الاتحاد السعودي يقدم شكوى رسمية للفيفا ضد شبكة "بي إن سبورتس"بالفيديو - تهديد بلجيكي مبكر وتألق للحارس البنميأنت الكوتش – وجه تعليماتك لنجوم تونس قبل مواجهة إنجلتراالتشكيل – معلول أساسي والنقاز احتياطي.. الخزري يقود هجوم تونس ضد إنجلتراعودة 513 مصريا من ليبيا ووصول 16 شاحنة عبر منفذ السلوموزير السياحة السابق: عائد رحلة العائلة المقدسة أكبر من البترول والغازقبل الشناوي.. أندية غيرت من بروتوكولاتها احتراماً لعقيدة لاعبيهااتحاد الكرة السعودي يشكو قنوات بي إن سبورتس لفيفاصلاح يطمئن الجماهير المصرية قبل مواجهة روسيا بتدوينة جديدةوزير الطيران المدني يتفقد مطار الغردقة الدولىالكهرباء: الحمل المتوقع اليوم للشبكة 27 ألفا و950 ميجاواتمرصد الكهرباء: 9 آلاف و50 ميجاوات زيادة احتياطية متاحةقومي المرأة: تلقينا 17 شكوى خلال العيد.. وتراجع التحرشوزير التموين يكشف حقيقة صدور قرارات صعبة خلال ساعاتسعفان يتابع تسليم 13 نقابة استمارات إبداء الرأي بالانتخابات غداصادق الصباح يتعاقد مع علي ربيع على مسلسل في رمضان 2019هل عملية تغيير مفصل الركبة تسبب مضاعفات صحية للقدم؟تعرف على فعاليات المنتدى العربى الصينى فى دورته الأولى بالقاهرةبيومي فؤاد وشيكو في روسيا لدعم المنتخب المصريغدا.. انطلاق انتخابات مجالس الإدارات للنقابات العمالية العامة

كأس الأخلاق

-  

يحفل تاريخ الكرة المصرية بمواقف أخلاقية شديدة النبل والاحترام، كان أبطالها لاعبين ينتمون لمختلف الأندية.. إلا أنها للأسف لا تحظى برواج وشعبية حكايات الخروج عن النص والتمرد على أى أخلاق وتهذيب واحترام.. وكأن هناك إصراراً على ألا يبقى إلا القبيح فقط ويتوارى كل ما هو جميل ورائع.. وأتوقف اليوم أمام إبراهيم يكن، لاعب الأهلى، وحكايته التى لا يعرفها الكثيرون حتى اليوم.. وجرت هذه الحكاية أثناء نهائى كأس الأمير فاروق عام 1926 بين الأهلى والاتحاد السكندرى.. فى الموسم الماضى فاز الأهلى بالبطولات الثلاث.. دورى القاهرة والكأس السلطانية وكأس الأمير.. وفى ذلك الموسم فاز الأهلى بالكأس السلطانية لكنه خسر دورى القاهرة لمصلحة السكة الحديد وبات يريد الفوز بكأس الأمير..

وشهدت المباراة النهائية هذه الحكاية الأخلاقية الجميلة.. ففى الدقيقة الأخيرة من تلك المباراة.. والتعادل قائم بين الفريقين بهدفين لكل منهما.. نجح «ميرغنى»، لاعب الاتحاد، فى مراوغة مدافع الأهلى الكبير، إبراهيم يكن، وأحرز هدفاً سيفوز به الاتحاد بالكأس.. وبعدما احتسب الحَكَم يوسف أفندى محمد الهدف.. أشار حامل الراية بعدم صحة الهدف لأن الكرة لم تتجاوز خط المرمى.. فاضطر الحَكَم لإلغاء الهدف وسط احتجاج لاعبى الاتحاد.. وجرى إبراهيم يكن، لاعب الأهلى، إلى حامل الراية قبل لاعبى الاتحاد يؤكد له صحة هدف الاتحاد، وكان ذلك يعنى فوز الاتحاد بالكأس وخسارة الأهلى.

وواصل نجم الأهلى إبراهيم يكن محاولاته إقناع حَكَم المباراة باحتساب الهدف لأنه صحيح، دون جدوى.. واحتج لاعبو الاتحاد، ورفضوا لعب وقت إضافى، وانسحبوا من ملعب السكة الحديد.. واجتمع اتحاد الكرة وقرر عدم معاقبة لاعبى الاتحاد وتوجيه الشكر للاعب الأهلى إبراهيم يكن.. واعتمد اتحاد الكرة نتيجة المباراة بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، وبالتالى ستُقام مباراة ثانية لتحديد بطل الكأس.. ورفض «الاتحاد» هذا القرار، وأرسل التماساً إلى قصر الملك يطلب فيه اعتباره فائزاً بالكأس.. وحفظ ديوان الملك الالتماس، وبالتالى أصبح قرار اتحاد الكرة ملزماً، ولابد من لعب المباراة الثانية.. فعاد الاتحاد وقبل ذلك.. ورفض إبراهيم يكن لعب المباراة الثانية لأنه كان مقتنعاً بأن الاتحاد هو بطل الكأس.. وفى المباراة الثانية.. فاز الاتحاد السكندرى بثلاثة أهداف مقابل هدفين للأهلى وعاد إلى الإسكندرية بالكأس.. وبقى الاحترام كله للاعب اسمه إبراهيم يكن.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم