بالصور - في يوم ميلادها.. 15 معلومة عن كيم كاردشيان: النشأة دينية.. والأمنية مُعلمةإحالة عدد من مشروعات القوانين للجان المختصة بالبرلمانالنواب يتجاهلون تعليمات «عبد العال».. ويلتفون حول رئيس الوزراء (صور)لاجئو أكواريوس ينتظرون إعادة توطينهم في ألمانياإعلامي إخواني يهاجم آمنة نصير بسبب رفضها للنقاببرلمانية تطالب بتشريع يجرم إعطاء الخريجين دروس خصوصية بالجامعاتبرلماني: الدروس الخصوصية بالجامعات لا تمثل ظاهرةاللجنة العامة بالبرلمان توافق على مد حالة الطوارئ 3 أشهررئيس جامعة بني سويف يحقق في واقعة طالبة التجارةلجنة الأراضي تحذر من التحايل على القانون.. وتؤكد: مواجهة حاسمة لمن يحاول التربح من وراء "التقنين"ننشر أسعار تقاوي محاصيل الموسم الشتوي كما أعلنتها وزارة الزراعةرئيس جامعة الإسكندرية يستقبل فريق وحدة المشروعات بوزارة التعليم العالىبروتوكول تعاون بين الشرقية و شركة الدلتا للنقل لتوفير وسيلة مواصلات للطلاب بأسعار مخفضةصور.. مدير أمن الغربية يتفقد نقاط التفتيش كمين دفره الحدودىصور وفيديو.. محافظ الإسماعيلية يناقش مع لجنة مجلس الوزراء آليات تطوير مراكز المعلوماتضبط فتاة تمارس الأعمال المنافية للآداب بعقود زواج مزورة بالغردقةمهند مجدي: حققنا مكاسب فنية عديدة من بطولة الحريريتصريحات نارية لـ البنزرتي عقب إقالته من قيادة المنتخب التونسيجوهر نبيل: الأهلي قادر على تخطي الصعاب في بطولة إفريقيا لليد«الأرصاد»: أمطار على السواحل الشمالية الغربية وحلايب وشلاتين غدًا

مسئولون أمريكيون عن صفقة القرن: قاعدة تفاوض والعرب لن يتخلون عن فلسطين

   -  

كتب – محمد الصباغ:
تحدث عدد من المسئولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول خطته من أجل السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقالوا إنها ليست أشبه بعرض على الأطراف قبوله أو رفضه كما هو، بل قواعد لمفاوضات مباشرة بين الطرفين.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الأربعاء، أن المسئولين بالبيت الأبيض قالوا على مدار الأسبوع الماضي إن الخطة سيتم الإعلان عنها قريبًا، وأن الإدارة الأمريكية تأمل في أن تكون قادرة على مشاركتها مع الرأي العام العالمي وليس مع القادة في المنطقة فقط.

وصفت الخطة بـ"صفقة القرن" من الجانب الأمريكي و"صفعة القرن" من جانب فلسطينيين، وقال المسئولون لهآرتس إن التقارير حول طرحها بنهاية شهر رمضان الكريم ليست صحيحة. وقال أحد المسئولين للصحيفة العبرية: "نأمل أن نعلنها في المستقبل القريب، لكن لن يكون ذلك فورًا عقب شهر رمضان".

وأضاف: "أولويتنا هو أن يكون الإعلان في اللحظة المناسبة، ولذلك يكون الراغبين في إفشالها لديهم أقل فرصة ممكنة لتنفيذ أضرارهم".
وفي وقت أشارت فيه تقارير إلى أن خطة السلام هي اتفاق نهائي سيكون على كل طرف من الفلسطينيين والإسرائيليين القبول به أو رفضه، نفى المسئولون الأمريكيون هذا الأمر واعتبروها تقارير غير دقيقة.

وأوضح أحد المسئولين "طالما قلنا أننا لا نريد فرض اتفاق. لذلك عرض خطة بمنطق اقبلوها أو ارفضوها ليست مناسبًا". وعلى لسان مسئول ثان نقلت هآرتس: "نحن وسطاء. سيكون من الغرور أن نفترض أننا نعلم أكثر من أي شخص آخر. بنهاية اليوم، الجانبان في حاجة إلى التفاوض والوصول إلى اتفاق. نريد مساعدتهم للوصول إلى هذه النقطة، لكن لا يمكننا بناء الاتفاق لهم".
وانتقد المسئولون الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب موقفه الرافض مؤخرًا لوساطة الإدارة الأمريكية، والذي جاء بعد إعلان الرئيس الأمريكي القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي في ديسمبر الماضي.
وقال مسئول آخر: "نتوقع ان يكون هناك انتقادات للخطة، لكننا مندهشون من أن عباس لن يلتفت إليها من الأساس. سيكون من العار للفلسطينيين أن ترفض القيادة الفلسطينية المشاركة في خطة السلام".
لكن في نفس الوقت أكد المسئولون الأمريكيون أنهم لا يريدون تخطي عباس أو الحديث مع أي شخصيات فلسطينية أخرى. وأضاف: "لا نحاول الحديث مه أي سياسيين فلسطينيين إلا عباس. هو العنوان المناسب، وهو الشخص الذي نأمل في العمل معه".
وأبرز الأمريكيون في تصريحاتهم لهآرتس أنهم تشجعوا بعد علامات التقارب بين الدول العربية وإسرائيل، لكنهم أضافوا أنهم لا يمتلكون أي خيالات حول تخلي العالم العربي عن الفلسطينيين. وقال أحد المسئولين "لن يفعلوا ذلك".
ولم يفصح المسئولون عن تفاصيل محددة حول الخطة لهآرتس، ولكن قالوا إنهم قريبون من إنهائها. ومن المقرر أن يسافر مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر إلى المنطقة في الأسبوع المقبل مع مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون جرينبلات، من أجل مناقشة الخطة مع قادة دول إسرائيل ومصر والسعودية وربما دول أخرى.
وبعد القمة التاريخية بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون في سنغافورة، قال أحد المسئولين لهآرتس إن هذه القمة أظهرت كيف يمكن للأمور أن تتغير بشكل غير متوقع، وكيف تتغير المواقف الحادة وتتعدل.
لايزال اتفاق السلام في الشرق الأوسط هو الأولوية بالنسبة للرئيس الأمريكية، وصرح أحد المسئولين: "الرئيس لديه نفس الالتزام نحو القضية كما الأمر في أزمة كوريا الشمالية".
وحينما سألت هآرتس المسئولين حول ما إذا كان النجاح في القمة الكورية سوف يجعل الاهتمام الأمريكي بالسلام في الشرق الأوسط يتراجع، أكد أحدهم أن ذلك لن يحدث.
وصرح: "الرئيس شيد برج ترامب، وماذا فعل بعد ذلك. استمر وبنى خمسة أبراج أخرى. ترامب لا يتوقف عند أمر واحد".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة