حازم إمام بعد تجديد تعاقده مع on sport: نحاول دائماً إرضاء المشاهدالجهاز الطبي للمصري يطمأن على إسلام صلاح بعد عملية الصليبي2.3 مليون يفرون من فنزويلا بسبب نقص الغذاء وعدم توافر العلاجمستثمرو «نويبع- طابا» يبحثون معوقات التنمية مع 3 وزراءاختتام «المباريات الحربية الدولية 2018».. وتفوق للفرق المصريةاليوم.. مؤتمر صحفى لرئيس بعثة الحج بمطار القاهرة لتوديع أخر أفواج الحجاجالأهلى يتدرب على ملعب الجامعة التونسية اليوم استعدادا للترجى«ناي» تطرح أغنية عمرو دياب المتعاون فيها مع تركي آل الشيخمش هتاخد دقيقة.. 5 طرق هتخلصك من تشققات الشفايف فى الصيفتأخر إقلاع 6 رحلات بمطار القاهرة بسبب ظروف التشغيل والصيانةبعثة الأهلي تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر إلى تونس (صور)مطار القاهرة يستقبل 28 ألف راكبا على متن 189 رحلة خلال 24 ساعةالقابضة لمصر للطيران: نقل 64 ألف حاج إلى الأراضي المقدسة هذا العامبعثة أسر شهداء ضباط الشرطة تصل إلى مطار الملك عبد العزيز الدولى بجدةحرب تصريحات.. أمريكا تحذر من أسلحة روسيا الفضائية الجديدةالكنيسة تنظم الملتقى العالمي الأول لشباب الأقباط في المهجرهشام عباس يغني في محكى القلعة.. الليلةلحظة زفة أيقونة العذراء بكنيستها في «سلامية دشنا» (فيديو)تيسا تومبسون مرشحة لبطولة النسخة الواقعية لـ "Lady and the Tramp"عاجل| تركيا تزيد الرسوم الجمركية على بعض الواردات الأمريكية

سيارات المستقبل.. و«مركز مجدى يعقوب» و«كلبش ٢» !

-  

يبدو أن المستقبل متجه بالفعل إلى السيارات الرياضية الخدمية أو الـ SUV. رولزرويس كشفت مؤخرا عن أول سيارة SUV فى تاريخها. وقبلها لامبورجينى وغيرها من صانعى السيارات الرياضية! مثل مازيراتى وألفاروميو، وفيرارى أيضا قد تكون فى الطريق! والأمر لم يتوقف عند السيارات الفاخرة والرياضية فقط! كأن الصناعة رفعت لافتة مكتوب عليها: «SUV لكل مواطن»، السيارات الـ SUV والكروس أوڤر أصبحت الأن تصل للأسواق فى جميع الأحجام ومختلف الفئات، بداية من الموديلات متواضعة التجهيز وحتى الفاخرة، وأصبحت الأن أيضا عدد من شركات السيارات الكبرى تتسابق فى تجهيز هذه السيارات بأنظمة منقولة من الفئات الأعلى، وتقدمها بأسعار جيدة للسوق. مثل سيارات مجموعة فولكس ڤاجن على اختلاف علاماتها التجارية، وسيارات تويوتا ونيسان وغيرها.

حتى الشركات المتخصصة فى السيارات الفاخرة، مثل مرسيدس وBMW وأودى وڤولڤو قطعوا الأن شوطا كبيرا جدا فى هذا السباق، وتمكنوا من تقديم سيارات عالية التجهيز بأسعار منافسة نسبيا فى هذه الفئة. منذ عشر سنوات أو أكثر توقع بعض الخبراء فى هذه الصناعة، أن المستقبل سوف يكون للسيارات الرياضية الخدمية الـ SUV والكروس أوڤر، وهو ما يحدث الأن فعلا. حتى على مستوى سوقنا المحلية، الأن لديك اختيارات جيدة بداية من ٣٣٠ ألف جنيه، وحتى الـ ٢ مليون. العشرات من السيارات بأحجام وأسعار مختلفة، تخيلوا هذا هو الوضع فى سوق منغلقة أساسا مثل سوقنا المحلية! السنوات القادمة سوف تحمل لنا المزيد من السيارات الكروس أوڤر، بأحجام جديدة ومبتكرة وتجهيزات مختلفة.

  • ●●

الأسبوع الماضى غادرت القاهرة إلى أسوان. صديقى العزيز وزميل الدراسة والعمل تامر تمام، المخرج بملحق السيارات بالمصرى اليوم، تعرض لأزمة صحية استوجبت نقله على الفور إلى مركز مجدى يعقوب فى أسوان، لإجراء عملية قلب مفتوح. تمت العملية بنجاح، بفضل الله وجهود الأطباء الماهرون، وتامر الأن فى حالة راحة حتى يتعافى وتتم عملية الشفاء. خلال الساعات القليلة التى قضيتها فى أسوان، وهى الزيارة الثانية لى لهذه المدينة الساحرة، كان لدى بعض الملاحظات. بداية من رحلتى من المطار إلى مركز مجدى يعقوب. المرور منضبط لدرجة مدهشة، الناس بتحترم بعض فى السواقة، بيقفوا فى الإشارات الضوئية بدون عسكرى مرور أو كاميرات! أهل أسوان ملتزمون بالنظام بشكل تلقائى جدا، على عكس ما نشاهده فى القاهرة والجيزة! السيارات فى أسوان معظمها من الموديلات القديمة، من كل ٨ أو ١٠ سيارات مثلا سوف تجد سيارة جديدة، لم أشاهد هناك على مدار يومان سوى معرض سيارات واحدا! مركز مجدى يعقوب للقلب، ده قصة تانية خالص! مكان فعلا لا يفرق بين غنى وفقير، الجميع داخل هذه المستشفى متساويين فى كل شيء يخص الرعاية الطبية، والتى تتم على مستوى عالمى بمعنى الكلمة. ساعة واحدة قضيتها داخل هذا المكان، شاهدت خلالها الكثير فعلا! وخرجت مقتنعا بأن هذه المستشفيات، التى تقدم خدماتها الطبية المجانية بالكامل، تستحق منا الدعم المستمر، بالزيارة والتبرع لها وتشجيع كل من نعرفهم على التبرع أيضا. هذه التبرعات تنقذ حياة البشر بالفعل، أطفال وكبار، مقتدرين وغير مقتدرين.

أما عن صديقى العزيز وزميلى تامر تمام، المخرج الصحفى الماهر والانسان المحبوب من جميع أفراد فريق العمل، سواء فى المصرى اليوم، أو فى وكالة پام الإعلانية «الوكيل الإعلانى لجريدة المصرى اليوم». جميعا كنا مطمئنين عليه، لأننا كنا نعرف أنه فى أيد أمينة. أتمنى أنا وجميع زملائى من فريق عمل ملحق السيارات أن يتمم الله شفاؤه، ويعود لمكتبة وينضم لفريق عمله فى أسرع وقت. ألف سلامة عليك يا تامر.

  • ●●

لست من هواة مسلسلات رمضان، ولكنى شاهدت بالصدفة مشهد من مسلسل «كلبش ٢»، عندما هاجمت العناصر الإرهابية الكمين فى الحلقة الأول. المشهد استمر لدقائق وكان مؤلما جدا. بداية من اللحظة التى يمزح فيها الضابط مع أحد المجندين، وحتى استشهاد أفراد الكمين بالكامل. كانت لمحة سريعة جدا تجسد التضحيات التى يبذلها هؤلاء الأبطال حماة الوطن، فى مواجهاتهم المستمرة مع العناصر الإرهابية الخسيسة، التى تلجأ للغدر ولا تجيد القتال. لا أعرف عدد الضباط وأفراد الشرطة والجيش الذين فقدناهم خلال السنوات الماضية، ولكن من المؤكد أن العدد تجاوز المئات. مافيش حد فينا مايعرفش واحد منهم على الأقل. هم فعلا من وقفوا بأجسادهم على خط النار لحمايتنا وحماية وطننا. ومازالت تضحياتهم مستمرة، وسوف تظل. ربنا يرحم أبطالنا وشهدائنا الأبرار، وينزل السكينة على أهلهم ويبرد قلوبهم فى هذا الشهر الكريم.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم