شاهد.. 10 كتب الأعلى مبيعًا فى قائمة نيويورك تايمز«ضحية المخدرات».. حبس 3 متهمين بذبح «سائق الوراق»: رفض بيعهم «البودرة»ذبْح عامل بسبب الخلافاتصور.. روزى وايتلى بفستان سهرة مميز قبل حضورها إحدى الحفلاتبعثة المصرى تغادر مطار القاهرة إلى موزمبيق لمواجهة دو سونجو بالكونفدراليةمجدى عبد الغنى والثعلب يجتمعان بأجيرى اليوم لمناقشة برنامج الفراعنةصرف مرتبات العاملين بالدولة اليوم بمناسبة عيد الأضحى المباركفى لفتة إنسانية.. شباب مكة المكرمة يقدمون أحذية لضيوف الرحمنمطار القاهرة يستقبل 3 أفواج سياحية من الصين واندونيسيامهاب مميش: عبور 256 سفينة قناة السويس بحمولة 16.5 مليون طن فى 5 أيامالمرور يغلق طريق الفيوم الصحراوى جزيئًا بسبب إنشاء كوبرى لمدة 6 أشهرتعرف على كرة القدم النسائية فى مصر وأزمتها ما بين عدم الاهتمام وانتشارهافهيم عمر ضيف برنامج "8 الصبح" مع هبة ماهرصور.. محافظة الإسكندرية تحذر من ذبح الأضاحى خارج المجازررامي جمال يحتفل بطرح ألبومه ليالينا (صور)المباحث تستجوب متهمين بسرقة أجهزة كهربائية لكشف ارتكابهما وقائع أخرىحميد الشاعري يستعد لحفل مرسى مطروح ..فيديوحرب كرموز يقترب من 53 مليون جنيهاحتفالية فنية في مهرجان صيف بورسعيد بحضور رئيس قصور الثقافةبالفيديو : طرح إعلان فيلم " الملاك " والعرض في سبتمبر

فضل صيام «الستة البيض»

-  
صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص

عن أبى أيوب الأنصارى، رضى الله عنه، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر» رواه مسلم.

يوضح لنا الرسول الكريم فى ختام صيام شهر رمضان فضل صيام ستة أيام من شهر شوال الذى يليه، ويبين أن من صامها بعد رمضان كمن صام السنة كلها، وينبغى أن يتنبه الإنسان إلى أن هذه الفضيلة لا تتحقق إلا إذا انتهى رمضان كله، ولهذا إذا كان على الإنسان قضاء من رمضان صامه أولاً ثم صام ستاً من شوال، وإن صام الأيام الستة من شوال ولم يقض ما عليه من رمضان فلا يحصل هذا الثواب، وذلك لأن النبى، صلى الله عليه وسلم، قال: «من صام رمضان ثم أتبعه...» والذى عليه قضاء من رمضان يقال صام بعض رمضان ولا يقال صام رمضان.

وقد صرّح الفقهاء من الحنابلة والشافعية بأن صوم ستة أيام من شوال بعد رمضان يعدل صيام سنة فرضا، وإلا فإنّ مضاعفة الأجر عموما ثابت حتى فى صيام النافلة لأن الحسنة بعشرة أمثالها.

ثم إنّ من الفوائد المهمّة لصيام ستّ من شوال تعويض النّقص الذى حصل فى صيام الفريضة فى رمضان إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبا فى صيامه ويوم القيامة يُؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض.

وهذه الأيام ليست معينة من الشهر بل يختارها المؤمن من جميع الشهر، فإذا شاء صامها فى أوله، أو فى أثنائه، أو فى آخره، وإن شاء فرقها، وإن شاء تابعها، فالأمر واسع بحمد الله، وإن بادر إليها وتابعها فى أول الشهر كان ذلك أفضل، لأن ذلك من باب المسارعة إلى الخير، ولا تكون بذلك فرضاً عليه، بل يجوز له تركها فى أى سنة، لكن الاستمرار على صومها هو الأفضل والأكمل.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة