قوافل «حياة كريمة» بالجيزة: إيداع 16 طفلاً ومُسنًا دور رعايةنائب وزير الزراعة: اهتمام كبير بـ«ملف الخيول» خلال عام 2019الرئيس السيسى: تحديات السنوات الماضية الأصعب فى تاريخ مصر الحديثالرئيس السيسى: ثورة 25 يناير عبرت عن تطلعات المصريين لبناء مستقبل جديد«لاسارتي» يعلن قائمة الأهلي لمواجهة مصر المقاصة وعودة صالح جمعهالرئيس السيسى: برنامج الإصلاح كان قاسيًا.. وعبرنا مرحلة صعبة ومش باقى كتيرالرئيس السيسى: أسر الشهداء مستعدون دائما لتقديم أبنائهم دفاعا عن الوطن"مدبولى"يطالب "أوبر" بتوفير خطوط أتوبيس للعاصمة الاداريةرئيس جامعة بني سويف يعلن عن منح مجانية لأطباء وزارة الصحة«البترول»: إنشاء مجمع لإنتاج البنزين بأسيوط بتكلفة 450 مليون دولار«الضرائب» تطالب التجار بتقديم إقرارات «القيمة المضافة» إلكترونيًابعد الإفراج عنه.. كريس براون يقاضى الفتاة مدعية الاغتصاب.. اعرف التفاصيلموظف بالمعاش يشنق نفسه بـ«كوفية» بمحافظة المنياإطلاق سراح المغني العالمي كريس براون بعد اتهامه في قضية اغتصاببالفيديو.. في ذكرى ميلاده.. خالد صالح يتحدث عن الموت قبل وفاتهقبل موقعة الدنمارك .. التاريخ ينحاز لمصر أمام تونس فى كأس العالم لكرة اليدحرس الحدود يضم "الغزال" مهاجم الزمالك والنصر11 لاعبا خارج القائمة.. تعرف على تشكيلة الأهلى المستبعدة من لقاء المقاصةفيديو ..من هو بينافينتى الصفقة السابعة فى بيراميدزتعرف على تشكيلة منتخب مصر لكرة اليد أمام تونس فى كأس العالم

استغاثة جدّة

-  

لا أحد يرفض عمل الخير. هو بالدرجة الأولى مسؤولية اجتماعية. وما وصل إليه مستشفى 57357 قمة المسؤولية الاجتماعية. وما جعلنى أهتم بهذا الخطاب. هو أن مَن أرسلته إلىَّ هى السيدة الفاضلة سهير قنصوة، زوجة الإعلامى الراحل طارق حبيب. لأن حفيدتها تخضع للعلاج فى المستشفى.

لا يمكن أبداً أن يكون هدف وحيد حامد. الذى كان سعيه طوال عمره للخير. أن يهاجم أو يريد هدم هذا المستشفى. على العكس. هو يطلب من وراء ما كتبه أن يتم الاهتمام بهذا الصرح أكثر. يطلب أن يجد هذا الصرح عناية أكبر ليقوم بدوره ويؤدى رسالته.

أهداف وحيد حامد معروفة. رسالته طوال حياته هى الخير. ودرء الضرر. لا نريد أخذ كلام وحيد حامد على محمل المقاطعة. بمعنى أن مَن يعطى تبرعاً لهذا المستشفى يحجم عن ذلك. لا. بالعكس. فلنستمر فى مساعدة هذا الصرح ليؤدى رسالته. ولنتأكد أن التبرعات تذهب فى مسارها الطبيعى. ولنعتبر ما كتبه وحيد حامد دعوة للتأكد.

وإليكم نص الرسالة:

«عزيزى نيوتن..

أرجو أن تأخذ كلامى على محمل الجد. الصحافة من الممكن أن تهدم صرحاً بجرة قلم. 57357 ليس منتجعاً ترفيهياً. حفيدتى (أمينة) مثلاً أتمت عامين من العلاج الكيماوى الشرس وباقٍ لها عام. غير مراقبة وتحاليل على الدوام. أنا وغيرى آلاف من الأهالى نعيش على أمل استمرارية هذه المؤسسة فى العمل والجودة وحسن الإدارة.

ذنب الأطفال الأبرياء فى رقبة وحيد حامد. ومَن وافق أن ينشر له هذا الكلام الذى يسعى إلى هدم (57357). فهل هذا ما يراه سيئاً فى كل أحوال البلد؟!.

أصبح مصلحاً اجتماعياً ووطنياً بإطلاق النار على مؤسسة علاجية تتوقف عليها حياة أناس كثيرين (وليست منتجعاً ترفيهياً). وهى من المؤسسات القليلة الناجحة فى مصر. وتُعد ثالث أكفأ مستشفيات علاج سرطان الأطفال فى العالم؟!.

كل شخص يستطيع أن يستخدم المؤشرات والأرقام لإثارة الرأى العام. بإبراز ما يريد إبرازه والسكوت عما لا يخدم وجهة نظره. مثلاً حين يقول 200 أو 300 سرير لا يعنى ذلك أن المرضى بهذا العدد. هم يتناوبون بالآلاف على هذه الأَسِرّة. علاج السرطان اللعين يدوم أعواماً سواء أثناء فترة الإقامة أو بعدها كـ(outpatient). التكاليف باهظة. وتحتاج أحدث وأدق الأجهزة والكيماويات والعقاقير والمهارة والتعقيم. والعاملون يجب أن يكونوا على أكمل وجه وإلا فلن يتم النجاح. كل هذا بثمنه. وأنا لا أعرف فى مصر- عدا الطبقة الصغيرة المخملية- مَن يستطيع الإنفاق على العلاج من هذا المرض اللعين. لا يمكن لهذا النجاح الباهر أن يتماشى مع الفساد. الاثنان لا يتفقان. المحاسبة شىء والتشهير بالسمعة شىء آخر».

سهير قنصوة

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم