الكهرباء تحتفل بتخريج 30 متدرب من برنامج إعداد القادةالجيزة تنعى الشهيد ساطع النعمانى.. والمحافظ: إطلاق اسمه على ميدان النهضة يخلد ذكراهنقيب الصيادلة: إدخال مراكز المعلومات الدوائية بمستشفيات الشرقيةمؤتمر صحفي لألبوم نهال نبيل "مفاجأة" اليومالسفير الفلسطيني: النوايا الإسرائيلية المبيتة تبين أنها لا تريد السلاماستقرار أسعار الفاكهة في سوق العبور.. والبرتقال بـ8 جنيهات للكيلوغرق محامٍ ونجاة زوجته سقطت سيارتهما في ترعة الخطاطبة بالبحيرةارتفاع أسعار الأسماك في سوق العبور.. والبلطي بـ24.5 جنيه للكيلوجرامالليلة.. محمد حسن يكشف كواليس ألبوم "سلامات" على TeN"مياه الفيوم" تدرب 600 مدرس لنشر رسائل التوعية المائية والصحية والبيئية بين الطلابقافلة طبية في تخصصات التخاطب وصعوبات التعلم لأطفال مدارس سيوةتوافد آلاف الأقباط على دير الزريقات لحضور ختام أعياد "مارجرجس" بالأقصر| صورمحافظ سوهاج: انتهاء 50% من الأعمال الإنشائية بمستشفى جهينة المركزيأسعار الخضراوات والفاكهة اليوم 15/ 11/ 2018.. والبطاطس بـ11 جنيهامواعيد القطارات على خطوط «القاهرة - الإسكندرية - أسوان» (فيديو)محافظ سوهاج: افتتاح مستشفى جهينة المركزي.. يونيو 2019 (صور)"فولكسفاجن" تحول اثنين من مصانعها في ألمانيا لإنتاج سيارات كهربائيةللحفاظ علي سلامتك .. تعرف علي الطريقة الصحيحة لتخزين الأمتعة بالسيارةالأرصاد: أمطار على مختلف أنحاء الجمهورية الأسبوع القادم.. فيديووزيرة الاستثمار: مصر لها دور رئيسى ومحورى فى ريادة الأعمال .. فيديو

نور فى حوار لـ«المصرى اليوم»: «رحيم» انطلاقتى الجديدة.. وياسر جلال «مبيهزرش»

-  
الفنانة نور

تجاربها الفنية قليلة.. تبحث دوماً عن شخصيات تستفز طاقاتها وترى أن أهمية الدور ليست فى عدد من المشاهد بل فى تأثيره. وتعتبر مشاركتها فى مسلسل «رحيم» انطلاقتها الجديدة فى الدراما.. الفنانة اللبنانية نور فى حوار خاص جداً حول مشوارها الفنى وعلاقاتها بزملائها فى الوسط وكواليس عملها فى المسلسل، الذى يشاركها بطولته الفنان ياسر جلال.

■ فى البداية ما سبب قلة تواجدك فى الدراما التليفزيونية عكس السينما؟

- لأن تصوير المسلسل يحتاج إلى وقت وجهد كبير جدًا وتفرغ لأكثر من 90 يوما تقريبًا، وأعتبره أمرا مرهقا جدًا، وستجد عدد تجاربى فى الدراما 4 فقط، لأننى دائمًا أبحث عن عمل مكتمل العناصر، من سيناريو جيد ومخرج مميز وكاراكتر يستفزنى، وجهة إنتاج احترافية، وضمانات ترضى طموحاتى، لأننى مازلت غير راضية عما حققته فى التليفزيون، ولا يعنينى الفترة الزمنية بقدر تحقيق تلك المتطلبات فى الخطوة التى أقدم عليها، وبعد قراءتى لسيناريوهات عديدة استقررت على «رحيم» لتكون انطلاقة جديدة لى وتحقق لى فرصة العرض والتواجد ضمن الموسم الرمضانى.

■ ولماذا العودة للتليفزيون فى هذا التوقيت تحديدًا؟

- شعرت بأننى شخصيًا ونفسيًا وجسديًا، مستعدة للشغل فى التليفزيون بهذا التوقيت، وهذا هو مبدأى أن أعمل فى التوقيت الذى أرى نفسى فيه مستعدة لذلك.

■ وكيف ومتى بدأت علاقتك بـ«رحيم».. وسبب حماسك له؟

- تواصل معى المنتجان ريمون مقار ومحمد محمود عبدالعزيز، وعرضا على فكرة المسلسل، وجمعتنى جلسة مطولة معهما والمخرج محمد سلامة، وفى أول لقاء شرحوا لى تفصيليًا المعالجة والقصة والكاراكتر، وشعرت أن الله مبارك لتلك الخطوة، والأمور تسير بسلاسة دون تعقيد أو عوائق، وكان لدى ارتياح مبدئى وقتها للفكرة والإنتاج والأبطال والمخرج، وقتها لم يكن العمل قد تم الانتهاء من كتابته وبعدما بدأت فى تسلم الحلقات وقراءتها ازداد حماسى، وتحدثنا فى أكثر من جانب فى شخصية «داليا» التى أجسدها، ولم يقدموا وعودا جزافية يصعب توفيرها، وارتحت لمبدأ الشفافية والصراحة، ومنهج فريق العمل فى المناقشة بهدف إنجاح العمل وخروجه فى أفضل صورة، إضافة إلى أن شخصية «داليا» فيها تحدٍ من نوع خاص أخوضه للمرة الأولى.

■ ولماذا هذا الحماس لشخصية «داليا»؟

- لأنها مركبة، وتشهد تطورات وتغيرات عديدة على مدار الحلقات، شخصية غير نمطية، إنسانة، تعيش مشاعر الحب، تواجه أزمات نفسية، لديها علاقات متعددة ضمن الاحداث مع «رحيم» خطيبها السابق، و«عماد» خطيبها الحالى، ووالدتها ووالدها، وزملائها فى الكلية كونها دكتورة فى التنمية البشرية، إنسانة طبيعية، وليست كارتونية، تتغير نفسيًا بتغير الاحداث المنطقية، وأتشرف بالتعاون مع طاقم من الممثلين الاساتذة واستفدت الكثير من وقوفى امامهم كممثلة، سواء صبرى فواز او ياسر جلال وحسن حسنى وطارق عبدالعزيز ودنيا ودينا وإيهاب فهمى، كل منهم له منطقته وموهبته، ومن بينهم من يمتلك تاريخا اكبر منى بكثير، ورغم ذلك يقدمون أدوار مغايرة عن كل ما تصدوا له من أدوار طوال مشوارهم وهو شىء إيجابى بدون شك، ومن بينهم مثلا دور «حلمي» للفنان محمد رياض، وهو استاذ كبير بدون شك.

■ هل تشبهك «داليا» فى بعض جوانبها الحياتية أو النفسية؟ واين كان التحدى فيها؟

- لا تشبهنى إطلاقًا، ورأيى أن أى ممثل يجسد كاراكتر يضيف لها جزءا من شخصيته الحقيقية، وهو ما أشعر به فى كل شخصية ألعبها، وانتابنى القلق فى كثير من مشاهدها خاصة التى تحتاج منى لتوصيل انفعالات عديدة للمتلقى، فمن داخلها تشعر بإحساس معين، وأضرب مثلا فى مشهد جمعنى بـ«عماد» بمكتبه يخبرنى بخروج «رحيم» من السجن، المفترض أننى سعدت بهذا الخبر، ولكنى فى نفس الوقت يجب أن أخفى هذا التعبير عنه لأنه «خطيبى»، وفى نفس الوقت الجمهور لم يكن على علم بعلاقتى برحيم، وغيره من المشاهد.

■ دائمًا كنت تشترطين عدم الدخول فى أى تجربة إلا بعد تسلم حلقاتها كاملة.. هل تحقق ذلك مع «رحيم»؟

- بصراحة «لا»، وأتذكر وقت بداية التصوير كنت تسلمت 13 حلقة، وليس حلقتين أو معالجة فقط، وكنت على علم بكل أحداث القصة ولم يتم التغيير فى أى تفصيلة حتى ولو كانت صغيرة، وكان هناك احترام فى التعامل معى، وأتذكر أن ريمون مقار فى طلب معين قال لى لن أستطيع توفير ذلك من البداية.

■ وقوفك إلى جانب ياسر جلال فى بطولة العمل كيف ترين ذلك؟

- أحترم أى ممثل أو ممثلة مجتهد وجاد ويقدم فنا محترما وجيدا، وياسر جلال «مش جاى يهزر»، يبحث عن النجاح، بالجد والاجتهاد، محترم، وخفيف الظل، يؤثر على كل من حوله بالايجاب، والعام الماضى من خلال مسلسله «ظل الرئيس» تبلورت موهبته التى اكتسبها على مدار سنوات عمله، فأين المشكلة؟، أنا هنا لا أتعاون مع ممثل فاشل أو مبتدئ، وأؤكد أن أى ممثل وقفت أمامه فى «رحيم» استفدت منه، رغم خبرتى، ولكنى مازلت أطور من نفسى، واستفدت كثيرًا من هذه التجربة التى تعاملت فيها وتعلمت من مدارس مختلفة ومتعاقبة لأجيال من الفنانين.

■ هل أنت راضية عن مساحة دور «داليا»؟

- لا أحسب دورى بعدد المشاهد التى أظهر خلالها فى المسلسل، الاحترافية لا تقول ذلك، المهم التأثير فى الأحداث، والدور كاملا من البداية حتى النهاية، بالتأكيد المساحة تهمنى وكتابة دورى بشكل جيد، يشغلنى أداء الشخصية بأفضل وأرقى ما يمكن، المشاهد لا يتذكر عدد مشاهد الممثل، ولكن يتذكر عدد المشاهد التى تفوق فيها على نفسه وأداها بعالمية، يجب أن تمسك العصا من النصف.

■ هل تعتبرين العمل بطولة جماعية؟

- دعنى أكن واضحة «رحيم» بطولة ياسر جلال، ولكن تلك البطولة ليست مستفزة أو مؤثرة على الأدوار الأخرى، وأعتبر العمل بطولة جماعية ضمن «رحيم»، البطل غير مستحوذ على الشاشة بشكل مستفز.

■ كيف ستتطور شخصية داليا؟

- ستشاهدون تطورات كبيرة فيها، كيف تعاملت مع الواقع المفروض عليها مع خطيبها «عماد»، الذى يعلم ويدرك حنينها لرحيم حبيبها الأول، وصراعها الشخصى الداخلى لماضى رحيم، هذا الصراع الآدمى الإنسانى سيكون صاحب تأثير كبير عليها.

■ التيمة الرئيسية للعمل هى الانتقام.. هل أنت مع أم ضد ذلك؟

- ليس انتقاما بقدر مناقشة رد الحق ممن ظلموك، فليس من الطبيعى أن ينتقم الشخص من زوج شقيقته، ونسلط هنا الضوء على ما وصلنا إليه فى زماننا الحالى من كيفية رد الجميل، والانتقام ليس التيمة الأساسية وسيتكشف ذلك من خلال الحلقات القادمة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة