صور.. أهالى قرية ميت ربيعة بالشرقية يطالبون بتطوير المزلقان للحد من الحوادثحازم إمام بعد تجديد تعاقده مع on sport: نحاول دائماً إرضاء المشاهدالجهاز الطبي للمصري يطمأن على إسلام صلاح بعد عملية الصليبي2.3 مليون يفرون من فنزويلا بسبب نقص الغذاء وعدم توافر العلاجمستثمرو «نويبع- طابا» يبحثون معوقات التنمية مع 3 وزراءاختتام «المباريات الحربية الدولية 2018».. وتفوق للفرق المصريةاليوم.. مؤتمر صحفى لرئيس بعثة الحج بمطار القاهرة لتوديع أخر أفواج الحجاجالأهلى يتدرب على ملعب الجامعة التونسية اليوم استعدادا للترجى«ناي» تطرح أغنية عمرو دياب المتعاون فيها مع تركي آل الشيخمش هتاخد دقيقة.. 5 طرق هتخلصك من تشققات الشفايف فى الصيفتأخر إقلاع 6 رحلات بمطار القاهرة بسبب ظروف التشغيل والصيانةبعثة الأهلي تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر إلى تونس (صور)مطار القاهرة يستقبل 28 ألف راكبا على متن 189 رحلة خلال 24 ساعةالقابضة لمصر للطيران: نقل 64 ألف حاج إلى الأراضي المقدسة هذا العامبعثة أسر شهداء ضباط الشرطة تصل إلى مطار الملك عبد العزيز الدولى بجدةحرب تصريحات.. أمريكا تحذر من أسلحة روسيا الفضائية الجديدةالكنيسة تنظم الملتقى العالمي الأول لشباب الأقباط في المهجرهشام عباس يغني في محكى القلعة.. الليلةلحظة زفة أيقونة العذراء بكنيستها في «سلامية دشنا» (فيديو)تيسا تومبسون مرشحة لبطولة النسخة الواقعية لـ "Lady and the Tramp"

كأس الأخلاق

-  

يحفل تاريخ الكرة المصرية بمواقف أخلاقية شديدة النبل والاحترام، كان أبطالها لاعبين ينتمون لمختلف الأندية.. إلا أنها للأسف لا تحظى برواج وشعبية حكايات الخروج عن النص والتمرد على أى أخلاق وتهذيب واحترام.. وكأن هناك إصراراً على ألا يبقى إلا القبيح فقط ويتوارى كل ما هو جميل ورائع.. وأتوقف اليوم أمام إبراهيم يكن، لاعب الأهلى، وحكايته التى لا يعرفها الكثيرون حتى اليوم.. وجرت هذه الحكاية أثناء نهائى كأس الأمير فاروق عام 1926 بين الأهلى والاتحاد السكندرى.. فى الموسم الماضى فاز الأهلى بالبطولات الثلاث.. دورى القاهرة والكأس السلطانية وكأس الأمير.. وفى ذلك الموسم فاز الأهلى بالكأس السلطانية لكنه خسر دورى القاهرة لمصلحة السكة الحديد وبات يريد الفوز بكأس الأمير..

وشهدت المباراة النهائية هذه الحكاية الأخلاقية الجميلة.. ففى الدقيقة الأخيرة من تلك المباراة.. والتعادل قائم بين الفريقين بهدفين لكل منهما.. نجح «ميرغنى»، لاعب الاتحاد، فى مراوغة مدافع الأهلى الكبير، إبراهيم يكن، وأحرز هدفاً سيفوز به الاتحاد بالكأس.. وبعدما احتسب الحَكَم يوسف أفندى محمد الهدف.. أشار حامل الراية بعدم صحة الهدف لأن الكرة لم تتجاوز خط المرمى.. فاضطر الحَكَم لإلغاء الهدف وسط احتجاج لاعبى الاتحاد.. وجرى إبراهيم يكن، لاعب الأهلى، إلى حامل الراية قبل لاعبى الاتحاد يؤكد له صحة هدف الاتحاد، وكان ذلك يعنى فوز الاتحاد بالكأس وخسارة الأهلى.

وواصل نجم الأهلى إبراهيم يكن محاولاته إقناع حَكَم المباراة باحتساب الهدف لأنه صحيح، دون جدوى.. واحتج لاعبو الاتحاد، ورفضوا لعب وقت إضافى، وانسحبوا من ملعب السكة الحديد.. واجتمع اتحاد الكرة وقرر عدم معاقبة لاعبى الاتحاد وتوجيه الشكر للاعب الأهلى إبراهيم يكن.. واعتمد اتحاد الكرة نتيجة المباراة بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، وبالتالى ستُقام مباراة ثانية لتحديد بطل الكأس.. ورفض «الاتحاد» هذا القرار، وأرسل التماساً إلى قصر الملك يطلب فيه اعتباره فائزاً بالكأس.. وحفظ ديوان الملك الالتماس، وبالتالى أصبح قرار اتحاد الكرة ملزماً، ولابد من لعب المباراة الثانية.. فعاد الاتحاد وقبل ذلك.. ورفض إبراهيم يكن لعب المباراة الثانية لأنه كان مقتنعاً بأن الاتحاد هو بطل الكأس.. وفى المباراة الثانية.. فاز الاتحاد السكندرى بثلاثة أهداف مقابل هدفين للأهلى وعاد إلى الإسكندرية بالكأس.. وبقى الاحترام كله للاعب اسمه إبراهيم يكن.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم