أسرة شهيد القليوبية: تبقى له أيام بالخدمة العسكرية ونطالب بتخليد اسمهرجال طاولة الأهلي يفوز على رشيد في بطولة الدوريأهلي 2001 يفوز على بتروجت برباعية في بطولة الجمهوريةموجز الأخبار: الرئيس السيسي يتفقد قاعدة جوية.. ويل سميث يطل من برج خليفة.. وعمرو دياب يهاجم أحد معجبيه بسبب قال فاكرينكرئيس مجلس النواب يعود إلى القاهرة من جنيفحملات تموينية بقرى مركز أجاشريف الجبلى رئيساً لجمعية شباب الأعمال خلفاً لـ"عمرو السجينى"وزير النقل: الدولة تدعم تذكرة المترو بـ9 جنيهاتشيماء سيف: "يا رب توفيق وإنجاز عظيم".. وروجينا: "أحلى عروسة"فايا يونان تدخل موسوعة جينيسالدوري المصري.. الإسماعيلى يسجل أول خسارة لبيراميدز بانتصار ثنائىملخص واهداف مباراة الاسماعيلى وبيراميدز فى الدوريفرقة الشباب والرياضة تحي حفل ملتقى شباب جوالة الجامعات العربيةليدي جاجا تكشف ارتداءها لخاتم الخطوبة منذ أشهر دون ملاحظة أحدهبة عبد الغني تبدأ تصوير دورها بـ«حشمت في البيت الأبيض»رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية يفتح ملف الأسعار في مساء DMCأريانا جراندي تتحدث لأول مرة بعد انفصالها عن خطيبها بيت ديفيدسونطالبات كفر الشيخ يحصدن 3 ميداليات ذهبية في مسابقات " القراءة"الشاعر تامر حسين: عمرو دياب يتدخل لحذف بعض "الكوبليهات" في أغانيهبيراميدز يهدر فرصة الوصول للقمة بخسارة أولى في الدوري أمام الإسماعيلي

قيادة التغيير

-  

كل نظام ذكى فى العالم يجدد نفسه بإحداث تغيير يضمن به استمرار سريان القوى الدفع والتحفيز للنظام والمجتمع. هذا يحدث حتى لو كان عمر النظام قصيرا أو حتى لو كان حديث العهد بإدارة العمل السياسى.

بعد قليل يكتشف النظام، أى نظام، مكامن الخلل فى إدارته للشؤون الخاصة بالمجتمع، والفارق هنا بين نظام وآخر هو مدى شجاعته فى إدراك الخطأ والمسارعة إلى تغييره.

إحدى القوى الكامنة فى المجتمع البشرى هى قوى التغيير، وأظنها مثلها مثل قوى الطبيعة التى ظل الإنسان يهابها ويخافها، حتى تمكن من التعامل معها والسيطرة عليها نسبياً. دعونا نتخيل الإنسان الأول الذى أظنه كان يفزع كلما تسببت العواصف فى إحداث حريق، هو عبارة عن نيران لم يتمكن الإنسان الأول من إشعالها، وظلت قوة خفية وغير مسيطر عليها حتى تمكن من التحكم فى إشعال النار، بذلك تخلص من خوفه منها، واستطاع الاستفادة بها، وهكذا بقية القوى الأخرى التى يظل الإنسان متخوفاً منها حتى يتمكن من السيطرة عليها أو توظيفها وفقاً لاحتياجاته، ولو لم يتمكن من ذلك فإنه لا يملك إلا أن ينسحق أمامها أو يتجنبها. هكذا ظل الحال مع قوة الرياح والمياه والعواصف، وأظنه يصلح للتطبيق على قوة التغيير.

هذه المخاوف يمكن أن تنطبق على التعامل مع تلك القوة القديمة المتجددة وهى الرغبة فى التغيير، أو قوة التغيير، قوة التغيير هى قوة قابلة للتوظيف الإيجابى، أو للانسحاق أمامها، المعيار هنا أو العنصر الحاسم هو: هل نقود نحن التغيير أم نقف متسمرين أمامه فلا نجد مستقبلا لنا إلا بانسحاقنا وفقاً لقوانينه أو لقوانين من يحركه؟.

أظن أن المخرج الوحيد لأنظمتنا ولنا فى هذه المرحلة أن نقود نحن عجلة التغيير بأيدينا، قد يتمكن من وضع العصا أثناء دوران هذه العجلة، ولكنه أبداً لن يتمكن من إيقافها حتى لو نجح جزئياً فى تعطيلها.

المطلوب فى هذه المرحلة التجاوب مع قوة التغيير التى أصبحت المطلب الأول الآن بين الشعوب، هذا التجاوب يمكن أن يصب فى صالح هذه الشعوب إذا ما حدث ذلك الاكتشاف المشترك بين الشعوب وحكامها لتلك النغمة المفتقدة بينهما، اكتشاف الأنظمة لغة حوار صحيحة مع شعوبها، وقدرة هذه الأنظمة على تلبية رغبات تلك الشعوب فى الحياة وفقاً لمعايير تشعر هذه الشعوب بأنها تستحقها- هما الأسلوب القادر على استعادة هذه الأنظمة لشعوبها ولمكانتها بينها.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم