الطيار حسن تهامي أميناً عاماً لوزراة الطيران المدنيعلي الدين رئيساً لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنيةالأرصاد: طقس اليوم مائل للحرارة.. والعظمى بالقاهرة 32 درجةفيسبوك تتخلى عن دعمها المباشر للحملات السياسيةالسيسي يشارك في الجمعية العامة للأم المتحدة.. ضمن أبرز الأخبار المتوقعة اليومالزمالك يدرس إعادة هيكلة الرباعى الأجنبىقبل موسم الهالوين.. اسرق أفكار مختلفة من دولايب النجوممساعد وزير داخلية سابق عن "كلنا واحد": "الشرطة بقت مجتمعية"كاهن كنيسة مارجرجس عن زيارة فلسطين: "لن ندخل القدس إلا مع شيخ الأزهر"الرئيس يتوجه إلى نيويورك اليومالحكومة تنزل إلى الشارعانفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة ملاكي بالمنصورة (صور)الحوت الأزرق يمارس سيطرته على أبطال رواية داليا مجدى عبد الغنىلجنة الكرة بالأهلى تُناقش مد عقد المالى ساليف كوليبالىشركة جنوب الوادى للبترول: توقيع 4 اتفاقيات بترولية خلال الفترة المقبلةسميح ساويرس: "الميديا في الخارج شوهت مصر بطريقة غير طبيعية"رئيس قطاع التعليم ومتحدث النيابة الإدارية ضيفا "مساء دريم".. الليلة"البسيونى": "الداخلية" تفرج هم المكروبين.. وشودار الشرطة "مضمونة"مطلقة تطالب بطرد ضرتها من مسكن الحضانة والزوج يساومها على حقوقهاأوروبا تبدأ محادثات مع مصر لـ«وقف الهجرة»

تخريجة محافظ مصرف شرق ليبيا المركزي: أموال الليبيين ضاعت في المجاري أم في جيوب اللصوص؟

   -  

محمد الامين يكتب :

تخريجة محافظ مصرف شرق ليبيا المركزي: أموال الليبيين ضاعت في المجاري أم في جيوب اللصوص؟

قد يصادف أن تصل إلى مسامعك أحيانا بعض التصريحات والأقوال مِمّن لا يجدون حرجاً في إلقاء الكلام على عواهنه فلا يثير فيك أي شعور بالاستغراب أو بالاستهجان لكونك ربّما تنتظر منه حتى اكثر ممّا قال وإن كان من الغرابة أو العجب.. يحدث هذا إذا كان القائل من عامّة الناس أو السفهاء غير المؤثرين في الشأن العام أو الخاص، أو أولئك الذين لا يترتب عن حديثهم أكثر مما يترتب عن اللغو والثرثرة.. لكن حين يتعلق الأمر بشخصية او مسئول يتولى مهمة رسمية أو يُعلَمُ عنه العقل والرصانة، وتُفترض فيه الدّقّة والحكمة، فإنك لا تستطيع إلا ان تندهش وتلعن الزمن الأغبر، وتكفر بهذا العهد البائس الذي ابتلى بلدك بأشباه المسئولين، وبمن هُم من طينة ربُما قد خُلِقَت لتعمل كل شيء في هذه الدنيا غير تدبير شؤون الناس وتولّي أمورهم ومصالحهم..

حديثنا عن هذا الذي ألقت به المصادفات في منصب محافظ مصرف ليبيا المركزي، شرقي البلد. وأحد المتنافسين على طباعة النقد الليبي بمنشَأَيْه الإنجليزي والروسي!! علي الحبري خرج بتصريح جمع بين الطرافة والصفاقة في آنٍ.. ووجد من الجرأة ما جعله يسرد على أسماعنا اعجوبة في بلد العجائب المنكوب.. أموال الليبيين السائلة التي تُركت لتتآكل في المخازن بينما ينام أصحابها أمام بوابات المصارف، ويشترون حاجياتهم اليومية بالديّن وبالرّبا، يبدو أن نجاتها من القوارض و”القناطش” لم تشفع لها، فتسربت إليها مياه المجاري لتسلبها الصلاحية قبل انتهاء موعد الصلاحية.. وكأنها أموال سائبة.. هل صدّق الحبري نفسه قبل أن يخرج بطرفته على الليبيين؟ أم أن إكراهات وضغوط قد أرغمته على قول ما قال خشية عواقب لا يعلمها الليبيون؟ ألا يعلم الحبري إن كان قد صادف له أن زار مخازن في المصرف المركزي مرجع نظره، أن الخزائن مصممة حتى لمنع تسرب الهواء فضلا عن المياه؟ وأن التحصينات والبنى التحتية تجعل تضرر أو تآكل المخزونات النقدية ضربا من ضروب المستحيل؟

لا يهم.. فقد اعتاد هؤلاء أن يصيبونا بالصدمات متى شاءوا، واعتادوا على استباحة عقولنا وعلى الاستهانة بمداركنا عُنوة، وأعطوا أنفسهم الحق في اغتصاب الأسماع والتذاكي دون ان يرفّ لهم جفن.. ولا يهمهم ما قد يترتب عن ذلك ما داموا قد تأكدوا أن عصا الذّلّة قد أصابت المواطن وأن همّه قد أضحى تأمين قوته وعياله دون أي اكتراث بما يجري من حوله..

بقي أن أشير إلى أمر واحد.. هو مسألة توقيت التصريح.. وعلاقتها بالفضائح التي وردت بتقرير ديوان المحاسبة؟؟!! وهل سيكون هذا التصريح نهاية المطاف، أم أن الأمر في بداياته؟

للحديث بقية

لمطالعة الخبر على اخبار ليبيا
False