دلع جسمك واشرب ميه كتير عشان صحتك وبشرتكوزير قطاع الأعمال لمصراوي: أتابع استعداد الشركات لبرنامج الطروحات الحكوميةأسعار الذهب تستقر في مصر بتعاملات السبتصور.. وزير الزراعة: وضع حجر أساس أول مشروع للثروة السمكية بالخانكة على 85 فدانًاالأمين العام لبيت الزكاة: ارتفاع حصيلة الصدقات والزكاة 20% عن العام الماضىتأييد براءة ٧ متهمين بالتظاهر بينهم ٣ صحفيينالقبض على صاحب شركة وزوجته حصلا على 350 ألف جنيه قروض بمستندات مزورةغرق طفل أثناء سباحته بنهر النيل في المنياضبط 99 ألف لتر سولار وبنزين قبل بيعها بالسوق السوداء في الشرقيةوزير إعلام الإمارات: ممارسات الحوثيين باليمن تتعمد إحداث كارثة إنسانيةضبط عاطل بتهمة الاتجار بالنقد الأجنبي وبحوزته 85 ألف دولار بالإسكندرية"الحياة أحلى".. برنامج جديد لـ جيهان منصور على "الحياة"جنوب سوريا ينفجر.. الأسد يقصف مواقع الإرهاب وأمريكا تحذر روسيامحافظ الغربية يتابع تطبيق تعريفة أجرة وسائل النقل الجديدة بطنطا | صورالمعادي وغرب القاهرة والساحل يحصدون المركز الأول بمسابقة أحياء العاصمةمصر تدين محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء الإثيوبينزوح عشرات الأسر اليمنية من الحُديدة إلى صنعاءرئيس وزراء اثيوبيا: الهجوم محاولة فاشلة من قوى لا تريد وحدتناقوات الأمن الصومالية تبدأ عملية أمنية موسعة في العاصمة مقديشيوالتجهيز للعمل بالمرحلة الثانية لإحلال وتجديد كوبري عتريس بدسوق

"أنت جواك بطل".. أغاني إعلانات رمضان بروح "الطاقة الإيجابية"

   -  
""أنت جواك بطل".. أغاني إعلانات رمضان بروح "الطاقة الإيجابية""

"تقدر تعمل كل حاجة ولا يهمك، كل اللي بتحلم بيه هتقدر عليه".. "حدد بإيديك الاتجاه، ابني هدفك وطموحك وخليك وراه".. "مهما تعدي بيك الحياة سقف الحلم أفتح مداه لو بطلنا نحلم نموت"، كلمات مفعمة بالطاقة والإيجابية تعرف هدفها تحديدا الذي ينفذ إلى ذهن وقلب المتلقي لتغمره السعادة والأمل والحماس والثقة، ويلتفت سريعا إلى مصدرها، وهو الأساس الذي اعتمدت عليه عدة إعلانات برمضان 2018.

ومن بين تلك الإعلانات التي سعت لنشر الطاقة الإيجابية في مضمونها، هو إعلان "أنت تقدر" لبنك مصر، من غناء الفنانين محمود العسيلي ومحمد عدوية، وجاءت كلماته "خليك دايما جامد، جرب حاول عاند، صدقني في يوم بعزيمة وإرادة هتقف تاني كالعادة، في جواك سوبر مان علشان أنت بطل من جواك في حلم بيستنى"، مع عدد من الصور واللقطات التي ترسخ أهداف الأغنية، لتخمتها بهدف الحملة الإعلانية أن "طلعت حرب راجع"، متجسدا في المشاريع التي سيبنيها الشباب من خلال البنك.

لم تكن تلك هي المرة الأولى التي تظهر بها أغاني مفعمة بالطاقة الإيجابية، حيث طرحت إحدى شركات الاتصالات العالمية، إعلانا في رمضان الماضي باسم "امسك في حلمك" من غناء الفنان محمد حماقي وأصالة.

تلك الإعلانات تؤثر بشدة على المشاهدين وتمنحهم الأمل والحماس في المستقبل، وإمكانية التغلب على الصعاب، في ظل ضغوطات الحياة، وفقا لهالة مهران مالكة وكالة "نايل برودكشن" الإعلانية، موضحة أن الشركات المنتجة تسعى من خلال ذلك إلى أن تعلق إعلاناتها في أذهان الجميع ورسم الابتسامة على وجوههم بمجرد الاستماع لها، وهو ما يساعد على الترويج الضخم وتحسين المبيعات أو الخدمات.

وأضافت مهران، لـ"الوطن"، أن صناع الإعلانات يهدفون بشكل رئيسي إلى التأثير على المواطن للترويج إلى السلع والهدف من إعلاناتهم، وهو ما يتم من خلال أن تعلق تلك المنتجات في الأذهان بالإعلانات الهادفة أو الكوميدية والتي تختلف بحسب نوع الشركة، ولذلك فالتنويع مطلوب بشدة في ساحة الإعلانات.

"صناعة السعادة" هو الهدف الذي اعتمدت عليه الإعلانات سالفة الذكر، في رأي هالة مهران، وهو القالب الذي يضعوا المواطن فيه، لذلك تم اختيار شخصيات ناجحة ومميزة لدى الأغلبية في مصر لتقديم تلك الإعلانات، مشيرة إلى أن الإعلانات الثلاثة ينتمون لشركات حكومية ما يعني التوافق مع مساعي الدولة بدعم الأمل والطاقة الإيجابية وتحقيق رؤية 2030.

تؤثر الإعلانات بشكل أساسي على نفسية المواطنين، لذلك يعتبر شهر رمضان موسم ضخم لها وللدراما، الذين يجذبون قطاع عريض من المجتمع، بهدف توصيل رسائل معينة للجمهور، بحسب الدكتور محمد هاني، استشاري الصحة النفسية، موضحا أن تلك الإعلانات تعتمد على الواقعية وليست المبالغة كشركات العقارات وغيرها، كما يرى أن تلك الإعلانات تعتمد على الحالة العاطفية لدى المواطنين.

وأرجع هاني، ظهور عدد من النجوم البارزين على رأسهم اللاعب محمد صلاح بالإعلانات، لخدمة أهدافهم والاتجاه نحو التطلع للغد وتحسين ظروف الأشخاص، وهو ما له بالغ الأثر في نفوس المشاهدين ورفع الطاقة الإيجابية لديهم، إذ أصبح يمثل النجاح والأمل، مشيرا إلى أن إعلان صلاح لمكافحة الإدمان حقق نسبة ضخمة من النجاح وساهم في زيادة الاتصالات بشكل كبير، وفقا لما أعلنته وزارة التضامن مسبقا.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة