مأساة "سماء" طفلة من المنوفية تحتاج عملية زرع كبد لإنقاذ حياتهااليوم.. استكمال مرافعة الدفاع فى محاكمة خلية "تفجير أبراج الضغط العالى"بالمشاعل وأزياء الجنائز.. عرض مختلف للمصمم "ريك أوينز" يثير الجدلتراجع إيرادات بني آدم ليوسف الشريفضبط 489 مخالفة مرورية متنوعة في كمائن ليلية بأسوان ..صوراتحاد الكرة: ندرس مواجهة البرازيل أو الأرجنتين وديا عقب مباراة تونسفي رحلته لتحقيق رقم قياسي.. شاب يتعرض لحادث سرقة دراجتهالزمالك يستأنف تدريباته اليوم بعد إجازة الـ 5 أيامماسكات طبيعية للبشرة المختلطةطريقة عمل فطيرة البرجر بالجبنتفتيش منزل القنصل السعودى فى تركيا لحل لغز اختفاء «خاشقجى»تعرف على حقوق "المعاقين" بالقانون الجديد بعد الانتهاء من اللائحة التنفيذيةزوجة جمال الغيطاني: الإخوان الإرهابية حاولت منعه من الحصول على العلاجالسفير نبيل فهمي: روسيا تسعى لترويج منتجاتها في الأسواق المصريةوزير «التعليم العالى»: نواجه حربًا لكننا مستمرون و«اللى ماتعلمش فى مصر ماتعلمش»غرق شوارع «الزمالك» بعد انفجار ماسورتين للمياهجنون «الخضروات»: ارتفاع الأسعار 40%"رحمة" الحكاية الثامنة من نصيبى وقسمتك 2 لأحمد فلوكس وهنا شيحةتصريحات اليوم.. عودة باسم.. عرض احتراف متعب.. ورعاية قميص الأهليإكسسوارات الشتاء ما بتهزرش.. الجزمة الرجالى والكاوبوى أبزر ملامح موضة 2019

د. يحيى طراف يرد على د. زاهى حواس: أختلف معك

-  

استهجن د. زاهى حواس وضع حذاء محمد صلاح داخل قاعة عرض الآثار المصرية بالمتحف البريطانى، وذلك فى مقاله «حذاء محمد صلاح» بـ«المصرى اليوم» ٥/٢٢. قال د. حواس إنه ليس من حق مدير المتحف البريطانى وأمين قسم المصريات به أن يضعا حذاء صلاح ضمن معروضات تاريخ وآثار الفراعنة، ذلك لأن هذه الآثار على حد قوله «تخص الشعب المصرى فقط، وليس معنى وجود هذه الآثار بالمتحف البريطانى أنها ملك لهم، بالعكس هى ملك لمصر، وواجبنا أن نعترض إذا ما حدثت أى إهانة لهذه الآثار. وقد سبق أن منعنا مدير متحف برلين من وضع رأس نفرتيتى على تمثال يمثل الجزء السفلى لامرأة».

ومعلوم أن هذه الآثار ملك لنا، لكنها خرجت من حيازتنا لسبب أو لآخر، فاستقرت اليوم فى حيازتهم، يعرضونها فى متاحفهم. فهل مازالت لنا السيادة على هذه الآثار، والرأى الذى يجب مراجعته من قبلهم؟. واقع الأمر بالطبع يقول لا، وهناك قانون لليونسكو لحماية الآثار لا يمتد للآثار التى سُرقت قبل ١٩٧٠، وتعطى مادته السادسة الشرعية للدولة حائزة الأثر المسروق وتقنن حيازتها له، مادام معها شهادة بيع قانونية لهذا الأثر، ليست بالضرورة أن تكون صادرة من الدولة صاحبة الأثر المسروق، وهو ما تطالب مصر بتعديله. ومعلوم أن أمهات الآثار المصرية ودررها المعروضة فى الخارج وفى القسم المصرى للمتحف البريطانى خرجت من مصر قبل عام ١٩٧٠.

كذلك قال د. حواس إن واجبنا أن نعترض إذا ما حدثت أى إهانة لآثارنا فى الخارج، وهنا يعترينى تساؤل عن تمثال شامبليون الذى تعرضه فرنسا فى ساحة أكبر جامعة فرنسية فى باريس الكوليج دى فرانس «Collége de France»، وهو يطأ بحذائه رأس فرعون مصر الملك تحتمس الثالث. فماذا فعلت مصر لدرء هذه الإهانة الكبرى غير المسبوقة لملكها ولحضارتها، وقد كان د. حواس آنذاك أميناً عاماً للمجلس الأعلى للآثار ثم وزيراً للآثار. وهل حذاء محمد صلاح فى المتحف البريطانى أشد إيلاماً لكبرياء الحضارة المصرية من حذاء شامبليون فوق رأس ملك مصر؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم