صابر الرباعي: «الله يوفق نسور قرطاج اليوم ويرفعوا رأس تونس»رانيا يوسف تدخل «عش الدبابير» خلال أيامهند صبري لمنتخب تونس: «فرحونا.. توحشنا الفرحة»درة تتصل بمجهول في أحدث جلسة تصويرتفاصيل خطوبة إيناس علي ومدير تصوير «لعنة كارما» (صور)أحمد الفيشاوي يستمتع بإجازته في دهبمصادر أمنية تكشف تفاصيل جديدة فى واقعة وفاة محجوز بقسم حدائق القبةمكافحة المخدرات تضبط 9 تجار بحوزتهم 7 كيلو حشيشتجديد حبس 6 من المتهمين فى خلية داعش ولاية الصعيد 15 يوما على ذمة التحقيقالداخلية تضبط تاجر عملة فى الاسكندرية يروح العملات الأجنبيةمحافظ الدقهلية يغلق مطعم وثلاجة أسماك مجمدة وضبط 310 كيلو أسماك فاسدةرئيس "قطور" يحيل موظفا للمحكمة التأديبية بسبب "فيس بوك" في الغربيةشركة أمريكية تطلق خدمة تأجير دراجات "سكوتر" في باريسهل نتعايش مع أسماك القرش أم نهاجمها؟اكتشاف درع سلحفاة برقبة أفعى في الصين عمره 150 مليون سنةبعد تسديدة صاروخية طائشة.. وكالة الفضاء الروسية تمازح رونالدواكتشاف علاج جديد لداء السكري من النوع الأولحكم فوري بالإعدام رميا بالرصاص لـ10 صينيين بتهمة "نقل الهلوسة"بوتين للتلاميذ: لا تجعلوا "اللايكات" همكم الأولالشرطة الكمبودية تفكك شبكة تعمل في تأجير الأرحام

شرف الرئاسة

-  

كان الحب والانتماء الحقيقى والصادق شرطان أساسيان لا يمكن الاستغناء عنهما قبل أن يمنح النادى الأهلى رئاسته الشرفية لأى أحد.. الحب والانتماء وليس أى تبرع أو عطاء مادى مهما كانت قيمته أو حجمه وشكله وأسبابه.. وقد كان ولايزال أحد الأخطاء الكبرى فى حكاية الأهلى مع رؤساء الشرف هو تصور الكثيرين جدا أن الأمير عبدالله الفيصل نال هذا الشرف لأنه أعطى الأهلى بمنتهى الرقى الكثير من المال وتنازل له عن كثير من الممتلكات.. وليس ذلك صحيحا.. فالأمير عبدالله الفيصل أحب الأهلى بالفعل وانتمى له كأى عاشق لهذا النادى الكبير والجميل والعريق.. إلى درجة أنه أسس ناديا جديدا فى مدينة جدة أصر على أن يحمل اسم الأهلى وحين سئل عن السبب قال لأنه يحب الأهلى ويريد أن يرى الأهلى فى كل مكان، بشرط أن يبقى الأهلى الأكبر والأجمل والأول هو ذلك الذى يسكن فى الجزيرة فى قلب القاهرة.. ولم يتعامل الأمير عبدالله الفيصل بعدها بمنطق أنه هو الذى يعطى لكنه الذى يأخذ ويستفيد من الأهلى ويفرح بالأهلى.. ولهذا استحق أن يمنحه الأهلى رئاسته الشرفية.. وحين نستعرض كل الذين نالوا هذا الشرف..

لن نجد أحدا بات رئيسا شرفيا للأهلى لمجرد أنه يملك الكثير من المال وعلى استعداد لتقديم بعض هذا المال للأهلى.. فأول رئيس شرفى كان الإنجليزى ميتشيل أنس الذى أحب الأهلى وشارك فى تأسيسه اقتناعا بفكرته وضرورته لكل المصريين وأصبح أول رئيس له.. وبعد سنة واحدة.. اضطر ميتشيل أنس لمغادرة مصر فقرر الأهلى منحه الرئاسة الشرفية اعتزازا به وتقديرا له دون أن يدفع ميتشيل جنيها واحدا للأهلى.. وبعده نال هذه الرئاسة الشرفية عزيز باشا عزت.. ثم عبد الخالق باشا ثروت.. ومحمد محمود باشا.. والنبيل إسماعيل داوود.. وصاحب المقام الرفيع شريف باشا صبرى.. ومحمد باشا طاهر.. والرئيس جمال عبد الناصر.. ويوسف عز الدين.. وكان لكل منهم حكايته مع الأهلى التى لم يكن المال هو محورها وبدايتها أو نهايتها.. لكنه كان التقدير والامتنان من مسؤولى الأهلى لكل من أحبوا ناديهم واحترموه وحافظوا عليه وعلى اسمه ومكانته وتاريخه الطويل.. ويكفى تأمل هذه القائمة لنعرف أنه لم يكن هناك أى أحد فيها كل مؤهلاته هى ثروته ولا يملك ما يعطيه للأهلى إلا المال.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم