صلاح عبدالله: كل عام ومصرنا دايمًا بخيرالاتحاد الأوروبي: تقييد وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص الدعايا الإرهابيةالقيعي يوجه رسالة مؤثرة لناصر ماهر بعد تألقه في المباريات الأخيرة.. فيديوضبط سائق بحوزته 20 كيلو حشيش داخل سيارته قبل ترويجها فى الطالبيةمدير أمن الجيزة يترأس حملة أمنية بالوراق لضبط الهاربين والمتهمين بقضاياطنطا يسابق الزمن لانهاء أزمة مقدم عقود ثلاثى الفريقكلوب عن أليسون وفان ديك: رائعانالمؤشر نيكي ينخفض 0.40% في بداية التعامل بطوكيوالعرض الخاص لفيلم «الديزل» بحضور محمد رمضان وأسرتهرشا شيحة تهنئ شقيقتها «حلا» بأول عيد بعد تجاوزها أزمة خلع الحجابماسبيرو FM تستعد لإذاعة مسلسل الظاهر بيبرس كاملاالصور الأولى للسجادة الحمراء بحفل جوائز«VMAs»كاردي بي تظهر بإطلالة جديدة في حفل جوائز «VMAs» (صور)فى ليلة العيد.. لو حد اتحرش بيكى إزاى تاخدى حقك × 7 خطوات«الطفطف» ينتظر أهالي قنا للاحتفال بعيد الأضحى على كورنيش النيل (صور)ضبط طن لحوم وأغذية فاسدة بشرم الشيخ في حملة مكبرة ليلة العيد (صور)15 صورة ترصد احتفال أطفال إيبارشية دشنا بنهضة صيام العذراءمحافظ أسيوط يستقبل القيادات الشعبية والتنفيذية للتهنئة بعيد الأضحى (صور)فودة: شرم الشيخ تتزين لاستقبال عيد الأضحى (صور)قصة «طالبة تمردت على المجموع» فأصبحت الأولى بالثانوية العامة

«هيثم الخطيب».. مصور يوثق معاناة الفلسطينيين بالأسلاك النحاس

-  
أسلاك النحاس

بمجسمات من النحاس، يترجم هيثم الخطيب من خلالها لحظات تاريخية لشخصيات فلسطينية استشهدت برصاص الكيان الصهيونى، ويروى قصصا إنسانية تترجم معاناة الشعب الفلسطينى.

يعيش هيثم فى رام الله، ويهوى التصوير الفوتوغرافى، فعكف على التقاط الأحداث وسردها فى شكل حكايات مصورة، ووصلت أعماله إلى قلوب الملايين، من خلال أعماله التى نشرها على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك».

يقول هيثم لـ«المصرى اليوم»: «أمتهن مهنة المصور الصحفى منذ حوالى 14 عاماً، وأغطى مظاهرات وأحداثا وفعاليات مختلفة أو أى شىء من اعتداءات الجيش الإسرائيلى على الفلسطينيين».

يعتبر هيثم أن فن المجسمات هو فن للمقاومة، ومن خلال مادة النحاس استطاع أن يبتكر أفكارا جديدة يحكى من ورائها مأساة الشعب الفلسطينى، ويقول: «جاءت الفكرة بعدما صادفت إحدى التحف لفنان فلسطينى كانت مصنوعة بالألومنيوم على شكل عربة لمعاق بدون رجلين وهو أحد الذين استشهدوا فى إحدى المظاهرات».

ويستطرد: «أعجبتنى الفكرة فجربت أشتغل عليها فى أول رمضان لكن بتوظيف أفكار جديدة، فاستعملت مادة النحاس لأنها تبقى محافظة على شكلها ولونها دون أن تتلف». وأضاف: «كنت أشترى كابلات كهرباء المنازل لاستخراج النحاس منها، على الرغم من وضعى المعيشى الصعب، وعُرض علىّ بيع المجسمات لكننى رفضت، فالمقاومة الفلسطينية لا تُشترى بثمن».

من أبرز أعمال هيثم الفنية، مجسم محمد الدرة، الذى بمجرد أن يُذكر اسمه يتذكر الجميع ما حدث له من الجيش الإسرائيلى، ويقول: «المجسم يسرد حكاية نكبة مزجت بين الانتصار والعجز والخذلان العربى الذى لم يقف وقفة رجل مع شعب فلسطينى أعزل».

لم تتوقف موهبته عند التصوير وفن المجسمات، فاستطاع هيثم أن ينتج كتابين للصور والقصص الواقعية التى تعرض لها خلال مهنته، وتمت طباعتهما فى لندن، بالإضافة إلى 4 أفلام وثائقية عن الاحتلال الإسرائيلى. تعرض هيثم للاعتقال ويقول: «أكتر من مرة، وكذلك أُصبت برصاصة معدنية فى الرأس، اعتقلونى وأنا عمرى 15 سنة وقضيت سنتين».

واختتم حديثه قائلاً: «هاى أشياء كلها تراكمت وصنعت منى مصور قدام فوهات البنادق بشكل يومى، ومش مستغرب كتير إنو تغير مسار عملى فى صنع تماثيل بتحكى عن معاناة شعب، كلها تراكمت فىّ كإنسان فى المرحلة الأولى، وكصحفى فى المرحلة الثانية».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة