له 36 حفيدا وابنا بالصعيد.. ذكريات عم حفني مع الحرب العالمية وثورة يوليومصدر قضائي: حركة تغييرات لمساعدي وزير العدل خلال ساعاتمد مهلة إصدار تراخيص البناء بمدينة رأس البر لمدة 6 أشهرالتعليم: 98.8% الحد الأدنى للقبول بهندسة تعدين وبترول السويسنقيب مهندسي أوغندا يشيد بجهود مصر بالوقوف مع الأشقاء الأفارقة"التعليم العالي": 200 طالب بالمرحلة الأولى التحقوا بمعاهدالمشاركة الثانية.. رمضان صبحي يظهر في تعادل هدرسفيلد وديارئيس سبورتنج لشبونة: عرض أتلتيكو مدريد لضم مارتينيز لا يليقصور.. أهالى ضحايا الأفاعى بقويسنا يكشفون رحلة العلاج والإصابة بعد مصرع شخصيناستمرار توعية مواطني الشرقية بأهمية التعاقد مع شركات الغازقطع المياه عن مدينة الأقصر.. غداالغرافة يتأهل لنهائي دورة صلالة وينتظر الفائز من الاسماعيلي والصفاقسيمنتخب الترامبولين آنسات يحصد ذهبية الألعاب الإفريقيةمحمد صلاح يمزح مع تريزيجيه..ويرد علي تغريدة لهس وج.. كل ما تريد معرفته عن اضطرابات النطق وصعوبات الكلامنقيب المهندسين لنظيره الأوغندي: لا يمكن استغلال الموارد إلا بالتعاونتنفيذ 20 حالة تعد على أراضي الدولة بقريتي بنبان والرقبة في أسوان"الطيران السعودي" يعلن استعداده لاستقبال الحجاج أول أغسطسفحص 199 ألف طائر بـ41 مزرعة ضد "إنفلونزا الطيور" في الوادي الجديدمن وحى محمد صلاح.. مش كله سهر 4 اقتراحات بسيطة جدد بها يومك على الشاطئ

لهذه الأسباب تصر الحكومة على استيراد القمح الملوث بالإرجوت من روسيا

   -  
صورة أرشيفية

أعلنت الهيئة العامة للسلع التموينية المصرية، التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية أمس عن شراء 420 ألف طن قمح في مناقصة عالمية، وهو ما أثار حالة من الغضب داخل الشارع المصرى، لإصرارالحكومة على استيراد القمح من روسيا على الرغم من الأزمات المتتالية التى شابت عملية الاستيراد على مدار عامين من زيادة نسبة الإرجوت وحجز العديد من الشحنات داخل الحجر الزراعى.

أحمد يوسف نائب رئيس هيئة السلع التموينية قال إن مصر اشترت 300 ألف طن قمح روسي و120 ألف طن روماني، للشحن خلال الفترة من الخامس عشر إلى الخامس والعشرين من يوليو المقبل.

المعاملة بالمثل

صدام أبو حسين نقيب الفلاحين، قال إن مصر تحتاج إلى 15 مليون طن من القمح سنويا للاستهلاك المحلى، ننتج منها 9 ملايين طن فقط، بواقع 18 إردبا للفدان الواحد.

وأضاف "حسين" لـ"التحرير"، نستورد معظم الأقماح من روسيا نظرا لوجود عدد من الاتفاقيات بين البلدين، ويتم تبادل عدد من المحاصيل الزراعية، والسياسات الخارجية تعتمد على مبدأ المعاملة بالمثل، ولو تم حظر استيراد القمح من روسيا سوف تحظر هى دخول المحاصيل المصرية لديها.

الحكومة تبحث عن الأرخص

وأشار إلى أن مصر مجبرة على أن تستورد القمح من روسيا على الرغم من وجود الإرجوت به، بالإضافة إلى أن أسعار القمح العالمية الجيدة مرتفعة للغاية، "والحكومة بتدور على الأرخص" وتتغاضى عن بعض المعايير فى الشحنات القادمة من الخارج، على الرغم من أن هذه الدول تفرض إجراءات قاسية على المنتجات المصرية.

وتابع "السنوات الماضية شهدت تحسنا فى عملية التخزين للأقماح فأصبحت الطاقة التخزينية 4 ملايين طن، وأصبحت الصوامع تعتمد على الأساليب الحديثه فى التخزين، لتفادى عملية اختلاط البذور بالأتربة مثل ما كان يحدث فى الماضى.

وأردف: "المسئولون يريدون أن تمر فترة عملهم وخلاص" والأفضل أن يكون هناك نقص فى السلع بدلا من استيراد أقماح مسرطنة من الخارج وتضر بمصلحة الكثيرين مهما كان ثمنها.

السياسة العامة

واستطرد "من الواجب أن  تكون لمصر اليد العليا لأن مصر أكبر دولة مستوردة للقمح فى العالم، لذلك لا بد أن تتحكم هى ولا تتحكم فيها دولة أخرى، والسياسة العامة للدولة هى ما جعلت الوضع كذلك".

النائب الأول لوزير الزراعة الروسي دجمبالات خاتوف أكد خلال مؤتمر الرابطة الوطنية للمصدرين الزراعيين، وفقا لوكالة الأنباء الروسية نوفستي أن روسيا في عام 2017 جمعت أكثر من 130 مليون طن من الحبوب.

وبحسب "خاتوف" فإن صادرات الحبوب الروسية شهدت ارتفاعا ملحوظا في العام الزراعي الحالي 2017، بنسبة تصل إلى 23٪، وجاءت مصر في المرتبة الأولى ثم تركيا وبنجلاديش والسعودية وإيران وإندونيسيا وأذربيجان ولبنان والسودان ونيجيريا.

نسبة غير مضرة

محمد سعيد تمراز عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب، قال إن الحديث عن القمح الروسى مسار جدل منذ عامين وتم احتجاز عدد من الشحنات داخل الحجر الزراعى، وتم الإفراج عن بعضها مرة أخرى، وثبت أن هذه النسبة غير مضرة على صحة المواطنين بعد أخذ عدد من العينات وفحصها.

وأضاف تمراز فى تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أن ما يتحكم فى استيراد القمح من روسيا أو غيرها من الدول هو مجموعة من الاتفاقيات التى تربط بين البلدين، بالإضافة إلى الأسعار العالمية والحاجة المصرية فى استكمال الاستهلاك المحلى من القمح.

وتابع "تمراز" القمح الذى يتم استيراده من الخارج لا يكون بنفس الكفاءة والقمح المصرى، لا يقارن به، مشيرا إلى أن الأهم أن تشجع الدولة الفلاحين على زراعة القمح بمساحات كبيرة من خلال زيادة سعر الإردب وليس الاستيراد من الخارج لأنه سيوفر المزيد من الأموال.

وكان إيهاب نصر سفير مصر الجديد في روسيا، قد أعلن أن القمح الروسي مثل نحو 34% من إجمالي واردات مصر من السوق الروسية خلال أول 6 أشهر من العام الحالي.

"استيراد قمح من روسيا ليس وليد اليوم وإنما تاريخ طويل" بهذه الكلمات بدأ الدكتور منير فخرى أستاذ الاقتصاد الزراعى، حديثه حيث قال إن مصر تعد من أكبر الدول استيرادا للقمح من روسيا، بالإضافة إلى أن الدولة تنوع الأسواق التى نستورد منها مثل فرنسا وأستراليا.

شروط التعاقد 

وأضاف فى تصريحات لـ"التحرير"، السعر وشروط التعاقد ومواعيد خروج المحاصيل والجودة، وشروط الدفع كلها عوامل تتحكم فى عملية الاستيراد، بالإضافة إلى إمكانية اتفاق هذه الشروط مع إمكانيات الدولة.

وأردف: روسيا تعد من كبرى الأسواق العالمية الموجودة فى العالم، مشيرا إلى أن مصر تنتج 40% من احتياجاتها فقط وتستورد الباقى من الخارج.

ومن جانبه صرح المستشار عبد الرحيم على نائب رئيس هيئة قضايا الدولة رئيس المكتب الفني، بأن هيئة قضايا الدولة حصلت على حكم قضائي مهم من المحكمة الإدارية العليا بجلسة 26/5/2018 لصالح الدولة إذ قضت المحكمة بقبول الطعن المقام من الهيئة وبوقف تنفيذ الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري بمنع استيراد القمح الروسي.

ترجع وقائع القضية إلى قيام أحد المحامين برفع دعوى أمام محكمة القضاء الإداري بطلب الحكم بمنع استيراد القمح الروسي بسبب إصابته بالإرجوت، وقد أجابته المحكمة لطلبه، فطعنت هيئة قضايا الدولة على ذلك الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا وبجلسة 26/5/2018 قضت المحكمة بقبول الطعن وبوقف تنفيذ الحكم المشار إليه بناء على ما قدمته الهيئة من مستندات ومذكرات دفاع.

 

لمطالعة الخبر على التحرير نيوز

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة