محافظ الإسكندرية يوجه بضرورة المرور على المجمعات الاستهلاكية استعدادا للعيدبالفيديو .. حسين الجسمي يطرح "التكبيرات" بمناسبة عيد الأضحىبالفيديو .. تفاصيل حفل زفاف منة حسين فهمي وزوجها طارق جميل"قومي المرأة " بكفر الشيخ يوزع 800 كيلوجرام لحوم على السيدات المعيلاتضبط 5 أطنان صدور دجاج ولحوم غير صالحة خلال حملة بسفاجاإزالة 3 حالات تعد على أرض زراعية بمركز بني مزار في المنياالإعدام شنقا لـ3 أشخاص بتهمة قتل شاب وإصابة آخر في سطو بالشرقيةعاجل| "الدفاع الجوي السعودي" يعترض صاروخا أطلقه الحوثيون على جازانبالصور.. رئيس هيئة النقل النهري في جولة تفقدية بالمراسي النيليةجامعة أسيوط ترسل قوافل بيطرية لـ 4 مراكز في الوادي الجديدمحافظ أسوان يحذَّر من بيع التذاكر في السوق السوداء خلال العيدبهاء أبو شقة: مصر استطاعت أن تقضي على الإرهاب بنسبة تفوق الـ95%توزيع 5 عجول أضاحي على فقراء بلاط بالوادي الجديدتسليم 45 منزلا لمتضررى زحف الرمال بقرية جناح بالخارجةمصادرة 8 أطنان دجاج فاسدة بالبحيرة.. صورمفأجآت كأس ألمانيا.. فرانكفورت حامل اللقب يودع البطولة أمام فريق درجة رابعةشاهد.. موراتا يضاعف تقدم تشيلسي على آرسنال بهدف ثانيشاهد.. كهربا يوجه رسالة إلى اتحاد جدةمورينيو: ليفربول يحاول شراء لقب الدوري الإنجليزي بالمالشاهد.. آرسنال يقلص الفارق أمام تشيلسي

مونديال البلد والمدد

-  

لا أعمل فى مجال الإعلانات ولا أبالغ أو أجامل إن قلت إن لدينا فى مصر اليوم شبابا وفتيات يعملون فى هذا المجال ويملكون الموهبة والخيال والقدرة على التمرد والتغيير والجنون.. وأعرف أن عموم الناس بعد ثلاثين يوما رمضانيا ضاقت صدورهم كثيرا وجدا بهذا الكم من إعلانات التبرعات التى طاردتهم وحاصرتهم وأوجعت قلوبهم بإلحاح يتنافى تماما مع الرسالة السامية المراد توصيلها للجميع.. وأعرف أيضا ضيق الناس من كثرة الإعلانات وتكرارها حتى إن تخللتها بعض المشاهد الدرامية.. لكننى أتحدث هنا عن إعلانات المونديال المقبل الذى تشارك فيه مصر بعد غياب طال ثمانية وعشرين عاما.. وكثيرة هى الإعلانات التى حاولت استثمار هذه المشاركة المصرية بصور وأفكار جديدة ومختلفة.. وقد نالت هذه الإعلانات إعجاب واحترام الكثيرين جدا الذين اهتزت مشاعرهم بالهتاف لمصر وأعلام مصر وأهل مصر ومنتخب مصر.. ونالت أيضا انتقادات البعض الذين لم يعجبهم استعادة أغانٍ قديمة مثل أغنية الراحل الكبير محمد نوح..

مدد مدد شدى حيلك يا بلد.. أو إعادة فنان قديم وجميل مثل سمير الإسكندرانى للضوء مرة أخرى.. وأنا من هؤلاء الذين لم يزعجهم ذلك إطلاقا ولا أراه فقرا أو أمرا مزعجا أن نعود ونغنى أغانى قديمة لكن لها تاريخ ومكانة فى قلوب الجميع حتى الذين لم يسمعوها من قبل حين انطلقت هذه الأغانى لأول مرة منذ سنين طويلة.. ولكل بلد حولنا تراثه الفنى الذى يعود إليه بين الحين والآخر.. وكانت المحصلة النهائية أن الإعجاب والفرحة والاحترام والحب أكبر كثيرا وجدا من أى انتقاد أو استياء.. وأننا أصبحنا نملك جيلا جديدا لا يقتبس أفكارا أو يسرقها من إعلانات أجنبية.. ولا يعتمد على النجوم والفنانين الكبار ضمانا للنجاح حتى إن كانت الفكرة قديمة وقليلة الحيلة.. جيل قادر على الإبداع وأن الإبداع المصرى الإعلانى لم يعد أقل من الإبداع الدرامى.. والأهم والأجمل من ذلك كله أن كل هذه الإعلانات الخاصة بالمونديال على اختلاف أشكالها وأفكارها وألوانها عادت من جديد تؤكد أن كرة القدم لاتزال صالحة لإزالة أى حواجز وأسوار بين كل المصريين مهما اختلفت وتناقضت أفكارهم وأحكامهم وخياراتهم.. وأن كرة القدم فى مصر لاتزال سلاحا ناعما لكن قويا جدا لم نفكر بعد فى استخدامه بشكل حقيقى وكامل ومؤثر فى كثير من مجالات حياتنا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم