"تموين أسيوط": سحب تراخيص لمستودعات رفعت الأسعار أكثر من المقررةانطلاق الانتخابات العمالية فى 13 نقابة عامة بالمرحلة قبل الأخيرة غدًا"السكة الحديد" تعتذر عن تأخر قطار بورسعيد نتيجة تصاعد أدخنة بإحدى عرباتهوزير الطيران : سنعمل على تطوير جميع المطارات المصريةالزراعة: ارتفاع الإنتاج السمكى لـ1.8 مليون طن ونتوقع زيادة 300 ألف نهاية العامالمركزى للمحاسبات يطالب "نايل سات" بتسويق قنوات "ka band" لتضاؤل عائدهااليوم.. عودة "ما وراء الحدث" على extra news بشكل جديداسباب تضخم الكبد منها انسداد المرارةتموين الأقصر تعلن عمل كافة المخابز بصورة طبيعية بعد زيادة أسعار الوقوددار العربية للعلوم تصدر رواية "حمار صادق" لـ أحمد حسن العطيةمبادئ أرستها النقض: حيازة الصيدلى لمواد تستخدم فى تصنيع المفرقعات "مجرم"ليلة هنا وسرور يتجاوز 4 ملايين جنيه في ثاني أيام عيد الفطربث حي HD كورة لايف تونس بث مباشر| مباراة تونس وانجلترا مباشر الاسطورة الان رابط مشاهدة تونس وانجلتراميدو يكشف كواليس لقائه بـ فينجر وحديثه عن الننيأحمد حسن يطير إلى روسيا لمؤازرة منتخب مصر فى المونديالموظفو "ديزني لاند" فقراءمحافظ أسوان يشدد على تركيب استيكر التعريفة بجميع السياراتحازم إمام: لا تقسوا على مروان.. مهاجمو المنتخبات الكبرى لم يظهروا بشكل جيد حتى الآنلأول مرة.. البحرين تستقبل وفدا إسرائيليا رفيع المستوىانتخاب اليميني دوكي رئيسا جديدا لكولومبيا

هانى ضوة يكتب: عمرو بن ثابت.. حمى الله جسده بجيش من النحل

-  

كان عمرو بن ثابت من أمهر الصحابة الكرام فى القتال، حتى إن النبى، صلى الله عليه وآله وسلم، طلب من أصحابه أن يقاتلوا مثلما يقاتل، وكان من الرماة المشهود لهم بإجادة الرمى، وقد كان يوم أُحد يرمى المشركين فلا تخيب له رمية أبدًا.

وقصة استشهاده عجيبة، ولكنه صدق الله فصدقه الله.. وقبيل استشهاده دعا الله سبحانه وتعالى أن يحمى جسده من المشركين فاستجاب له وحمى جسده بجيش من النحل.

وفى غزوة أُحد أخذ يرمى عمرو بن ثابت بالرماح فلم يخطئ أحدا، فرمى أحد المشركين، وكان شابًا يقال له مسافع بن طلحة، فهرع مسافع إلى أمه والدم يتدفق منه فوضعته أمه سلافة بنت سعد على رجلها وهو يجود بأنفاسه وسألته: يابنى من أصابك؟، قال أصابنى رجل وقال: خذها وأنا ابن أبى الأقلح.

فنذرت أمه وقالت: على أن أمكننى الله من عاصم بن أبى الأقلح أن أشرب فى قحف رأسه الخمر، وجعلت لمن جاء برأسه مائة ناقة. ومر عام على أُحد، فجاء رهط من بنى لحيان قالوا للنبى، صلى الله عليه وآله وسلم: يا رسول الله إن فينا إسلامًا فأبعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهوننا فى الدين ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الإسلام، فأرسل معهم عاصم بن ثابت مع بعض أصحابه، فلما قدموا بلادهم قال لهم المشركون استأسروا فإنا لا نريد قتلكم وإنما نريد أن ندخلكم مكة فنصيب بكم ثمنا، فقال عاصم إنى نذرت ألا أقبل جوار مشرك أبدا، وجعل يقاتلهم ويرتجز ورمى بسهامه حتى فنيت نبله، ثم طاعنهم حتى انكسر رمحه، وبقى السيف فقال داعيًا الله عز وجل: «اللهم إنى حميت دينك أول النهار، فاحم لى لحمى آخره».

وظل يقاتل فجرح منهم رجلين وقتل واحدًا، ثم شرعوا فيه الرماح حتى قتلوه واستشهد، فأرادوا أن يحتزوا رأسه لينالوا جائزة سلافة بنت سعد، فبعث الله سبحانه وتعالى إليه جيش من النحل والذنابير فظللته وحمته من وصول المشركين لجسده، فكلما اقتربوا منه هاجمتهم ولدغتهم فى وجوههم وعيونهم، فقال القوم: دعوه حتى يمسى وتذهب الدبر (النحل) عنه.

ولما جاء المساء أرسل الله سبحانه وتعالى مطرًا غزيرًا أسال الوادى بالماء فحمل جثة عاصم بن ثابت بعيداً، فلما أصبحوا لم يجدوا لها أثرًا، ويقال إنه حين سأل الصحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن مكان جسد الصحابى عاصم رضى الله عنه قال «إنه فى مقعد صدق عند مليك مقتدر».

*نائب مستشار مفتى الجمهورية

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم