شاهد.. حنان ترك بدون ماكياج على البحرطارق العريان يتسلم سيناريو الجزء الثاني لفيلم ولاد رزقرانيا فريد شوقي: لم أقلق من مساحة دوري في عوالم خفيةسونيا الحبال: أرفض فكرة تعدد الزوجات .. فيديوشاهد هجوم أحمد موسى على مذيع beIN Sportأحمد موسى: ميسي في الأرجنتين مختلف عن برشلونة.. ورونالدو يصنع الفارقوزير البترول الأسبق: لا يوجد اتجاه فى مصر لتحرير سعر الوقود كاملا .. فيديوجبالي المراغي يطالب بإعادة هيكلة المصانع العملاقة وتحقيق الاستقرار للعمال.. فيديوفتنة المنتخب فى روسيا تشعل غضب نقابة الممثلينسعد لمجرد مهدد بالسجن 20 عاماًالجريدة الرسمية: زيادة المعاشات العسكرية 15% بحد أدنى 150 جنيهانقيب الممثلين: سفر وفد من الفنانين لروسيا كان دعاية لإحدى الشركات65 دقيقة .. تسديدات وضغط على الأطراف سلاح ألمانيا أمام السويدالمؤبد والعزل لأمينى شرطة لتهريبهما مساجين من سجن المستقبل بالإسماعيليةصور.. أقباط أسيوط يحتفلون بعيد حالة الحديد بـ"زفة أيقونات العذراء"فى أول تصريحاته.. رئيس الدستورية العليا يعلن عن مؤتمر دولى مطلع 2019"الصحفيين": سنرسل ملاحظاتنا على قانون تنظيم الإعلام للبرلمانالسيسي يصدر 5 قرارات جمهوريةتفاصيل اجتماع "الصيادلة" الطارئ لبحث آثار رفع أسعار الطاقةالوزراء ينعى باقي زكي يوسف: سيظل اسمه محفورًا في سجلات الشرف

قرأت لك.. نيتشه/ هايدجر/ فوكو.. كيف يفكر الفلاسفة

-  
غلاف الكتاب

كتب أحمد إبراهيم الشريف
فى كتاب (نيتشه/ هايدجر/ فوكو.. تفكيك ونقد) تأليف الدكتور محمد المزوغى، والصادر عن دار نيبور، قراءة لأفكار 3 من أهم فلاسفة العصر الحديث فى العالم؟ 

وفى مقدمة الكتاب يقول "المزوغى " لماذا الثلاثى نيتشه هايدغر فوكو؟ وما أهميتهم فى ميدان الفكر؟ وما موقعهم من التيارات الفكرية والأيديولوجية التى اخترقت العالم الغربى منذ القرن الماضى إلى يومنا؟ وكيف يمكن للمثقف العربى أن يستوعب تفكير هؤلاء الرجال؟ وما السبيل إلى استثمار فلسفتهم وتفعيلها لفهم واقعه؟

ويقول "المزوغى" لا يمكن الإجابة عن كل هذه الأسئلة دفعة واحدة، لكن القارئ سيجد فى ثنايا هذا الكتاب أجوبة أو على الأقل محاولات أجوبة عن هذه الأسئلة علما بأنها لا تدعى الاكتمال والنهائية، ولا أحد ينكر أن نيتشه وهايدجر وفوكو قد تركوا آثارا عميقة ودائمة ومحددة فى الثقافة العالمية المعاصرة. وحتى إن أرادوا لفكرهم أن يكون مخصوصا بشعب ما دون غيره،  وبحضارة معينة دون سواها، أعنى الحضارة الغربية، فإن المثقفين، فى جميع أنحاء العالم، تجاهلوا تلك الحدود والخصوصيات، وتجاوبوا بإخلاص مع أفكارهم، تمثلوها وتبنوها ونافحوا عنها.

وقد بدا للعديد من هؤلاء المفكرين أنه أمر بديهى، بذاته عدم إمكانية التفكير فى الحداثة وفى العدمية، أو إنتاج خطاب حول مفهوم الحقيقة والتاريخ والعلم والجسد والذات دون الرجوع إلى ما نظر إليه كل من نيتشه وهايدجر وفوكو.
 

 

 

 

 


1
2
3
4
غلاف
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة