الزمالك يستأنف تدريباته اليوم بعد إجازة الـ 5 أيامماسكات طبيعية للبشرة المختلطةطريقة عمل فطيرة البرجر بالجبنتفتيش منزل القنصل السعودى فى تركيا لحل لغز اختفاء «خاشقجى»تعرف على حقوق "المعاقين" بالقانون الجديد بعد الانتهاء من اللائحة التنفيذيةزوجة جمال الغيطاني: الإخوان الإرهابية حاولت منعه من الحصول على العلاجالسفير نبيل فهمي: روسيا تسعى لترويج منتجاتها في الأسواق المصريةوزير «التعليم العالى»: نواجه حربًا لكننا مستمرون و«اللى ماتعلمش فى مصر ماتعلمش»غرق شوارع «الزمالك» بعد انفجار ماسورتين للمياهجنون «الخضروات»: ارتفاع الأسعار 40%"رحمة" الحكاية الثامنة من نصيبى وقسمتك 2 لأحمد فلوكس وهنا شيحةتصريحات اليوم.. عودة باسم.. عرض احتراف متعب.. ورعاية قميص الأهليإكسسوارات الشتاء ما بتهزرش.. الجزمة الرجالى والكاوبوى أبزر ملامح موضة 2019بالفيديو| سقوط رجل من الطابق الثالث بمركز تجاري في إنجلتراخالد عبد العال: تصميم مباني مثلث ماسبيرو على غرار القاهرة الخديوية"جوفية جنوب سيناء": سد الإسباعية حجز مياه أمطار سانت كاترينبالفيديو| وزير الخارجية السابق: مصر أكثر دولة مستقرة في الشرق الأوسطاعراض زيادة فيتامين د وطرق الوقاية من الإصابةالعازف محمد فؤاد يختتم حفلات 2018 فى الإسكندرية31 أكتوبر.. اجتماع مجلس إدارة شركة سى اى كابيتال للإعلان عن القوائم المالية

كيف ننهض بقوتنا الناعمة؟

-  

الحديث عن تأثير القوة الناعمة فى مصر بوصفها أداة مهملة يجب استغلالها فى علاقاتها الدولية، ربما لا ينتهى، خصوصاً فى فترات المنازعات التى لا تجد فيها الدولة مفراً من استخدام موروثها الفكرى والعلمى والعقلى فى مواجهة التحديات الخارجية.

ظهر الاهتمام بمفهوم القوة الناعمة منذ ثلاثة عقود تقريباً على يد الأمريكى «جوزيف ناى» الذى يعرفها على أنها «استخدام وتوظيف قوة الثقافة والقيم الأخلاقية والسياسية لتغيير الأوضاع السائدة فى مجتمع ما»، ورغم أن ما يعبر عنه «ناى» كان موجوداً ومفعلاً فى مصر حتى منتصف القرن الماضى، إلا أن ثمة تراجعاً ملموساً وملحوظاً أصاب قوة مصر الناعمة نلحظه الآن بوضوح.

مجلة «الإيكونوميست» البريطانية أفردت مقالاً أكدت فيه هذا المعنى، وعددت أسباب التراجع، بداية من تدهور الدور المصرى على المستوى الإقليمى والدولى فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات، نتيجة توجه القيادة السياسية للاهتمام بتعزيز القوة الناعمة على المستوى الداخلى وليس على المستوى الخارجى، مروراً بتأثر الثقافة المصرية بـ«العولمة» وثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التى انعكست بشكل سلبى على أداء القوة الناعمة، وبالتالى فقدانها طابعها الخاص وجذورها الثقافية والدينية والتاريخية، وصولاً إلى هروب الكفاءات والعقول المصرية المبدعة نتيجة تراجع اهتمام الدولة بتوفير المطالبات اللازمة لهم، وظهور قوى إقليمية منافسة تسعى إلى بسط سيطرتها وامتداد نفوذها داخل الدول العربية من خلال القوة الناعمة.

التقلبات الحادة التى شهدتها القوة الناعمة المصرية فى الفترة التى أعقبت 25 يناير كانت فى الحسبان أيضاً، وذلك بسبب ممارسات التيارات الدينية المتشددة، التى كان لها موقف مضاد من الفن والثقافة،.

صحيح أن الدولة اتخذت عدداً من الخطوات الجادة فيما يتعلق بآليات تحويل الثقافة كمصدر قوة، وفقًا لاستراتيجية التنمية المستدامة التى طرحت فى مارس 2016، وذلك بالعمل على زيادة نسبة الصادرات الثقافية بمعدل 20% سنويًا، وزيادة دور العرض السينمائى حتى تتناسب مع عدد السكان بواقع دار عرض لكل 10 آلاف مواطن، وأيضاً بناء منظومة معلوماتية دقيقة وشاملة عن الواقع الثقافى المصرى الراهن، ووجود قاعدة بيانات قابلة للتحديث المستمر تضم المبدعين فى كل المجالات الثقافية والفنية وإصدار تقرير سنوى عن الحالة الثقافية يشمل الخدمات والصناعات الثقافية والعمل الثقافى بصفة عامة.

لكن كل هذا ربما لا يكون كافيا لإعادة تفعيل دور القوة الناعمة من جديد، خصوصاً إذا ما رافق ذلك تجديد واضح فى الخطاب الدينى، وإعطاء مساحة أكبر من حرية الرأى والتعبير والإبداع.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم