صورة اليوم.. مولد السيد البدوى بعيون أخرىمصرع سيدة وابنتها وإصابة طفلها في حادث سيارة بالبحيرةأبو ستيت يصل البحيرة لافتتاح موسم الصيد بمزرعة برسيق الزراعيةس وج.. كل ما تريد معرفته عن صلاية الملك مينا بعد تصريحات سيد القمنى عنهااحتفاء إسرائيلى بترحيب قطر بوفود تل أبيب للمشاركة فى بطولة العالم للجمبازالأمريكيون يترقبون "سعيد الحظ" الفائز بـ900 مليون دولار "يانصيب"7 أسباب وراء سيلان اللعاب أثناء النوم.. اعرفهاليفربول بقيادة محمد صلاح يبحث عن استعادة الثقة أمام هدرسفيلد صبحي بالبريميرليج.. اليومتشيلسي يستضيف مانشستر يونايتد في قمة الجولة التاسع من البريميرليج.. ظهراالمرصد السوري: داعش يفرج عن 6 مختطفين في السويداءلماذا أفرجت بريطانيا عن الداعية المتشدد تشودري؟مؤسس ويكيليكس يعتزم مقاضاة الإكوادور التي يعيش في سفارتها بلندنجامعة بني سويف: «التعليم العالي» تمول مشروع تطوير المعمل المركزي بـ1.6 مليون جنيه«النقل» تدرس وضع سعر للمرحلة الجديدة من مترو الأنفاقوزير النقل يشهد بدء اختبارات تشغيل الجزء الأول للمرحلة الرابعة من الخط الثالث للمتروتخصيص 2500 فدان بالوادى الجديد لتنفيذ أكبر مزرعة لإنتاج زيوت محركات الطائراتتعرف على الأوراق المطلوبة لاستلام شقق المرحلة الثانية بـ"دار مصر"أبطال مسلسل "دولار" يودعون التصوير بعد أسبوعينللمصريين بالخارج.. 4 مستندات للاستثمار فى البورصة بجواز السفرمصلحة الدمغة والموازين تفحص 10 كيلو ذهب مدموغ بأختام مقلدة بحوزة جواهرجي

هانى ضوة يكتب: عمرو بن ثابت.. حمى الله جسده بجيش من النحل

-  

كان عمرو بن ثابت من أمهر الصحابة الكرام فى القتال، حتى إن النبى، صلى الله عليه وآله وسلم، طلب من أصحابه أن يقاتلوا مثلما يقاتل، وكان من الرماة المشهود لهم بإجادة الرمى، وقد كان يوم أُحد يرمى المشركين فلا تخيب له رمية أبدًا.

وقصة استشهاده عجيبة، ولكنه صدق الله فصدقه الله.. وقبيل استشهاده دعا الله سبحانه وتعالى أن يحمى جسده من المشركين فاستجاب له وحمى جسده بجيش من النحل.

وفى غزوة أُحد أخذ يرمى عمرو بن ثابت بالرماح فلم يخطئ أحدا، فرمى أحد المشركين، وكان شابًا يقال له مسافع بن طلحة، فهرع مسافع إلى أمه والدم يتدفق منه فوضعته أمه سلافة بنت سعد على رجلها وهو يجود بأنفاسه وسألته: يابنى من أصابك؟، قال أصابنى رجل وقال: خذها وأنا ابن أبى الأقلح.

فنذرت أمه وقالت: على أن أمكننى الله من عاصم بن أبى الأقلح أن أشرب فى قحف رأسه الخمر، وجعلت لمن جاء برأسه مائة ناقة. ومر عام على أُحد، فجاء رهط من بنى لحيان قالوا للنبى، صلى الله عليه وآله وسلم: يا رسول الله إن فينا إسلامًا فأبعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهوننا فى الدين ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الإسلام، فأرسل معهم عاصم بن ثابت مع بعض أصحابه، فلما قدموا بلادهم قال لهم المشركون استأسروا فإنا لا نريد قتلكم وإنما نريد أن ندخلكم مكة فنصيب بكم ثمنا، فقال عاصم إنى نذرت ألا أقبل جوار مشرك أبدا، وجعل يقاتلهم ويرتجز ورمى بسهامه حتى فنيت نبله، ثم طاعنهم حتى انكسر رمحه، وبقى السيف فقال داعيًا الله عز وجل: «اللهم إنى حميت دينك أول النهار، فاحم لى لحمى آخره».

وظل يقاتل فجرح منهم رجلين وقتل واحدًا، ثم شرعوا فيه الرماح حتى قتلوه واستشهد، فأرادوا أن يحتزوا رأسه لينالوا جائزة سلافة بنت سعد، فبعث الله سبحانه وتعالى إليه جيش من النحل والذنابير فظللته وحمته من وصول المشركين لجسده، فكلما اقتربوا منه هاجمتهم ولدغتهم فى وجوههم وعيونهم، فقال القوم: دعوه حتى يمسى وتذهب الدبر (النحل) عنه.

ولما جاء المساء أرسل الله سبحانه وتعالى مطرًا غزيرًا أسال الوادى بالماء فحمل جثة عاصم بن ثابت بعيداً، فلما أصبحوا لم يجدوا لها أثرًا، ويقال إنه حين سأل الصحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن مكان جسد الصحابى عاصم رضى الله عنه قال «إنه فى مقعد صدق عند مليك مقتدر».

*نائب مستشار مفتى الجمهورية

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم