فصل الكهرباء 3 أيام عن مناطق بمدينة بنى سويف لإجراء الصيانةجامعة سيناء تعلن عودة الدراسة بفرعها فى العريشأمين المجلس الأعلى للآثار يكلف أحمد حسن مديرا لآثار إسنا وأرمنتخبير دولى: التعاون فى إدارة المياه العابرة للحدود يتطلب الشفافية وتوافر البياناتمهاب مميش يهدى رئيس الوزراء "درع تذكارى"زعيم الأغلبية: الرئيس السيسي أكد أهمية بناء الإنسانأمين "البحوث الإسلامية": الاجتهاد الجماعي فضح بطلان الفتاوى الشاذةبالصور| "الكلب طلع اللحم من وشه".. قصة أم انتقمت من زميل ابنتها بسبب اللعبمشتريات العرب والأجانب تصعد بالبورصة 1.2% بنهاية التعاملاتنقيب الصحفيين: إعلان تشكيل الهيئات الإعلامية لم يتأخرمباشر #تصفيات_ إفريقيا - إي سواتيني (0) - (0) مصر.. الشناوي يتصدى لفرصة خطيرةرسميا - اتحاد اليد يقرر إقامة مباريات الزمالك على ملاعب منافسيه بالدور الأولالخميس المقبل ..مها أبو عوف ضيفة "لسة فاكر" على نجوم إف إمالمتهم بتعذيب ابنة شقيقه بحلوان: "بيتبلوا عليا بسبب الميراث"الداخلية تضبط 180طن أسمدة مجهولة المصدر داخل مصنعين بالمنوفيةحبس سائق لتنقيبه عن الآثار بمنزله وتسببه فى مصرع 3 أشخاص بشبين القناطرحبس عاطل متهم بسرقة متعلقات المواطنين بمصر القديمة 4 أيامالنيابة تأمر بتشكيل لجنة لفحص 121 قطعة أثريه ضبطت بمسكن أجنبى بالزمالكتشجير المدخل الجنوبي في سمالوط بالمنياقرار جديد من اتحاد كرة اليد ضد فرق الزمالك

رملة بنت أبي سفيان.. أم المؤمنين التي رفضت جلوس أبيها على فراش النبي

   -  
1d9u

تركت كل زوجة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، بصماتها التي حفظها التاريخ الإسلامي حتى الآن، فلكل منهن مواقفها العظيمة في حياتها مع النبي، وكذلك من أجل الدعوة الإسلامية، فالمواقف لا تقتصر فقط على السيدة خديجة بنت خويلد، والسيدة عائشة بنت أبي بكر، فباقي زوجات النبي كان لهن أيضا نصيب من تلك المواقف، مثل رفض زوجة النبي رملة بنت أبي سفيان أن يجلس أبيها على فراش النبي لأنه كان مشركا.

من هي رملة؟

هي أم حبيبة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وأخواها يزيد بن أبس سفيان، ومعاوية بن أبي سفيان.

ولدت قبل بعثة النبي بحوالي 17 عاما، وكانت متزوجة من عبيد الله بن جحش، ودخلت الإسلام هي وزوجها، وهاجرا إلى الحبشة معًا، وأنجبت منه ابنتها حبيبة، توفى زوجها بعد أن ارتد عن الإسلام ودخل في النصرانية، وبعد وفاته تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، عام 6 هجرية، وكان عمرها في ذلك الوقت بضعة وثلاثين عاما.

وكانت أقرب زوجات النبي له في النسب، فهي من بنات عمه، وكانت أكثرهن مهرا.

رفضت جلوس أبيها على فراش النبي

كانت أم حبيبة من أصحاب القلوب الثابتة على الدين الإسلامي، وحب الله ورسوله، وكان لها مواقف تثبت ذلك، أولها ثباتها على دينها عندما ارتد زوجها عبيد الله عن الدين الإسلامي ودخل النصرانية وحاول إقناعها أن تفعل مثله، ولكنها تمسكت بالدين الإسلامي.

وكان لها موقف مع أبيها أيضا فعندما جاء أبو سفيان إلى المدينة، ليطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يزيد له في هدنة الحديبية، وعندما دخل على ابنته أم حبيبة، وذهب ليجلس على فراش الرسول، نزعت الفراش من تحته، ورفضت أن يجلس عليه، فقال لها "يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني، أم بي عنه؟ قالت بل هو فراش رسول الله، فقال يا بنية لقد أصابك بعدي شر".

وفاتها

توفيت أم حبيبة زوجة النبي، صلى الله عليه وسلم، عام 44 هجرية، أي بعد وفاة الرسول بحوالي 33 عاما، ودفنت في البقيع في المدينة المنورة.

وعن السيدة عائشة قالت: "دعتني أم حبيبة عند موتها، فقالت: قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر، فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك، فقلت غفر الله لك ذلك كله وحللك من ذلك، فقالت: سررتني سرك الله، وأرسلت إلى أم سلمة، فقالت لها مثل ذلك".

لمطالعة الخبر على التحرير نيوز

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة