5 أرقام من سقوط بيراميدز أمام الإسماعيلي.. أمران يحدثان للمرة الأولىمحمد مجدي: تنفيذ تعليمات فييرا سر فوز الإسماعيلي على بيراميدزندم نيمار.. توخيل: لا أعلم ماذا سيفعل في 2019.. وفالفيردي عن عودته: كل شيء ممكنأسرة شهيد القليوبية: تبقى له أيام بالخدمة العسكرية ونطالب بتخليد اسمهرجال طاولة الأهلي يفوز على رشيد في بطولة الدوريأهلي 2001 يفوز على بتروجت برباعية في بطولة الجمهوريةموجز الأخبار: الرئيس السيسي يتفقد قاعدة جوية.. ويل سميث يطل من برج خليفة.. وعمرو دياب يهاجم أحد معجبيه بسبب قال فاكرينكرئيس مجلس النواب يعود إلى القاهرة من جنيفحملات تموينية بقرى مركز أجاشريف الجبلى رئيساً لجمعية شباب الأعمال خلفاً لـ"عمرو السجينى"وزير النقل: الدولة تدعم تذكرة المترو بـ9 جنيهاتشيماء سيف: "يا رب توفيق وإنجاز عظيم".. وروجينا: "أحلى عروسة"فايا يونان تدخل موسوعة جينيسالدوري المصري.. الإسماعيلى يسجل أول خسارة لبيراميدز بانتصار ثنائىملخص واهداف مباراة الاسماعيلى وبيراميدز فى الدوريفرقة الشباب والرياضة تحي حفل ملتقى شباب جوالة الجامعات العربيةليدي جاجا تكشف ارتداءها لخاتم الخطوبة منذ أشهر دون ملاحظة أحدهبة عبد الغني تبدأ تصوير دورها بـ«حشمت في البيت الأبيض»رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية يفتح ملف الأسعار في مساء DMCأريانا جراندي تتحدث لأول مرة بعد انفصالها عن خطيبها بيت ديفيدسون

كأس الأخلاق

-  

يحفل تاريخ الكرة المصرية بمواقف أخلاقية شديدة النبل والاحترام، كان أبطالها لاعبين ينتمون لمختلف الأندية.. إلا أنها للأسف لا تحظى برواج وشعبية حكايات الخروج عن النص والتمرد على أى أخلاق وتهذيب واحترام.. وكأن هناك إصراراً على ألا يبقى إلا القبيح فقط ويتوارى كل ما هو جميل ورائع.. وأتوقف اليوم أمام إبراهيم يكن، لاعب الأهلى، وحكايته التى لا يعرفها الكثيرون حتى اليوم.. وجرت هذه الحكاية أثناء نهائى كأس الأمير فاروق عام 1926 بين الأهلى والاتحاد السكندرى.. فى الموسم الماضى فاز الأهلى بالبطولات الثلاث.. دورى القاهرة والكأس السلطانية وكأس الأمير.. وفى ذلك الموسم فاز الأهلى بالكأس السلطانية لكنه خسر دورى القاهرة لمصلحة السكة الحديد وبات يريد الفوز بكأس الأمير..

وشهدت المباراة النهائية هذه الحكاية الأخلاقية الجميلة.. ففى الدقيقة الأخيرة من تلك المباراة.. والتعادل قائم بين الفريقين بهدفين لكل منهما.. نجح «ميرغنى»، لاعب الاتحاد، فى مراوغة مدافع الأهلى الكبير، إبراهيم يكن، وأحرز هدفاً سيفوز به الاتحاد بالكأس.. وبعدما احتسب الحَكَم يوسف أفندى محمد الهدف.. أشار حامل الراية بعدم صحة الهدف لأن الكرة لم تتجاوز خط المرمى.. فاضطر الحَكَم لإلغاء الهدف وسط احتجاج لاعبى الاتحاد.. وجرى إبراهيم يكن، لاعب الأهلى، إلى حامل الراية قبل لاعبى الاتحاد يؤكد له صحة هدف الاتحاد، وكان ذلك يعنى فوز الاتحاد بالكأس وخسارة الأهلى.

وواصل نجم الأهلى إبراهيم يكن محاولاته إقناع حَكَم المباراة باحتساب الهدف لأنه صحيح، دون جدوى.. واحتج لاعبو الاتحاد، ورفضوا لعب وقت إضافى، وانسحبوا من ملعب السكة الحديد.. واجتمع اتحاد الكرة وقرر عدم معاقبة لاعبى الاتحاد وتوجيه الشكر للاعب الأهلى إبراهيم يكن.. واعتمد اتحاد الكرة نتيجة المباراة بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، وبالتالى ستُقام مباراة ثانية لتحديد بطل الكأس.. ورفض «الاتحاد» هذا القرار، وأرسل التماساً إلى قصر الملك يطلب فيه اعتباره فائزاً بالكأس.. وحفظ ديوان الملك الالتماس، وبالتالى أصبح قرار اتحاد الكرة ملزماً، ولابد من لعب المباراة الثانية.. فعاد الاتحاد وقبل ذلك.. ورفض إبراهيم يكن لعب المباراة الثانية لأنه كان مقتنعاً بأن الاتحاد هو بطل الكأس.. وفى المباراة الثانية.. فاز الاتحاد السكندرى بثلاثة أهداف مقابل هدفين للأهلى وعاد إلى الإسكندرية بالكأس.. وبقى الاحترام كله للاعب اسمه إبراهيم يكن.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم