حجز الحكم على متهم بتفجير مدرعة شرطة وتأجيل محاكمة 32 آخرين بالمنياسيارة نقل تقتحم شريط السكة الحديد على خط "القباري- مطروح"ننشر تفاصيل تفقد رئيس الوزراء مشروع مدينة دمياط للأثاثمصر للطيران تنقل بعض رحلاتها الدولية إلى مبنى الركاب 2 بمطار القاهرةالرئيس السيسي يستقبل رئيس المفوضية الاقتصادية للاتحاد الأوراسينانسى عجرم لـ فارس كرم بعد وفاة والده: الله يعطيك القوّةنسرين أمين تنعي أحمد عبد الوارثرد ناري من فنان العرب محمد عبده على تهديد وابتزاز أمريكا للسعوديةنادى روتارى "كايرو ويست" يستضيف هشام عرفات بحضور العوا«أبو سعدة»: هناك فرصة لبراءة الزيات وقنديل والنجارالعوضي: قانون الجريمة الإلكترونية يواجه الإلحاد على السوشيال ميديافي ذكرى ميلاد البنا.. 3 دول تحملت الجزء الأكبر من جرائم الإخوانرءوف السيد: لم أحسم قرار الترشح على رئاسة حزب الحركة الوطنيةمستقبل وطن يفتتح المنتدى البرلماني الأولفي يوم الأغذية العالمي.. المدير العام لـ"الفاو": أفعالنا هي مستقبلنا.. والقضاء على الجوع بحلول 2030 أمر ممكنسفير تنزانيا بالقاهرة: زيادة حجم التجارة البينية مع مصر وجذب استثمارات مشتركة بين البلدينعضو جمعية رجال الأعمال: نسعى لتعزيز التجارة والاستثمار مع كل الدول الإفريقيةرجال الأعمال: مصر تهتم بتواجدها في إفريقيا.. وتعزيز الاستثمارات المشتركةالخولي: "مستقبل وطن" هدفه دعم الدولة والرئيس وخدمة المواطنبالصور – الأمطار تُغرق ملعب مباراة إسبانيا وإنجلترا

مونديال البلد والمدد

-  

لا أعمل فى مجال الإعلانات ولا أبالغ أو أجامل إن قلت إن لدينا فى مصر اليوم شبابا وفتيات يعملون فى هذا المجال ويملكون الموهبة والخيال والقدرة على التمرد والتغيير والجنون.. وأعرف أن عموم الناس بعد ثلاثين يوما رمضانيا ضاقت صدورهم كثيرا وجدا بهذا الكم من إعلانات التبرعات التى طاردتهم وحاصرتهم وأوجعت قلوبهم بإلحاح يتنافى تماما مع الرسالة السامية المراد توصيلها للجميع.. وأعرف أيضا ضيق الناس من كثرة الإعلانات وتكرارها حتى إن تخللتها بعض المشاهد الدرامية.. لكننى أتحدث هنا عن إعلانات المونديال المقبل الذى تشارك فيه مصر بعد غياب طال ثمانية وعشرين عاما.. وكثيرة هى الإعلانات التى حاولت استثمار هذه المشاركة المصرية بصور وأفكار جديدة ومختلفة.. وقد نالت هذه الإعلانات إعجاب واحترام الكثيرين جدا الذين اهتزت مشاعرهم بالهتاف لمصر وأعلام مصر وأهل مصر ومنتخب مصر.. ونالت أيضا انتقادات البعض الذين لم يعجبهم استعادة أغانٍ قديمة مثل أغنية الراحل الكبير محمد نوح..

مدد مدد شدى حيلك يا بلد.. أو إعادة فنان قديم وجميل مثل سمير الإسكندرانى للضوء مرة أخرى.. وأنا من هؤلاء الذين لم يزعجهم ذلك إطلاقا ولا أراه فقرا أو أمرا مزعجا أن نعود ونغنى أغانى قديمة لكن لها تاريخ ومكانة فى قلوب الجميع حتى الذين لم يسمعوها من قبل حين انطلقت هذه الأغانى لأول مرة منذ سنين طويلة.. ولكل بلد حولنا تراثه الفنى الذى يعود إليه بين الحين والآخر.. وكانت المحصلة النهائية أن الإعجاب والفرحة والاحترام والحب أكبر كثيرا وجدا من أى انتقاد أو استياء.. وأننا أصبحنا نملك جيلا جديدا لا يقتبس أفكارا أو يسرقها من إعلانات أجنبية.. ولا يعتمد على النجوم والفنانين الكبار ضمانا للنجاح حتى إن كانت الفكرة قديمة وقليلة الحيلة.. جيل قادر على الإبداع وأن الإبداع المصرى الإعلانى لم يعد أقل من الإبداع الدرامى.. والأهم والأجمل من ذلك كله أن كل هذه الإعلانات الخاصة بالمونديال على اختلاف أشكالها وأفكارها وألوانها عادت من جديد تؤكد أن كرة القدم لاتزال صالحة لإزالة أى حواجز وأسوار بين كل المصريين مهما اختلفت وتناقضت أفكارهم وأحكامهم وخياراتهم.. وأن كرة القدم فى مصر لاتزال سلاحا ناعما لكن قويا جدا لم نفكر بعد فى استخدامه بشكل حقيقى وكامل ومؤثر فى كثير من مجالات حياتنا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم