طلاب الثانوية العامة قبل دخولهم لجان الامتحان: نشعر بالقلقفى ذكرى استسلام فرنسا بمعركة دونكيرك.. قصة الانسحاب الأعظم فى القرن العشرينجريزمان يخرج من مران منتخب فرنسا بسبب إصابة بكدمة في الساقميرهان حسين: لن أهمل الغناء مرة أخرى وأحضر لأكثر من "سنجل"الفراعنة فى مهمة "تحنيط" الدب الروسى بالمونديال.. الليلةتعرف على أكثر الفئات العمرية اشتغالا فى كل مهنةبعد 11 عاما من عرض "نور" .. تعرف على النجم السورى الذى أدى شخصية مهند"العرضحالجى" محامى الغلابة يحمى المواطنين من الروتين الحكومى وجشع المحامينغادة والي تتابع الحالة الصحية للفنانة المعتزلة آمال فريدحملة مصر - اكتشف واستثمر ضيف أساسى بفعاليات كأس العالم.. صورالتعليم تتابع وصول أوراق الفيزياء والتاريخ لجميع لجان الثانويةبالفيديو- تعرف على أشهر قبلات المذيعين على الهواء%79 من القراء يؤيدون مطالب استبدال عقوبة حبس الغارمات بالخدمة العامة"الزراعة": حظر زراعات الموز بالدلتا وتطبيق الرى الحديث بحدائق الفاكهةالأرصاد: طقس اليوم حار على الوجه البحرى.. والعظمى بالقاهرة 37 درجةصحتك فى وصفة.. الشمام والكرفس لإدرار البول وعلاج الإمساكانتظام 5 من لاعبي الزمالك في التدريباتالتعليم: أسئلة الفيزياء والتاريخ المتداولة على مواقع التواصل غير حقيقيةوزيرة التضامن تتابع الحالة الصحية للفنانة المعتزلة آمال فريدنقل أسئلة الفيزياء والتاريخ إلى لجان الثانوية العامة تحت حراسة مشددة

مونديال البلد والمدد

-  

لا أعمل فى مجال الإعلانات ولا أبالغ أو أجامل إن قلت إن لدينا فى مصر اليوم شبابا وفتيات يعملون فى هذا المجال ويملكون الموهبة والخيال والقدرة على التمرد والتغيير والجنون.. وأعرف أن عموم الناس بعد ثلاثين يوما رمضانيا ضاقت صدورهم كثيرا وجدا بهذا الكم من إعلانات التبرعات التى طاردتهم وحاصرتهم وأوجعت قلوبهم بإلحاح يتنافى تماما مع الرسالة السامية المراد توصيلها للجميع.. وأعرف أيضا ضيق الناس من كثرة الإعلانات وتكرارها حتى إن تخللتها بعض المشاهد الدرامية.. لكننى أتحدث هنا عن إعلانات المونديال المقبل الذى تشارك فيه مصر بعد غياب طال ثمانية وعشرين عاما.. وكثيرة هى الإعلانات التى حاولت استثمار هذه المشاركة المصرية بصور وأفكار جديدة ومختلفة.. وقد نالت هذه الإعلانات إعجاب واحترام الكثيرين جدا الذين اهتزت مشاعرهم بالهتاف لمصر وأعلام مصر وأهل مصر ومنتخب مصر.. ونالت أيضا انتقادات البعض الذين لم يعجبهم استعادة أغانٍ قديمة مثل أغنية الراحل الكبير محمد نوح..

مدد مدد شدى حيلك يا بلد.. أو إعادة فنان قديم وجميل مثل سمير الإسكندرانى للضوء مرة أخرى.. وأنا من هؤلاء الذين لم يزعجهم ذلك إطلاقا ولا أراه فقرا أو أمرا مزعجا أن نعود ونغنى أغانى قديمة لكن لها تاريخ ومكانة فى قلوب الجميع حتى الذين لم يسمعوها من قبل حين انطلقت هذه الأغانى لأول مرة منذ سنين طويلة.. ولكل بلد حولنا تراثه الفنى الذى يعود إليه بين الحين والآخر.. وكانت المحصلة النهائية أن الإعجاب والفرحة والاحترام والحب أكبر كثيرا وجدا من أى انتقاد أو استياء.. وأننا أصبحنا نملك جيلا جديدا لا يقتبس أفكارا أو يسرقها من إعلانات أجنبية.. ولا يعتمد على النجوم والفنانين الكبار ضمانا للنجاح حتى إن كانت الفكرة قديمة وقليلة الحيلة.. جيل قادر على الإبداع وأن الإبداع المصرى الإعلانى لم يعد أقل من الإبداع الدرامى.. والأهم والأجمل من ذلك كله أن كل هذه الإعلانات الخاصة بالمونديال على اختلاف أشكالها وأفكارها وألوانها عادت من جديد تؤكد أن كرة القدم لاتزال صالحة لإزالة أى حواجز وأسوار بين كل المصريين مهما اختلفت وتناقضت أفكارهم وأحكامهم وخياراتهم.. وأن كرة القدم فى مصر لاتزال سلاحا ناعما لكن قويا جدا لم نفكر بعد فى استخدامه بشكل حقيقى وكامل ومؤثر فى كثير من مجالات حياتنا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم