وصفات طبيعية بالعنب لنضارة البشرة الجافةمرتضى منصور: خالد جلال مستمر في منصبه ولا نية للتعاقد مع مدرب أجنبيبخلاف مباراة اليوم.. أول سقوط ألماني في افتتاحيات المونديالاتحاد الكرة: صلاح جاهز لمباراة روسيا.. وهذا موقف أحمد فتحي من المشاركةحازم إمام: طريقة كوبر مثالية لمنتخب مصر.. فاللعب الممتع لم يفد المغرب ونيجيريا"تموين أسيوط": سحب تراخيص لمستودعات رفعت الأسعار أكثر من المقررةانطلاق الانتخابات العمالية فى 13 نقابة عامة بالمرحلة قبل الأخيرة غدًا"السكة الحديد" تعتذر عن تأخر قطار بورسعيد نتيجة تصاعد أدخنة بإحدى عرباتهوزير الطيران : سنعمل على تطوير جميع المطارات المصريةالزراعة: ارتفاع الإنتاج السمكى لـ1.8 مليون طن ونتوقع زيادة 300 ألف نهاية العامالمركزى للمحاسبات يطالب "نايل سات" بتسويق قنوات "ka band" لتضاؤل عائدهااليوم.. عودة "ما وراء الحدث" على extra news بشكل جديداسباب تضخم الكبد منها انسداد المرارةتموين الأقصر تعلن عمل كافة المخابز بصورة طبيعية بعد زيادة أسعار الوقوددار العربية للعلوم تصدر رواية "حمار صادق" لـ أحمد حسن العطيةمبادئ أرستها النقض: حيازة الصيدلى لمواد تستخدم فى تصنيع المفرقعات "مجرم"ليلة هنا وسرور يتجاوز 4 ملايين جنيه في ثاني أيام عيد الفطربث حي HD كورة لايف تونس بث مباشر| مباراة تونس وانجلترا مباشر الاسطورة الان رابط مشاهدة تونس وانجلتراميدو يكشف كواليس لقائه بـ فينجر وحديثه عن الننيأحمد حسن يطير إلى روسيا لمؤازرة منتخب مصر فى المونديال

كيف ننهض بقوتنا الناعمة؟

-  

الحديث عن تأثير القوة الناعمة فى مصر بوصفها أداة مهملة يجب استغلالها فى علاقاتها الدولية، ربما لا ينتهى، خصوصاً فى فترات المنازعات التى لا تجد فيها الدولة مفراً من استخدام موروثها الفكرى والعلمى والعقلى فى مواجهة التحديات الخارجية.

ظهر الاهتمام بمفهوم القوة الناعمة منذ ثلاثة عقود تقريباً على يد الأمريكى «جوزيف ناى» الذى يعرفها على أنها «استخدام وتوظيف قوة الثقافة والقيم الأخلاقية والسياسية لتغيير الأوضاع السائدة فى مجتمع ما»، ورغم أن ما يعبر عنه «ناى» كان موجوداً ومفعلاً فى مصر حتى منتصف القرن الماضى، إلا أن ثمة تراجعاً ملموساً وملحوظاً أصاب قوة مصر الناعمة نلحظه الآن بوضوح.

مجلة «الإيكونوميست» البريطانية أفردت مقالاً أكدت فيه هذا المعنى، وعددت أسباب التراجع، بداية من تدهور الدور المصرى على المستوى الإقليمى والدولى فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات، نتيجة توجه القيادة السياسية للاهتمام بتعزيز القوة الناعمة على المستوى الداخلى وليس على المستوى الخارجى، مروراً بتأثر الثقافة المصرية بـ«العولمة» وثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التى انعكست بشكل سلبى على أداء القوة الناعمة، وبالتالى فقدانها طابعها الخاص وجذورها الثقافية والدينية والتاريخية، وصولاً إلى هروب الكفاءات والعقول المصرية المبدعة نتيجة تراجع اهتمام الدولة بتوفير المطالبات اللازمة لهم، وظهور قوى إقليمية منافسة تسعى إلى بسط سيطرتها وامتداد نفوذها داخل الدول العربية من خلال القوة الناعمة.

التقلبات الحادة التى شهدتها القوة الناعمة المصرية فى الفترة التى أعقبت 25 يناير كانت فى الحسبان أيضاً، وذلك بسبب ممارسات التيارات الدينية المتشددة، التى كان لها موقف مضاد من الفن والثقافة،.

صحيح أن الدولة اتخذت عدداً من الخطوات الجادة فيما يتعلق بآليات تحويل الثقافة كمصدر قوة، وفقًا لاستراتيجية التنمية المستدامة التى طرحت فى مارس 2016، وذلك بالعمل على زيادة نسبة الصادرات الثقافية بمعدل 20% سنويًا، وزيادة دور العرض السينمائى حتى تتناسب مع عدد السكان بواقع دار عرض لكل 10 آلاف مواطن، وأيضاً بناء منظومة معلوماتية دقيقة وشاملة عن الواقع الثقافى المصرى الراهن، ووجود قاعدة بيانات قابلة للتحديث المستمر تضم المبدعين فى كل المجالات الثقافية والفنية وإصدار تقرير سنوى عن الحالة الثقافية يشمل الخدمات والصناعات الثقافية والعمل الثقافى بصفة عامة.

لكن كل هذا ربما لا يكون كافيا لإعادة تفعيل دور القوة الناعمة من جديد، خصوصاً إذا ما رافق ذلك تجديد واضح فى الخطاب الدينى، وإعطاء مساحة أكبر من حرية الرأى والتعبير والإبداع.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم