شاهد.. 10 كتب الأعلى مبيعًا فى قائمة نيويورك تايمز«ضحية المخدرات».. حبس 3 متهمين بذبح «سائق الوراق»: رفض بيعهم «البودرة»ذبْح عامل بسبب الخلافاتصور.. روزى وايتلى بفستان سهرة مميز قبل حضورها إحدى الحفلاتبعثة المصرى تغادر مطار القاهرة إلى موزمبيق لمواجهة دو سونجو بالكونفدراليةمجدى عبد الغنى والثعلب يجتمعان بأجيرى اليوم لمناقشة برنامج الفراعنةصرف مرتبات العاملين بالدولة اليوم بمناسبة عيد الأضحى المباركفى لفتة إنسانية.. شباب مكة المكرمة يقدمون أحذية لضيوف الرحمنمطار القاهرة يستقبل 3 أفواج سياحية من الصين واندونيسيامهاب مميش: عبور 256 سفينة قناة السويس بحمولة 16.5 مليون طن فى 5 أيامالمرور يغلق طريق الفيوم الصحراوى جزيئًا بسبب إنشاء كوبرى لمدة 6 أشهرتعرف على كرة القدم النسائية فى مصر وأزمتها ما بين عدم الاهتمام وانتشارهافهيم عمر ضيف برنامج "8 الصبح" مع هبة ماهرصور.. محافظة الإسكندرية تحذر من ذبح الأضاحى خارج المجازررامي جمال يحتفل بطرح ألبومه ليالينا (صور)المباحث تستجوب متهمين بسرقة أجهزة كهربائية لكشف ارتكابهما وقائع أخرىحميد الشاعري يستعد لحفل مرسى مطروح ..فيديوحرب كرموز يقترب من 53 مليون جنيهاحتفالية فنية في مهرجان صيف بورسعيد بحضور رئيس قصور الثقافةبالفيديو : طرح إعلان فيلم " الملاك " والعرض في سبتمبر

استغاثة جدّة

-  

لا أحد يرفض عمل الخير. هو بالدرجة الأولى مسؤولية اجتماعية. وما وصل إليه مستشفى 57357 قمة المسؤولية الاجتماعية. وما جعلنى أهتم بهذا الخطاب. هو أن مَن أرسلته إلىَّ هى السيدة الفاضلة سهير قنصوة، زوجة الإعلامى الراحل طارق حبيب. لأن حفيدتها تخضع للعلاج فى المستشفى.

لا يمكن أبداً أن يكون هدف وحيد حامد. الذى كان سعيه طوال عمره للخير. أن يهاجم أو يريد هدم هذا المستشفى. على العكس. هو يطلب من وراء ما كتبه أن يتم الاهتمام بهذا الصرح أكثر. يطلب أن يجد هذا الصرح عناية أكبر ليقوم بدوره ويؤدى رسالته.

أهداف وحيد حامد معروفة. رسالته طوال حياته هى الخير. ودرء الضرر. لا نريد أخذ كلام وحيد حامد على محمل المقاطعة. بمعنى أن مَن يعطى تبرعاً لهذا المستشفى يحجم عن ذلك. لا. بالعكس. فلنستمر فى مساعدة هذا الصرح ليؤدى رسالته. ولنتأكد أن التبرعات تذهب فى مسارها الطبيعى. ولنعتبر ما كتبه وحيد حامد دعوة للتأكد.

وإليكم نص الرسالة:

«عزيزى نيوتن..

أرجو أن تأخذ كلامى على محمل الجد. الصحافة من الممكن أن تهدم صرحاً بجرة قلم. 57357 ليس منتجعاً ترفيهياً. حفيدتى (أمينة) مثلاً أتمت عامين من العلاج الكيماوى الشرس وباقٍ لها عام. غير مراقبة وتحاليل على الدوام. أنا وغيرى آلاف من الأهالى نعيش على أمل استمرارية هذه المؤسسة فى العمل والجودة وحسن الإدارة.

ذنب الأطفال الأبرياء فى رقبة وحيد حامد. ومَن وافق أن ينشر له هذا الكلام الذى يسعى إلى هدم (57357). فهل هذا ما يراه سيئاً فى كل أحوال البلد؟!.

أصبح مصلحاً اجتماعياً ووطنياً بإطلاق النار على مؤسسة علاجية تتوقف عليها حياة أناس كثيرين (وليست منتجعاً ترفيهياً). وهى من المؤسسات القليلة الناجحة فى مصر. وتُعد ثالث أكفأ مستشفيات علاج سرطان الأطفال فى العالم؟!.

كل شخص يستطيع أن يستخدم المؤشرات والأرقام لإثارة الرأى العام. بإبراز ما يريد إبرازه والسكوت عما لا يخدم وجهة نظره. مثلاً حين يقول 200 أو 300 سرير لا يعنى ذلك أن المرضى بهذا العدد. هم يتناوبون بالآلاف على هذه الأَسِرّة. علاج السرطان اللعين يدوم أعواماً سواء أثناء فترة الإقامة أو بعدها كـ(outpatient). التكاليف باهظة. وتحتاج أحدث وأدق الأجهزة والكيماويات والعقاقير والمهارة والتعقيم. والعاملون يجب أن يكونوا على أكمل وجه وإلا فلن يتم النجاح. كل هذا بثمنه. وأنا لا أعرف فى مصر- عدا الطبقة الصغيرة المخملية- مَن يستطيع الإنفاق على العلاج من هذا المرض اللعين. لا يمكن لهذا النجاح الباهر أن يتماشى مع الفساد. الاثنان لا يتفقان. المحاسبة شىء والتشهير بالسمعة شىء آخر».

سهير قنصوة

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم