ليلى عز العرب: شعري تعرض للتلف بسبب ليالي أوجينيعلي مهدى: أعمال "دياب" قدمناها على المسرح السودانىتحرير 1063 مخالفة "مرورية" متنوعة في حملة بمراكز الغربية"تموين الغربية" يضبط 59 مخالفة تسعيرة وسلعا مغشوشة وفاسدة بالأسواق"بيراميدز" يعلن ضم البرازيلى رودريغينهوشاهد .. بلدية المحلة يستعد لإنطلاقة الدوري وعودة الجماهير بتطوير شامل للإستادمطار القاهرة يستقبل 17 مرحلا من السعودية لمخالفتهم شروط الإقامةسجل بطولات اللواء نصر سالم رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق في ذكرى ميلادهحسن عطية: عيسى والبيلي وناصر يدلون بشهادتهم في القومى للمسرحالبنت الحنينة رزق.. اعرف طباع أنثى السرطان فى البيت والعملبيراميدز يعلن عن ضم نجم البرازيلنيمار يكشف حقيقة انتقاله إلى ريال مدريدمكالمة ليلية تحسم مصير فرجاني ساسي من الانضمام للزمالكلطلاب المدارس الرياضية.. تعرف على توزيع درجات الامتحانات × 9 معلومات«مضوى» يطالب مسئولي الإسماعيلي بضم مهاجم أفريقي سوبرصور..تايلور سويفت تتألق وتبهر جمهورها في حفلها بنيويوركأشرف سلمان رئيس مجلس إدارة «أور كابيتال»: نستهدف زيادة أصولنا المدارة لـ40 مليار جنيه عبر إطلاق صناديق استثمار جديدةتحريات مكثفة في اتهام مسن باغتصاب 3 أطفال بمدينة بدرتحرير 1095 قضية تموينية متنوعة خلال حملات بالأسواقحبس مدير شركة لاتهامه بحيازة حبارات طباعة مجهولة المصدر بالزيتون

رئيس وزراء الغلابة

-  

- أذكر أننى قلت لرئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولى عندما كان وزيرا للإسكان، أنت تبنى مشاريع إسكانية فى جميع مدن مصر ومهما أعلنت عنها فالناس لها الواقع، رد الرجل قائلا: وهل هناك واقع أكثر من أننا نعلن عن مشاريعنا بعد الانتهاء منها؟.. قلت له: الإعلان لا يكفى.. لأن كل المبانى متشابهة، لكن تسكين البشر لا يمكن أن يتشابه، لذلك أنصحك بالإعلان بالصوت والصورة عن المشروع بعد تسكينه.. وهذا التابلوه وحده فيه مصداقية عن الإعلان عن مبانٍ لكتل من الوحدات السكنية قد تكون فى انتظار الصرف الصحى.

- لم أصادف رجلاً مثله فى العمل، فقد يكون الدكتور مصطفى مدبولى هو أول وزير للإسكان كل همه أن يبنى مساكن للغلابة.

- مصطفى مدبولى من شريحة هؤلاء الغلابة مع أنه عالم فى علمه.. بدأ حياته مهندسا صغيرا حتى تربع على عرش التخطيط العمرانى بدخله الوظيفى المحدود، فكان يمثل النزاهة فى جميع المواقع التى شغلها، لذلك تراه يعمل بحرص شديد حتى لا تنزلق قدماه فى أى خطأ غير مقصود. توقيعه على القرارات بحساب وحساب شديد جدا.. قد يتهمه البعض بالبطء فى اتخاذ القرار وكونه يتمتع بنقاء السريرة لذلك يتأنى فى القرار حتى لا يرتكب خطأ، صحيح يكلفنا بعض الوقت لكن حجته أن القرار السليم يخدم المصلحة العامة ولا يسقط حقا لأحد.. وتجربتى معه فى بعض القضايا الإنسانية تجعلنى أقول إن الرجل لا يهدر حق مظلوم، فقد اشتكت إحدى الجمعيات النسائية من قرار المجتمعات العمرانية بسحب قطعة أرض خصصت للجمعية لإقامة دار إيواء للمسنين، وطبقا للاشتراطات تم سحب الأرض لتقاعس الجمعية عن البناء، ومن هذا المكان رفعت صوت استغاثة الجمعية النسائية للدكتور مدبولى على اعتبار أن التبرعات لم تغط تكلفة الأساسات ولذلك يحتاجون مهلة لجمع تبرعات أخرى.. الوزير لم يأخذ قرارا عشوائيا بل كلّف الأجهزة بالبحث والتحرى ثم أصدر قراره بإعادة الأرض للجمعية وأعطاهم مهلة عاما لتوفيق أوضاعهم. هذا الموقف الإنسانى يحسب للدكتور مصطفى مدبولى المرشح لرئاسة الحكومة الآن.. يكفى أن يعرف رجل الشارع أن هذا العبقرى هو الذى خطط مدينتى المنصورة والعلمين.. حلم الرئيس السيسى التوسع فى التخطيط المعمارى لمصر، أنا شخصياً لا أستبعد أن يصبح الدكتور مدبولى مهضوما عند الرأى العام كرئيس للحكومة خلال فترة قصيرة بعد أَن يلمسوا كيفية تناوله للقضايا الجماهيرية فالرجل عقلانى ليست له قرارات «فشنك» ولا فرقعة سياسية.

- صحيح مصطفى مدبولى شخصية علمية وليس شخصية اجتماعية وعلاقاته محدودة جدا، لكن من حسن حظنا أنه توأم شريف إسماعيل فى السيرة النقية.. ليس لأحدهما شللية ولا مصالح شخصية.. شريف إسماعيل دفع جزءا من صحته ضريبة عشقه لتراب مصر.. ومدبولى وضع علمه فى تطوير العمران فى مصر.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم