الوادي الجديد تتسلم سيارة إطفاء مجهزة للارتفاعات الشاهقة (صور)الوادى الجديد تبدأ خطة لإلزام المزارعين بالرى المطورتطوير مبنى خان الخليلي بالفتح في أسيوط (صور)محافظ الوادي الجديد: الانتهاء من ملفات تقنين وضع اليد يوليو المقبلإنشاء 4 عمارات إسكان اقتصادي للأسر الأولى بالرعاية في الفيوممحافظ الدقهلية: التدريب الجيد أساس الكفاءة في تأمين وحماية المنشآتالسيطرة على حريق أعلى سطح عمارة أمام مبنى الضرائب في الدقهليةتأجيل مناقشة اقتراح برلماني بتزويد المدارس بـ"كاميرات" للدراسةضبط متهمين بالاستيلاء على الأموال بدعوى توفير فرص عمل بالخارجصورة.. حسن كمال محاضرًا دوليًا في الاتحاد العالمي للتايكوندوإعلان موعد قرعة الدوري الإسباني للموسم الجديدفشل مفاوضات تجديد إعارة رمضان صبحي للأهليالسجن 10 سنوات لمحافظ المنوفية السابق بتهمة الكسب غير المشروعبلاي ليست لمحرم فؤاد في ذكرى ميلاده.. "داري جمالك"بالصور| بدء مؤتمر "طب عين شمس" لافتتاح مستشفى للأطفال وآخر للمسنين"التنظيم والإدارة": 4 أشهر إجازة الوضع.. وساعة رضاعة يوميًااليوم.. الاحتفال بالذكرى 51 لافتتاح كاتدرائية العباسيةطلاب الثانوية العامة "المكفوفين" يؤدون امتحان الاقتصادبرلماني: عودة "مرسيدس" شهادة ثقة في الاقتصاد المصريطلب إحاطة بشأن عدم توافر الحماية لعمال مياه الشرب والصرف

مونديال البلد والمدد

-  

لا أعمل فى مجال الإعلانات ولا أبالغ أو أجامل إن قلت إن لدينا فى مصر اليوم شبابا وفتيات يعملون فى هذا المجال ويملكون الموهبة والخيال والقدرة على التمرد والتغيير والجنون.. وأعرف أن عموم الناس بعد ثلاثين يوما رمضانيا ضاقت صدورهم كثيرا وجدا بهذا الكم من إعلانات التبرعات التى طاردتهم وحاصرتهم وأوجعت قلوبهم بإلحاح يتنافى تماما مع الرسالة السامية المراد توصيلها للجميع.. وأعرف أيضا ضيق الناس من كثرة الإعلانات وتكرارها حتى إن تخللتها بعض المشاهد الدرامية.. لكننى أتحدث هنا عن إعلانات المونديال المقبل الذى تشارك فيه مصر بعد غياب طال ثمانية وعشرين عاما.. وكثيرة هى الإعلانات التى حاولت استثمار هذه المشاركة المصرية بصور وأفكار جديدة ومختلفة.. وقد نالت هذه الإعلانات إعجاب واحترام الكثيرين جدا الذين اهتزت مشاعرهم بالهتاف لمصر وأعلام مصر وأهل مصر ومنتخب مصر.. ونالت أيضا انتقادات البعض الذين لم يعجبهم استعادة أغانٍ قديمة مثل أغنية الراحل الكبير محمد نوح..

مدد مدد شدى حيلك يا بلد.. أو إعادة فنان قديم وجميل مثل سمير الإسكندرانى للضوء مرة أخرى.. وأنا من هؤلاء الذين لم يزعجهم ذلك إطلاقا ولا أراه فقرا أو أمرا مزعجا أن نعود ونغنى أغانى قديمة لكن لها تاريخ ومكانة فى قلوب الجميع حتى الذين لم يسمعوها من قبل حين انطلقت هذه الأغانى لأول مرة منذ سنين طويلة.. ولكل بلد حولنا تراثه الفنى الذى يعود إليه بين الحين والآخر.. وكانت المحصلة النهائية أن الإعجاب والفرحة والاحترام والحب أكبر كثيرا وجدا من أى انتقاد أو استياء.. وأننا أصبحنا نملك جيلا جديدا لا يقتبس أفكارا أو يسرقها من إعلانات أجنبية.. ولا يعتمد على النجوم والفنانين الكبار ضمانا للنجاح حتى إن كانت الفكرة قديمة وقليلة الحيلة.. جيل قادر على الإبداع وأن الإبداع المصرى الإعلانى لم يعد أقل من الإبداع الدرامى.. والأهم والأجمل من ذلك كله أن كل هذه الإعلانات الخاصة بالمونديال على اختلاف أشكالها وأفكارها وألوانها عادت من جديد تؤكد أن كرة القدم لاتزال صالحة لإزالة أى حواجز وأسوار بين كل المصريين مهما اختلفت وتناقضت أفكارهم وأحكامهم وخياراتهم.. وأن كرة القدم فى مصر لاتزال سلاحا ناعما لكن قويا جدا لم نفكر بعد فى استخدامه بشكل حقيقى وكامل ومؤثر فى كثير من مجالات حياتنا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم