"فولكسفاجن" تحول اثنين من مصانعها في ألمانيا لإنتاج سيارات كهربائيةللحفاظ علي سلامتك .. تعرف علي الطريقة الصحيحة لتخزين الأمتعة بالسيارةالأرصاد: أمطار على مختلف أنحاء الجمهورية الأسبوع القادم.. فيديووزيرة الاستثمار: مصر لها دور رئيسى ومحورى فى ريادة الأعمال .. فيديوضبط لحوم منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك بمركز منوفشاهد.. انتبه لـ ماجد المهندس تتجاوز النصف مليون مشاهدة خلال يومستان لي يواصل تصدر تويتر بعد مرور 4 أيام على وفاتهاليوم.. الأهلي يرسل قائمته الأفريقية استعدادا للموسم الجديدجروس في القاهرة اليوم لقيادة تدريبات الزمالكمعلول ونجيب يواصلان برنامجهما التأهيلي في الأهليكواليس اجتماع كارتيرون مع يوسف في مران الأهليمحمد يوسف يطمئن على مدافع الأهلي في المران الصباحيالعيال بتطلع لأمها.. دراسة: السمات الشخصية للأمهات تؤثر على علاقات الأطفالالجمعة.. احتفالية شعبية فى أسوان بعيد ميلاد "مجدى يعقوب"التخطيط: 5.3% معدل نمو بالربع الأول.. وانخفاض معدل التضخم السنوي لـ15.4%دار الإفتاء ترد على من يحرمون الاحتفال بمولد النبي وشراء الحلوى (فيديو)والي تزور مركز الاكتشاف والتدخل المبكر للإعاقات بدبيتخريج 31 متدربا من دول حوض النيل ببرامج الكهرباءمدبولي يرأس اجتماعا بشأن البنية المعلوماتية بالعاصمة الإدارية.. اليومصالح عباس: الأزهر ضد فتاوى تحريم التطعيم ضد مرض شلل الأطفال

من الدكتور حمدى السيد إلى رئيس الوزراء المكلف

-  

عاجل إلى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء الجديد.. أهنئكم بثقة الرئيس واختياركم رئيساً للوزراء فى هذه المرحلة المهمة من تاريخ الوطن، وأرجو أن أبلغكم رسالة قصيرة.

أولاً:

يقدر المواطنون خلال المرحلة الماضية الجهد الكبير الذى بذلته سيادتكم فى مجال الإسكان والمرافق وتواجدك مع المواطنين فى كل وقت، وهو على يقين بأن أداءك مميز ونرجو أن يساعدك الله فى حسن اختيار الوزراء وذلك فى المرحـلة القادمة.

ثانياً:

خطوات الإصلاح الاقتصادى يُجمع الجميع على ضرورتها لإصلاح اقتصــــاد الوطن وتشجيع الاستثمار، ولقد تحمل المواطنون الكثير، ولكن نرجو أن تتم الخطوات بأسلوب تدريجى لأن دخول المواطنين لا تناسب ارتفاع الأسعار وحالتهم وإلغاء الدعم عن المنتجات البترولية سيشعل الأسعار إلى درجة أكبر وتزيد المصرفات، فأرجو التأجيل أو التدرج البطىء فى هذا الموضوع.

ثالثاً:

الأسعار تزيد بشكل مبالغ فيه ونشعر بأن التجار وأصحاب المصانع يستغلون هذه الظروف بشكل مبالغ فيه، فإن كان سعر صرف الجنيه قد انخفض وبعض المنتجات تنتج من مكونات محلية بالكامل فإنما نتوقع أن تزيد الأسعار ما بين 80 و100% على أقصى تقدير، ولكننى أسمع كل يوم من مواطنين موثوق بهم فى مساندة النظام أن بعض الأسعار زادت بنسبة 3- 4 أضعاف، ونقدر دور الدولة فى توفير بعض المستلزمات الغذائية بأسعار مخفضة، إلا أننا نرى ضرورة أن يكون هناك دور للدولة فى تحديد الأسعار أسوة بما يحدث فى أسعار الأدوية، وأن يكون لهيئة حماية المستهلك دور أكبر فى الإشراف على أسعار السوق.

رابعاً:

أسعدنا تأكيد الرئيس فى خطابه للأمة على إعطاء الأولوية للصحة والتعليم باعتبارهما أساس الإنسان المصرى، ولاتزال مؤشرات التنمية البشرية على مستوى العالم أقل مما يستحق.

ومع ذلك فإن موازنة الصحة هذا العام أقل مما ينبغى، ونظام التأمين الصحى المتوقع أن يشمل المواطنين خلال خمسة عشر عاما تاركا القاهرة الكبرى يشمل حوالى عشرين مليون مواطن إلى آخر هذه الفترة.

والتأمين الصحى قرار شجاع يمثل السد العالى للصحة ويحقق التكافـل الاجتماعى فى مجال الصحة التى هى حق أساسى من حقوق الإنسان ويعتمد فى الدرجة الأولى على مؤسسات الدول/ المراكز الصحية فى الريف والحضر للمستشفيات القروية والمركزية ومستشفيات الدرجة الثالثة فى المحافظــات والمعاهد التخصصية والمستشفيات الجامعية وجميعها تحتاج لدعم كبير للوصول إلى المستوى اللائق بخدمة جيدة وبضمان نجاح التأمين الصحى ونجاح قبوله بين المواطنين.

هذا فضلا عن الموارد البشرية التى تحتاج جهدا كبيرا فى إعداده والارتفاع بمستوى أدائه بدءا من الأطباء وهيئة التمريض والأجهزة المعاونة وستحتاج الدولة قطعا إلى الاستفادة من القطاع الخاص من مستشفيات ومعامل ومراكز تخصصية وعيادات أطباء والاتفاق على أسعار للخدمة مقبولة من جميع الأطراف.

الموضوع معقد وصعب جدا والقانون فى حاجة إلى مراجعة وإضافة بنود كثيرة وفى حاجة إلى مشاركة مجتمعية وعلى رأسها نقابة الأطباء والصيادلة والأسنان وأساتذة الجامعات وخبراء التأمين الصحى، ويجب أن تحدث هذه المشاركة من الآن لننفق على تطوير الخدمات الصحية فى كل المحافظات التى يتم فيها تطبيق القانون.

إن القطاع الخاص الطبى هو الرصيد الاحتياطى فى تطبيق التأمين الصحى، وهناك خطة تتم حاليا فى شراء معظم مستشفيات القطاع الخاص الناجحة بواسطة شركة أجنبية وكذلك شراء سلسلة المعامل ومراكز الأشعة وغيرها مــــــن المراكز المتخصصة، وبالتالى ستكون هناك مستشفيات خاصة فى يد غير المصريين وهذا مخالف لقانون الملكية الفكرية والذى يعطى الدولة حق التدخل.

خامساً:

التعليم، ولن أخوض فى التفاصيل، ولكن أشير إلى بعض القضايا مثل عار الأمية الذى لايزال يلاحق الأمة، 60% بين الإناث و40% فى الرجال، ونسبة التسريب من التعليم الإلزامى عالية والتعليم الابتدائى غير فعال بسبب كثافة الفصول فى المناطق العشوائية، تصل الكثافة إلى 90 تلميذا فى الفصل، وكثير من الأطفال بعد انتهاء المرحلة الابتدائية لا يعرف غير كتابة اسمه، ونسبة التسرب من التعليم فى المناطق العشوائية عالية، والتعليم الخاص يعطى بعض الاحتياجات، ولكن المصروفات فى ازدياد مستمر، ولابد من تطوير التعليم الثانوى، أما التعليم الجامعى فمشاكله كثيرة، والتعليم الطبى ما قبل البكالوريوس ونظام الدراسات العليا فى حاجة للمراجعة وسط تكدس أعضاء هيئات التدريس فى كليات الطب وبعضهم بلا عمل.. نحن فى حاجة ماسة للدراسة واقتراح حلول للمشاكل.. أرجو ألا أكون قـد أطلت.. وأعانك الله، وأتمنى لكم التوفيق.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم