مسجد نمرة يكتسي بالبياض في يوم عرفةوفاة الموسيقار التونسي محمد إدريس في أثناء أداء فريضة الحجطرح فيلم «البدلة» اليوم في السينماتكيفن سبيسي يفشل بفيلمه الجديد في البوكس أوفيس بعد فضيحة التحرشالسعودية: إجمالي الحجاج بلغ مليوني و369 ألف حاج حتى اليومفى ذكرى ميلاده الـ130.. محمد حسين هيكل جمع بين الأدب والسياسة"الصيادلة" تجري استطلاع رأي حول قرار منع إعطاء الحقن في الصيدلياتطالبة ثانوية عامة بأسيوط تحصل على 410 درجات بعد إعادة تصحيح أوراقهابالصور| أسقف جنوب سيناء يهنئ المحافظ بعيد الأضحىالملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي عن ذوي شهداء الجيش والشرطة المصريينمانشستر يونايتد يدرس مكافأة بوجبا حال تمسكه بالفريقكوريا الشمالية تتقدم على السعودية بدورة الألعاب الآسيويةدورة الألعاب الآسيوية 2018 .. التعادل السلبي ينهي الشوط الأول بين إيران وميانمار"كرة إطفاء الحريق وكبسولة فندقية".. وسائل تِقنية لخدمة حُجاج هذا العامألمانيا تخشى "الخطر القادم من تركيا"ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنواتإحالة 11 طبيبا وصيدليا بوحدات الصحية بشبين القناطر للتحقيق لتغيبهم عن العملضبط موظف قبل بيعه سيارة سرقها بإسلوب المفتاح المصطنع بالزيتونالقبض على هارب من أحكام يقود سيارة مسروقة فى التجمعمكافحة مخدرات بلبيس تحبط ترويج كيلو هيروين فى عيد الأضحى

ماجدة هارون رئيسة الطائفة اليهودية لـ«المصري اليوم»: حزينة على نبش قبر والدى (حوار)

-  
المصري اليوم تحاور«ماجدة هارون»، رئيسة الطائفة اليهودية فى مصر

بعد نبش قبر والدها، مؤخرا، قالت ماجدة هارون، رئيسة الطائفة اليهودية فى مصر، إنها حزينة للغاية كونها لم تتمكن من الحفاظ على قبر والدها، مطالبة ببناء سور حول مقابر اليهود فى البساتين، للحفاظ عليها، فى محاولة لترميمها وتحويلها إلى مزار سياحى، ما يدر الأموال على أهالى المنطقة العشوائية الموجودة حولها. وأضافت فى حوارها لـ«المصرى اليوم»، أن إيرادات الطائفة 5700 جنيه فقط، وأنها ترفض تلقى أى أموال من الخارج، موضحة أن عدد اليهود فى مصر، 5 أشخاص فقط، وأغلبهم من كبار السن، لافتة إلى أن زيارتها لحائط المبكى مشروطة بانتهاء الأزمة الفلسطينية.. وإلى نص الحوار:

■ بداية بعد نبش مقبرة والدك، مؤخرا، كيف ترين حل أزمة مقابر اليهود فى البساتين؟

- حزينة للغاية كونى لم أتمكن من الحفاظ على قبر والدى، ويجب بناء سور حول مقابر اليهود فى البساتين، للحفاظ عليها، فمقابر البساتين كانت مساحتها 145 فدانا، وما تبقى منها حتى الآن 27 فدانا فقط، وأنا اليوم لا أعلم أين دفن جدى وأختى، لأنه تم البناء على مقابرهم، وأرى أنه يجب إحاطة المقابر بسور فى محاولة لترميمها وتحويلها إلى مزار سياحى، ما يدر الأموال على أهالى المنطقة العشوائية الموجودة حولها.

■ أثار بناء سور حول معبد «خوخة اليهود» وفكرة تحويله إلى مركز ثقافى حالة من الجدل من قبل البعض لماذا؟

- هذا المكان ملكى، وأستطيع بيعه فى أى وقت، ووزارة الآثار رفضت تسجيله كأثر، لأن به أجزاء مهدمة، ولأن المعبد مهمل فكرت فى تحويله لمركز ثقافى، خاصة أننى أعرف أكثر من فرقة مسرحية فى المحلة الكبرى، والشباب يتدرب على العرض المسرحى، وعندما يرغب فى إقامة عروض مسرحية لا يجدون أماكن لتقديمها، ولذا فكرت فى أن أجد مكانا بديلا بالنسبة لهم مقابل 5 آلاف جنيه كإيجار للمسرح، ولكن اندهشت من مهاجمتى ومحاربة كل خطوة جيدة أحاول تنفيذها.

■ كم عدد اليهود المصريين؟

- 5 أشخاص فقط، وأغلبهم من كبار السن.

■ قلت مسبقا إن هدفك الحفاظ على التراث اليهودى هل نجحت فى ذلك؟

- أعتقد أننى تمكنت من إعادة التذكير بنا كيهود مصر، فنحن كنا منسيين، فهل كان أحد يعلم أن هناك يهودا يعيشون فى مصر حتى الآن، لكن حاليا عادت الناس لتتحدث عنا. كما أننى أتمنى ضم كل الكتب والمجلدات القديمة الموجودة فى مكتبة معبد عدلى ومكتبة معبد مصر الجديدة ومكتبة القرائيين، فى مكان واحد لتأسيس مركز مفتوح حتى يستفيد الجميع بهذه الكتب.

■ هل يوجد مكان مقترح لتنفيذ هذه الفكرة؟

- نعم، هناك مدرسة فى وسط البلد، نستطيع استردادها وإنشاء المركز فيها، كما أحلم بأن تهتم الحكومة باستقدام أحد الخبراء الألمان أو اليابانيين المختصين فى التعليم الصناعى لتعليم الطلاب فى مدرسة العباسية الثانوية الصناعية، لأننا فى هذه الفترة لا نحتاج المهندس والمحامى والطبيب مثلما نحتاج أن يكون لدينا شباب يستطيع تعليم مهنة صناعية.

■ لماذا لا تقترحين تطبيق هذا المقترح على جميع المدارس المصرية؟

- لأن هذه المدارس ملكى، فأنا أملك 3 مدارس، وإيرادها الشهرى 5700 جنيه، وهو إيراد الطائفة الشهرى، لكن لدى مدرسة الأهرام الصناعية، من الممكن أن تكون مدرسة صناعية على أحدث وجه، ومن الممكن أن أهديها للحكومة المصرية، لكن بشرط أن يكتب عليها أنها إهداء من الطائفة اليهودية فى مصر، أو أنها إهداء من يهود مصر.

■ ماذا عن حلم تحويل معبد مصر الجديدة إلى مركز ثقافى؟

- أنا لا أرغب فى تحويله، ولكنى أرغب فى استخدامه، فالمعبد سيظل كما هو، لكن من الممكن أن أعرض فيه فيلما سينمائيا ومناقشته مع المخرج أو المؤلف أو غيرهما.

■ ألا تعتقدين أن استخدام المعابد لعرض الأفلام سيتعارض مع قدسية المكان؟

- بالطبع سنراعى قدسية المكان من خلال تقديم عروض جيدة وهادفة ولها رسالة قيمة، فخلال زيارتى لتشيكوسلوفاكيا، سمعت أروع مقطوعة موسيقى فى حياتى فى كنيسة، وكانت التذكرة بـ5 يورو، وهذا حتى يتمكنوا من الحفاظ على المكان، لذا ماذا يمنع من تنفيذ الأمر نفسه فى معابد غير مستغلة، ودائما أقول إن الناس كانوا يتجمعون فى هذه المعابد لغذاء الروح، فلم لا أجمعهم فى المكان ذاته لغذاء العقل، أعتقد أنها تعد نفس الرسالة.

■ هل طرحت أيا من هذه الأفكار على أحد المسؤولين؟

- نعم، طرحت هذه الأفكار من قبل على الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، والكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزير الثقافة السابق، ومؤخرا، على الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، ولكن أقدم فى معبد عدلى عروضا سينمائية، لأننى أحتاج رعاية المعبد، فصحيح أن المعبد يكون تحت رعاية وزارة الآثار، لكن تنظيف المكان ودفع فواتير الكهرباء والمياه مسؤوليتى، بجانب أنه على سبيل المثال سقف المكتبة سينهار، لذا فالنقود التى تأتى لى من الحفلات التى أستضيفها فى المعبد تساعدنى على دفع احتياجات المكان، فلدينا المكتبة تحتاج إلى ترميمات وتكييفات.

■ هل رفضت فكرة فتح المعابد من قبل المسؤولين؟

- الخشية من حدوث أى أعمال تضر بالمكان، ولكننا نستطيع التصدى لذلك عن طريق استخدام البوابات الإلكترونية ووضع حراسة قوية، لأن هذا المكان المغلق سيتم هدمه آجلا أو عاجلا، لأنه سيتحول إلى مكان مهمل دون رعاية أو اهتمام، مثلما حدث فى معبد موسى ابن ميمون، عندما رممته الحكومة ثم أغلقته، وبالصدفة أثناء مرورى بجواره وجدته يغرق فى المياه، وضاع كل الترميم وباتت تتساقط جدرانه، لذا من الأفضل فتح هذه الأماكن للزيارة. وأعتقد أن هذا الدور الترويجى للمعابد يكون مسؤولية وزارة السياحة، لأن المعابد اليهودية تعد جزءا من الآثار المصرية.

■ طالما سقف مكتبة معبد عدلى أصبح آيلا للسقوط ويحتاج إلى الترميم لماذا لم تبلغى وزارة الآثار؟

- أبلغتها، ولكن ينتظرون منى توفير مهندس إنشائى يحدد الأماكن التى تحتاج إلى الترميم، وأرى أن البيروقراطية قاتلة داخل الوزارة.

■ كم عدد المعابد اليهودية فى مصر؟

- لدينا 12 معبدا فى القاهرة والمحلة الكبرى، لأن المعابد اليهودية فى الإسكندرية لا تتبعنى.

■ كم عدد المعابد المهملة؟

- 3 معابد، منهما معبدان فى منطقة الضاهر، وآخر فى الجمالية.

■ ماذا عن معبد حدائق القبة الذى تشغله وزارة التضامن؟

- كان من المفترض أن تطلب وزارة الآثار استرداده، لكن لم يتم إبلاغى بأى خطوة فعلية على أرض الواقع.

■ من يقوم بتمويلكم؟

- لا أقبل تمويلاً من الخارج لأننى لا أعرف من أين تأتى هذه الأموال، ولأننى لا أريد أن أذُل فى يوم من الأيام، أو أجد أحدهم يقول لى ساعدناكم ونريد منكم كذا، لذا أنا أعمل على قدر استطاعتى، ولكن بجانب المعابد لدى أرواح مسؤولة عنها، وهم أعضاء الطائفة اليهودية المتبقون، لأنهم كبار فى السن، ولا يوجد لديهم دخل، ويحتاجون إلى رعاية كاملة بداية من الطعام وانتهاء بالمسكن والرعاية الطبية.

■ متى تزورين حائط المبكى؟

- طالما لم تنته المشكلة الفلسطينية لا أستطيع زيارته.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة