تدريب 784 معلمة رياض أطفال على نظام التعليم الجديد بسوهاجوكيل صحة الغربية: 13% نسبة الحالات الإيجابية لفيروس سيالولايات المتحدة الأمريكية تحتضن مباريات الدوري الإسباني هذا الموسمحارس أرسنال يخضع للفحص الطبي في نابولينتائج رائعة لأسكواش سموحة في البطولة العربيةإحالة عامل مغسلة فى الشرابية للجنايات بتهمة قتل صديقه بسبب "وسادة"إصابة 4 أشخاص بسبب حادث تصادم سيارتين على طريق الإسكندرية مطروح الساحلىتوفير 15 ألف كرتونة مواد غذائية مدعمة من القوات المسلحة لأبناء الشرقيةبحث مشكلة مياه الشرب بقرى مركز بئر العبدهنا الزاهد: فيلم بني آدم مكتمل العناصر وسيحقق النجاحأبلغ عن وجود قنبلة بطائرة تأخر عن ركوبها فسجنته المحكمة 10 أشهرمدير حديقة الأزهر: جاهزون لاستقبال المواطنين خلال أيام العيد .. فيديوالأجهزة التنفيذية ببني سويف تستعد لاستقبال عيد الأضحى .. فيديوتحويل منزل محمد الجواهري لمتحف وطني في بغدادالبورصة تخسر 2.4 مليار جنيه بختام جلسات الأسبوعمضوي يعلن عن قائمة الإسماعيلي أمام الاتحادتقارير إنجليزية تكشف كواليس خطة جوارديولا لإيقاف محمد صلاحدهس راموس ينشر السعادة بين جماهير ليفربول بسبب محمد صلاححفل فني للجنة المرأة بمقرالأهلي فى الجيزةنجم اليونايتد السابق يعطي رأيه في مورينيو بعد انتقاله لأياكس

قرأت لك.. نيتشه/ هايدجر/ فوكو.. كيف يفكر الفلاسفة

-  
غلاف الكتاب

كتب أحمد إبراهيم الشريف
فى كتاب (نيتشه/ هايدجر/ فوكو.. تفكيك ونقد) تأليف الدكتور محمد المزوغى، والصادر عن دار نيبور، قراءة لأفكار 3 من أهم فلاسفة العصر الحديث فى العالم؟ 

وفى مقدمة الكتاب يقول "المزوغى " لماذا الثلاثى نيتشه هايدغر فوكو؟ وما أهميتهم فى ميدان الفكر؟ وما موقعهم من التيارات الفكرية والأيديولوجية التى اخترقت العالم الغربى منذ القرن الماضى إلى يومنا؟ وكيف يمكن للمثقف العربى أن يستوعب تفكير هؤلاء الرجال؟ وما السبيل إلى استثمار فلسفتهم وتفعيلها لفهم واقعه؟

ويقول "المزوغى" لا يمكن الإجابة عن كل هذه الأسئلة دفعة واحدة، لكن القارئ سيجد فى ثنايا هذا الكتاب أجوبة أو على الأقل محاولات أجوبة عن هذه الأسئلة علما بأنها لا تدعى الاكتمال والنهائية، ولا أحد ينكر أن نيتشه وهايدجر وفوكو قد تركوا آثارا عميقة ودائمة ومحددة فى الثقافة العالمية المعاصرة. وحتى إن أرادوا لفكرهم أن يكون مخصوصا بشعب ما دون غيره،  وبحضارة معينة دون سواها، أعنى الحضارة الغربية، فإن المثقفين، فى جميع أنحاء العالم، تجاهلوا تلك الحدود والخصوصيات، وتجاوبوا بإخلاص مع أفكارهم، تمثلوها وتبنوها ونافحوا عنها.

وقد بدا للعديد من هؤلاء المفكرين أنه أمر بديهى، بذاته عدم إمكانية التفكير فى الحداثة وفى العدمية، أو إنتاج خطاب حول مفهوم الحقيقة والتاريخ والعلم والجسد والذات دون الرجوع إلى ما نظر إليه كل من نيتشه وهايدجر وفوكو.
 

 

 

 

 


1
2
3
4
غلاف
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة