عاجل| السيسي يستمع لقصيدة "تعظيم سلام" من الملازم أول محمد أشرفعبارة نهرية جديدة لنقل المواطنين بالأقصر.. صوروفدان سياحيان من أستراليا وروسيا يزوران المناطق الأثرية بالمنيامميش: قناة السويس تسجل أعلى حمولة يومية في تاريخها بقيمة 5.5 مليون طنمحافظ الإسماعيلية يوجه بسرعة إنهاء مشروع تطوير المحاور والطرقبروتوكول تعاون بين بيطري القليوبية و5 محافظات مجاورةشاشتا عرض في المحلة لبث بطولة كأس الأمم الأفريقيةضبط كميات من اللحوم البلدية غير الصالحة للاستهلاك الأدمى بالمنياتضامن الوادي الجديد توفر قروضا لـ 170 أسرة لإقامة مشروعاتهم45 مليون جنيه لتدشين مدرسة ثانوي زراعي بالوادي الجديد«التموين» تبحث ربط قواعد بيانات السجل التجاري بالقطاع المصرفي لتعزيز الشفافيةبالصور.. محافظ الدقهلية يفتتح توسعات مستشفى ميت غمر الجديدةصور.. محافظ الدقهلية يتفقد لجان الامتحانات بمدرسة خالد بن الوليد الابتدائيةبالصور.. أتوبيسات معرض الكتاب متاحة بالميادين العامةضبط متهم بالاتجار بالعملة من مدخرات العاملين بالخارجوفاة فتاة وتسمم 3 من أشقائها بحلوان: تناولوا كمية كبيرة من الفراولة دون غسلهاوزير الداخلية يوافق على إنشاء نقطة شرطة بقرية أبومنقار في الفرافرةالأحد.. نداء شرارة ضيفة محمود سعد على "النهار"الأمم المتحدة: استراتيجة مصر 2030 تتسق مع أهداف التنميةجامعة الأزهر تنعى مدرس مساعد بـ"دراسات دسوق"

قيادة التغيير

-  

كل نظام ذكى فى العالم يجدد نفسه بإحداث تغيير يضمن به استمرار سريان القوى الدفع والتحفيز للنظام والمجتمع. هذا يحدث حتى لو كان عمر النظام قصيرا أو حتى لو كان حديث العهد بإدارة العمل السياسى.

بعد قليل يكتشف النظام، أى نظام، مكامن الخلل فى إدارته للشؤون الخاصة بالمجتمع، والفارق هنا بين نظام وآخر هو مدى شجاعته فى إدراك الخطأ والمسارعة إلى تغييره.

إحدى القوى الكامنة فى المجتمع البشرى هى قوى التغيير، وأظنها مثلها مثل قوى الطبيعة التى ظل الإنسان يهابها ويخافها، حتى تمكن من التعامل معها والسيطرة عليها نسبياً. دعونا نتخيل الإنسان الأول الذى أظنه كان يفزع كلما تسببت العواصف فى إحداث حريق، هو عبارة عن نيران لم يتمكن الإنسان الأول من إشعالها، وظلت قوة خفية وغير مسيطر عليها حتى تمكن من التحكم فى إشعال النار، بذلك تخلص من خوفه منها، واستطاع الاستفادة بها، وهكذا بقية القوى الأخرى التى يظل الإنسان متخوفاً منها حتى يتمكن من السيطرة عليها أو توظيفها وفقاً لاحتياجاته، ولو لم يتمكن من ذلك فإنه لا يملك إلا أن ينسحق أمامها أو يتجنبها. هكذا ظل الحال مع قوة الرياح والمياه والعواصف، وأظنه يصلح للتطبيق على قوة التغيير.

هذه المخاوف يمكن أن تنطبق على التعامل مع تلك القوة القديمة المتجددة وهى الرغبة فى التغيير، أو قوة التغيير، قوة التغيير هى قوة قابلة للتوظيف الإيجابى، أو للانسحاق أمامها، المعيار هنا أو العنصر الحاسم هو: هل نقود نحن التغيير أم نقف متسمرين أمامه فلا نجد مستقبلا لنا إلا بانسحاقنا وفقاً لقوانينه أو لقوانين من يحركه؟.

أظن أن المخرج الوحيد لأنظمتنا ولنا فى هذه المرحلة أن نقود نحن عجلة التغيير بأيدينا، قد يتمكن من وضع العصا أثناء دوران هذه العجلة، ولكنه أبداً لن يتمكن من إيقافها حتى لو نجح جزئياً فى تعطيلها.

المطلوب فى هذه المرحلة التجاوب مع قوة التغيير التى أصبحت المطلب الأول الآن بين الشعوب، هذا التجاوب يمكن أن يصب فى صالح هذه الشعوب إذا ما حدث ذلك الاكتشاف المشترك بين الشعوب وحكامها لتلك النغمة المفتقدة بينهما، اكتشاف الأنظمة لغة حوار صحيحة مع شعوبها، وقدرة هذه الأنظمة على تلبية رغبات تلك الشعوب فى الحياة وفقاً لمعايير تشعر هذه الشعوب بأنها تستحقها- هما الأسلوب القادر على استعادة هذه الأنظمة لشعوبها ولمكانتها بينها.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم