رئيس البرلمان يصل القاهرة بعد المشاركة بالجمعية الـ 139 للاتحاد البرلمانىننشر خطة "الزراعة" حول التلقيح الصناعى للماشية وفوائده×16معلومةجوهر نبيل يشيد بدور سفير مصر بأبيدجان مع بعثة يد الأهليالنصر يحقق الانتصار السادس تواليا ويواصل صدارته للدوري السعودي للمحترفينالرائد يخسر أمام الفتح بثلاثية وسط حضور محمد عطوةوزير المالية يتفقد معرض جهاز تنمية المشروعات الصغيرة بمنيا القمح..صورمجدي سعد وسهام عمر نجما حفل افتتاح مهرجان الطهاة العربنقل لاعب الأهلي 2001 إلى المستشفى بعد إصابته في مباراة بتروجيتبالفيديو.. الإسماعيلي يضمد جراحه ويلحق بـ"بيراميدز" أول خسارة بهدفينهازرد: سنفوز على مانشستر يونايتد ولقب الدوري هدف تشيلسي هذا الموسمترامب: بومبيو لم يطلع على أي فيديو يخص "مصير خاشقجي"مسؤول بـ"تنمية المشروعات": نفذنا 270 ألف مشروع فقط بالشرقيةشاهد.. جلسة تصوير لـ محمد محمود عبد العزيز5 أرقام من سقوط بيراميدز أمام الإسماعيلي.. أمران يحدثان للمرة الأولىمحمد مجدي: تنفيذ تعليمات فييرا سر فوز الإسماعيلي على بيراميدزندم نيمار.. توخيل: لا أعلم ماذا سيفعل في 2019.. وفالفيردي عن عودته: كل شيء ممكنأسرة شهيد القليوبية: تبقى له أيام بالخدمة العسكرية ونطالب بتخليد اسمهرجال طاولة الأهلي يفوز على رشيد في بطولة الدوريأهلي 2001 يفوز على بتروجت برباعية في بطولة الجمهوريةموجز الأخبار: الرئيس السيسي يتفقد قاعدة جوية.. ويل سميث يطل من برج خليفة.. وعمرو دياب يهاجم أحد معجبيه بسبب قال فاكرينك

هواجس وزير!

-  

استقبل الدكتور مصطفى مدبولى، وهو يشكل حكومته، عدداً من الوزراء الأعضاء فى حكومة المهندس شريف إسماعيل، دون وعد منه لأى منهم بشىء!.

وتصورت حالة الوزير وهو على هذا الوضع الغامض، الذى لا يُعرف معه ما إذا كان سيبقى فى منصبه أم سيغادره؟!.. لا يعرف.. فكلما حاول أن يعرف زادت هواجسه وظنونه.. وليس حوله شىء واحد إلا ويغذى فيه الهواجس والظنون.. وما كان يطالعه من أنباء التعديل الوزارى فى صحيفة من الصحف، كان يقرأ عكسه فى صحيفة أخرى.. وإذا رشحته مطبوعة من المطبوعات لدخول الحكومة الجديدة، فإن مطبوعة غيرها كانت ترشحه فى الوقت نفسه للرحيل، فيظل فى أعماقه يتمزق بين هاجسين يتنازعان فى داخله.. هاجس يقلقه وآخر يُطمئنه!.

وفى غياب المعلومات الحقيقية لدى وسائل الإعلام عن مشاورات حكومة مدبولى، عاش كل وزير من وزراء حكومة إسماعيل نهباً للشائعات، والتخمينات، والاجتهادات، والقيل والقال، وراح يتقلب بين خبر كاذب وآخر صادق، دون أن يستقر له بال، أو يهدأ له خاطر!. هى حالة عاشها صاحبها دون سواه، وكابدها وحده، وعاناها بمفرده، وقد بقى صاحب هذه الحالة من بين وزراء الحكومة المستقيلة فى انتظار خبر يُطمئنه، أو يبدد مخاوفه!.وكنت فى مرحلة سابقة أعرف أستاذاً جامعياً شهيراً، كان يرغب فى أن يكون وزيراً بأى طريقة، وكان إذا سمع عن تعديل وزارى يجرى، أو عن مشاورات تدور عاش أسوأ أيامه.. كان القلق يأكله، وكان الترقب يفترسه، وكان يحيا أياماً يتسمع فيها الأخبار من أى اتجاه، وكان كلما ترامت إليه أنباء عن حكومة تتشكل فى الأفق البعيد، اتصل بى حائراً يسأل عما إذا كان اسمه قد تردد بين الأسماء المرشحة!.

ولم أكن أدرى بماذا أجيبه!.. هل أكذب عليه لأطمئنه، أم أصارحه فأصدمه.. وقد عاش الرجل ومات، يرحمه الله، وفى نفسه شىء من الوزارة، كما عاش رجل زمان يبحث فى أصل وفصل كلمة «حتى».. حتى مات ولم يصل إلى شىء، فقيل عنه إنه رحل وفى نفسه شىء من حتى!. وكنت أسأل نفسى بعد كل اتصال من الأستاذ الجامعى الشهير: هذا حال رجل لم يدخل الوزارة، ولم يجرب نعيمها، ولم يعرف طعمها.. فما بال الذى دخل، وعرف، وذاق، ثم وجد نفسه فجأة أمام لحظة لا بديل أمامه فيها إلا أن يغادر المنصب، فلا يعود يجرب، ولا يذوق، ولا يعرف طعماً اعتاد لسانه عليه؟!.. هذه حالة أرصدها مع كل حكومة جديدة، وهى حالة لا تتبدل، ولكن أبطالها يتبدلون!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم