تشجير المدخل الجنوبي في سمالوط بالمنياقرار جديد من اتحاد كرة اليد ضد فرق الزمالك"خارجية البرلمان" تناقش شؤون المصريين بالخارج بحضور وزيرة الهجرةرئيس الوزراء: سعيد لتوافر جميع السلع الغذائية للمواطنين بأسعار مناسبةالوادي الجديد تعلن عن وحدات سكنية بمركز الداخلة"مميش" يهدي "مدبولي" درع قناة السويس"المانيفستو" يكشف سر تجاهل الإعلام القطرى لتصريحات أسرة "خاشقجي"لتقليل فرص الإصابة بسرطان الثدى.. تناول الخضراوات والألبانالخارجية تنظم زيارة للدبلوماسيين الأجانب المعتمدين بالقاهرة إلى العاصمة الإداريةصور.. إحماء لاعبى منتخب مصر قبل مواجهة سوازيلاندفيديو.. إقبال جماهيرى ضعيف على مباراة مصر وسوازيلاندس و ج.. هل ستقام عمومية الزمالك الطارئة يومى الخميس والجمعة؟تفاصيل لقاء السيسي مع رئيس الوزراء الروسيبالصور.. افتتاح مقر نقطة شرطة المستقبل في المنياعلوم القاهرة تفتتح معرضًا للتصوير الفوتوغرافي للطلابخبير استراتيجي يشيد باتفاقية الشراكة الشاملة بين مصر وروسيابكوتشى وفستان.. جوليا روبرت تتحدى خوفها من المرتفعات فى عمر الـ50"الوطنية مفيهاش هزار".. حبس مدونة صينية بسبب عدم احترام نشيد البلادتنفيذ 1078حكما قضائيا و770مخالفة مرورية فى حملة بالقليوبيةوزير الشباب والمحافظ يتفقدان مضمار الهجن والمركز الدولى للمؤتمرات بشرم الشيخ

مونديال البلد والمدد

-  

لا أعمل فى مجال الإعلانات ولا أبالغ أو أجامل إن قلت إن لدينا فى مصر اليوم شبابا وفتيات يعملون فى هذا المجال ويملكون الموهبة والخيال والقدرة على التمرد والتغيير والجنون.. وأعرف أن عموم الناس بعد ثلاثين يوما رمضانيا ضاقت صدورهم كثيرا وجدا بهذا الكم من إعلانات التبرعات التى طاردتهم وحاصرتهم وأوجعت قلوبهم بإلحاح يتنافى تماما مع الرسالة السامية المراد توصيلها للجميع.. وأعرف أيضا ضيق الناس من كثرة الإعلانات وتكرارها حتى إن تخللتها بعض المشاهد الدرامية.. لكننى أتحدث هنا عن إعلانات المونديال المقبل الذى تشارك فيه مصر بعد غياب طال ثمانية وعشرين عاما.. وكثيرة هى الإعلانات التى حاولت استثمار هذه المشاركة المصرية بصور وأفكار جديدة ومختلفة.. وقد نالت هذه الإعلانات إعجاب واحترام الكثيرين جدا الذين اهتزت مشاعرهم بالهتاف لمصر وأعلام مصر وأهل مصر ومنتخب مصر.. ونالت أيضا انتقادات البعض الذين لم يعجبهم استعادة أغانٍ قديمة مثل أغنية الراحل الكبير محمد نوح..

مدد مدد شدى حيلك يا بلد.. أو إعادة فنان قديم وجميل مثل سمير الإسكندرانى للضوء مرة أخرى.. وأنا من هؤلاء الذين لم يزعجهم ذلك إطلاقا ولا أراه فقرا أو أمرا مزعجا أن نعود ونغنى أغانى قديمة لكن لها تاريخ ومكانة فى قلوب الجميع حتى الذين لم يسمعوها من قبل حين انطلقت هذه الأغانى لأول مرة منذ سنين طويلة.. ولكل بلد حولنا تراثه الفنى الذى يعود إليه بين الحين والآخر.. وكانت المحصلة النهائية أن الإعجاب والفرحة والاحترام والحب أكبر كثيرا وجدا من أى انتقاد أو استياء.. وأننا أصبحنا نملك جيلا جديدا لا يقتبس أفكارا أو يسرقها من إعلانات أجنبية.. ولا يعتمد على النجوم والفنانين الكبار ضمانا للنجاح حتى إن كانت الفكرة قديمة وقليلة الحيلة.. جيل قادر على الإبداع وأن الإبداع المصرى الإعلانى لم يعد أقل من الإبداع الدرامى.. والأهم والأجمل من ذلك كله أن كل هذه الإعلانات الخاصة بالمونديال على اختلاف أشكالها وأفكارها وألوانها عادت من جديد تؤكد أن كرة القدم لاتزال صالحة لإزالة أى حواجز وأسوار بين كل المصريين مهما اختلفت وتناقضت أفكارهم وأحكامهم وخياراتهم.. وأن كرة القدم فى مصر لاتزال سلاحا ناعما لكن قويا جدا لم نفكر بعد فى استخدامه بشكل حقيقى وكامل ومؤثر فى كثير من مجالات حياتنا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم