سفير الكويت: "العربي" جسر المعرفة من المحيط إلى الخليج على مدار 6 عقود"دعم الشرعية": 5 سفن محملة بالمساعدات تنتظر دخول "الحديدة" منذ أسبوع"دعم الشرعية" باليمن: إصدار 157 تصريحا جويا وبريا خلال 3 أيامبالفيديو – أحسنت الاختيار يا شاكيري.. ليفربول يُصفد شياطين يونايتد بمشاركة صلاحليفربول يستعيد صدارة الدوري بعد الفوز على مانشستر يونايتد بديربي الشمال الغربي| صور وفيديوأحمد حسام ميدو مديرا فنيا لنادي الوحدة السعودي"للفرجة بس".. أغرب تصميمات فى عروض أزياء عالمية اوعى تلبسى منها"المحافظين" يتسلم درع المشاركة الإيجابية من الأمم المتحدة| صورلجنة الزراعة بالمحافظين تطالب الوزير برفع قيمة توريد محصول قصب السكر لـ 1000جنيه |صورتطوير 70 مكتبا لخدمة ذوي الإعاقة في 6 محافظاتمصرع سيدة دهسها قطار السنطة (صور)القس مكاريوس فهيم : نعيش الآن فى أزهى عصور التعاون بين الكنيسة والدولةشاهد .. لحظة وصول الرئيس السيسى لمقر إقامته بالنمسامستقبل وطن بكفرالشيخ يواصل عرض السلع المخفضة بنسبة ٣٠٪؜ |صورنائب محافظ القليوبية ورئيس مدينة شبرا ينظمان جولة مفاجئة على قطاعات النظافةالأنبا مكاريوس يترأس وقفة للصلاة بمطرانية المنيابالفيديو.. كيه أس آي يتخطي حاجز الـ4ملايين مشاهدة بـ"Beerus"محمد عطية يكشف موعد طرح أول أغانى ألبوم بعد التلاتينتعرف علي سبب اعتذار كمال أبو رية عن مسلسل أحمد السقاغدا.. عمر خيرت يحيي حفله الشهري في دار الأوبرا

صائدو الحقائب الوزارية

-  
المتابع للأحداث السياسية والاقتصادية، يستطيع أن يلاحظ وبكل وضوح تلك الظاهرة، ألا وهي "صائدو الحقائب الوزارية"، فهو نوع جديد من المهارات، يكتسبها بعد الأفراد معظمهم ممن يطلقون على أنفسهم "خبراء"، ينشط هذا النوع من الأفراد مباشرةً قبل استقالة الحكومة، ويذيع صيتهم منذ الإعلان عن بدء التشكيل الوزاري، ويترعرعون مع بدء إجراء المقابلات الممهدة لاختيار السادة الوزراء.

فكلٍ منهم وشطارته، فمنهم من يفرض نفسه على عدد لا بأس به من البرامج التليفزيونية، ومنهم من يمطرنا بوابل من الأحاديث الصحفية والتصريحات، والبعض يكتفي بشبكة علاقاته وإطلاق الشائعات حول اختياره لتولي حقيبة من الحقائب الوزارية، التي بات يحلم بتوليها، ولا يهمه أن يتحول حلمه -وهو مشروع طبعًا- إلى كابوس على باقي أفراد الشعب.

فكل فرد من حقه أن يرسم صورة لنفسه، ويسعى إلى تحقيقها بعمله واجتهاده، لكن أن يتخيل البعض أن الوصول إلى كرسي الوزارة يعتمد على شبكة علاقاته، أو دائرة معارفه، وقدرته على طرح إسمه وبقوة داخل دوائر صنع القرار، ومن ثم يعتقد أنه سينجح في اصطياد هذا الكرسي، فهو أمر غير مقبول ولا يجب تخيله.

يتخيل البعض أن الوصول إلى كرسي الوزارة أصبح أسهل من تولي منصب داخل الوزارة نفسها، فالمنصب داخل الوزارة يعتمد إلى حدٍ ما على سنوات الخبرة وبعض المعايير التي يتم وضعها من شهادات وكفاءات، إذا تم الأخذ بها، إلا إنها موضوعة، على الأقل على الورق، والتي يأمل الجميع أن تنطلق من بين سطور الورق لتطبق على أرض الواقع.

اما منصب الوزير فلم نجد له معايير محدده، لذا يسرح صائدو الحقائب الوزارية بمخيلتهم، ليعتقدوا أنهم سينجحون في اصطياد هذا الكرسي، وهو أمر غير مقبول ولا يجب تخيله.

وهناك نوع آخر من صائدي الحقائب الوزارية، هذا النوع يلعب على وتر استحداث المناصب الوزارية أو نوابهم، واتسع نطاق حلمهم ليصلوا إلى استهداف حقائب نواب لرئيس الوزراء شخصيًا، راسمين أحلامهم الوردية من أفكار وخطط في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، لعل وعسى يمكن "تشبك"، ويصلوا إلى أهدافهم.

ومن لسان حال معظم أفراد الشعب، يجب أن يعلم كل هؤلاء، إنه إذا قدر لكم أن تنجحوا في الوصول إلى أهدافكم، وهو أمر وارد، فعليكم أن تعلموا أنه تكليف لو تعلمون عظيم، وليس منصب شرفي تتباهون به أمام العامة، فالحصول على لقب وزير أو نائب وزير ليس بالأمر الهين.

ومن هذا المنبر أدعو الله أن يوفق متخذو القرار في اختيار من يصلح، وأن يمتعهم الله بالقدرة على الإفلات من شباك هؤلاء الصيادين، وإذا لم ينجحوا في الإفلات أدعو الله أن يوفقهم على الأقل في اختيار أفضل العناصر من بين هؤلاء المهرة.
لمطالعة الخبر على صدى البلد