رسميًا.. إلغاء الجمعية العمومية للزمالك "منعًا للفوضى"متسلحون بالتاريخ ومستقبل يبدو مشرقا.. الفراعنة إلى أمم إفريقيا للمرة 24أمم إفريقيا 2019 – تعرف على كل تغييرات نظام البطولة وموعدها وتصنيف القرعةوالي: الإرادة السياسية تدعم تحسين الخدمات المقدمة لذوى الإعاقةالسيسي يتجه إلى مدينة سوتشي ويعقد غدا لقاء قمة مع بوتينالمتحدث العسكري: إنشاء 310 مشروعات بشمال سيناء بقيمة 195 مليار جنيهالمتحدث العسكري: المعرض الدولي للصناعات العسكرية ديسمبر المقبلالامام الأكبر: البابا فرنسيس يجسد نموذج رجل الدين المتسامحكورال جامعة الفيوم يحتفل بانتصارات أكتوبرإنارة الطرق الرئيسية بـ"كسفريت" فى الإسماعيليةعودة الحياة لـ«الزرابى الأزهرى»"أبو داود العنب" تغرق فى الصرفبرلماني: خطاب الرئيس السيسي بـ"الدوما الروسي" يؤكد المكانة الكبيرة لمصرلقاءات متنوعة للبعثة التجارية المصرية على هامش معرض جيتكس دبي 2018 | صورمحافظ شمال سيناء: التجمعات التنموية خطوة على طريق تنمية المناطق البدويةتموين مطروح: تسلمنا 606 بطاقات دعم تمويني ذكية جديدةمصرع شخص وإصابة آخر في انقلاب سيارة بالدقهليةروسيا: اتفاق إدلب «قيد التنفيذ» رغم انقضاء مهلة المسلحين السوريينسفير مصر بالمغرب: لم ندعُ ممثل "الجمهورية الصحراوية" لاحتفالات أكتوبر"الرئاسة": العلاقات المصرية- الروسية وثيقة منذ 75 عاما

الثانوية العامة والحب أبطال المأساة فى حوادث هذا الأسبوع

-  
جثة

قصص مُريبة ووقائع محزنة شهدها هذا الأسبوع، فما بين جرائم قتل الخطأ أو العمد، وقتل الأهل والأزواج، قفز الانتحار هذا الأسبوع على رأس جرائم القتل الأسري والقتل العادي الذي لا يقل بشاعة عن هول جرائم القتل بشكل عام، فما زالت نار الثأر تتفشى يومًا بعد يوم في صعيد مصر، ولعل ما تشهده قرى الصعيد بسبب تجدد الخصومة بين الجيرة وأهالي القرية، ما هو إلا تقليد أعمى وموروث خاطئ راسخ بين سكان الصعيد، حتى أصبح كالمرض بين جميع الأرجاء والنواحي، وكحال الكثيرين، مزارع بمحافظة قنا راح ضحية تلك العقول الجامدة فى أثناء تجدد خصومة ثأرية بين عائلتين قد نشب خلاف مسبقًا بينهما.


وبالرغم من أن جرائم القتل بين الأقارب وشركاء الحياة ما زالت تأخذ طريقها في التفاقم، إلا أن الخيانة الزوجية هي الفخ الذي يقع فيه الجاني لإزهاق روح الطرف الآخر، مثلما فعلت زوجة في الشرقية، حيث تجردت من ثياب الرحمة والإنسانية وقتلت زوجها بمساعدة عشيقها.

أما عن قتل ذوي القربى لبعضهم، فلم يلبث الشيطان إلى أن يبث سمومه في عقول مرتكبي مثل هذه الجرائم، التي أصبحت تمثل فجوة عملاقة تقضي على العلاقات الأسرية وما تحتويها من رحمة وصى بها الله، لكن هذا يرجع في أغلب الأحيان إلى تأثير تعاطي المواد المخدرة، مثلما حدث بمدينة طنطا عندما قتل رجل نجل أخيه، بسبب اختلافات على الميراث بدأت بمشادات كلامية إلى أن وصلت لإزهاق روح  أحدهم.

جدير بالذكر أن الانتحار هو بطل الفترة الحالية، فعندما يختطف الموت أحد الناس فإنه أمر طبيعي، لكن أن يوقِّع الإنسان شهادة وفاته بنفسه فذلك هو المثير الذي يترك غصة في النفس وتساؤلات لا حد لها، ودرج الناس منذ زمن على أن يستيقظوا على قصة رحيل شخص يقرر في غفلة من الزمن أن يودّع الحياة على طريقته ليسجّل بذلك حادثة انتحار جديدة.

الثانوية العامة

شبح الثانوية العامة يطيح بالطلاب والطالبات، حيث أقدمت طالبة بالثانوية العامة بالإسكندرية على الانتحار بتناول كميات من المنوم بعد أن ساءت حالتها النفسية لحصولها على درجات منخفضة في الامتحان، وعلى غرار ذلك طالب كان يمر بظروف نفسية بعد أن فشل في الحصول على مجموع بالثانوية العامة، نشب خلاف بينه وبين أسرته فقام بلف حبل حول رقبته، وشنق نفسه ولقى حتفه على الفور.

فمن الحب ما قتل

وكانت الكارثة عندما أقدم شاب على الانتحار بسبب الدخول مع أهله في خلافات لرغبته في الزواج من فتاة يحبها، فوقفت قلة الحيلة والاستسلام في وجهه، مما دفعه لبيع حياته بأبخث الأثمان وبهذا الشكل المنافي للإنسانية. الزوجة الثانية سبب انتحار الأولى

لم تتمالك زوجة بالمنيا أعصابها عندما سمعت خبر زواج زوجها من أخرى، فانتحرت اعتراضًا على إقدامه على الزواج من تلك السيدة، ولم يمر كثيرًا حتى أشعلت النيران في جسدها باستخدام إسطوانة البوتاجاز، للتخلص من حياتها وإن كانت بأبخث الأثمان، بدلً من روية زوجها مع شخص آخر غيرها.


لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة