المستشار العمالى المصرى بجدة يتدخل لإلغاء بلاغ غير حقيقى بتغيب 5 مصريين عن العمل"الإحصاء": انخفاض معدل البطالة إلى 9.9% خلال 3 أشهرعاجل| عرض فيلم تسجيلي يرصد مشروعات قومية يفتتحها السيسي في بني سويف"الصحة": وفاة الحالة الرابعة عشر بين الحجاج المصريين بالسعوديةاليوم.. طلاب الثانوية العامة "دور ثاني" يؤدون امتحاني الجبر والإحصاءاليوم.. إقلاع آخر رحلات "مصر للطيران" لسفر الحجاج إلى الأراضي المقدسةالأرصاد: طقس اليوم حار.. والعظمى بالقاهرة 35 درجةبدء امتحاني الرياضيات البحتة والإحصاء لملاحق الثانويةالسكك الحديدية تبدأ تشغيل القطارات الإضافية العاملة خلال عيد الأضحىالسيسي يفتتح أكبر مجمع صناعي لإنتاج الأسمنت والرخام ببني سويفجهاد عبدالمنعم يكتب.. فودة نائب زفتى من 20سنة صديقي وافتخرجثمان المصري قتيل الكويت يعود لأرض الوطنالإحصاء يعلن تراجع معدل البطالة إلى 9.9%اليوم آخر موعد لإطلاع طلاب الثانوية المتظلمين على كراسات الإجابةالإسماعيلي: بامبو ومتولي اقتربا من التجديد ونسعى لتصحيح الصورة في الدوريتشكيل أتلتيكو مدريد المتوقع أمام ريال في السوبر الأوروبيأيمن دجيش: وجدت عدم احترام وتقدير من لجنة الحكام.. وكنت أتمنى تكريم في المعاملةناصر عباس: أيمن دجيش قدم مسيرة ناجحة وان الأوان أن يخرج من الباب الكبيرأيمن دجيش: حكم الفيديو أفضل من الحكم الخامس والمنافسة هذا الموسم صعبةموعد مباراة ريال مدريد أمام أتلتيكو في السوبر الأوروبي والقنوات الناقلة

مونديال البلد والمدد

-  

لا أعمل فى مجال الإعلانات ولا أبالغ أو أجامل إن قلت إن لدينا فى مصر اليوم شبابا وفتيات يعملون فى هذا المجال ويملكون الموهبة والخيال والقدرة على التمرد والتغيير والجنون.. وأعرف أن عموم الناس بعد ثلاثين يوما رمضانيا ضاقت صدورهم كثيرا وجدا بهذا الكم من إعلانات التبرعات التى طاردتهم وحاصرتهم وأوجعت قلوبهم بإلحاح يتنافى تماما مع الرسالة السامية المراد توصيلها للجميع.. وأعرف أيضا ضيق الناس من كثرة الإعلانات وتكرارها حتى إن تخللتها بعض المشاهد الدرامية.. لكننى أتحدث هنا عن إعلانات المونديال المقبل الذى تشارك فيه مصر بعد غياب طال ثمانية وعشرين عاما.. وكثيرة هى الإعلانات التى حاولت استثمار هذه المشاركة المصرية بصور وأفكار جديدة ومختلفة.. وقد نالت هذه الإعلانات إعجاب واحترام الكثيرين جدا الذين اهتزت مشاعرهم بالهتاف لمصر وأعلام مصر وأهل مصر ومنتخب مصر.. ونالت أيضا انتقادات البعض الذين لم يعجبهم استعادة أغانٍ قديمة مثل أغنية الراحل الكبير محمد نوح..

مدد مدد شدى حيلك يا بلد.. أو إعادة فنان قديم وجميل مثل سمير الإسكندرانى للضوء مرة أخرى.. وأنا من هؤلاء الذين لم يزعجهم ذلك إطلاقا ولا أراه فقرا أو أمرا مزعجا أن نعود ونغنى أغانى قديمة لكن لها تاريخ ومكانة فى قلوب الجميع حتى الذين لم يسمعوها من قبل حين انطلقت هذه الأغانى لأول مرة منذ سنين طويلة.. ولكل بلد حولنا تراثه الفنى الذى يعود إليه بين الحين والآخر.. وكانت المحصلة النهائية أن الإعجاب والفرحة والاحترام والحب أكبر كثيرا وجدا من أى انتقاد أو استياء.. وأننا أصبحنا نملك جيلا جديدا لا يقتبس أفكارا أو يسرقها من إعلانات أجنبية.. ولا يعتمد على النجوم والفنانين الكبار ضمانا للنجاح حتى إن كانت الفكرة قديمة وقليلة الحيلة.. جيل قادر على الإبداع وأن الإبداع المصرى الإعلانى لم يعد أقل من الإبداع الدرامى.. والأهم والأجمل من ذلك كله أن كل هذه الإعلانات الخاصة بالمونديال على اختلاف أشكالها وأفكارها وألوانها عادت من جديد تؤكد أن كرة القدم لاتزال صالحة لإزالة أى حواجز وأسوار بين كل المصريين مهما اختلفت وتناقضت أفكارهم وأحكامهم وخياراتهم.. وأن كرة القدم فى مصر لاتزال سلاحا ناعما لكن قويا جدا لم نفكر بعد فى استخدامه بشكل حقيقى وكامل ومؤثر فى كثير من مجالات حياتنا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم