التضامن تنفي تعذيب مسنين في دار رعاية بالإسكندريةنقيب المهندسين: أحترم الصحفيين.. ولم أصدر قرارا بمنعهم من تغطية شئون النقابةلو أنت شخصية مزاجية؟.. 3 اضطرابات نفسية تهددكحصاد الصحة.. لمريض النقرس اعرف تاكل إيه من اللحمة فى العيد.. وتناول البروكلى يحمى طفلتك من الإصابة بسرطان الثدىجامعة الأزهر: استقبلنا 132 حالة مرضية تنفيذا لمبادرة الرئيسمحافظ الدقهلية للمواطنين: سعر اللحمة 75 جنيها.. "محدش يدفع جنيه زيادة"وفد من أئمة أسوان في زيارة لمجزر "أبي سمبل" للاطمئنان على رؤوس الأضاحيمحافظ بني سويف: فتح 17 مجزرا أمام الأهالي بالمجان طوال أيام عيد الأضحىوزير التعليم العالي يزور المجمع النظري بالإسكندرية لتفقد أعمال الصيانةحفل لتكريم حفظة القرآن الكريم بمركز العدوة في المنيامحافظ كفر الشيخ: حظر بيع أراضي "الأوقاف" إلا بعد الرجوع للمحافظةإحالة ضابطين و4 أمناء شرطة لمحكمة الجنايات بتهمة القتلالحكومة تعلن عدم صحة شائعات تحريك أسعار تذاكر قطارات عيد الأضحىسفير بريطانيا: ندعم السيسي في الإصلاح الاقتصادي ومحاربة التطرفالنائب العام يحيل المتهمين بقتل الأنبا إبيفانيوس إلى المحاكمة العاجلةرئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم : ارتكبت خطأ في أزمة أوزيلوزير التعليم يكرم المخترع الصغير محمد وائلجدول لتقسيم أعمال العبادة يوم عرفةإصابة 15 عاملا فى انقلاب ميكروباص على طريق 36 فى الإسماعيليةوزيرة التضامن: ندرس منع مديني النفقة من السفر

هانى ضوة يكتب: عمرو بن ثابت.. حمى الله جسده بجيش من النحل

-  

كان عمرو بن ثابت من أمهر الصحابة الكرام فى القتال، حتى إن النبى، صلى الله عليه وآله وسلم، طلب من أصحابه أن يقاتلوا مثلما يقاتل، وكان من الرماة المشهود لهم بإجادة الرمى، وقد كان يوم أُحد يرمى المشركين فلا تخيب له رمية أبدًا.

وقصة استشهاده عجيبة، ولكنه صدق الله فصدقه الله.. وقبيل استشهاده دعا الله سبحانه وتعالى أن يحمى جسده من المشركين فاستجاب له وحمى جسده بجيش من النحل.

وفى غزوة أُحد أخذ يرمى عمرو بن ثابت بالرماح فلم يخطئ أحدا، فرمى أحد المشركين، وكان شابًا يقال له مسافع بن طلحة، فهرع مسافع إلى أمه والدم يتدفق منه فوضعته أمه سلافة بنت سعد على رجلها وهو يجود بأنفاسه وسألته: يابنى من أصابك؟، قال أصابنى رجل وقال: خذها وأنا ابن أبى الأقلح.

فنذرت أمه وقالت: على أن أمكننى الله من عاصم بن أبى الأقلح أن أشرب فى قحف رأسه الخمر، وجعلت لمن جاء برأسه مائة ناقة. ومر عام على أُحد، فجاء رهط من بنى لحيان قالوا للنبى، صلى الله عليه وآله وسلم: يا رسول الله إن فينا إسلامًا فأبعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهوننا فى الدين ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الإسلام، فأرسل معهم عاصم بن ثابت مع بعض أصحابه، فلما قدموا بلادهم قال لهم المشركون استأسروا فإنا لا نريد قتلكم وإنما نريد أن ندخلكم مكة فنصيب بكم ثمنا، فقال عاصم إنى نذرت ألا أقبل جوار مشرك أبدا، وجعل يقاتلهم ويرتجز ورمى بسهامه حتى فنيت نبله، ثم طاعنهم حتى انكسر رمحه، وبقى السيف فقال داعيًا الله عز وجل: «اللهم إنى حميت دينك أول النهار، فاحم لى لحمى آخره».

وظل يقاتل فجرح منهم رجلين وقتل واحدًا، ثم شرعوا فيه الرماح حتى قتلوه واستشهد، فأرادوا أن يحتزوا رأسه لينالوا جائزة سلافة بنت سعد، فبعث الله سبحانه وتعالى إليه جيش من النحل والذنابير فظللته وحمته من وصول المشركين لجسده، فكلما اقتربوا منه هاجمتهم ولدغتهم فى وجوههم وعيونهم، فقال القوم: دعوه حتى يمسى وتذهب الدبر (النحل) عنه.

ولما جاء المساء أرسل الله سبحانه وتعالى مطرًا غزيرًا أسال الوادى بالماء فحمل جثة عاصم بن ثابت بعيداً، فلما أصبحوا لم يجدوا لها أثرًا، ويقال إنه حين سأل الصحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن مكان جسد الصحابى عاصم رضى الله عنه قال «إنه فى مقعد صدق عند مليك مقتدر».

*نائب مستشار مفتى الجمهورية

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم