الجيران يرون تفاصيل إلقاء قهوجي زوجته من " البلكونة ".. وشاهد عيان : وقعت لوحدها | صورالطيران المدني تبدأ التحقيقات في حادث طائرة الشحن الأوكرانيةالإعلامي أحمد الهواري يتعرض لحادث مروع.. صورالرئاسة: الجهود المخلصة بين مصر والسودان بمثابة إعادة صياغة للعلاقاتبرلماني: القانون فرض غرامات على مروجي الشائعات قد تصل إلى 500 ألف جنيهضبط 57 قطعة حشيش مخدر بحوزة عامل بنزلة القبيصى بسوهاجشاهد.. تمارين رياضية لحرق الدهون الزائدة في أسرع وقتهذا الفيتامين يوقف موت خلايا المخالأرصاد: طقس اليوم حار.. والعظمى بالقاهرة 36 درجةقصة أقدم صاحب ستوديو تصوير «أبيض وأسود» في قنا (فيديو وصور)صور.. وصول بعثة الإسماعيلى إلى عمان بعد رحلة شاقةتفاصيل مؤتمر السبت فى الزمالك ومفاجأة القناة البيضاءمتحدث "النواب": "بنقابل الناس وبنكلمهم.. مفيش فجوة بيننا"الرئاسة:الجهود المخلصة المبذولة بين مصر والسودان ترسى أسس انطلاق التعاون الثنائىاختيار فيلم عن نيل أرمسترونج لافتتاح مهرجان البندقية السينمائيعاصي الحلاني: أتمنى الأمن والاستقرار للشعب العراقي"الرئاسة": الجهود المخلصة بين مصر والسودان بمثابة إعادة صياغة للعلاقاتتحقيقات سرقة فيلا بأكتوبر: "المتهمون سرقوا النوافذ والخلاطات"شاهد.. خطوات إنهاء عقود الخدمات الإضافية وتفويض عقد الإعاشة للحجاجمسئول مكتب التنسيق بالمنصورة يوضح كيفية التحويل بين أقسام الكليات

اتفاق تاريخى بين أثينا وسكوبيى على اسم جمهورية مقدونيا الجديد

-  
تمثال الإسكندر الرابع في سكوبيي

أعلن رئيس الوزراء اليونانى اليكسيس تسيبراس، أن أثينا وسكوبيى توصلتا إلى «اتفاق» تاريخى لتسوية نزاعهما المستمر منذ 27 عاما حول اسم مقدونيا، وهو ما كان يحول دون انضمام هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة إلى حلف شمال الأطلسى «ناتو» والاتحاد الأوروبى، وقال مصدر حكومى يونانى إن الاسم الجديد هو «جمهورية مقدونيا الشمالية»، وكانت أثينا ترى فى تسمية «مقدونيا» استعادة للإرث التاريخى للملكين الإسكندر الكبير وفيليبوس الثانى المقدونى، ما قد يخفى مطامع توسعية، كما أن اسم الإسكندر لا يزال يشكل مصدر فخر لليونان.

ومنذ أن أعلنت مقدونيا استقلالها عام 1991، يرفض اليونانيون قبول حقها فى استخدام اسم «مقدونيا»، ويؤكدون أن هذا الاسم لا يمكن أن يطلق إلا على إقليمهم الشمالى، ورحب تسيبراس ورئيس الوزراء المقدونى زوران زايف بالتوصل إلى «اتفاق تاريخى» لتسوية نزاعهما القديم حول اسم مقدونيا. وقال تسيبراس إن اليونان ستعترف بالدولة المجاورة تحت اسم «سيفيرنا مقدونيا»، ويتضمن الاتفاق الذى تم التوصل إليه اسما مقبولا للبلدين، ما يمهد لحل الخلاف المستمر منذ 27 عاما. وقال تسيبراس خلال لقائه الرئيس اليونانى بروكوب بافلوبولوس: «لدينا اتفاق وهو اتفاق جيد يغطى كل الشروط التى تفرضها اليونان»، وأوضح أن الدولة المجاورة الصغيرة ستحمل «اسما مركبا» مع إشارة جغرافية.

وبعد مباحثات استمرت شهرين، تم وضع لائحة بالأسماء المقترحة وهى «مقدونيا الجديدة» و«مقدونيا الشمالية» أو «مقدونيا العليا»، وقال وزير الخارجية اليونانى نيكوس كوتزياس، الذى أعد مسودة اتفاق من 20 صفحة بعد مباحثات مطولة مع نظيره المقدونى نيكولا ديميتروف، لتليفزيون كونترا، إن الاتفاق سينص على أن لغة مقدونيا من أصل سلافى. وتابع «من الواضح أن مقدونيا لا تربطها أى علاقة بثقافة مقدونيا القديمة، وأن لغتها تنتمى لمجموعة اللغات السلافية».

وقال إيفانوف إن «هناك حاجة لإجماع وطنى أوسع لإيجاد حل لا يجرح كرامة الشعب المقدونى»، ويواجه زاييف معضلة بالفعل، إذ لا تملك حكومته غالبية تمكنه من تعديل الدستور لتمرير الاتفاق، وقال وزير الدفاع اليونانى بانوس كامينوس إن البرلمان سيصادق على الاتفاق بعد أن يوافق عليه البرلمان المقدونى، وأن تستوفى سكوبيى المتطلبات الأساسية للاتحاد الأوروبى وحلف «ناتو» لبدء مباحثات العضوية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة