اليوم.. بدء سداد مقدم حجز شقق الإعلان الـ10 للإسكان الاجتماعياليوم.. وزير التموين يُعلن آخر تطورات تحديث البطاقات وتوافر السلع الأساسيةامراض الجهاز التنفسى ممكن تكون عادية أو خطيرة وبهذه الاختبارات تكتشفها5 طرق "موثوقة" للتخلص من الكرش.. اتبعوهامعرض الجذور الممتدة لـ رجاء منصور بقاعة زياد بكير.. 18 نوفمبرالخشت يفتتح عدداً من التجديدات بمستشفى قصر العينى الفرنساوى ..اليومبعد طرح البوستر الأول لفيلم Toy Story 4.. 18 عاما شهرة وتحطيما للأرقامعبور 264 سفينة قناة السويس بحمولة 19.2 مليون طن فى 5 أيامكل ما تريد معرفته عن فعاليات وضيوف "مهرجان الشعر العربى" بالأقصرلاجارد تحث المصارف المركزية على النظر في إصدار عملات رقميةناردين فرج تحتفل بعيد ميلاد ابنتها "دانا"توقيع عقد إنتاج مسلسل مصري فلسطيني بحضور نجوم الفنالأحد.. حفل ختام الدورة الـ22 من القومي للسينماطبيب يحذر: أدوية ممنوع استخدامها لفقدان الوزن.. فيديو"مرور الغربية" يحرر 1341 مخالفة متنوعة ويحصل 72 ألف جنيه غرامات فوريةاتحاد الكرة يطرح اليوم تذاكر مباراة مصر وتونسالعيون "الاسموكى" والروج الهادئ.. أبرز ملامح موضة مكياج الخريفلمعتادي استخدام "اللاب توب".. نصائح هامة لتجنب الأضرار الصحيةوزير القوى العاملة يفتتح اليوم مؤتمر الاتحاد العربى لعمال النفط والمناجمشيرين عبد الوهاب تقترب من المليون العشرين لـ نساي.. فيديو

اتفاق تاريخى بين أثينا وسكوبيى على اسم جمهورية مقدونيا الجديد

-  
تمثال الإسكندر الرابع في سكوبيي

أعلن رئيس الوزراء اليونانى اليكسيس تسيبراس، أن أثينا وسكوبيى توصلتا إلى «اتفاق» تاريخى لتسوية نزاعهما المستمر منذ 27 عاما حول اسم مقدونيا، وهو ما كان يحول دون انضمام هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة إلى حلف شمال الأطلسى «ناتو» والاتحاد الأوروبى، وقال مصدر حكومى يونانى إن الاسم الجديد هو «جمهورية مقدونيا الشمالية»، وكانت أثينا ترى فى تسمية «مقدونيا» استعادة للإرث التاريخى للملكين الإسكندر الكبير وفيليبوس الثانى المقدونى، ما قد يخفى مطامع توسعية، كما أن اسم الإسكندر لا يزال يشكل مصدر فخر لليونان.

ومنذ أن أعلنت مقدونيا استقلالها عام 1991، يرفض اليونانيون قبول حقها فى استخدام اسم «مقدونيا»، ويؤكدون أن هذا الاسم لا يمكن أن يطلق إلا على إقليمهم الشمالى، ورحب تسيبراس ورئيس الوزراء المقدونى زوران زايف بالتوصل إلى «اتفاق تاريخى» لتسوية نزاعهما القديم حول اسم مقدونيا. وقال تسيبراس إن اليونان ستعترف بالدولة المجاورة تحت اسم «سيفيرنا مقدونيا»، ويتضمن الاتفاق الذى تم التوصل إليه اسما مقبولا للبلدين، ما يمهد لحل الخلاف المستمر منذ 27 عاما. وقال تسيبراس خلال لقائه الرئيس اليونانى بروكوب بافلوبولوس: «لدينا اتفاق وهو اتفاق جيد يغطى كل الشروط التى تفرضها اليونان»، وأوضح أن الدولة المجاورة الصغيرة ستحمل «اسما مركبا» مع إشارة جغرافية.

وبعد مباحثات استمرت شهرين، تم وضع لائحة بالأسماء المقترحة وهى «مقدونيا الجديدة» و«مقدونيا الشمالية» أو «مقدونيا العليا»، وقال وزير الخارجية اليونانى نيكوس كوتزياس، الذى أعد مسودة اتفاق من 20 صفحة بعد مباحثات مطولة مع نظيره المقدونى نيكولا ديميتروف، لتليفزيون كونترا، إن الاتفاق سينص على أن لغة مقدونيا من أصل سلافى. وتابع «من الواضح أن مقدونيا لا تربطها أى علاقة بثقافة مقدونيا القديمة، وأن لغتها تنتمى لمجموعة اللغات السلافية».

وقال إيفانوف إن «هناك حاجة لإجماع وطنى أوسع لإيجاد حل لا يجرح كرامة الشعب المقدونى»، ويواجه زاييف معضلة بالفعل، إذ لا تملك حكومته غالبية تمكنه من تعديل الدستور لتمرير الاتفاق، وقال وزير الدفاع اليونانى بانوس كامينوس إن البرلمان سيصادق على الاتفاق بعد أن يوافق عليه البرلمان المقدونى، وأن تستوفى سكوبيى المتطلبات الأساسية للاتحاد الأوروبى وحلف «ناتو» لبدء مباحثات العضوية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة