حجز 15 توك توك وسحب 44 رخصة قيادة وتسيير خلال حملة مرورية بالغربيةاستشاري نفسي: السيدات أطول عمرا من الرجال.. لكنها تمرض أكثر.. فيديوأحمد جلال وهاني زادة يسافران المغرب لاتمام صفقة أحدادمرتضى منصور: نتمسك بوجود جنش في الزمالكنيويورك تايمز: الاستبداد وتدهور الاقتصاد يهددان حظوظ أردوغان فى الانتخاباتتحذيرات من شراء العقارات دون الرجوع للإدارة الهندسية في بني سويفطالبة "صفر الثانوية" تحصل على "امتياز" بالفرقة الثانية بكلية الصيدلةمحافظ بني سويف: تحويل حديقة سعيد النجار لنادي مفتوح ومركز إبداع فكري"2 Incredibles" يحقق 344 مليون دولار بعد أيام من طرحه بدور العرضمصدر مقرب من عمرو بركات لـ في الجول: يريد استكمال إعاراته في الشبابكيف تنصح طفلك بخصوص وزنه الزائد؟تطبيق التصحيح الالكترونى بالجامعات في العام الدراسي 2018/2019البابا تواضروس من لبنان: مصر تواجه معركتين كبيرتينوزير التعليم العالي يكشف تفاصيل الاستعداد لمارثون تنسيق 2018قرار رسمي بدمج "بنزايون" و"هانو" في شركة واحدة"الأعلى للجامعات" يعتمد اللوائح الداخلية لكليات الطب بنظام الخمس سنواتبالأسماء.. رئيس و26 عضوًا يتقدمون لمجلس إدارة اتحاد عمال مصروزير التعليم: تطوير خريجي كليات التربية ضرورى للمناهج الجديدةمحافظ الإسكندرية: سحب رخصة السائقين المخالفين للتسعيرة الجديدةالخبراء الألمان يزورون مطار الغردقة ويشيدون بإجراءات التأمين

«هيثم الخطيب».. مصور يوثق معاناة الفلسطينيين بالأسلاك النحاس

-  
أسلاك النحاس

بمجسمات من النحاس، يترجم هيثم الخطيب من خلالها لحظات تاريخية لشخصيات فلسطينية استشهدت برصاص الكيان الصهيونى، ويروى قصصا إنسانية تترجم معاناة الشعب الفلسطينى.

يعيش هيثم فى رام الله، ويهوى التصوير الفوتوغرافى، فعكف على التقاط الأحداث وسردها فى شكل حكايات مصورة، ووصلت أعماله إلى قلوب الملايين، من خلال أعماله التى نشرها على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك».

يقول هيثم لـ«المصرى اليوم»: «أمتهن مهنة المصور الصحفى منذ حوالى 14 عاماً، وأغطى مظاهرات وأحداثا وفعاليات مختلفة أو أى شىء من اعتداءات الجيش الإسرائيلى على الفلسطينيين».

يعتبر هيثم أن فن المجسمات هو فن للمقاومة، ومن خلال مادة النحاس استطاع أن يبتكر أفكارا جديدة يحكى من ورائها مأساة الشعب الفلسطينى، ويقول: «جاءت الفكرة بعدما صادفت إحدى التحف لفنان فلسطينى كانت مصنوعة بالألومنيوم على شكل عربة لمعاق بدون رجلين وهو أحد الذين استشهدوا فى إحدى المظاهرات».

ويستطرد: «أعجبتنى الفكرة فجربت أشتغل عليها فى أول رمضان لكن بتوظيف أفكار جديدة، فاستعملت مادة النحاس لأنها تبقى محافظة على شكلها ولونها دون أن تتلف». وأضاف: «كنت أشترى كابلات كهرباء المنازل لاستخراج النحاس منها، على الرغم من وضعى المعيشى الصعب، وعُرض علىّ بيع المجسمات لكننى رفضت، فالمقاومة الفلسطينية لا تُشترى بثمن».

من أبرز أعمال هيثم الفنية، مجسم محمد الدرة، الذى بمجرد أن يُذكر اسمه يتذكر الجميع ما حدث له من الجيش الإسرائيلى، ويقول: «المجسم يسرد حكاية نكبة مزجت بين الانتصار والعجز والخذلان العربى الذى لم يقف وقفة رجل مع شعب فلسطينى أعزل».

لم تتوقف موهبته عند التصوير وفن المجسمات، فاستطاع هيثم أن ينتج كتابين للصور والقصص الواقعية التى تعرض لها خلال مهنته، وتمت طباعتهما فى لندن، بالإضافة إلى 4 أفلام وثائقية عن الاحتلال الإسرائيلى. تعرض هيثم للاعتقال ويقول: «أكتر من مرة، وكذلك أُصبت برصاصة معدنية فى الرأس، اعتقلونى وأنا عمرى 15 سنة وقضيت سنتين».

واختتم حديثه قائلاً: «هاى أشياء كلها تراكمت وصنعت منى مصور قدام فوهات البنادق بشكل يومى، ومش مستغرب كتير إنو تغير مسار عملى فى صنع تماثيل بتحكى عن معاناة شعب، كلها تراكمت فىّ كإنسان فى المرحلة الأولى، وكصحفى فى المرحلة الثانية».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة