين مفهومىْ الدين والتدين للمفكر المصري عبد الجواد ياسين، وبعد فحص مطول ومناقشات ممتدة مع أغلب الأفكار الفلسفية والاقتصادية التى تناولت الدين، استنتج بسهولة أن الاجتماع اليومي المعاش يفعل فعله فى بناء الدين، لدرجة تغير ألوانه وتعيد ترتيب الجوهر على أهواء الذوات الفردية أو الجماعات كما يظهر فى تعدد الديانات داخل السياق التوحيدي، وتعدد الفرق والمذاهب فى الدين الواحد، وانتشار كتب العلوم الكلامية واللاهوتية -هذا كله ينتسب إلى التدين ولا يمت للدين بصلة- إن بناء الأديان يمتلئ بإضافات اجتماعية محضة موضوعة إلى جوار الوحي والمقدس السماوي، وهو أمر طبيعي تفرضه ممارسة الطقوس بشكل جماعي، فالتدين الفقهي حتما سيفضى إلى ممارسة الطقوس بأداءات جمعية -لا مكان فيها للفردية والإيمان بالحريات الشخصية- يظهر ذلك بوضوح فى التكاليف الإيمانية والتشريعية المدونة، ثم إنه ومع الحضور الدائم تاريخيا للمؤسسة الدينية القابضة -خصوصا فى الديانات التوحيدية- اكتسبت الكيانات الفقهية الوضعية قداسة الوحي وحصانته الإلزامية.

الدين فى ذاته كامل الانفصال عن التدين، مفهوم نابع من فكرة الخلق الإلهي أو شديد الارتباط بها. إن فكرة الدين مثلها مثل أي فكرة أخرى: تتعلق بالوجود الداخلي للذات والفرد نفسه، الإيمان أمر جوانى، إن الاعتقاد فيما لا يقدر الإنسان على برهنته بشكل حسي أمر لا بد أن توافق عليه الذات وتقتنع به الروح قبل أداء أي طقوس، لذلك وحفاظا على تلك الفردية المتأصلة لم يمكن أن يكون الدين مبحثا تنفرد به علوم الاجتماع، كما لم يكن المبحث الذى تنفرد به الفلسفة وعلوم الكلام واللاهوت.

وكما يؤكد المفكر السوداني الكبير أبوالقاسم حاج حمد -وهو أحد جهابذة العصر الحالى- فى كتابه العالمية الاسلامية الثانية (جدلية الغيب والإنسان والطبيعة) وهو مؤلف ضخم جدير أن يعيد الفكر العربي والإسلامي قراءته أكثر من مرة قبل أن يبدأ أي محاولة للتجديد: "فإنه وتحت ضغط التحديث وعبر التقارب مع النسق الحضاري للغرب ومناهجه المعرفية ومنظومته الاجتماعية، ظهرت محاولات لعصرنة المفاهيم الإسلامية، بهدف اتساقها مع العقل العلمي، وهذا يفرغ الدين من كونيته، فالحالات الذهنية مهما بلغت من التألق -هي دون مستوى الكونية التى استهدفها الوحي- لم تستطع الفلسفة الحديثة الإفلات من الماركسية التى انطلقت منها كل مناهج التفكير الفلسفي الحديث، وسقطت العقول كلها فى تناقض فكري رهيب، يعتمد الرأس مالية أسلوب حياة والماركسية منهج تفكير، ثم يطرح حاج حمد سؤاله الأهم، هل استوعب التطور العلمي (كل) الخفايا الكونية ليسيطر بالجدل على ملكوت الأرض؟ وعلى الرغم من أن الإجابة وإن أتت بنعم -فى أفضل أحوال احترام الفلسفة، فإن ذلك يناقض إيقاع العلم- : "إن من يظن أن العلم الحديث يعطى تفسيرات كاملة لكل الظواهر الطبيعية لا يدرى مفهوم العلم الحديث الذى فى كثير من الأحوال يتقدم خطوة بعد خطوة ثم يتراجع عنهما، ينجح العلم فى تفسير بعض المظاهر لكنه يزيد الأخرى غموضا وتعقيدا، والضجة التى أثارها كتاب "فرانسوا جاكوب" الفائز بجائزة نوبل فى الكيمياء والمعنون "بالصدفة والضرورة" تكشف ذلك فى كل العلوم المادية الحديثة، وكما يؤكد الدكتور صادق جلال العظم فى كتابه نقد الفكر الديني: "فإنه ليس فى استطاعة أحد أن يدعي أن القرن العشرين صاغ لنفسه بشكل نهائي صورة كونية متكاملة انطلاقا من إنجازاته واكتشافات العلمية، صورة من الممكن أن تحل محل الصورة المادية التى حاولت الفلسفة ترويجها أو الصور الروحية التى حاول التدين تثبيتها".

لقد ظلت الفكرة الدينية تعيش وتعمل من خلال الاجتماع، وتلونت بألوانه المختلفة التى تتغير فى الزمان والمكان، دائما ما كان الدين يخضع للظروف الاجتماعية والاقتصادية ويتطور معها إلى حد التحوير، ورغم ذلك ظل يحافظ على حضور ثابت فى كل خطوطه الرئيسية، ثمة شق اجتماعي طاغٍ فى البنية الدينية مصدره التاريخ والحياة اليومية المعاشة، يقابله شق إلهي ثابت مصدره الوحي، هناك فارق كبير بين الدين والتدين أو" بين الدين فى ذاته" والدين فى الممارسة الاجتماعية، وفى دراسات الاجتماع المعاصرة والتى تبدو كلها مندهشة من تواصل الظاهرة الدينية فى العقل البشري، حدثت نقلة نوعية تنبهت إلى الفرق الواضح بين ما هو جوهري (الدين) وما هو عرضي (التدين)، ففى الدراسة النقدية الأهم حول مفهوم العلمنة "للاويرز" والتى ينطلق منها أغلب التفكير العلماني فى الدين وردت فكرة الفصل هذه، وعاب لاويرز على العقل االعلماني خلط الدين بالتدين، الأمر الذى أفرز لدى البعض تقييما متضاربا للدين يتراوح بين القول بأنه فكرة فى طريقها إلى التلاشى من العالم، والقول بأنه فكرة قادرة على التجدد بشكل غريزي فى الطبيعة البشرية.

كل الأديان كتبت بعد موت أنبيائها بقرن ونصف على الأقل، إن علماء الحديث والفقه السلفي الذين كانوا يحاولون صياغة الإسلام عبر التدوين لم يلتفتوا إلى أن السنة النبوية التى لم يقلها النبي لها نفس القدر من الاحترام للسنة التى قالها ودونت، وما لم يقله الرسول أو لم يفعله جدير بالتتبع، وأن الرسل لم يورثو تفاسير لما أوحي إليهم به، لم يدون النبي تفسيرا للقرآن حتى لا يقيد مطلق الكتاب، فيفقد الوحي استمراريته وتفاعله مع متغيرات العصور، "ولما حق لأحد من بعده أن يفسر على تفسيره"، لم يستخلف النبي أحدا ولم يضع أى آليات لهذا الاستخلاف، وتلك هي المعاني الوحيدة التى تترابط مع معنى (خاتم النبوة) لم يستخلف أحدا بعده كي لا يترك سلطته النبوية مكشوفة لنزاعات التاريخ، كان النبي يعرف أن سلطة النبوة من سلطة الله وبموجبها ستطيعه الأجيال المقبلة البعيدة، هكذا يقول الوحي موجها المؤمنين إن عند كل نزاع فكري ( ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي  شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا).

لمطالعة الخبر على التحرير نيوز