شاهد.. اندلاع حريق داخل مخزن نفايات في إيطالياجامعة المنصورة تستضيف عالمة الآثار الدكتورة ميلاني بيتكنرئيس الوزراء يتفقد مدينة الأثاث بدمياطالمتهمان باغتصاب وقتل «رحمة»: «الاستروكس» زين لنا الفتاة كأنها عروس ليلة زفافهامصر تواجه إي سواتيني بالزي الأبيض بالكامل"Lumière Film Festival" يكرم جين فوندا.. اعرف التفاصيل كاملةليدى جاجا تقدم شخصية "أورسولا" بعد نجاح فيلمها الأخير " A star is born"تأجيل محاكمة 102 متهم بالتجمهر أمام قسم شرطة المقطمالسيسي يستهل نشاطه فى روسيا بلقاء رئيس مفوضية الاتحاد الأوراسىالمنتخب الأولمبي يفوز وديًا على نظيره الإماراتي بهدف نظيفالحكم على السائح الإيطالى المتهم بقتل مهندس مصرى بالغردقة بالسجن 3 سنواتالأولمبية تؤجل أى قرارات بشأن عمومية الزمالكاخبار النادى الاهلى اليوم الإثنين 15/10/2018المنتخب الأوليمبي يفوز على الإمارات بهدف طاهرنصر يطمئن وزير الرياضة على منتخب اليد.. وشركة عالمية تعرض تركيب صالات المونديالبث مباشر .. مشاهدة مباراة إسبانيا وإنجلترا بدون تقطيعصراع إنجليزي إيطالي على التعاقد مع نجم أرسنالحجز الحكم على متهم بتفجير مدرعة شرطة وتأجيل محاكمة 32 آخرين بالمنياسيارة نقل تقتحم شريط السكة الحديد على خط "القباري- مطروح"ننشر تفاصيل تفقد رئيس الوزراء مشروع مدينة دمياط للأثاث

ملعب روسي غير مطابق للمواصفات.. والخطر البيئي يهدد موسكو

   -  
ستاد كالينينجراد
نشرت صحيفة "NWI Times" الهندية، تقريرًا قالت فيه، إن موقع استاد كالينينجراد الذي يتسع لـ35 ألف مشجع، والذي سيستضيف مباراة منتخبي إنجلترا وإسبانيا، يعد أحد المواقع الأقل رطوبة في كالينينجراد حيث تم بناؤه في جزيرة "أكتوبر" الواقعة على نهر بريجوليا الملوث، وأرضها طينية رطبة، لكن ذلك تغير في عام 2014، بعد أن تم نقل أكثر من مليون طن من الرمال لتصبح الأرض صالحة لبناء الملعب.

وقالت العالمة البيئية، ألكساندرا كوروليوفا، إن الجزيرة كانت نموذجية، وكانت عبارة عن رقعة صغيرة من الجنة، وكانت صالحة لأن تكون محمية طبيعية.

وقادت كوروليوفا حملة ضد بناء الاستاد، للدفاع عن البيئة، حيث أصبحت الجزيرة مصفاة للنهر الملوث.

ورفض نائب رئيس كالينينجراد كافة التخوفات البيئية، مؤكدا أن موقع الملعب مثالي للغاية، وأنه لم يسمع أي اعتراض موجه من قبل أي عالم بيئي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين المخاوف البيئية في العاصمة موسكو، أن كثرة الزائرين لحضور كأس العالم ستتسبب في تفاقم المشكلة المزمنة في التخلص من النفايات لدى مواقع طمرها حيث تم رمي الكثير من النفايات بالقرب من مدينة فولوكولامسك على بعد 68 كيلومترًا من موسكو، وغلف خليط سام من كبريتيد الهيدروجين وغاز الميثان المدينة خلال فصل الشتاء، واشتكى السكان من الطفح الجلدي والصداع، وثارت احتجاجات كبيرة في تسع بلدات بموسكو بسبب التلوث وخطط الحكومة لبناء محارق النفايات.

وأصيب عشرات الأطفال في بلدة فولوكولامسك بأعراض تسمم بالغاز مرتبطة بمكب النفايات.


لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة