تعرف على تردد القناة المفتوحة على نايل سات الناقلة لمباراة مصر وروسياالأهلي يستعين ببرنامج جديد للقياسات البدنيةفيلم سوق الجمعة جاهز للعرض السينمائينوال الزغبي تعلن موعد طرح كليبها الجديد قالواالحرب تشتعل بين نيكول سابا ونادين نجيم.. والأولى تردمدرب روسيا يستقر على تشكيل هجومى نارى فى مواجهة مصرمصر وروسيا.. «دزاجوييف» برا و«صلاح» جواحيثيات «عمليات رابعة»: «بديع» و«غزلان» خططا للقبض على «منصور» ووزير الدفاعبوسى شلبى ناعية آمال فريد :"كانت جميلة الشكل والقلب"رانيا فريد شوقى "قصيت شعرى لأول مرة فى حياتى"سما المصرى تنشر صورة مع آمال فريد.. وتعلق: قد أيه كانت جميلة الروحبعد زيادة الوزن خلال شهر رمضان وعيد الفطر.. جرب هذه الوجبات الخفيفةتباين آراء الطلاب حول مستوى الفيزياء.. والشعبة الأدبي: التاريخ سهلباسم مرسى يخضع لجلسات علاجية بالزمالك800 دولار سعر تذكرة مباراة مصر وروسيا فى كأس العالمفيديو.. مشجع مصرى يوضح الفرق بين أجواء مونديال 90 و2018إحصائيات مونديال روسيا بعد 14 مباراةشاهد.. الجماهير المصرية تلعب الكرة خلال توقف إشارة المرور فى روسياهل تكون روسيا بوابة الفراعنة لكتابة تاريخ جديد فى المونديالإنفوجراف.. محمد الشناوى VS حارس روسيا قبل قمة المونديال

د. يحيى طراف يرد على د. زاهى حواس: أختلف معك

-  

استهجن د. زاهى حواس وضع حذاء محمد صلاح داخل قاعة عرض الآثار المصرية بالمتحف البريطانى، وذلك فى مقاله «حذاء محمد صلاح» بـ«المصرى اليوم» ٥/٢٢. قال د. حواس إنه ليس من حق مدير المتحف البريطانى وأمين قسم المصريات به أن يضعا حذاء صلاح ضمن معروضات تاريخ وآثار الفراعنة، ذلك لأن هذه الآثار على حد قوله «تخص الشعب المصرى فقط، وليس معنى وجود هذه الآثار بالمتحف البريطانى أنها ملك لهم، بالعكس هى ملك لمصر، وواجبنا أن نعترض إذا ما حدثت أى إهانة لهذه الآثار. وقد سبق أن منعنا مدير متحف برلين من وضع رأس نفرتيتى على تمثال يمثل الجزء السفلى لامرأة».

ومعلوم أن هذه الآثار ملك لنا، لكنها خرجت من حيازتنا لسبب أو لآخر، فاستقرت اليوم فى حيازتهم، يعرضونها فى متاحفهم. فهل مازالت لنا السيادة على هذه الآثار، والرأى الذى يجب مراجعته من قبلهم؟. واقع الأمر بالطبع يقول لا، وهناك قانون لليونسكو لحماية الآثار لا يمتد للآثار التى سُرقت قبل ١٩٧٠، وتعطى مادته السادسة الشرعية للدولة حائزة الأثر المسروق وتقنن حيازتها له، مادام معها شهادة بيع قانونية لهذا الأثر، ليست بالضرورة أن تكون صادرة من الدولة صاحبة الأثر المسروق، وهو ما تطالب مصر بتعديله. ومعلوم أن أمهات الآثار المصرية ودررها المعروضة فى الخارج وفى القسم المصرى للمتحف البريطانى خرجت من مصر قبل عام ١٩٧٠.

كذلك قال د. حواس إن واجبنا أن نعترض إذا ما حدثت أى إهانة لآثارنا فى الخارج، وهنا يعترينى تساؤل عن تمثال شامبليون الذى تعرضه فرنسا فى ساحة أكبر جامعة فرنسية فى باريس الكوليج دى فرانس «Collége de France»، وهو يطأ بحذائه رأس فرعون مصر الملك تحتمس الثالث. فماذا فعلت مصر لدرء هذه الإهانة الكبرى غير المسبوقة لملكها ولحضارتها، وقد كان د. حواس آنذاك أميناً عاماً للمجلس الأعلى للآثار ثم وزيراً للآثار. وهل حذاء محمد صلاح فى المتحف البريطانى أشد إيلاماً لكبرياء الحضارة المصرية من حذاء شامبليون فوق رأس ملك مصر؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم