وزير الاتصالات يلتقى الشركات العاملة فى "التعهيد" لبحث آليات تنمية الصناعةارتفاع جماعى لمؤشرات البورصة بختام التعاملات..والتداول نحو 900 مليون جنيهما الهدية الأولى التي تلقاها دوقا ساسكس لمولدهما المنتظر؟5 أسباب تدفعك لإقامة حفل زفافك في الشتاء.. منها الأناقة والتوفيرنادي "مستر أربيل" للرجال في العراق..أزياء أنيقة وشوارب منمقةأحمد زاهر يسرق بنك كبير ويدخل السجن فى فيلم "زنزانة 7"فصل الكهرباء 3 أيام عن مناطق بمدينة بنى سويف لإجراء الصيانةجامعة سيناء تعلن عودة الدراسة بفرعها فى العريشأمين المجلس الأعلى للآثار يكلف أحمد حسن مديرا لآثار إسنا وأرمنتخبير دولى: التعاون فى إدارة المياه العابرة للحدود يتطلب الشفافية وتوافر البياناتمهاب مميش يهدى رئيس الوزراء "درع تذكارى"زعيم الأغلبية: الرئيس السيسي أكد أهمية بناء الإنسانأمين "البحوث الإسلامية": الاجتهاد الجماعي فضح بطلان الفتاوى الشاذةبالصور| "الكلب طلع اللحم من وشه".. قصة أم انتقمت من زميل ابنتها بسبب اللعبمشتريات العرب والأجانب تصعد بالبورصة 1.2% بنهاية التعاملاتنقيب الصحفيين: إعلان تشكيل الهيئات الإعلامية لم يتأخرمباشر #تصفيات_ إفريقيا - إي سواتيني (0) - (0) مصر.. الشناوي يتصدى لفرصة خطيرةرسميا - اتحاد اليد يقرر إقامة مباريات الزمالك على ملاعب منافسيه بالدور الأولالخميس المقبل ..مها أبو عوف ضيفة "لسة فاكر" على نجوم إف إمالمتهم بتعذيب ابنة شقيقه بحلوان: "بيتبلوا عليا بسبب الميراث"

حدث في 29 رمضان.. بناء مدينة القيروان

-  
مدينة القيروان

فى 29 رمضان 48 هـ الموافق 9 نوفمبر 668م، أمر عقبة بن نافع ببناء مدينة القيروان لتكون حصنا منيعا للمسلمين ضد اعتداءات الروم والصليبيين.

وتقع القيروان فى تونس على بُعد 156 كم من العاصمة تونس، والقيروان كلمة فارسية دخلت إلى العربية، وتعنى مكان السلاح ومحط الجيش أو استراحة القافلة وموضع اجتماع الناس فى الحرب، وتعتبر من أقدم وأهم المدن الإسلامية، بل هى المدينة الإسلامية الأولى فى منطقة المغرب. ويعتبر إنشاء مدينة القيروان بداية تاريخ الحضارة العربية الإسلامية فى المغرب العربى، فلقد كانت مدينة القيروان تلعب دورين مهمين فى آن واحد، هما الجهاد والدعوة، فبينما كانت الجيوش تخرج للغزو والتوسعات، كان الفقهاء يخرجون منها لينتشروا بين البلاد يعلمون العربية وينشرون الإسلام فهى بذلك تحمل فى كل شبر من أرضها عطر مجد شامخ وإرثا عريقا يؤكده تاريخها الزّاهر ومعالمها الباقية التى تمثّل مراحل مهمة من التاريخ العربى الإسلامى.

لقد بقيت القيروان نحو أربعة قرون عاصمة الإسلام الأولى لإفريقية والأندلس ومركزاً حربيًّا للجيوش الإسلامية ونقطة ارتكاز رئيسية لإشاعة اللغة العربية. وعندما تُذكر القيروان يُذكر القائد العربى الكبير عقبة بن نافع الفهرى وقولته المشهورة عندما بلغ فى توسعاته المحيط الأطلسى وهو يرفع يده إلى السماء ويصرخ بأعلى صوته: «اللهم أشهد أنى بلغت المجهود، ولولا هذا البحر لمضيت فى البلاد أقاتل من كفر بك حتى لا يُعبد أحد من دونك»..

وقد جمع عقبة بن نافع بعد انتهائه من بناء مدينة القيروان وجوه أصحابه وأهل العسكر فدار بهم حول مدينة القيروان، وأقبل يدعو لها ويقول فى دعائه: «اللهم املأها علما وفقها واعمُرها بالمطيعين والعابدين، واجعلها عزا لدينك وذّلا لمن كفر بك، وأعز بها الإسلام»، أما عن المكانة العلمية للقيروان، فقد كانت أول المراكز العلمية فى المغرب، تليها قرطبة فى الأندلس، ثم فاس فى المغرب الأقصى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة