«الصحة»: وفاة الحالة الخامسة عشرة بين الحجاج المصريين بالسعوديةالمالية تعلن بدء مهلة الشهرين الإضافيين لتحصيل الضريبة العقارية دون غرامة"ومن الحب ما قتل".. شاب صينى يبتلع 87 مسمارا بعد خلافات مع صديقته | صور"مدير البيئة والمسطحات": خطة لتأمين نهر النيل خلال عيد الأضحىمتحدث "المترو": شرطة نسائية داخل المحطات لمنع التحرش بالفتيات في العيدعروض فنية وورش حكي ومحاضرات بـ"ثقافة القاهرة"التضخم فى بريطانيا يرتفع للمرة الأولى فى 2018مستوردو النفط الصينيون يعزفون عن شراء الخام الأمريكى رغم الإعفاء من الرسومارتفاع معدل البطالة فى تركيا إلى 9.7% في الفترة ما بين أبريل ويونيوالجنيه الإسترليني عند أدنى مستوى في نحو 13 شهرا بعد نشر بيانات التضخمبدء مهلة الشهرين الإضافيين لتحصيل الضريبة العقارية دون غرامةأسعار الذهب تتراجع 6 جنيهات وعيار 21 يسجل 594 جنيهًامحافظ المنيا يشهد ندوة "الفكر التنموى بين الواقع والمأمول"مصرع فلاح انهار عليه سور فى الفيومضبط سيارة محملة بـ8 أطنان علف حيوانى مجهول المصدر فى الفيومتفريغ 4090 طن حديد وتداول 20 سفينة بموانئ بورسعيد"أوقاف الشرقية": 430 ساحة لأداء صلاة العيدمصرع ربة منزل صدمتها سيارة مسرعة على الطريق الصحراوى بالإسكندريةهبوط أرضي يبتلع سيارة نقل وسط الإسكندريةكارتيرون يطالب ليندمان بوضع برنامج بدني لمحاربة الإجهاد

قيادة التغيير

-  

كل نظام ذكى فى العالم يجدد نفسه بإحداث تغيير يضمن به استمرار سريان القوى الدفع والتحفيز للنظام والمجتمع. هذا يحدث حتى لو كان عمر النظام قصيرا أو حتى لو كان حديث العهد بإدارة العمل السياسى.

بعد قليل يكتشف النظام، أى نظام، مكامن الخلل فى إدارته للشؤون الخاصة بالمجتمع، والفارق هنا بين نظام وآخر هو مدى شجاعته فى إدراك الخطأ والمسارعة إلى تغييره.

إحدى القوى الكامنة فى المجتمع البشرى هى قوى التغيير، وأظنها مثلها مثل قوى الطبيعة التى ظل الإنسان يهابها ويخافها، حتى تمكن من التعامل معها والسيطرة عليها نسبياً. دعونا نتخيل الإنسان الأول الذى أظنه كان يفزع كلما تسببت العواصف فى إحداث حريق، هو عبارة عن نيران لم يتمكن الإنسان الأول من إشعالها، وظلت قوة خفية وغير مسيطر عليها حتى تمكن من التحكم فى إشعال النار، بذلك تخلص من خوفه منها، واستطاع الاستفادة بها، وهكذا بقية القوى الأخرى التى يظل الإنسان متخوفاً منها حتى يتمكن من السيطرة عليها أو توظيفها وفقاً لاحتياجاته، ولو لم يتمكن من ذلك فإنه لا يملك إلا أن ينسحق أمامها أو يتجنبها. هكذا ظل الحال مع قوة الرياح والمياه والعواصف، وأظنه يصلح للتطبيق على قوة التغيير.

هذه المخاوف يمكن أن تنطبق على التعامل مع تلك القوة القديمة المتجددة وهى الرغبة فى التغيير، أو قوة التغيير، قوة التغيير هى قوة قابلة للتوظيف الإيجابى، أو للانسحاق أمامها، المعيار هنا أو العنصر الحاسم هو: هل نقود نحن التغيير أم نقف متسمرين أمامه فلا نجد مستقبلا لنا إلا بانسحاقنا وفقاً لقوانينه أو لقوانين من يحركه؟.

أظن أن المخرج الوحيد لأنظمتنا ولنا فى هذه المرحلة أن نقود نحن عجلة التغيير بأيدينا، قد يتمكن من وضع العصا أثناء دوران هذه العجلة، ولكنه أبداً لن يتمكن من إيقافها حتى لو نجح جزئياً فى تعطيلها.

المطلوب فى هذه المرحلة التجاوب مع قوة التغيير التى أصبحت المطلب الأول الآن بين الشعوب، هذا التجاوب يمكن أن يصب فى صالح هذه الشعوب إذا ما حدث ذلك الاكتشاف المشترك بين الشعوب وحكامها لتلك النغمة المفتقدة بينهما، اكتشاف الأنظمة لغة حوار صحيحة مع شعوبها، وقدرة هذه الأنظمة على تلبية رغبات تلك الشعوب فى الحياة وفقاً لمعايير تشعر هذه الشعوب بأنها تستحقها- هما الأسلوب القادر على استعادة هذه الأنظمة لشعوبها ولمكانتها بينها.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم