كارتيرون يطالب ليندمان بوضع برنامج بدني لمحاربة الإجهادتوقف حركة السكة الحديد بسبب حريق بجرار قطار في سوهاجغلق جزئى لشارع القومية العربية بإمبابة لتنفيذ مشروع مترو الأنفاقمحافظ القاهرة: تشديد الرقابة على الأتوبيس النهري خلال العيدغرق شقيقين فى ترعة بكفر الشيخكيف سيكون وسط ملعب ريال مدريد أمام أتليتكو.. حيرة للوبيتيجي؟محمد يوسف يكشف سبب استبعاد مؤمن زكريا من قائمة مواجهة الترجيالسوبر الأوروبي - لوبيتيجي والذكريات السعيدة بـ "تالين"التخطيط تبحث تفعيل قرار تدريب الشباب في في الجهاز الإداري للدولةوزير قطاع الأعمال يطالب القابضة للتأمين بدراسة تقديم منتجات جديدةأسعار الذهب تواصل انهيارها وتخسر 4 جنيهات جديدة خلال تعاملات اليومتحركات طفيفة في أسعار الريال السعودي أمام الجنيه في 3 بنوككثافات مرورية أعلى الطريق الدائري والأوتوستراد بسبب زيادة الأحمال | صور3 نواب جدد ينضمون للبرلمان.. ماذا يحدث بعد خلو المقعد؟ميسي يفجر مفاجأة بشأن لعبه مع منتخب الأرجنتينتعرف على تفاصيل المران الأول للأهلي بتونسغزل المحلة يستضيف مركز شباب تلا في الدوري الممتاز ب..غداطلعت يوسف يعلن قائمة المقاصة لمواجهة الزمالك بالدورى.. غدامسابقات القسم الثاني تطالب الأندية بالالتزام بأعداد الجماهير في المبارياتمحمد يوسف: الترجي منافس قوي.. وهدفنا واضح بحصد النقاط الثلاث

هواجس وزير!

-  

استقبل الدكتور مصطفى مدبولى، وهو يشكل حكومته، عدداً من الوزراء الأعضاء فى حكومة المهندس شريف إسماعيل، دون وعد منه لأى منهم بشىء!.

وتصورت حالة الوزير وهو على هذا الوضع الغامض، الذى لا يُعرف معه ما إذا كان سيبقى فى منصبه أم سيغادره؟!.. لا يعرف.. فكلما حاول أن يعرف زادت هواجسه وظنونه.. وليس حوله شىء واحد إلا ويغذى فيه الهواجس والظنون.. وما كان يطالعه من أنباء التعديل الوزارى فى صحيفة من الصحف، كان يقرأ عكسه فى صحيفة أخرى.. وإذا رشحته مطبوعة من المطبوعات لدخول الحكومة الجديدة، فإن مطبوعة غيرها كانت ترشحه فى الوقت نفسه للرحيل، فيظل فى أعماقه يتمزق بين هاجسين يتنازعان فى داخله.. هاجس يقلقه وآخر يُطمئنه!.

وفى غياب المعلومات الحقيقية لدى وسائل الإعلام عن مشاورات حكومة مدبولى، عاش كل وزير من وزراء حكومة إسماعيل نهباً للشائعات، والتخمينات، والاجتهادات، والقيل والقال، وراح يتقلب بين خبر كاذب وآخر صادق، دون أن يستقر له بال، أو يهدأ له خاطر!. هى حالة عاشها صاحبها دون سواه، وكابدها وحده، وعاناها بمفرده، وقد بقى صاحب هذه الحالة من بين وزراء الحكومة المستقيلة فى انتظار خبر يُطمئنه، أو يبدد مخاوفه!.وكنت فى مرحلة سابقة أعرف أستاذاً جامعياً شهيراً، كان يرغب فى أن يكون وزيراً بأى طريقة، وكان إذا سمع عن تعديل وزارى يجرى، أو عن مشاورات تدور عاش أسوأ أيامه.. كان القلق يأكله، وكان الترقب يفترسه، وكان يحيا أياماً يتسمع فيها الأخبار من أى اتجاه، وكان كلما ترامت إليه أنباء عن حكومة تتشكل فى الأفق البعيد، اتصل بى حائراً يسأل عما إذا كان اسمه قد تردد بين الأسماء المرشحة!.

ولم أكن أدرى بماذا أجيبه!.. هل أكذب عليه لأطمئنه، أم أصارحه فأصدمه.. وقد عاش الرجل ومات، يرحمه الله، وفى نفسه شىء من الوزارة، كما عاش رجل زمان يبحث فى أصل وفصل كلمة «حتى».. حتى مات ولم يصل إلى شىء، فقيل عنه إنه رحل وفى نفسه شىء من حتى!. وكنت أسأل نفسى بعد كل اتصال من الأستاذ الجامعى الشهير: هذا حال رجل لم يدخل الوزارة، ولم يجرب نعيمها، ولم يعرف طعمها.. فما بال الذى دخل، وعرف، وذاق، ثم وجد نفسه فجأة أمام لحظة لا بديل أمامه فيها إلا أن يغادر المنصب، فلا يعود يجرب، ولا يذوق، ولا يعرف طعماً اعتاد لسانه عليه؟!.. هذه حالة أرصدها مع كل حكومة جديدة، وهى حالة لا تتبدل، ولكن أبطالها يتبدلون!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم