مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 20/6/2018 بمحافظات مصر والعواصم العربيةوزير الرى يشارك اليوم فى المؤتمر الدولى للتنمية المستدامة بطاجكيستاندرجات الحرارة المتوقعة اليوم الأربعاء 20/6/2018 بمحافظات مصرحالة الطقس اليوم الأربعاء 20/6/2018 فى مصر والدول العربيةتأخر إقلاع 6 رحلات بمطار القاهرة بسبب ظروف التشغيل والصيانةنشرة الأخبار وأبرزها: الحكومة تنفي تأثر أسعار الأدوية بزيادة المواد البتروليةتفاصيل اليوم الثالث لوفد حج الفاتيكان بمسار العائلة المقدسةنشطاء فيس بوك: بركة فيفي عبده حلت على المنتخب وهزيمة بالثلاثةإصابة 5 أشخاص في انفجار بمحطة مترو بلندنالولايات المتحدة تنسحب رسمياً من مجلس حقوق الإنسانحسام حسن: يشرفني تدريب المنتخب.. وأداء كوبر غير مُرضفاروق جعفر: خسرنا أمام روسيا بأخطاء تلامذةاللجنة المنظمة لكأس العالم تعتذر للاتحاد السعوديحارس تونس يودع المونديالإحالة رئيس حي خامس دمياط للتحقيق بسبب القمامةما هى أعداد الغدد اللعابية بالفم ومضاعفات تكون الحصوات بها؟دواوين الوزارات× 24 ساعة..التعليم:امتحان الفيزياء ليس 35 سؤالا كما اعتقد البعضذكريات كأس العالم.. هتلر يمنع النمسا من المشاركة فى مونديال فرنسا 1938مايا دياب تطرح كليبها الجديد «بعد» عبر أنغاميشحاتة: كوبر لم يستغل محمد صلاح كخدعة للوصول إلى الفوز

حكومة تقشف وطنى

-  

مادامت نفقاتنا أكبر من مواردنا- وبمراحل- فلماذا لا ندعو إلى حكومة تقشف وطنى عام.. أى للمصروفات الحكومية.. وأيضاً نفقات الشعب نفسه؟.. ومادامت نداءات الرئيس السيسى لا تكفى لإقناع الناس بالحد من نفقاتهم، فلماذا لا تأخذ الدولة المبادرة؟.. ومادمنا مع بداية جديدة لحكومة جديدة.. فلماذا لا تكون هذه الحكومة هى حكومة للتقشف الوطنى لعلنا نقنع الناس بضرورة أن يساهموا- هم أيضاً- فى برنامج حكومى شعبى للحد من المصروفات، على أمل أن ننقذ الاقتصاد القومى.. أى عندما تبدأ الدولة بنفسها يمكن أن يستجيب الشعب.. فيشارك، سواء فى مطالباته للحكومة بمزيد من المطالب، أو يتحمل هو أيضاً ويشد الحزام.. وهذا يعطى الدولة الفرصة لتقصير المدة المطلوبة للإصلاح الاقتصادى.. وبالتالى يقلل معاناة الناس.. ولكن كيف تبدأ الحكومة الجديدة بتنفيذ برنامج تقشفى جاد وحاد؟ الطريق واضح لتحقيق ذلك. مثلاً: خفض رواتب وامتيازات الوزراء وكبار مسؤولى الحكومة إلى النصف، وأيضاً رواتب وبدلات نواب البرلمان ورؤساء البنوك.. وهؤلاء تصل رواتبهم أو تحسب بملايين الجنيهات شهرياً.. ولا أحد يجرؤ على تكذيبى فى رواتب رؤساء البنوك وأعضاء مجلس الإدارة.. ثم نوقف مهزلة معاشات الوزراء، والمحافظين، ونوابهم.. وأن تعود كما كانت، أى لا يحصل أحدهم على معاش الوزير إلا إذا أمضى عامين على الأقل فى منصبه.

أيضا بيع نصف سيارات الحكومة.. وتكفى سيارتان للوزير فقط وسيارة للمحافظ.. وهكذا، وأن نقلل بذلك من نفقات تشغيل هذه الأساطيل من السيارات الحكومية من سائقين ووقود وصيانة وغيرها.. ولا داعى لسيارات لخدمة بيت معالى الوزير وتوصيل أولادهم إلى المدارس.. وأعتقد أن أسطول السيارات الحكومية بئر بلا قرار تستنزف الكثير من أموال الحكومة التى هى أموال الشعب. وأتعجب من الإبقاء على كل هذه السفارات المصرية فى الخارج.. حتى إنه يقال إن عدد السفارات المصرية أكبر من عدد السفارات الأمريكية.. وبالطبع تقليص عدد الملحقين العماليين(!!) والثقافيين والعسكريين. ويقال إن هناك أيضا ملحقين زراعيين وتجاريين.. وضعوا أنتم عدد علامات التعجب هنا.

على أن تمتد عمليات التقشف الحكومى إلى استهلاك المياه والكهرباء.. والحد من تشغيل أجهزة التكييف.. ومنع الإضاءة النهارية، وتخفيف الإضاءة الليلية حتى فى دور العبادة.. وهذه كلها- بالمناسبة- مجانية. وتلك جريمة مالية!!

■ ■ أما عدد العاملين فى الجهاز الحكومى فلابد من تقليصه مهما تكن النتائج، إذ لا يعقل أن تصل الأجور إلى هذه الأرقام الخيالية.. بينما معظمهم لا ينتجون شيئاً ولا يضيفون إلا الأعباء.

وإذا وجد الشعب أن الحكومة جادة فى برنامجها للتقشف.. فسوف يتقبل أى إجراء تطالبه به الحكومة وفوراً.. أما أن تطالب الحكومة الناس بالتقشف وتقبّل الإجراءات الاقتصادية دون أن تبدأ الحكومة بنفسها، نكون كمن يطلب المستحيل.

لكن برنامج التقشف الحكومى البداية الصحيحة.. ليشارك الشعب فيه ويتقبل ويتحمل أى أعباء إضافية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم