تخصيص وحدات استثمارية مخصصة للمصريين بالخارج استجابة لطلباتهموزير الزراعة يناقش مع الاتحاد الأوروبي تعزيز التبادل التقني..صورالتضامن: إنقاذ 1115 مشردا بلا مأوى حتى مساء الثلاثاءمحمد الجمال: تصدير البيض إنجاز جديد لوزارة الزراعةمدبولي في دافوس: يجب تفعيل اتفاقية التجارة الأفريقية.. والعمل على أجندة 2063مكافحة المخدرات تضبط عاطلين وبحوزتهما هيروين واستروكس بالقطاميةتجديد حبس المتهمة بقتل طفلها داخل فندق بوسط القاهرةالقبض على عاطل قبل ترويجه 1.5 من مخدر الفودو فى الزاوية الحمراءمران الأهلي - عودة باسم علي وواق للركبة لسليمان.. ومحاضرة بالفيديو من لاسارتيعرض فيلم "سيرة شهيد" لإعلام المصريين احتفالا بعيد الشرطةرئيس الوزراء يشارك فى ندوة حول أفريقيا خلال فعاليات مؤتمر دافوسالرئيس السيسى يستمع لقصيدة "تعظيم سلام " بمناسبة عيد الشرطة الـ67محافظ أسيوط يوجه بإنجاز الخطة الاستثمارية وتذليل عقبات تنفيذهاالرئيس السيسي يشاهد فيلما تسجيليا يجسد المقاومة الشعبية لقوات الاحتلال الإنجليزي بأحداث الإسماعيليةعاجل| السيسي يستمع لقصيدة "تعظيم سلام" من الملازم أول محمد أشرفعبارة نهرية جديدة لنقل المواطنين بالأقصر.. صوروفدان سياحيان من أستراليا وروسيا يزوران المناطق الأثرية بالمنيامميش: قناة السويس تسجل أعلى حمولة يومية في تاريخها بقيمة 5.5 مليون طنمحافظ الإسماعيلية يوجه بسرعة إنهاء مشروع تطوير المحاور والطرقبروتوكول تعاون بين بيطري القليوبية و5 محافظات مجاورة

كأس الأخلاق

-  

يحفل تاريخ الكرة المصرية بمواقف أخلاقية شديدة النبل والاحترام، كان أبطالها لاعبين ينتمون لمختلف الأندية.. إلا أنها للأسف لا تحظى برواج وشعبية حكايات الخروج عن النص والتمرد على أى أخلاق وتهذيب واحترام.. وكأن هناك إصراراً على ألا يبقى إلا القبيح فقط ويتوارى كل ما هو جميل ورائع.. وأتوقف اليوم أمام إبراهيم يكن، لاعب الأهلى، وحكايته التى لا يعرفها الكثيرون حتى اليوم.. وجرت هذه الحكاية أثناء نهائى كأس الأمير فاروق عام 1926 بين الأهلى والاتحاد السكندرى.. فى الموسم الماضى فاز الأهلى بالبطولات الثلاث.. دورى القاهرة والكأس السلطانية وكأس الأمير.. وفى ذلك الموسم فاز الأهلى بالكأس السلطانية لكنه خسر دورى القاهرة لمصلحة السكة الحديد وبات يريد الفوز بكأس الأمير..

وشهدت المباراة النهائية هذه الحكاية الأخلاقية الجميلة.. ففى الدقيقة الأخيرة من تلك المباراة.. والتعادل قائم بين الفريقين بهدفين لكل منهما.. نجح «ميرغنى»، لاعب الاتحاد، فى مراوغة مدافع الأهلى الكبير، إبراهيم يكن، وأحرز هدفاً سيفوز به الاتحاد بالكأس.. وبعدما احتسب الحَكَم يوسف أفندى محمد الهدف.. أشار حامل الراية بعدم صحة الهدف لأن الكرة لم تتجاوز خط المرمى.. فاضطر الحَكَم لإلغاء الهدف وسط احتجاج لاعبى الاتحاد.. وجرى إبراهيم يكن، لاعب الأهلى، إلى حامل الراية قبل لاعبى الاتحاد يؤكد له صحة هدف الاتحاد، وكان ذلك يعنى فوز الاتحاد بالكأس وخسارة الأهلى.

وواصل نجم الأهلى إبراهيم يكن محاولاته إقناع حَكَم المباراة باحتساب الهدف لأنه صحيح، دون جدوى.. واحتج لاعبو الاتحاد، ورفضوا لعب وقت إضافى، وانسحبوا من ملعب السكة الحديد.. واجتمع اتحاد الكرة وقرر عدم معاقبة لاعبى الاتحاد وتوجيه الشكر للاعب الأهلى إبراهيم يكن.. واعتمد اتحاد الكرة نتيجة المباراة بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، وبالتالى ستُقام مباراة ثانية لتحديد بطل الكأس.. ورفض «الاتحاد» هذا القرار، وأرسل التماساً إلى قصر الملك يطلب فيه اعتباره فائزاً بالكأس.. وحفظ ديوان الملك الالتماس، وبالتالى أصبح قرار اتحاد الكرة ملزماً، ولابد من لعب المباراة الثانية.. فعاد الاتحاد وقبل ذلك.. ورفض إبراهيم يكن لعب المباراة الثانية لأنه كان مقتنعاً بأن الاتحاد هو بطل الكأس.. وفى المباراة الثانية.. فاز الاتحاد السكندرى بثلاثة أهداف مقابل هدفين للأهلى وعاد إلى الإسكندرية بالكأس.. وبقى الاحترام كله للاعب اسمه إبراهيم يكن.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم