رسائل السيسي للمفكرين والإعلاميين السودانيين تتصدر صحف اليومنشرة الأخبار: تهدئة جديدة بين حماس وإسرائيل.. وإثيوبي يعثر على أسرته بإريتريا بعد 20 عامًاالقاهرة تتصدر المدن الأفريقية الجاذبة للاستثمارتوافد كبار رجال الدولة وأهالي الطلبة على أكاديمية الشرطةاستنفار أمني بمحيط أكاديمية الشرطة لاستقبال السيسي"مرور الجيزة": سيولة مرورية بجميع المحاور والميادينإيفيلين بوريه: درست فن الفخار 4 سنوات في سويسراإيفيلين: أقيم في قرية تونس منذ 40 عاما والأهالي يدعونني أم أنجيلوالأرصاد: موجة حارة لمدة 48 ساعة بداية من الاثنين.. فيديوالإسكان: جار تنفيذ محطة معالجة الصرف الصحى بـ"طيبة الجديدة" بـ100 مليون جنيهصحف الإمارات: «وسام زايد» للرئيس الصيني.. ودعوات لإسقاط النظام العراقيألغام الحوثيين تواصل حصد أرواح اليمنيينناسا تستعد لإطلاق مسبار في الغلاف الجوي الحارق للشمسحملة مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرةمجازاة وكيلة وزارة الصحة بكفر الشيخ و3 من معاونيها (مستندات)تخضع لأحكام الشريعة الإسلامية.. تفاصيل شهادات الادخار فى «بنك فيصل»2.775 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهرتقرير: إسرائيل تحدد أهدافا إيرانية في العراق تمهيدا لضربهاوزير النقل الألماني يطالب بإجراءات صارمة ضد طالبي اللجوء المرفوضينعلاء أبو القاسم يتأهل إلى دور الـ64 فى بطولة العالم للسلاح

وزير بدرجة مواطن

-  

- الذى يسعدنى أن تكون البساطة هى عنوان أى مسؤول، لأنها فى الحقيقة تمثل التواضع، ومن تواضع أحبه الله، عن أن تكون فجًّا متغطرسا حتى ولو كنت تملك الدنيا وما عليها، فالملك لله وحده وكل شىء زائل ولا يبقى منه إلا عملك، فما بالك يوم أن يكون من صفاتك هذا التواضع.. اسمحوا لى أن أحيى هنا شخصية مصرية، كان بالأمس رئيسا لإحدى اللجان النقابية، واليوم أصبح وزيرا والرجل لم تتغير شخصيته، هو الإنسان البسيط الذى أحبه البسطاء يوم أن كان يتبنى قضاياهم كواحد من بين القيادات العمالية التى لها بصمة على صدر مصر، ناهيك عن صداقته بكبار القوم فقد كان يستثمر علاقاته بهم فى حل مشاكل زملائه العمال.

- أتحدث هنا عن الوزير محمد سعفان، وزير القوى العاملة، الرجل منذ أن تعرفت عليه وهو لا عمل له غير قضية البطالة، وخاصة بعد أن أصبح القطاع الخاص يشترط التدريب والخبرة ليوفر الوظيفة، ولأن مفاتيح فرص التشغيل لا تأتى إلا بالتدريب فقد اهتم الوزير بقضية التدريب وفتح أبوابه للجميع.

- الشىء الذى يعجبنى فى الوزير محمد سعفان أنه لا يتعالى، فهو يعطى لموقعه الوزارى حقه، وللمواطن الذى يطرق بابه حقه، وقد كانت لى معه تجربة منذ يومين، صديقى أشرف خليل مرشح لرئاسة اللجنة النقابية للعاملين بفندق النيل «ريتز كارلتون» يبدو أن له طعنا ويخشى من الألاعيب التى تحدث عادة؛ فلا يعرض طعنه على اللجنة المختصة بنظر الطعون، ونظراً لضيق الوقت فقد كان مطلوبا منى أن أنوب عنه فى الاطمئنان أن طلبه أدرج بين الطلبات بصرف النظر عن النتيجة، ولعلاقتى مع محمد سعفان كوزير، تحدثت معه من لندن وأنا على باب الطائرة التى ستحملنى إلى القاهرة، الجميل أن الوزير رد على التليفون ولم يتوقع صديقى أيمن أحمد، مدير عام محطة مصر للطيران بلندن، والذى كان بجانبى أن يرد الوزير فى التو واللحظة.. وأنا معه لأننى أعرف وزراء كثيرين يطنشون عن الرد على التليفون، قلت له محمد سعفان يختلف عن هؤلاء، المهم استمع الوزير لحديثى، وقال «من حقه فعلا أن يطمئن من وجود طعنه أمام اللجنة، وأنا كوزير ليس لى دور بعد أن وضعت مع زملائى فى الوزارة معايير عادلة تضمن لكل نقابى أن يأخذ حقه بحيث تخرج الانتخابات القادمة فى أحسن مظهر».

- لا أنكر أن الفترة التى قضاها محمد سعفان كوزير ساهمت فى تخفيض معدل البطالة، وإن كانت المساهمة رمزية إذ وصلت نسبة التخفيض إلى ١٪‏ فأصبحت النسبة الحالية ١٢٪، فيما يسعى الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى القضاء عليها تماماً من خلال المشاريع العملاقة التى تتيح فرص عمل بلا حدود، لكن مشكلتنا فى البهوات الذين يبحثون عن الوظائف المكتبية، وللوزير محمد سعفان رأى.. فقد قضت التكنولوجيا على معظم الوظائف المكتبية اليدوية، ولذلك ينصح الوزير الشباب بالالتحاق بمراكز التدريب التى تديرها الوزارة فهى توفر فرص عمل بعد تدريبهم، وخاصة أن فرص العمل التى تنتج عن المشاريع الاستثمارية تعطى الأجر حسب الخبرة والكفاءة.

- للحق لن نجد وزيرا يتمتع بهذه الشفافية والبساطة فى الحوار مثل محمد سعفان، فالرجل لا يكذب ولا يتجمل ولا يفرقع تصريحات فشنك لإرضاء القيادة السياسية لأنه يحترم الضعيف المتعطش لعمل، عن نفسى أقول شكراً لك يا محمد سعفان؛ فنحن نتطلع إلى أمثالك.

ghoneim-s@hotmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم