صحف الإمارات: «وسام زايد» للرئيس الصيني.. ودعوات لإسقاط النظام العراقيألغام الحوثيين تواصل حصد أرواح اليمنيينناسا تستعد لإطلاق مسبار في الغلاف الجوي الحارق للشمسحملة مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرةمجازاة وكيلة وزارة الصحة بكفر الشيخ و3 من معاونيها (مستندات)تخضع لأحكام الشريعة الإسلامية.. تفاصيل شهادات الادخار فى «بنك فيصل»2.775 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهرتقرير: إسرائيل تحدد أهدافا إيرانية في العراق تمهيدا لضربهاوزير النقل الألماني يطالب بإجراءات صارمة ضد طالبي اللجوء المرفوضينعلاء أبو القاسم يتأهل إلى دور الـ64 فى بطولة العالم للسلاحمترجم كوبر مرفوض فى جهاز المنتخب الجديدالرئيس السيسي يشهد الاحتفال بتخرج دفعة جديدة من طلبة كلية الشرطةضبط 4 عاطلين وبحوزتهم مواد مخدرة بالقليوبيةموسيقى "الروك آند رول" من الملوثات السمعية الحادةالأليزية: فرنسا وروسيا ستنفذان مشروعا مشتركا لتلبية الاحتياجات الإنسانية في سورياالبنك الدولي يشيد بمشاركة القطاع الخاص في تنمية سيناءبث مباشر.. تخريج دفعة جديدة من كلية الشرطة بحضور الرئيس السيسيدي خيا يحسم موقفه بشأن الانضمام إلى ريال مدريدانعقاد جلسة طارئة لـ"اتحاد البرلمان العربى" اليوم حول تداعيات قضية القدسالقاهرة تتصدر المدن الإفريقية الجاذبة للاستثمار

رئيس مجموعة تأمين المعلومات: نحتاج لطرح جديد فى مجال الإعلان الرقمى

-  
موقع جوجل - ارشيفية

كتبت – منى ضياء

إذا كنت أحد مطالعى فيديوهات موقع "يوتيوب" الشهير، فقد تفاجأ بمقاطع الفيديو التى تبثها قنوات معادية لمصر وممولة للإرهاب تحمل إعلانات لشركات مصرية شهيرة وكبيرة، وهو ما يعنى أن هذه الشركات المعلنة تدعم قنوات ومواقع الإرهاب التى تبث العنصرية والكراهية ضد مصر، حيث يتم برمجة هذه الإعلانات من خلال اليوتيوب و"جوجل آد سينس" المتخصص فى الإعلانات.

عادل عبد المنعم، رئيس مجموعة تأمين المعلومات بغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أن مواقع السوشيال ميديا التى تبث الإعلانات، تعتمد على ما يسمى بـ"التحليل السلوكى" لاتجاهات المستخدمين حتى تضمن وصول الإعلان إلى الفئات المستهدفة، وتتيح للشركة المعلنة تحديد الجمهور المستهدف من الإعلان سواء من الفئة العمرية أو النوع وعدد الساعات الإعلانية، ولكن لا تعرف الشركة المعلنة أين سيظهر إعلانها، وقد يصل الإعلان إلى مرحلة المطاردة، فكلما يفتح المستخدم برنامجا أو موقعا يظهر له الإعلان، من خلال ما يسمى الذكاء الاصطناعى.

واقترح عبد المنعم أن تتبنى المؤسسات الإعلانية فى مصر منهج التحليل السلوكى للجمهور المستهدف، وذلك باستخدام الأدوات المجانية التى تتيحها السوشيال ميديا ومنها "جوجل تريند" والتى لديها قاعدة بيانات حول خصائص الشرائح المستخدمة للإنترنت، مثل أهم الكلمات المستخدمة فى البحث، وأعمار المستخدمين الذين يبحثون فى موضوع معين أو موقعهم الجغرافى، وغيرها من قواعد البيانات التى يمكن استخدامها فى تحليل سلوك المستخدمين بما يمكن الشركات الإعلانية من صياغة رسالتها والوصول إلى الجمهور المستهدف بصورة أكثر نجاحا، وهو ما يعنى أننا فى حاجة إلى طرح جديد فى مجال الإعلان الرقمى والتحليل السلوكى.

يأتى ذلك بعدما هاجم الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس تحرير "اليوم السابع"، بعض الشركات التى تعلن على المواقع ومنصات التواصل الاجتماعى دون التحقق من هوية المواقع والمنصات، مما يجعلها فريسة لنشر الإعلانات على مواقع الإخوان والجزيرة القطرية التى تحرض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها.

وقال خالد صلاح، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، إن كثيرا من شركات الإعلانات تعتمد على نظام "البروجرامتيك" فى نشر إعلانات لشركات مصرية على مواقع إخوانية تدعم الإرهاب اعتمادا على نظام "البروجراماتيك" الذى لا يتيح للشركات المعلنة إمكانية اختيار وسيلة الإعلام الإليكترونى، مما يجعل الشركات المصرية، دون إرادتها أو علمها، ممولا لمواقع الإخوان الإرهابية، مقابل عدد مشاهدات فقط.

وحذر من استغلال العائد من بيع الإعلانات المصرية "البروجرامتيك" المنشورة على المواقع الإخوانية فى تمويل الإرهاب، ومعاداة الدولة المصرية ومؤسساتها من أموال الشركات المصرية الوطنية نفسها.

وأكد رئيس تحرير "اليوم السابع"، أن إعلانات "قنوات الإرهاب" قناة الجزيرة والقنوات التركية، بها إعلانات لشركة مصرية، متوعدا بكشف أسماء ممولى قنوات الإرهاب إعلانيا يوميا على اليوم السابع".

وقال خالد صلاح: "فيديوهات قنوات الإرهاب (الجزيرة وقنوات تركيا) عليها إعلانات لشركات مصرية كبيرة متبرمجة من خلال اليوتيوب وجوجل آد سينس، شركات اتصالات ومقاولات كبيرة.. اصحوا يا عالم يا سفيهة إعلانات البروجرامتيك بتدعموا بيها الإرهاب" وتابع: "هنكشف أسماء ممولى قنوات الإرهاب إعلانيا يوميا على اليوم السابع".



لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة