" اثار أبو سمبل ": حفل عشاء للسفراء وضيوف حفل تعامد الشمسموهبة دجلة: الانتقال للأهلي حلم أي لاعب.. ومن الوارد الانضمام إليهتصاعد أزمة سيسيه وداوودا بين الاتحاد والزمالك«ساندرو» يقترب من الرحيل عن يوفنتوس بعد فشل التجديداليوم.. قطع الكهرباء عن 9 مناطق بالقليوبية لأعمال الصيانةالحزم يتغلب على القادسية بالدوري السعودي للمحترفينعبدالدايم: الزراعة توضح مزايا كارت الفلاح وتسد عجز مهندسى الإرشاد بالبرامجالمغرب يخفض الرسوم الجمركية على القمح اللين إلى 30% من أول نوفمبرتموين الأقصر: وصول 1146 بطاقة ما بين بدل تالف وفاقد وفصل اجتماعى وإصدار جديدتوفيق عكاشة عن مبادرة "فيروس سي": "أنحني احتراما للدولة ومؤسساتها"حيدر العبادي يؤكد عدم اعتزاله العمل السياسيترامب: "يبدو من المؤكد" أن خاشقجي مات.. والعواقب ستكون وخيمةالسودان: واشنطن أبدت استعداداها للتعاون في محاربة التطرف والإرهابترامب لـ "نيويورك تايمز": خاشقجي ميت.. وأثق في تورط مسؤول سعودي كبيربوتين: لن نفسد علاقاتنا مع السعودية دون حقائق قويةباكستان تدين الهجوم الإرهابي في إقليم قندهار الأفغانيأبرز التصريحات في 24 ساعة: هكذا أنقذت نفسي من القتل على يد جنود متظاهرينالكرملين: يتم التحضير للقاء يجمع بوتين ومستشار الأمن القومي الأمريكيالملك سلمان يأمر بتنفيذ وصية رئيس السودان الأسبقخاشقجي في 24 ساعة| عائلته تعتبره "مفقود".. وترامب: مات.. وروسيا: أمريكا مسئولة

قوات الأمن الفلسطينية في رام الله تفرّق بالقوة تظاهرة تضامنية مع غزة

-  
محمود عباس - صورة أرشيفية

استخدمت قوات الامن الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة مساء الاربعاء القنابل الصوتية والغازات المسيلة للدموع من اجل تفريق تظاهرة تضامنية مع قطاع غزة احتجاجا على اجراءات عقابية ضد حركة حماس التي تسيطر على القطاع.

وجرت التظاهرة في رام الله حيث مقر الحكومة الفلسطينية على الرغم من ان الاخيرة استبقت التظاهرة باصدارها قرارا في اليوم نفسه فرضت بموجبه حظرا مؤقتا على الاحتجاجات العامة.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس ان عشرات من عناصر الامن اطلقوا قنابل صوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين كانوا يرددون شعارات تضامنية مع سكان القطاع المحاصر.

واضاف المراسل ان المتظاهرين الذين توزعوا بين رجال ونساء وحتى اطفال، اضطروا إلى التراجع امام هجوم قوات الامن لكنهم ما لبثوا ان عاودوا التجمع مما دفع بقوات الامن لتفريقهم مجددا بالطريقة نفسها في عملية كر وفر تكررت مرارا.

واعتقلت قوات الامن عددا من المتظاهرين.

وكانت رام الله شهدت مساء الاحد تحركا احتجاجيا شارك فيه مئات المتظاهرين الذين ناشدوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس انهاء الاجراءات ضد القطاع التي يقول منتقدوها انها تضرّ بسكانه البالغ عددهم مليوني شخص.

والاربعاء اعلنت الحكومة الفلسطينية في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) انه يمنع منح تصاريح لأية تجمعات أو مسيرات خلال الايام المقبلة اثناء عيد الفطر الذي يتوقع ان يكون الجمعة اول ايامه.

وجاء في البيان انه «احتراما للعمل بالقانون، ونظرا للظروف الحالية خلال فترة الأعياد، وللتسهيل على المواطنين في تسيير أمور حياتهم العادية في هذه الفترة، يمنع منح تصاريح لتنظيم مسيرات أو لإقامة تجمعات من شأنها تعطيل حركة المواطنين وإرباكها، والتأثير على سير الحياة الطبيعية خلال فترة الأعياد».

وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة منذ 2007.

وفرضت السلطة الفلسطينية سلسلة من الاجراءات على غزة خلال العام الماضي، ولم تدفع كامل الرواتب لعشرات الاف الموظفين في القطاع منذ اشهر.

ويقول منتقدو هذه الخطوات انها تزيد من الانقسام بين غزة والضفة الغربية.

ومنذ 2007 تفرض اسرائيل حصاراً شديدا على قطاع غزة تقول انه ضروري لعزل حماس، ولكن رافضيه يقولون انه بمثابة عقوبة جماعية.

ووقعت حركتا حماس وفتح اتفاق مصالحة في اكتوبر 2017، إلا انه انهار منذ ذلك الوقت.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة