عطل تقني في الشاشة الرئيسية بـ«الجونة السينمائي» يؤخر فيلم «يوم الدين»"الإسكندرية السينمائي" يكرم فاروق الفيشاوي وعمر خيرت وماجدة موريسالوحدات البيطرية مغلقة منذ 1995 ويجب عودة «تكليف» الأطباءبيريز: رونالدو ثاني أفضل لاعب في تاريخ ريال مدريدالأهلي يفوز ببطولة الجمهورية رجال في تنس الطاولةالترجي يعبر إلى نصف نهائي أبطال إفريقياالرئيس التنفيذي لـ"حوريا" : الحظظ متساوية مع الأهلي من أجل التأهلبالفيديو.. الترجي يطرد النجم من إفريقيا ويواجه بطل أنجولاماذا قدمت الداخلية خلال 24 ساعة ؟«مكرم»: ندرس تفعيل قانون صرف معاشات المصريين بالخارجتكريم الفيشاوي وخيرت ويحيى وراضي وماجدة موريس بـ"الإسكندرية السينمائي"| صورماس كهربائي يقطع عرض فيلم "يوم الدين" بـ"الجونة السينمائي"فيديو وصور.. وزير العدل ومختار جمعة وعمر مروان يشاركون فى عزاء شقيق بهاء أبو شقةوزير التعليم العالي يهنئ المجتمع الجامعي بمناسبة العام الدراسي الجديدوفاة سمير خفاجي عن عمر يناهز 88 عامًاغدًا.. صلاة جنازة سمير خفاجي بمسجد السيدة نفيسةنائب محافظ أسوان يوزع جوائز للفائزين فى بطولة للكاراتيه.. فيديو وصوربالصور.. محافظ المنوفية يؤدى شعائر صلاة الجمعة بمسجد سيدى شبلبالصور.. محافظ المنوفية يقدم التهنئة لأهالى عروسين ويشاركهم أفراحهمردود فعل المصلين بعد منع رسلان من الدروس الدينية أو الخطبة

تعقب الفساد

-  

أحداث الفساد التى ظهرت مؤخرا تزكم الأنوف، كثيرون مردوا على استغلال ثغرات القوانين، أعوزتهم ثقافة مكافحة الفساد، فعادوا شركاء فيه، اتجهوا إلى توريط البعض فى أكل المال العام والخاص لعدم انكشاف أمرهم، على قاعدة الستر المتبادل.

مؤخرا، طالعتنا معلومات كثيرة عن الفساد فى رحلة المنتخب القومى لروسيا، ومستشفى الأطفال 57357، إلى الآن يسعى البعض للتجاوز عن الفساد الأول، بينما هناك بلاغ للنائب العام عن الواقعة الثانية.

الواقعة الأولى تديرها شركة اتصالات جديدة، قامت بتسفير البعض لتشجيع المنتخب القومى، وجميع من سافر من المنتمين للطبقة العليا، أى القادرين على تحمل نفقات السفر. لكن تشارك الطرفان فى أكل أموال الشعب، الأول بالحث والتشجيع وتستيف الأوراق والثانى بالقبول. أخرج البعض هناك لسانه لجمهور المشجعين ودافعى الضرائب فى بلادهم، من خلال تصريحات مستفزة يبدو أنها ستفتح الباب أمام تحقيقات واسعة، تنتظر الشركة الجديدة التى بدأت عملها بوقائع إهدار مال عام. المهم أيضا أنه قبل ذلك بأيام جرى على ما يبدو نوع من الستر المتبادل على وقائع إهدار مال عام داخل اتحاد الكرة بين أحد أعضاء الاتحاد الذى قاد بعثة المنتخب إلى روسيا وباقى أعضاء الاتحاد.

الواقعة الثانية المتعلقة بمستشفى الأطفال مؤسفة بكل المقاييس، فهناك بلاغ مقدم للنائب العام، بدعوى هدر أموال المتبرعين التى تجاوزت مليار جنيه سنويا، من خلال رواتب ومكافآت تخص إدارة المستشفى التى تبين أنها مجموعة من الأقارب والمحاسيب. الدعوى تشير إلى أن المنفق من المال على المكافآت والرواتب فاق نفقات العلاج، وهو أمر إن صح لدل على أننا أمام أزمة فى العمل الخيرى فى مصر. ومهما يكن من نتيجة التحقيقات، من المهم للغاية تغيير الطاقم الإدارى للمستشفى، كون بقاء وتكلس القيادات فى مناصبها لفترات طويلة يولد الفساد، حتى لمن هم من غير الفسدة.

وهكذا فإن تعقب الفساد أمر ضرورى مع تراجع مكانة مصر على سلم الشفافية (ترتيب رقم 117 من 180 دولة)، ما يفضى ضمن أمور أخرى لجلب الاستثمارات، وتحقيق رضاء عام للمواطن (دافع الضرائب) على مصير الأموال التى يدفعها لخزينة الدولة ولمؤسسات أخرى مقابل الخدمات التى تقدمها. هناك لا شك أماكن كثيرة تغوص فى هدر المال العام كمنجم السكرى، ومشروع توشكى، وهيئة الأوقاف، وغيرها وغيرها. فتح تلك الملفات، والإعلان عما بها من مشكلات، وتقديم المتجاوزين للمحاكمة، ووضع إصلاحات تشريعية لتجنب الثغرات التى يستثمرها الفسدة، هو من الأمور بالغة الأهمية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم