حوادث الطيران علي أجندة المنظمة العربية بالقاهرة يوليو المقبلدورات تدريبية لقيادات المحافظات بسقارة.. الاثنينفراشات تنمية المواهب وأصحاب الهمم في أولى العروض الفنية بأوبرا الإسكندريةاعراض الالتهاب الرئوى وأسبابهالمركز العربى للأبحاث يصدر الترجمة العربية لكتاب "فى العلمنة" لـ ديفيد مارتنعمرو دياب يشعل حفل لايف بارك السعودية.. صورفي عيد ميلادها.. 5 معلومات عن ألفت إماماختبار منزلي لكشف السرطان لدى النساءصور.. سيناوية ترفع شعار "لا نوم بعد الستين" وتنتقل من مدير عام لصاحبة حرفةرئيس شركة مياه الإسماعيلية: الانتهاء من إصلاح مشكلات خطوط مدينة القنطرة شرقالصيف على الأبواب.. اعرفى الطريقة الصحيحة لتخزين الأحذية الشتوى"التموين" تعلن عن صرف 95% من مقررات شهر مارس حتى الآنفيديو.. نتالى بورتمان "رائدة فضاء" فى تريلر فيلمها الجديد "Lucy in the Sky"إنجي علي: "محظوظة إني بنت.. عمري ما تخيلت أكون راجل"بالصور| سقوط أمطار خفيفة على القاهرة وانخفاض بدرجات الحرارةأسباب وجود تقصير في ملف السلامة والصحة المهنية بالشركاتمحمد مهران يوجه رسالة لخطيبته: أنا اَسف عشان غلط في حقكمحمد عبدالمنصف:هستمر في الملعب طول ما أنا واقف على رجلي.. فيديو«الجنايات» تستمع اليوم لأقوال شهود الإثبات بمحاكمة المتهمين بـ«بيت المقدس»عمرو دياب يتألق في حفل غنائي بالدمام | صور

صائدو الحقائب الوزارية

-  
المتابع للأحداث السياسية والاقتصادية، يستطيع أن يلاحظ وبكل وضوح تلك الظاهرة، ألا وهي "صائدو الحقائب الوزارية"، فهو نوع جديد من المهارات، يكتسبها بعد الأفراد معظمهم ممن يطلقون على أنفسهم "خبراء"، ينشط هذا النوع من الأفراد مباشرةً قبل استقالة الحكومة، ويذيع صيتهم منذ الإعلان عن بدء التشكيل الوزاري، ويترعرعون مع بدء إجراء المقابلات الممهدة لاختيار السادة الوزراء.

فكلٍ منهم وشطارته، فمنهم من يفرض نفسه على عدد لا بأس به من البرامج التليفزيونية، ومنهم من يمطرنا بوابل من الأحاديث الصحفية والتصريحات، والبعض يكتفي بشبكة علاقاته وإطلاق الشائعات حول اختياره لتولي حقيبة من الحقائب الوزارية، التي بات يحلم بتوليها، ولا يهمه أن يتحول حلمه -وهو مشروع طبعًا- إلى كابوس على باقي أفراد الشعب.

فكل فرد من حقه أن يرسم صورة لنفسه، ويسعى إلى تحقيقها بعمله واجتهاده، لكن أن يتخيل البعض أن الوصول إلى كرسي الوزارة يعتمد على شبكة علاقاته، أو دائرة معارفه، وقدرته على طرح إسمه وبقوة داخل دوائر صنع القرار، ومن ثم يعتقد أنه سينجح في اصطياد هذا الكرسي، فهو أمر غير مقبول ولا يجب تخيله.

يتخيل البعض أن الوصول إلى كرسي الوزارة أصبح أسهل من تولي منصب داخل الوزارة نفسها، فالمنصب داخل الوزارة يعتمد إلى حدٍ ما على سنوات الخبرة وبعض المعايير التي يتم وضعها من شهادات وكفاءات، إذا تم الأخذ بها، إلا إنها موضوعة، على الأقل على الورق، والتي يأمل الجميع أن تنطلق من بين سطور الورق لتطبق على أرض الواقع.

اما منصب الوزير فلم نجد له معايير محدده، لذا يسرح صائدو الحقائب الوزارية بمخيلتهم، ليعتقدوا أنهم سينجحون في اصطياد هذا الكرسي، وهو أمر غير مقبول ولا يجب تخيله.

وهناك نوع آخر من صائدي الحقائب الوزارية، هذا النوع يلعب على وتر استحداث المناصب الوزارية أو نوابهم، واتسع نطاق حلمهم ليصلوا إلى استهداف حقائب نواب لرئيس الوزراء شخصيًا، راسمين أحلامهم الوردية من أفكار وخطط في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، لعل وعسى يمكن "تشبك"، ويصلوا إلى أهدافهم.

ومن لسان حال معظم أفراد الشعب، يجب أن يعلم كل هؤلاء، إنه إذا قدر لكم أن تنجحوا في الوصول إلى أهدافكم، وهو أمر وارد، فعليكم أن تعلموا أنه تكليف لو تعلمون عظيم، وليس منصب شرفي تتباهون به أمام العامة، فالحصول على لقب وزير أو نائب وزير ليس بالأمر الهين.

ومن هذا المنبر أدعو الله أن يوفق متخذو القرار في اختيار من يصلح، وأن يمتعهم الله بالقدرة على الإفلات من شباك هؤلاء الصيادين، وإذا لم ينجحوا في الإفلات أدعو الله أن يوفقهم على الأقل في اختيار أفضل العناصر من بين هؤلاء المهرة.
لمطالعة الخبر على صدى البلد