"ومن الحب ما قتل".. شاب صينى يبتلع 87 مسمارا بعد خلافات مع صديقته | صور"مدير البيئة والمسطحات": خطة لتأمين نهر النيل خلال عيد الأضحىمتحدث "المترو": شرطة نسائية داخل المحطات لمنع التحرش بالفتيات في العيدعروض فنية وورش حكي ومحاضرات بـ"ثقافة القاهرة"التضخم فى بريطانيا يرتفع للمرة الأولى فى 2018مستوردو النفط الصينيون يعزفون عن شراء الخام الأمريكى رغم الإعفاء من الرسومارتفاع معدل البطالة فى تركيا إلى 9.7% في الفترة ما بين أبريل ويونيوالجنيه الإسترليني عند أدنى مستوى في نحو 13 شهرا بعد نشر بيانات التضخمبدء مهلة الشهرين الإضافيين لتحصيل الضريبة العقارية دون غرامةأسعار الذهب تتراجع 6 جنيهات وعيار 21 يسجل 594 جنيهًامحافظ المنيا يشهد ندوة "الفكر التنموى بين الواقع والمأمول"مصرع فلاح انهار عليه سور فى الفيومضبط سيارة محملة بـ8 أطنان علف حيوانى مجهول المصدر فى الفيومتفريغ 4090 طن حديد وتداول 20 سفينة بموانئ بورسعيد"أوقاف الشرقية": 430 ساحة لأداء صلاة العيدمصرع ربة منزل صدمتها سيارة مسرعة على الطريق الصحراوى بالإسكندريةهبوط أرضي يبتلع سيارة نقل وسط الإسكندريةكارتيرون يطالب ليندمان بوضع برنامج بدني لمحاربة الإجهادتوقف حركة السكة الحديد بسبب حريق بجرار قطار في سوهاجغلق جزئى لشارع القومية العربية بإمبابة لتنفيذ مشروع مترو الأنفاق

مونديال السيد ترامب

-  

لا يصلح أو يصح أن تكون هناك افتتاحية واحدة لهذا الكلام فى هذا اليوم بالتحديد.. فهو يوم عيد أتمناه طيبا وسعيدا ومباركا لمصر وكل المصريين.. وتحتاج مصر وتستحق هى وأهلها فرحة هذا العيد وأعياد أخرى كثيرة جدا.. وأيضا هو يوم يبدأ فيه المنتخب المصرى مشاركته فى المونديال الروسى، حيث يلعب ظهر اليوم أمام أوروجواى.. وبعيدا عن الدعوات وتمنيات التوفيق والانتصار، يبقى من الصعب توقع ما سيحدث اليوم وما سيقوم به ويقدمه لاعبو مصر فى أولى مبارياتهم المونديالية بعد غياب طال ثمانية وعشرين عاما.. وأثق فى أنهم سيقدمون غاية جهدهم وخبراتهم من أجل صورة أجمل للكرة المصرية أمام العالم..

ويبقى من الضرورى افتتاحية ثالثة عن الرئيس الأمريكى أو السيد ترامب.. فعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لا تشارك فى هذا المونديال بعد فشل منتخبها فى التأهل.. إلا أن رئيسها فرض وجودها هناك فى روسيا، حتى كأنه أصبح مونديال السيد ترامب.. فقبل افتتاح هذا المونديال بأربع وعشرين ساعة فقط كانت بلدان العالم تختار بين الملف الأمريكى والملف المغربى لاستضافة المونديال بعد المقبل عام 2026..

تصويت جرى لأول مرة فى تاريخ الفيفا، فى محاولة للتصدى للفساد والرشاوى بعد كل ما جرى فى المرات الكثيرة السابقة لاختيار الدولة التى تستضيف هذا المونديال.. لم يعد أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا هم الذين وحدهم يختارون هذه الدولة وفق قناعاتهم الحقيقية أو مصالحهم الخاصة أو نوع المكاسب وحجم الرشاوى..

وإنما أصبح العالم الكروى كله هو الذى يختار.. وقبل أن يبدأ هذا التصويت بوقت طويل.. أفسد السيد ترامب الحكاية كلها وأحالها إلى مجرد بلطجة سياسية فى شأن كروى.. فقد هدد الرئيس الأمريكى أى دولة لن تمنح صوتها للملف الأمريكى بالعقوبات السياسية والاقتصادية والعسكرية إذا لزم الأمر.. قالها بصراحة ووضوح وصوت عال، بل أعلن ليلة التصويت أن الولايات المتحدة ستتساهل فى منح تأشيرات الدخول لمواطنى الدول المؤيدة للملف الأمريكى، والعكس صحيح.. وخسر المغرب المعركة بنزاهة وشرف أمام هذه البلطجة الأمريكية.. واختفى كل هؤلاء الذين كانوا بصرخون فينا طول الوقت بأنه لا سياسة فى كرة القدم، وأن «الفيفا» سيتصدى بكل حزم وقوة لمن يستخدم السياسة فى شؤون الكرة.. وفضحهم السيد ترامب جميعا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم