المجلس المركزي الفلسطيني: القطيعة مع واشنطن مستمرة«ذاكرة الأحزان»: فى السودان الفيضانات من سيئ إلى أسوأارتياح فى الخرطوم من الإغاثة المصرية: السيسى أول مَن بادر بالمساعدةبعد نفوق 18 ألفاً من صغارها.. دعوات لإنقاذ «البطاريق» وإعلان المحيط الجنوبى «محمية طبيعية»مناورة جديدة لـ«إخوان تونس»: نبحث عن التوافق حول «المساواة فى الميراث»الفاتيكان يعتذر لضحايا انتهاكات القساوسة: عار وألمالمأساة: 80 قتيلاً و26 ألف أسرة مشرَّدة وانهيار 11 ألف منزل و ١٦٠ مدرسةمصرع طفلين غرقا في بلاعة صرف بحي فيصل بمحافظة السويسفى مجلة إبداع.. قصة تحرش شاعر كوريا "كو أون" بشاعرة عبر قصيدةقفشات الكبار.. حين قال سمير غانم لموسيقار الأجيال "يخرب بيتك!"الحكومة تراجع توافر السلع وانتظام المواصلات بـ«الأضحى»اتحاد الكرة يطمئن أجيرى على حضور الجماهير أمام النيجرإصابة 10 فى مشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاءمحاكمة داعشى بتهمة قتل «طبيب الساحل» 1 سبتمبر«48 ساعة عضواً بخلية إرهابية»جمارك مطار مرسي علم الدولى تضبط محاولة تهريب كمية من الأدويةكوكا يخضع للكشف الطبى فى «أوليمبياكوس» اليونانىتركي آل الشيخ: بيراميدز تحصل على حقوق بث قناة يوفينتوس بالشرق الأوسط«تعالالي يابا».. هدية ابنة سيد زيان له في ذكراه (فيديو)كنيسة مارجرجس بقنا تحتفل بنهضة صوم العذراء (صور)

مسئولون أمريكيون عن صفقة القرن: قاعدة تفاوض والعرب لن يتخلون عن فلسطين

   -  

كتب – محمد الصباغ:
تحدث عدد من المسئولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول خطته من أجل السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقالوا إنها ليست أشبه بعرض على الأطراف قبوله أو رفضه كما هو، بل قواعد لمفاوضات مباشرة بين الطرفين.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الأربعاء، أن المسئولين بالبيت الأبيض قالوا على مدار الأسبوع الماضي إن الخطة سيتم الإعلان عنها قريبًا، وأن الإدارة الأمريكية تأمل في أن تكون قادرة على مشاركتها مع الرأي العام العالمي وليس مع القادة في المنطقة فقط.

وصفت الخطة بـ"صفقة القرن" من الجانب الأمريكي و"صفعة القرن" من جانب فلسطينيين، وقال المسئولون لهآرتس إن التقارير حول طرحها بنهاية شهر رمضان الكريم ليست صحيحة. وقال أحد المسئولين للصحيفة العبرية: "نأمل أن نعلنها في المستقبل القريب، لكن لن يكون ذلك فورًا عقب شهر رمضان".

وأضاف: "أولويتنا هو أن يكون الإعلان في اللحظة المناسبة، ولذلك يكون الراغبين في إفشالها لديهم أقل فرصة ممكنة لتنفيذ أضرارهم".
وفي وقت أشارت فيه تقارير إلى أن خطة السلام هي اتفاق نهائي سيكون على كل طرف من الفلسطينيين والإسرائيليين القبول به أو رفضه، نفى المسئولون الأمريكيون هذا الأمر واعتبروها تقارير غير دقيقة.

وأوضح أحد المسئولين "طالما قلنا أننا لا نريد فرض اتفاق. لذلك عرض خطة بمنطق اقبلوها أو ارفضوها ليست مناسبًا". وعلى لسان مسئول ثان نقلت هآرتس: "نحن وسطاء. سيكون من الغرور أن نفترض أننا نعلم أكثر من أي شخص آخر. بنهاية اليوم، الجانبان في حاجة إلى التفاوض والوصول إلى اتفاق. نريد مساعدتهم للوصول إلى هذه النقطة، لكن لا يمكننا بناء الاتفاق لهم".
وانتقد المسئولون الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب موقفه الرافض مؤخرًا لوساطة الإدارة الأمريكية، والذي جاء بعد إعلان الرئيس الأمريكي القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي في ديسمبر الماضي.
وقال مسئول آخر: "نتوقع ان يكون هناك انتقادات للخطة، لكننا مندهشون من أن عباس لن يلتفت إليها من الأساس. سيكون من العار للفلسطينيين أن ترفض القيادة الفلسطينية المشاركة في خطة السلام".
لكن في نفس الوقت أكد المسئولون الأمريكيون أنهم لا يريدون تخطي عباس أو الحديث مع أي شخصيات فلسطينية أخرى. وأضاف: "لا نحاول الحديث مه أي سياسيين فلسطينيين إلا عباس. هو العنوان المناسب، وهو الشخص الذي نأمل في العمل معه".
وأبرز الأمريكيون في تصريحاتهم لهآرتس أنهم تشجعوا بعد علامات التقارب بين الدول العربية وإسرائيل، لكنهم أضافوا أنهم لا يمتلكون أي خيالات حول تخلي العالم العربي عن الفلسطينيين. وقال أحد المسئولين "لن يفعلوا ذلك".
ولم يفصح المسئولون عن تفاصيل محددة حول الخطة لهآرتس، ولكن قالوا إنهم قريبون من إنهائها. ومن المقرر أن يسافر مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر إلى المنطقة في الأسبوع المقبل مع مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون جرينبلات، من أجل مناقشة الخطة مع قادة دول إسرائيل ومصر والسعودية وربما دول أخرى.
وبعد القمة التاريخية بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون في سنغافورة، قال أحد المسئولين لهآرتس إن هذه القمة أظهرت كيف يمكن للأمور أن تتغير بشكل غير متوقع، وكيف تتغير المواقف الحادة وتتعدل.
لايزال اتفاق السلام في الشرق الأوسط هو الأولوية بالنسبة للرئيس الأمريكية، وصرح أحد المسئولين: "الرئيس لديه نفس الالتزام نحو القضية كما الأمر في أزمة كوريا الشمالية".
وحينما سألت هآرتس المسئولين حول ما إذا كان النجاح في القمة الكورية سوف يجعل الاهتمام الأمريكي بالسلام في الشرق الأوسط يتراجع، أكد أحدهم أن ذلك لن يحدث.
وصرح: "الرئيس شيد برج ترامب، وماذا فعل بعد ذلك. استمر وبنى خمسة أبراج أخرى. ترامب لا يتوقف عند أمر واحد".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة