وزير التنمية المحلية: حركة المحافظين تحت التقييم.. والمحليات بداية العام المقبلجنازة شعبية لطفلين غرقا في بالوعة صرف صحي بدون غطاء بالسويس"تضامن المنوفية": صرف 45500 جنيه مساعدات مالية لـ"الأمراض المستعصية"تحرير 885 مخالفة مرورية لقائدي السيارات والدراجات النارية فى حملة بالقليوبيةمنتخب الطائرة ينهى معسكر سلوفينيا بمران صباحىمدرب الإسماعيلى يتحدث عن علاج أخطاء الدفاع أمام الاتحاد والاستعداد للمقاصةصياد فلسطيني يتحدى الظروف ويصنع قاربا من 700 زجاجة بلاستيكيةأمانة "مستقبل وطن" بدمياط تنظم قافلة طبية لعلاج فيروس سي للصيادين بـ "عزبة البرج"مصدر يوضح لمصراوي.. ماذا يحدث للزمالك لو نفذ مرتضى منصور تهديده؟تأجيل أولى جلسات محاكمة رئيس "النيل للطرق" بتهمة الرشوة لـ15 سبتمبرتشغيل 6 أحواض استزراع سمكي وتجهيز آخرين بتكلفة 7 ملايين جنيه بالداخلةتأجيل محاكمة عاطل بتهمة سرقة أستاذة بالجامعة الألمانية لـ15 سبتمبرتأخر قطار 891 في سوهاج بسبب عطل فني بالجرار«شوقي»: مد العام الدراسي 3 أسابيع لطلاب النظام التعليمي الجديدوزير التعليم العالى يرفع لرئيس الوزراء تقريراً بإجراء 3714 عملية جراحية بقوائم الانتظارالتعليم تعلن توزيع حصص المقررات الدراسية وتنمية مهارات طلاب أولى ثانوى فنىمحمد رمضان يوجه رسالة لمنتقديه: "مش مهم كل الناس تفهم خطواتك"رسميًا.. عمرو دياب يطرح "هدد" عبر يوتيوباختبارات قراءة وكتابية لطلاب التعليم الفني دون إضافتها للمجموع الكليالاحتفال بقناة السويس الجديدة و"فنون تشكيلية" بـ"ثقافة بني سويف"

شرف الرئاسة

-  

كان الحب والانتماء الحقيقى والصادق شرطان أساسيان لا يمكن الاستغناء عنهما قبل أن يمنح النادى الأهلى رئاسته الشرفية لأى أحد.. الحب والانتماء وليس أى تبرع أو عطاء مادى مهما كانت قيمته أو حجمه وشكله وأسبابه.. وقد كان ولايزال أحد الأخطاء الكبرى فى حكاية الأهلى مع رؤساء الشرف هو تصور الكثيرين جدا أن الأمير عبدالله الفيصل نال هذا الشرف لأنه أعطى الأهلى بمنتهى الرقى الكثير من المال وتنازل له عن كثير من الممتلكات.. وليس ذلك صحيحا.. فالأمير عبدالله الفيصل أحب الأهلى بالفعل وانتمى له كأى عاشق لهذا النادى الكبير والجميل والعريق.. إلى درجة أنه أسس ناديا جديدا فى مدينة جدة أصر على أن يحمل اسم الأهلى وحين سئل عن السبب قال لأنه يحب الأهلى ويريد أن يرى الأهلى فى كل مكان، بشرط أن يبقى الأهلى الأكبر والأجمل والأول هو ذلك الذى يسكن فى الجزيرة فى قلب القاهرة.. ولم يتعامل الأمير عبدالله الفيصل بعدها بمنطق أنه هو الذى يعطى لكنه الذى يأخذ ويستفيد من الأهلى ويفرح بالأهلى.. ولهذا استحق أن يمنحه الأهلى رئاسته الشرفية.. وحين نستعرض كل الذين نالوا هذا الشرف..

لن نجد أحدا بات رئيسا شرفيا للأهلى لمجرد أنه يملك الكثير من المال وعلى استعداد لتقديم بعض هذا المال للأهلى.. فأول رئيس شرفى كان الإنجليزى ميتشيل أنس الذى أحب الأهلى وشارك فى تأسيسه اقتناعا بفكرته وضرورته لكل المصريين وأصبح أول رئيس له.. وبعد سنة واحدة.. اضطر ميتشيل أنس لمغادرة مصر فقرر الأهلى منحه الرئاسة الشرفية اعتزازا به وتقديرا له دون أن يدفع ميتشيل جنيها واحدا للأهلى.. وبعده نال هذه الرئاسة الشرفية عزيز باشا عزت.. ثم عبد الخالق باشا ثروت.. ومحمد محمود باشا.. والنبيل إسماعيل داوود.. وصاحب المقام الرفيع شريف باشا صبرى.. ومحمد باشا طاهر.. والرئيس جمال عبد الناصر.. ويوسف عز الدين.. وكان لكل منهم حكايته مع الأهلى التى لم يكن المال هو محورها وبدايتها أو نهايتها.. لكنه كان التقدير والامتنان من مسؤولى الأهلى لكل من أحبوا ناديهم واحترموه وحافظوا عليه وعلى اسمه ومكانته وتاريخه الطويل.. ويكفى تأمل هذه القائمة لنعرف أنه لم يكن هناك أى أحد فيها كل مؤهلاته هى ثروته ولا يملك ما يعطيه للأهلى إلا المال.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم