وزير التنمية المحلية: خدمة المواطنين على رأس أولويات العملمواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 20/6/2018 بمحافظات مصر والعواصم العربيةوزير الرى يشارك اليوم فى المؤتمر الدولى للتنمية المستدامة بطاجكيستاندرجات الحرارة المتوقعة اليوم الأربعاء 20/6/2018 بمحافظات مصرحالة الطقس اليوم الأربعاء 20/6/2018 فى مصر والدول العربيةتأخر إقلاع 6 رحلات بمطار القاهرة بسبب ظروف التشغيل والصيانةنشرة الأخبار وأبرزها: الحكومة تنفي تأثر أسعار الأدوية بزيادة المواد البتروليةتفاصيل اليوم الثالث لوفد حج الفاتيكان بمسار العائلة المقدسةنشطاء فيس بوك: بركة فيفي عبده حلت على المنتخب وهزيمة بالثلاثةإصابة 5 أشخاص في انفجار بمحطة مترو بلندنالولايات المتحدة تنسحب رسمياً من مجلس حقوق الإنسانحسام حسن: يشرفني تدريب المنتخب.. وأداء كوبر غير مُرضفاروق جعفر: خسرنا أمام روسيا بأخطاء تلامذةاللجنة المنظمة لكأس العالم تعتذر للاتحاد السعوديحارس تونس يودع المونديالإحالة رئيس حي خامس دمياط للتحقيق بسبب القمامةما هى أعداد الغدد اللعابية بالفم ومضاعفات تكون الحصوات بها؟دواوين الوزارات× 24 ساعة..التعليم:امتحان الفيزياء ليس 35 سؤالا كما اعتقد البعضذكريات كأس العالم.. هتلر يمنع النمسا من المشاركة فى مونديال فرنسا 1938مايا دياب تطرح كليبها الجديد «بعد» عبر أنغامي

قيادة التغيير

-  

كل نظام ذكى فى العالم يجدد نفسه بإحداث تغيير يضمن به استمرار سريان القوى الدفع والتحفيز للنظام والمجتمع. هذا يحدث حتى لو كان عمر النظام قصيرا أو حتى لو كان حديث العهد بإدارة العمل السياسى.

بعد قليل يكتشف النظام، أى نظام، مكامن الخلل فى إدارته للشؤون الخاصة بالمجتمع، والفارق هنا بين نظام وآخر هو مدى شجاعته فى إدراك الخطأ والمسارعة إلى تغييره.

إحدى القوى الكامنة فى المجتمع البشرى هى قوى التغيير، وأظنها مثلها مثل قوى الطبيعة التى ظل الإنسان يهابها ويخافها، حتى تمكن من التعامل معها والسيطرة عليها نسبياً. دعونا نتخيل الإنسان الأول الذى أظنه كان يفزع كلما تسببت العواصف فى إحداث حريق، هو عبارة عن نيران لم يتمكن الإنسان الأول من إشعالها، وظلت قوة خفية وغير مسيطر عليها حتى تمكن من التحكم فى إشعال النار، بذلك تخلص من خوفه منها، واستطاع الاستفادة بها، وهكذا بقية القوى الأخرى التى يظل الإنسان متخوفاً منها حتى يتمكن من السيطرة عليها أو توظيفها وفقاً لاحتياجاته، ولو لم يتمكن من ذلك فإنه لا يملك إلا أن ينسحق أمامها أو يتجنبها. هكذا ظل الحال مع قوة الرياح والمياه والعواصف، وأظنه يصلح للتطبيق على قوة التغيير.

هذه المخاوف يمكن أن تنطبق على التعامل مع تلك القوة القديمة المتجددة وهى الرغبة فى التغيير، أو قوة التغيير، قوة التغيير هى قوة قابلة للتوظيف الإيجابى، أو للانسحاق أمامها، المعيار هنا أو العنصر الحاسم هو: هل نقود نحن التغيير أم نقف متسمرين أمامه فلا نجد مستقبلا لنا إلا بانسحاقنا وفقاً لقوانينه أو لقوانين من يحركه؟.

أظن أن المخرج الوحيد لأنظمتنا ولنا فى هذه المرحلة أن نقود نحن عجلة التغيير بأيدينا، قد يتمكن من وضع العصا أثناء دوران هذه العجلة، ولكنه أبداً لن يتمكن من إيقافها حتى لو نجح جزئياً فى تعطيلها.

المطلوب فى هذه المرحلة التجاوب مع قوة التغيير التى أصبحت المطلب الأول الآن بين الشعوب، هذا التجاوب يمكن أن يصب فى صالح هذه الشعوب إذا ما حدث ذلك الاكتشاف المشترك بين الشعوب وحكامها لتلك النغمة المفتقدة بينهما، اكتشاف الأنظمة لغة حوار صحيحة مع شعوبها، وقدرة هذه الأنظمة على تلبية رغبات تلك الشعوب فى الحياة وفقاً لمعايير تشعر هذه الشعوب بأنها تستحقها- هما الأسلوب القادر على استعادة هذه الأنظمة لشعوبها ولمكانتها بينها.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم