فوز تعليم كفر الشيخ بمركزين فى مسابقة الطالب المثالى على مستوى الجمهوريةالبطولة العربية تنطلق من كرواتيا.. والفرق المصرية تبدأ على ملاعبهاحصاد الاقتصاد المصرى اليوم السبت 21-7-2018الحكومة تستقبل العام الدراسى الجديد بنشر ثقافة ريادة الأعمال بين الطلابابنة الشهيد مالك مهران للمصريين: "حافظوا على البلد وخليكوا فاكرين الشهداء"«بعلبك» تتذكر أم كلثوم في إفتتاح مهرجاناتها الدوليةمزايدة علنية لتحويل لسان «قايتباى» إلى مطعم.. «وآثار الإسكندرية»: فوجئنا بالقرار"تأسيسية ملتقى الحويطات": الملتقى أثبت نجاحه بنسبة 400%متحدث الرئاسة: القوات المسلحة والشرطة هما الدرع والسيف لمصرتايلور سويفت تنضم لفريق عمل فيلم "Cats" مع هيدسون وماكلين وكوردنمحافظ سوهاج: إزالة 12 حالة تعد على حرم النيل (صور)وحدات إسكان اجتماعي بـ«الوقف ونجع حمادي» بتكلفة 438 مليونامن واقع حكايات المرضى.. الإهمال يضرب مستشفيات المنوفيةاسترداد 1650 متر أملاك دولة في شربين بالدقهلية (فيديو وصور)صحة الغربية: لا يوجد لدينا قوائم انتظار ومستعدون لاستقبال كافة الحالاتضبط «مستريح بنها» جمع 30 مليونا بزعم توظيفها في «مشروعات وهمية»جمارك مطار برج العرب تحبط محاولة تهريب أجهزة «تتبع» (صور)الانتهاء من 17 مشروعًا جديدًا لمياه الشرب بتكلفة مليار و16 مليون جنيه بقنانقل اختبارات التمريض لأبناء الفرافرة لمستشفى المركزسفارة فلسطين تُنعي عميد كلية التربية بالعريش

تعقب الفساد

-  

أحداث الفساد التى ظهرت مؤخرا تزكم الأنوف، كثيرون مردوا على استغلال ثغرات القوانين، أعوزتهم ثقافة مكافحة الفساد، فعادوا شركاء فيه، اتجهوا إلى توريط البعض فى أكل المال العام والخاص لعدم انكشاف أمرهم، على قاعدة الستر المتبادل.

مؤخرا، طالعتنا معلومات كثيرة عن الفساد فى رحلة المنتخب القومى لروسيا، ومستشفى الأطفال 57357، إلى الآن يسعى البعض للتجاوز عن الفساد الأول، بينما هناك بلاغ للنائب العام عن الواقعة الثانية.

الواقعة الأولى تديرها شركة اتصالات جديدة، قامت بتسفير البعض لتشجيع المنتخب القومى، وجميع من سافر من المنتمين للطبقة العليا، أى القادرين على تحمل نفقات السفر. لكن تشارك الطرفان فى أكل أموال الشعب، الأول بالحث والتشجيع وتستيف الأوراق والثانى بالقبول. أخرج البعض هناك لسانه لجمهور المشجعين ودافعى الضرائب فى بلادهم، من خلال تصريحات مستفزة يبدو أنها ستفتح الباب أمام تحقيقات واسعة، تنتظر الشركة الجديدة التى بدأت عملها بوقائع إهدار مال عام. المهم أيضا أنه قبل ذلك بأيام جرى على ما يبدو نوع من الستر المتبادل على وقائع إهدار مال عام داخل اتحاد الكرة بين أحد أعضاء الاتحاد الذى قاد بعثة المنتخب إلى روسيا وباقى أعضاء الاتحاد.

الواقعة الثانية المتعلقة بمستشفى الأطفال مؤسفة بكل المقاييس، فهناك بلاغ مقدم للنائب العام، بدعوى هدر أموال المتبرعين التى تجاوزت مليار جنيه سنويا، من خلال رواتب ومكافآت تخص إدارة المستشفى التى تبين أنها مجموعة من الأقارب والمحاسيب. الدعوى تشير إلى أن المنفق من المال على المكافآت والرواتب فاق نفقات العلاج، وهو أمر إن صح لدل على أننا أمام أزمة فى العمل الخيرى فى مصر. ومهما يكن من نتيجة التحقيقات، من المهم للغاية تغيير الطاقم الإدارى للمستشفى، كون بقاء وتكلس القيادات فى مناصبها لفترات طويلة يولد الفساد، حتى لمن هم من غير الفسدة.

وهكذا فإن تعقب الفساد أمر ضرورى مع تراجع مكانة مصر على سلم الشفافية (ترتيب رقم 117 من 180 دولة)، ما يفضى ضمن أمور أخرى لجلب الاستثمارات، وتحقيق رضاء عام للمواطن (دافع الضرائب) على مصير الأموال التى يدفعها لخزينة الدولة ولمؤسسات أخرى مقابل الخدمات التى تقدمها. هناك لا شك أماكن كثيرة تغوص فى هدر المال العام كمنجم السكرى، ومشروع توشكى، وهيئة الأوقاف، وغيرها وغيرها. فتح تلك الملفات، والإعلان عما بها من مشكلات، وتقديم المتجاوزين للمحاكمة، ووضع إصلاحات تشريعية لتجنب الثغرات التى يستثمرها الفسدة، هو من الأمور بالغة الأهمية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم