14 مليون جنيه حصيلة إيرادات الأفلام في ثاني أيام عيد الفطر5 صور تلخص حياة «مظلوم الفن» ماهر عصامفي نهاية الرحلة.. ماهر عصام يودع جمهوره ويتربع في قلوب محبيهالفنان أحمد زاهر ينعي ماهر عصام بكلمات مؤثرةفيفي عبده تنعى الفنان ماهر عصام: «رحل أبو دم خفيف المحترم»حريق هائل في مدينة الإنتاج الإعلامي عند بوابة ٤استقرار الحالة الصحية للفنانة آمال فريدكأس العالم يؤجل موسم العيد الغنائي.. «الهضبة وتامر وحماقي» في معركة شرسةبعد نهاية ماراثون دراما رمضان..فى «أبوعمر المصرى» إذا صلحت المعطيات.. أبهرتك النتائج!ماهر عصام من إشاعة قتله.. وغيبوبة خسارة المنتخب.. محطات في حياة طفل التعويذة والنمر والأنثىتشييع جنازة ماهر عصام من مسجد الشرطة بالشيخ زايد | صورفنان استرالي يخرج حيا بعد دفنه ثلاثة أيامعرض "حجر جهنم" على MBC مصر .. غدامحمد رمضان ناعيا ماهر عصام: كان بخفة دمه بينسيني أي هم في الدنيا"راديو مصر" يقدم ستوديو تحليلي لمباراة منتحبنا مع روسيا.. الثلاثاءغدًا .. الشكل الجديد لبرنامج ما وراء الحدث على "extra news"أمير كرارة يتصدر شباك التذاكر بـ"حرب كرموز".. و"ليلة هنا وسرور" يلاحقهاحتفاء إسرائيلي بفيلم يهاجم الشرطة المصرية|صورإخماد حريق محدود في كشك كلاب الحراسة بمدينة الإنتاج الإعلامي

بشائر في شهر البِشارات.. أن تقول للمحسن قد أحسنتَ فهذا من تمام الإيجابية … بقلم / محمد الامين

   -  

بشائر في شهر البِشارات.. أن تقول للمحسن قد أحسنتَ فهذا من تمام الإيجابية … بقلم / محمد الامين

1- في ذكرى إجلاء القواعد الأجنبية عن بلدنا، لا يسعنا إلا ان نستحضر أمجاد أبناء هذا الوطن الذين لم يبخلوا عليه بقطرة دم ولا عرق.. بذلوا الغالي النفيس وأعلَوْا قيمة المواطنة والتضحية، وأسسوا لهذا الشعب صرحا تاريخيا من الكرامة والشموخ يستلهم منه روح البذل ورفض المهانة والإباء..

إجلاء القواعد الأجنبية تراثٌ من الكفاح والكرامة تركه لنا شبابٌ في ربيع العمر لم يخافوا أو يترددوا، ولم يساوموا في قضايا الوطن وسيادته.. المشهد اليوم اكثر من مناقض لما كان عليه أيام الإجلاء، لكن شروط تجدّده متوافرة، وأوّلها بشائر المصالحات والتقارب الذي يقف عليه كثير من أبناء ليبيا المخلصين.. لا شك ان هذه البوادر ستزيد من تقارب الليبيين، وستعزز المودة بينهم وتدفن العداوات وتضرب موعدا مع الكرامة الوطنية من جديد.. في يوم نسأل الله أن يكون قريبا ولا يكون بعيدا..

2- لا يمكن لمنصف إلاّ أن يحّيي مسار إصلاح الأوضاع الشاذة الذي يجري ولو باحتشام.. أتحدث عن قرار الإفراج عن بعض رجال الدولة الليبية بعد أعوام من الاعتقال والمصابرة في زنازين ظالمة وبتُهم باطلة وملفات خاوية إلا من حقد أعمى وكراهية وجورٍ.. تصحيح الوضع الذي ما زلنا ننتظر أن يشمل المزيد من رجالات ليبيا يمثل رسالة إيجابية تحمل الكثير من النوايا الحسنة بإمكانية تعافي مجتمعنا خصوصا في هذه الأيام المباركة.. وتبشر أبناء ليبيا بأن مجتمعنا لم يعقم عن إنتاج الحلول وإنجاب العزائم التي قد تجعل الإنقاذ واقعاً ملموسا.. وأن يتولى شباب قيادة مسارات جريئة من هذا النوع، فهذا من قبيل الإشارات المشرقة بإمكانية حلحلة إشكالية كبيرة هي إشكالية السلاح غير النظامي، واستيعاب الدولة للمجموعات الحاملة للسلاح خارج إطار المؤسسات.. ملف كبير ينتظر معالجات جريئة من الليبيين.. ولأننا لا ننتظر الكثير من النخبة السياسية، فإن مضاعفة الضغوط عليها بواسطة مبادرات فئوية ومجتمعية يعتبر من أهم أسباب كسب معركة استعادة الدولة وجسر الهوة بين أبناء الوطن الواحد..

لمطالعة الخبر على اخبار ليبيا