نيابة شبين القناطر تشكل لجنة لتوفير معدات لاستخراج جثث ضحايا التنقيب عن الآثاربالصور.. جامعة سوهاج تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبروكيل التعليم بدمياط لمنسقي الصفوف الأولى: أنتم المعنيون بالتطويرافتتاح مؤتمر فارمسي اكسبو بالإسكندرية بمشاركة 5 آلاف صيدليالاثنين المقبل مؤتمر صحفى لمهرجان الموسيقى العربية الـ 27 بالأوبرابعد أحلام والجسمى.. حماقى والشافعى ينعون أهالى ضحايا قطارى المغربإبداع × 4 دول.. أغنية "السلام عليك" لماهر زين بكل لغات العالم.. فيديوطرح كليب محمود يوسف "على مسئولية قلبى"بعد محاولته الانتحار.. تعرف على التفاصيل الكاملة لحالة سعد لمجرد فى السجنفى ذكرى وفاة يوسف وهبى.. محطات رئيسية فى حياة عميد المسرح العربى«الوفد» يعلن موعد انتخابات «الهيئة العليا».. و10 آلاف جنيه مساهمة للحزب شرط للترشحمحافظ الجيزة: افتتاح محطة مياه الحوامدية نهاية 2018 بتكلفة 300 مليون جنيهالسيسي يهنىء رئيس جمهورية زامبيا بعيد الاستقلالبوتين يطالب بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح ضحايا القرم خلال مؤتمر السيسىشاهد.. آحدث صورة للنجم محمد رمضان على انستجرامبعد حادثة القطار..حماقي يعزي الشعب المغربيالليلة.. سارة التونسي ضيفة إدوارد في "القاهرة اليوم"مدبولي: "الدول تتسابق على جذب الاستثمارات وعلينا أن نكون جاهزين"عاجل| ارتفاع ضحايا تفجير القرم إلى 18 قتيلا و40 جريحابالصور| السيسي وبوتين يوقعان عددا من اتفاقات التعاون الاستراتيجي

قرأت لك.. نيتشه/ هايدجر/ فوكو.. كيف يفكر الفلاسفة

-  
غلاف الكتاب

كتب أحمد إبراهيم الشريف
فى كتاب (نيتشه/ هايدجر/ فوكو.. تفكيك ونقد) تأليف الدكتور محمد المزوغى، والصادر عن دار نيبور، قراءة لأفكار 3 من أهم فلاسفة العصر الحديث فى العالم؟ 

وفى مقدمة الكتاب يقول "المزوغى " لماذا الثلاثى نيتشه هايدغر فوكو؟ وما أهميتهم فى ميدان الفكر؟ وما موقعهم من التيارات الفكرية والأيديولوجية التى اخترقت العالم الغربى منذ القرن الماضى إلى يومنا؟ وكيف يمكن للمثقف العربى أن يستوعب تفكير هؤلاء الرجال؟ وما السبيل إلى استثمار فلسفتهم وتفعيلها لفهم واقعه؟

ويقول "المزوغى" لا يمكن الإجابة عن كل هذه الأسئلة دفعة واحدة، لكن القارئ سيجد فى ثنايا هذا الكتاب أجوبة أو على الأقل محاولات أجوبة عن هذه الأسئلة علما بأنها لا تدعى الاكتمال والنهائية، ولا أحد ينكر أن نيتشه وهايدجر وفوكو قد تركوا آثارا عميقة ودائمة ومحددة فى الثقافة العالمية المعاصرة. وحتى إن أرادوا لفكرهم أن يكون مخصوصا بشعب ما دون غيره،  وبحضارة معينة دون سواها، أعنى الحضارة الغربية، فإن المثقفين، فى جميع أنحاء العالم، تجاهلوا تلك الحدود والخصوصيات، وتجاوبوا بإخلاص مع أفكارهم، تمثلوها وتبنوها ونافحوا عنها.

وقد بدا للعديد من هؤلاء المفكرين أنه أمر بديهى، بذاته عدم إمكانية التفكير فى الحداثة وفى العدمية، أو إنتاج خطاب حول مفهوم الحقيقة والتاريخ والعلم والجسد والذات دون الرجوع إلى ما نظر إليه كل من نيتشه وهايدجر وفوكو.
 

 

 

 

 


1
2
3
4
غلاف
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة