رسميًا.. إلغاء الجمعية العمومية للزمالك "منعًا للفوضى"متسلحون بالتاريخ ومستقبل يبدو مشرقا.. الفراعنة إلى أمم إفريقيا للمرة 24أمم إفريقيا 2019 – تعرف على كل تغييرات نظام البطولة وموعدها وتصنيف القرعةوالي: الإرادة السياسية تدعم تحسين الخدمات المقدمة لذوى الإعاقةالسيسي يتجه إلى مدينة سوتشي ويعقد غدا لقاء قمة مع بوتينالمتحدث العسكري: إنشاء 310 مشروعات بشمال سيناء بقيمة 195 مليار جنيهالمتحدث العسكري: المعرض الدولي للصناعات العسكرية ديسمبر المقبلالامام الأكبر: البابا فرنسيس يجسد نموذج رجل الدين المتسامحكورال جامعة الفيوم يحتفل بانتصارات أكتوبرإنارة الطرق الرئيسية بـ"كسفريت" فى الإسماعيليةعودة الحياة لـ«الزرابى الأزهرى»"أبو داود العنب" تغرق فى الصرفبرلماني: خطاب الرئيس السيسي بـ"الدوما الروسي" يؤكد المكانة الكبيرة لمصرلقاءات متنوعة للبعثة التجارية المصرية على هامش معرض جيتكس دبي 2018 | صورمحافظ شمال سيناء: التجمعات التنموية خطوة على طريق تنمية المناطق البدويةتموين مطروح: تسلمنا 606 بطاقات دعم تمويني ذكية جديدةمصرع شخص وإصابة آخر في انقلاب سيارة بالدقهليةروسيا: اتفاق إدلب «قيد التنفيذ» رغم انقضاء مهلة المسلحين السوريينسفير مصر بالمغرب: لم ندعُ ممثل "الجمهورية الصحراوية" لاحتفالات أكتوبر"الرئاسة": العلاقات المصرية- الروسية وثيقة منذ 75 عاما

فيديو.. ما لا تعرفه عن "مضيفة" خالد محيى الدين.. شاهدة على ثورة 23 يوليو

   -  
مضيفة خالد محيى الدين

كتب إبراهيم سالم

"مضيفة" خالد محى الدين.. أحد أبرز بقايا ثورة 23 يوليو لعام 1952، فهى لا تمثل عائلة محيى الدين صاحبة الباع الطويل فى السياسة بل تمثل أيضا الضباط الأحرار الذين اجتمعوا بداخلها بعض الأوقات، كما شهدت المضيفة أهم الأحداث السياسية فى تاريخ مصر لتصبح مكانا مهجورا. 

ففى إجازته الصيفية اعتاد محيى الدين أن يذهب إلى مسقط رأسه بكفر شكر ليقضى إجازته الصيفية بجوار التختبوش – المضيفة - بجوار بيت العائلة، فيقول فى مذكراته: "هنا تبدو الحياة مختلفة، فالجد محيى الدين تاجر ومزارع شاطر، تاجر فى القطن فى زمان الحرب الأهلية الأمريكية وكسب كثيرًا، وفى كفر شكر اشترى مئات الأفدنة"، ويصف الحياة فى التختبوش، فيقول "وبرغم تميز الأسرة ببعض الثراء، فإن "التختبوش" الذى كان فى قلب كفر شكر قد أتاح لى خلال أشهر الصيف اندماجًا شبه كامل مع أبناء الفلاحين، كنا نلعب كرة القدم الشراب معًا بحماس قادر على إزاحة أى فوارق طبيقة".

ويعتبر خالد محيى الدين، عضو مجلس قيادة الثورة، أحد أبرز الضباط الأحرار، الذى كان يمثل المعارضة فى هذا المجلس، وأسس فى عهد السادات حزب التجمع، ليقود المعارضة تحت قبة البرلمان، ويتصدر المشهد السياسى إلى أن تقدم به العمر، واعتزل العمل السياسى.

ربما لا يعرف كثير من أبناء القليوبية أن آل محيى الدين فى كفر شكر جزء مهم من تاريخ السياسة فى مصر منذ ثورة يوليو 1952، إذ شارك أبناء العائلة فى ثورة يوليو، وكان أبرزهم زكريا محيى الدين، عضو مجلس قيادة الثورة الذى تولى منصب وزير الداخلية فى الستينات، وتولى منصب رئيس الجمهورية حينما تنحى عبد الناصر بعد هزيمة 67، ثم اعتزل العمل السياسى بعد هذه الفترة.

يأتى الدكتور محمود محيى الدين كآخر العنقود فى تاريخ العائلة السياسية، وأبرز وزراء حكومة نظيف، وحظى بدعم من حسنى مبارك الرئيس السابق، وكان محل ثقة نجله جمال، إلى أن عين نائباً لمدير البنك الدولى، قبل سقوط النظام بشهور قليلة، وينقذه هذا المنصب من قدر طال معظم رموز النظام السابق، وبعدها غابت العائلة لأول مرة عن البرلمان فى 2012.



لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة