"إسكان البرلمان": قانون التصالح في البناء يتضمن حلول لمشكلة المخالفاتمخرج أغنية شعب مصر لـ"الوطن": فخور بالمشاركة في احتفالات عيد الشرطةفيديو وصور..رجال القضاء بالأقصر يتبرعون لدعم مرضى السرطان بالصعيدأهلها قاطعوها.. انتحار ربة منزل بالفيومخطة لصيانة المطابق وصفايات المطر بشوارع بلطيم| صوركفرالشيخ تحتفل بعيد الشرطة وثورة يناير بوضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول| صوروفد من جامعة كفر الشيخ يزور مدينة فوه لبحث تطوير الحرف اليدويةمعاقبة 74 طبيبا وممرضا وعاملا بمستشفى أولاد صقر بالشرقيةطوارئ في المحلة بسبب «حمو بيكا».. والمطرب الشعبي: أحترم رجال الشرطةإنفوجراف.. تعرف على طرق المواصلات للوصول إلى معرض الكتابقوافل «حياة كريمة» بالجيزة: إيداع 16 طفلاً ومُسنًا دور رعايةنائب وزير الزراعة: اهتمام كبير بـ«ملف الخيول» خلال عام 2019الرئيس السيسى: تحديات السنوات الماضية الأصعب فى تاريخ مصر الحديثالرئيس السيسى: ثورة 25 يناير عبرت عن تطلعات المصريين لبناء مستقبل جديد«لاسارتي» يعلن قائمة الأهلي لمواجهة مصر المقاصة وعودة صالح جمعهالرئيس السيسى: برنامج الإصلاح كان قاسيًا.. وعبرنا مرحلة صعبة ومش باقى كتيرالرئيس السيسى: أسر الشهداء مستعدون دائما لتقديم أبنائهم دفاعا عن الوطن"مدبولى"يطالب "أوبر" بتوفير خطوط أتوبيس للعاصمة الاداريةرئيس جامعة بني سويف يعلن عن منح مجانية لأطباء وزارة الصحة«البترول»: إنشاء مجمع لإنتاج البنزين بأسيوط بتكلفة 450 مليون دولار

د. يحيى طراف يرد على د. زاهى حواس: أختلف معك

-  

استهجن د. زاهى حواس وضع حذاء محمد صلاح داخل قاعة عرض الآثار المصرية بالمتحف البريطانى، وذلك فى مقاله «حذاء محمد صلاح» بـ«المصرى اليوم» ٥/٢٢. قال د. حواس إنه ليس من حق مدير المتحف البريطانى وأمين قسم المصريات به أن يضعا حذاء صلاح ضمن معروضات تاريخ وآثار الفراعنة، ذلك لأن هذه الآثار على حد قوله «تخص الشعب المصرى فقط، وليس معنى وجود هذه الآثار بالمتحف البريطانى أنها ملك لهم، بالعكس هى ملك لمصر، وواجبنا أن نعترض إذا ما حدثت أى إهانة لهذه الآثار. وقد سبق أن منعنا مدير متحف برلين من وضع رأس نفرتيتى على تمثال يمثل الجزء السفلى لامرأة».

ومعلوم أن هذه الآثار ملك لنا، لكنها خرجت من حيازتنا لسبب أو لآخر، فاستقرت اليوم فى حيازتهم، يعرضونها فى متاحفهم. فهل مازالت لنا السيادة على هذه الآثار، والرأى الذى يجب مراجعته من قبلهم؟. واقع الأمر بالطبع يقول لا، وهناك قانون لليونسكو لحماية الآثار لا يمتد للآثار التى سُرقت قبل ١٩٧٠، وتعطى مادته السادسة الشرعية للدولة حائزة الأثر المسروق وتقنن حيازتها له، مادام معها شهادة بيع قانونية لهذا الأثر، ليست بالضرورة أن تكون صادرة من الدولة صاحبة الأثر المسروق، وهو ما تطالب مصر بتعديله. ومعلوم أن أمهات الآثار المصرية ودررها المعروضة فى الخارج وفى القسم المصرى للمتحف البريطانى خرجت من مصر قبل عام ١٩٧٠.

كذلك قال د. حواس إن واجبنا أن نعترض إذا ما حدثت أى إهانة لآثارنا فى الخارج، وهنا يعترينى تساؤل عن تمثال شامبليون الذى تعرضه فرنسا فى ساحة أكبر جامعة فرنسية فى باريس الكوليج دى فرانس «Collége de France»، وهو يطأ بحذائه رأس فرعون مصر الملك تحتمس الثالث. فماذا فعلت مصر لدرء هذه الإهانة الكبرى غير المسبوقة لملكها ولحضارتها، وقد كان د. حواس آنذاك أميناً عاماً للمجلس الأعلى للآثار ثم وزيراً للآثار. وهل حذاء محمد صلاح فى المتحف البريطانى أشد إيلاماً لكبرياء الحضارة المصرية من حذاء شامبليون فوق رأس ملك مصر؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم