شاهد.. 10 كتب الأعلى مبيعًا فى قائمة نيويورك تايمز«ضحية المخدرات».. حبس 3 متهمين بذبح «سائق الوراق»: رفض بيعهم «البودرة»ذبْح عامل بسبب الخلافاتصور.. روزى وايتلى بفستان سهرة مميز قبل حضورها إحدى الحفلاتبعثة المصرى تغادر مطار القاهرة إلى موزمبيق لمواجهة دو سونجو بالكونفدراليةمجدى عبد الغنى والثعلب يجتمعان بأجيرى اليوم لمناقشة برنامج الفراعنةصرف مرتبات العاملين بالدولة اليوم بمناسبة عيد الأضحى المباركفى لفتة إنسانية.. شباب مكة المكرمة يقدمون أحذية لضيوف الرحمنمطار القاهرة يستقبل 3 أفواج سياحية من الصين واندونيسيامهاب مميش: عبور 256 سفينة قناة السويس بحمولة 16.5 مليون طن فى 5 أيامالمرور يغلق طريق الفيوم الصحراوى جزيئًا بسبب إنشاء كوبرى لمدة 6 أشهرتعرف على كرة القدم النسائية فى مصر وأزمتها ما بين عدم الاهتمام وانتشارهافهيم عمر ضيف برنامج "8 الصبح" مع هبة ماهرصور.. محافظة الإسكندرية تحذر من ذبح الأضاحى خارج المجازررامي جمال يحتفل بطرح ألبومه ليالينا (صور)المباحث تستجوب متهمين بسرقة أجهزة كهربائية لكشف ارتكابهما وقائع أخرىحميد الشاعري يستعد لحفل مرسى مطروح ..فيديوحرب كرموز يقترب من 53 مليون جنيهاحتفالية فنية في مهرجان صيف بورسعيد بحضور رئيس قصور الثقافةبالفيديو : طرح إعلان فيلم " الملاك " والعرض في سبتمبر

كيف ننهض بقوتنا الناعمة؟

-  

الحديث عن تأثير القوة الناعمة فى مصر بوصفها أداة مهملة يجب استغلالها فى علاقاتها الدولية، ربما لا ينتهى، خصوصاً فى فترات المنازعات التى لا تجد فيها الدولة مفراً من استخدام موروثها الفكرى والعلمى والعقلى فى مواجهة التحديات الخارجية.

ظهر الاهتمام بمفهوم القوة الناعمة منذ ثلاثة عقود تقريباً على يد الأمريكى «جوزيف ناى» الذى يعرفها على أنها «استخدام وتوظيف قوة الثقافة والقيم الأخلاقية والسياسية لتغيير الأوضاع السائدة فى مجتمع ما»، ورغم أن ما يعبر عنه «ناى» كان موجوداً ومفعلاً فى مصر حتى منتصف القرن الماضى، إلا أن ثمة تراجعاً ملموساً وملحوظاً أصاب قوة مصر الناعمة نلحظه الآن بوضوح.

مجلة «الإيكونوميست» البريطانية أفردت مقالاً أكدت فيه هذا المعنى، وعددت أسباب التراجع، بداية من تدهور الدور المصرى على المستوى الإقليمى والدولى فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات، نتيجة توجه القيادة السياسية للاهتمام بتعزيز القوة الناعمة على المستوى الداخلى وليس على المستوى الخارجى، مروراً بتأثر الثقافة المصرية بـ«العولمة» وثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التى انعكست بشكل سلبى على أداء القوة الناعمة، وبالتالى فقدانها طابعها الخاص وجذورها الثقافية والدينية والتاريخية، وصولاً إلى هروب الكفاءات والعقول المصرية المبدعة نتيجة تراجع اهتمام الدولة بتوفير المطالبات اللازمة لهم، وظهور قوى إقليمية منافسة تسعى إلى بسط سيطرتها وامتداد نفوذها داخل الدول العربية من خلال القوة الناعمة.

التقلبات الحادة التى شهدتها القوة الناعمة المصرية فى الفترة التى أعقبت 25 يناير كانت فى الحسبان أيضاً، وذلك بسبب ممارسات التيارات الدينية المتشددة، التى كان لها موقف مضاد من الفن والثقافة،.

صحيح أن الدولة اتخذت عدداً من الخطوات الجادة فيما يتعلق بآليات تحويل الثقافة كمصدر قوة، وفقًا لاستراتيجية التنمية المستدامة التى طرحت فى مارس 2016، وذلك بالعمل على زيادة نسبة الصادرات الثقافية بمعدل 20% سنويًا، وزيادة دور العرض السينمائى حتى تتناسب مع عدد السكان بواقع دار عرض لكل 10 آلاف مواطن، وأيضاً بناء منظومة معلوماتية دقيقة وشاملة عن الواقع الثقافى المصرى الراهن، ووجود قاعدة بيانات قابلة للتحديث المستمر تضم المبدعين فى كل المجالات الثقافية والفنية وإصدار تقرير سنوى عن الحالة الثقافية يشمل الخدمات والصناعات الثقافية والعمل الثقافى بصفة عامة.

لكن كل هذا ربما لا يكون كافيا لإعادة تفعيل دور القوة الناعمة من جديد، خصوصاً إذا ما رافق ذلك تجديد واضح فى الخطاب الدينى، وإعطاء مساحة أكبر من حرية الرأى والتعبير والإبداع.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم