"استعدادات التنسيق" و "زيارة الوفد البريطاني لمصر" على مائدة نقاش المجلس الأعلى للجامعات.. اليومطقس حار على معظم الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 37انطلاق ثاني أيام ورشة التنوع البيولوجي بزيارة لجزيرة الجفتون«حماة الوطن» يدرس وضع رؤية لإعادة بناء الشخصية المصريةقيادي سابق بالجماعة الإسلامية: جيش مصر خير أجناد الأرض لأنه ينصر السنةالعثور على جثة طالب بنهر النيل في سوهاج«الموجة الحارة» تتسبب في حريق بجراج سيارات ببني سويفانقطاع المياه 24 ساعة عن إهناسيا في بني سويفسقوط تشكيل عصابي تخصص في اختراق الهواتف المحمولة بالفيوم«تعليم قنا» تعلن شروط الالتحاق بفصول المياه والصرف الصحيوزيرتا الثقافة والتضامن تشهدان احتفال السفارة المصرية بروماصحتك فى وصفة.. مشروب جيليان مايكلز لحرق الدهونالبحرية الأمريكية تعد خططا لإيواء 25 ألف مهاجر بتكلفة 233 مليون دولارعائلات ضحايا المهاجرين غير الشرعيين تزور ترامببعد اغتيال 120 سياسيا.. المدعون المكسيكيون يتعهدون بمواجهة عنف ما قبل الانتخاباتالبنتاجون يعلق التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبيةاسطنبول تشهد ختام الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة التركيةفعاليات اليوم.. انطلاق مهرجان القلعة للفنون ومبادرة "ابن بطوطة" السياحيةعرب العليقات بالخانكة تستعد لاستقبال وزير الزراعة اليوم ..صوربعد ساعات من طرحه نمبر وان هاشتاج محمد رمضان يتصدر تويتر

مسئولون أمريكيون عن صفقة القرن: قاعدة تفاوض والعرب لن يتخلون عن فلسطين

   -  

كتب – محمد الصباغ:
تحدث عدد من المسئولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول خطته من أجل السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقالوا إنها ليست أشبه بعرض على الأطراف قبوله أو رفضه كما هو، بل قواعد لمفاوضات مباشرة بين الطرفين.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الأربعاء، أن المسئولين بالبيت الأبيض قالوا على مدار الأسبوع الماضي إن الخطة سيتم الإعلان عنها قريبًا، وأن الإدارة الأمريكية تأمل في أن تكون قادرة على مشاركتها مع الرأي العام العالمي وليس مع القادة في المنطقة فقط.

وصفت الخطة بـ"صفقة القرن" من الجانب الأمريكي و"صفعة القرن" من جانب فلسطينيين، وقال المسئولون لهآرتس إن التقارير حول طرحها بنهاية شهر رمضان الكريم ليست صحيحة. وقال أحد المسئولين للصحيفة العبرية: "نأمل أن نعلنها في المستقبل القريب، لكن لن يكون ذلك فورًا عقب شهر رمضان".

وأضاف: "أولويتنا هو أن يكون الإعلان في اللحظة المناسبة، ولذلك يكون الراغبين في إفشالها لديهم أقل فرصة ممكنة لتنفيذ أضرارهم".
وفي وقت أشارت فيه تقارير إلى أن خطة السلام هي اتفاق نهائي سيكون على كل طرف من الفلسطينيين والإسرائيليين القبول به أو رفضه، نفى المسئولون الأمريكيون هذا الأمر واعتبروها تقارير غير دقيقة.

وأوضح أحد المسئولين "طالما قلنا أننا لا نريد فرض اتفاق. لذلك عرض خطة بمنطق اقبلوها أو ارفضوها ليست مناسبًا". وعلى لسان مسئول ثان نقلت هآرتس: "نحن وسطاء. سيكون من الغرور أن نفترض أننا نعلم أكثر من أي شخص آخر. بنهاية اليوم، الجانبان في حاجة إلى التفاوض والوصول إلى اتفاق. نريد مساعدتهم للوصول إلى هذه النقطة، لكن لا يمكننا بناء الاتفاق لهم".
وانتقد المسئولون الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب موقفه الرافض مؤخرًا لوساطة الإدارة الأمريكية، والذي جاء بعد إعلان الرئيس الأمريكي القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي في ديسمبر الماضي.
وقال مسئول آخر: "نتوقع ان يكون هناك انتقادات للخطة، لكننا مندهشون من أن عباس لن يلتفت إليها من الأساس. سيكون من العار للفلسطينيين أن ترفض القيادة الفلسطينية المشاركة في خطة السلام".
لكن في نفس الوقت أكد المسئولون الأمريكيون أنهم لا يريدون تخطي عباس أو الحديث مع أي شخصيات فلسطينية أخرى. وأضاف: "لا نحاول الحديث مه أي سياسيين فلسطينيين إلا عباس. هو العنوان المناسب، وهو الشخص الذي نأمل في العمل معه".
وأبرز الأمريكيون في تصريحاتهم لهآرتس أنهم تشجعوا بعد علامات التقارب بين الدول العربية وإسرائيل، لكنهم أضافوا أنهم لا يمتلكون أي خيالات حول تخلي العالم العربي عن الفلسطينيين. وقال أحد المسئولين "لن يفعلوا ذلك".
ولم يفصح المسئولون عن تفاصيل محددة حول الخطة لهآرتس، ولكن قالوا إنهم قريبون من إنهائها. ومن المقرر أن يسافر مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر إلى المنطقة في الأسبوع المقبل مع مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون جرينبلات، من أجل مناقشة الخطة مع قادة دول إسرائيل ومصر والسعودية وربما دول أخرى.
وبعد القمة التاريخية بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون في سنغافورة، قال أحد المسئولين لهآرتس إن هذه القمة أظهرت كيف يمكن للأمور أن تتغير بشكل غير متوقع، وكيف تتغير المواقف الحادة وتتعدل.
لايزال اتفاق السلام في الشرق الأوسط هو الأولوية بالنسبة للرئيس الأمريكية، وصرح أحد المسئولين: "الرئيس لديه نفس الالتزام نحو القضية كما الأمر في أزمة كوريا الشمالية".
وحينما سألت هآرتس المسئولين حول ما إذا كان النجاح في القمة الكورية سوف يجعل الاهتمام الأمريكي بالسلام في الشرق الأوسط يتراجع، أكد أحدهم أن ذلك لن يحدث.
وصرح: "الرئيس شيد برج ترامب، وماذا فعل بعد ذلك. استمر وبنى خمسة أبراج أخرى. ترامب لا يتوقف عند أمر واحد".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة