أحمد زاهر يسرق بنك كبير ويدخل السجن فى فيلم "زنزانة 7"فصل الكهرباء 3 أيام عن مناطق بمدينة بنى سويف لإجراء الصيانةجامعة سيناء تعلن عودة الدراسة بفرعها فى العريشأمين المجلس الأعلى للآثار يكلف أحمد حسن مديرا لآثار إسنا وأرمنتخبير دولى: التعاون فى إدارة المياه العابرة للحدود يتطلب الشفافية وتوافر البياناتمهاب مميش يهدى رئيس الوزراء "درع تذكارى"زعيم الأغلبية: الرئيس السيسي أكد أهمية بناء الإنسانأمين "البحوث الإسلامية": الاجتهاد الجماعي فضح بطلان الفتاوى الشاذةبالصور| "الكلب طلع اللحم من وشه".. قصة أم انتقمت من زميل ابنتها بسبب اللعبمشتريات العرب والأجانب تصعد بالبورصة 1.2% بنهاية التعاملاتنقيب الصحفيين: إعلان تشكيل الهيئات الإعلامية لم يتأخرمباشر #تصفيات_ إفريقيا - إي سواتيني (0) - (0) مصر.. الشناوي يتصدى لفرصة خطيرةرسميا - اتحاد اليد يقرر إقامة مباريات الزمالك على ملاعب منافسيه بالدور الأولالخميس المقبل ..مها أبو عوف ضيفة "لسة فاكر" على نجوم إف إمالمتهم بتعذيب ابنة شقيقه بحلوان: "بيتبلوا عليا بسبب الميراث"الداخلية تضبط 180طن أسمدة مجهولة المصدر داخل مصنعين بالمنوفيةحبس سائق لتنقيبه عن الآثار بمنزله وتسببه فى مصرع 3 أشخاص بشبين القناطرحبس عاطل متهم بسرقة متعلقات المواطنين بمصر القديمة 4 أيامالنيابة تأمر بتشكيل لجنة لفحص 121 قطعة أثريه ضبطت بمسكن أجنبى بالزمالكتشجير المدخل الجنوبي في سمالوط بالمنيا

دين «كارما»

-  

ما يفعله المرء يلقاه فى الدنيا قبل الآخرة، الفعل والنية السيئة يأتيان بالشر لصاحبهما، والخير يأتى بمثله، وهو ما يعرف فى البوذية والهندوسية والسيخية والطاوية بـ«الكارما»، العنوان الذى اختاره المخرج «خالد يوسف» لفيلمه الأخير.

الفيلم يعرض قصة فردين فى شخص واحد، أحدهما مسيحى اسمه «وطنى»، والآخر «أدهم» مسلم، تبادل كل منهما مكان وحياة وتفاصيل الآخر، حل محله وعاش بدينه الأساسى بين أتباع الديانة الأخرى، فلم يقبل المجتمع على الجانبين هذا التحول، رفض الجميع طقوسه ومعتقده، ظهر التعصب الذى وصل للإرهاب والقتل.

لم ينتظر أصحاب الرسالات السماوية عقاب السماء، وتطوع من قام بإيقاعه، من اتخذ قرار التعجيل به، من أحل الدماء وسفكها على خلفية تغيير المعتقد، من حاكم وأصدر الحكم ونفذه، من أناب عن الله- فى إنزال الثواب أو العقاب بالمخالفين.

نقل الفيلم فى جانب منه واقع التعصب المغروس فى المجتمع بكافة مستوياته، لم ينج منه متعلم أو جاهل غنى أو فقير مسؤول دولة أو مواطن، مسلم أو مسيحى، الكل يتشارك فى الاعتقاد ذاته، أنه وحده يمتلك الحق والحقيقة المطلقة، أنه الفرقة الناجية، الجنة والفردوس له والنار مثوى الآخرين، لأنهم ليسوا على شىء، فهم الكفرة والعدو الذى وجبت محاربته والتخلص منه.

لم يتوقف أحد إلا صاحب المسألة عند أن مصدر الرسالة واحد، وأنه أراد للبشر الاختلاف، وأن حسابه عليهم، لم يعترف بأنهم جميعا مسلمون، مهما اختلفت المسميات أو تباينت المناهج والطقوس، فالإسلام يشمل كل من أسلم الوجه والقلب لله، هكذا سماهم الله، وهكذا أطلقوا على أنفسهم فى كل ديانة سماوية.

عندما رفع إبراهيم قواعد البيت وإسماعيل أشهدا الله بأنهما «مسلمان»، ومن ذريتهما أمة مسلمة، ويعقوب إذ حضره الموت وصى أبناءه ألا يموتوا إلا وهم «مسلمون»، واختار أبناؤه أن يعبدوا إله آبائه إلها واحدا وهم له «مسلمون»، حتى فرعون حينما طاله الغرق أعلن إيمانه برب موسى وهارون وأنه من «المسلمين»، وعيسى، عليه السلام، لما سأل الحواريين: من أتباعى؟ قالوا: نحن أتباع الله واشهد بأنا «مسلمون».

الفيلم صرخة تعرض التناقض بين أصل الرسالة وما يعتقده الناس، بين ما نزل من السماء وما يظن المؤمن أنه الدين، بين النص وقراءته وتفسيره، ليختفى الدين كما جاء على الرسل، ويسود ما أفتى به وقال به التابعون.

والخطر يكمن فى تعدى الإنسان حدود اعتقاده ليلبسها رغبة الله وإرادته، ثم يجعل من نفسه وصياً على العباد، لا يكتفى بإيمانه بل يتحرك لتخليص الأرض ممن يقول بكفرهم، ليبدأ الصراع البشرى، ويسود الخراب مكان الإعمار، والصدام بدلا من التعارف والتعاون، والبغض مكان المحبة والسلام، وهذا أُس بلاء ما نعيشه اليوم.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم