ضبط مسئول عن ملاهى بعد تحرشه بطفلة فى الدقهلية وملامسة أجزاء حساسة بجسدهاالأمن يضبط ممرضا عقب سرقته جهاز من المعهد القومى للسكر بالقصر العينىإصابة ربة منزل بعدة طعنات على يد لص حاول سرقة منزلها بأبوتشتالنيابة تستعجل تقرير الطب الشرعى لجثة طفل سقط من شرفة منزل بالزاوية الحمراءالقبض على هارب من سجن أبو زعبل خلال أحداث 2011 بمنطقة كوم السمنإحالة كهربائى للمحاكمة الجنائية العاجلة بتهمة قتل مدرس بالمعاش بمنشأة ناصرالسيسي: متوسط المرتبات بـ«القومية للأسمنت» 14 ألف جنيه.. لهذا ننجحالسيسي: أنشأنا مصانع أسمنت لتحقيق التوازن في السوقالصحة: وفاة الحالة 15 بين الحجاج المصريينالسيسي: عالجنا تعثر 80 مصنعا.. وفشلنا في 20 فقطالتضامن تعلن خروج 200 ألف أسرة من الضمان الاجتماعى بسبب الوفاة والتوظيفافتتاح المعرض الأول للكتاب بـ"ثقافة السويس"افتتاح معرض الأورمان لتوزيع 1000 قطعة ملابس بكفرالشيخ: "بنسعد الغلابة""تعليم الغربية": قبول 48 طالبا بنظام الدمج في مدارس التعليم الفنيالمطرب الذى تنبأ بوفاته.. محمد فوزى مسحراتى الإذاعة وصاحب "ماما زمانها جاية" | صورمياه القناة ترفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة أعطال الشبكات فى عيد الأضحىصور.. محافظ بورسعيد يشارك فى لقاء تحت شعار "معا نحمى.. ونبنى الوطن"صور.. مسيرة شبابية ببورسعيد ضمن احتفالات وزارة الرياضة باليوم العالمى للشبابكارتيرون وإكرامي يحضران المؤتمر الصحفي لمواجهة الأهلي والترجييوسف: نسعى للفوز على الترجي في رادس لضمان صدارة المجموعة

د. يحيى طراف يرد على د. زاهى حواس: أختلف معك

-  

استهجن د. زاهى حواس وضع حذاء محمد صلاح داخل قاعة عرض الآثار المصرية بالمتحف البريطانى، وذلك فى مقاله «حذاء محمد صلاح» بـ«المصرى اليوم» ٥/٢٢. قال د. حواس إنه ليس من حق مدير المتحف البريطانى وأمين قسم المصريات به أن يضعا حذاء صلاح ضمن معروضات تاريخ وآثار الفراعنة، ذلك لأن هذه الآثار على حد قوله «تخص الشعب المصرى فقط، وليس معنى وجود هذه الآثار بالمتحف البريطانى أنها ملك لهم، بالعكس هى ملك لمصر، وواجبنا أن نعترض إذا ما حدثت أى إهانة لهذه الآثار. وقد سبق أن منعنا مدير متحف برلين من وضع رأس نفرتيتى على تمثال يمثل الجزء السفلى لامرأة».

ومعلوم أن هذه الآثار ملك لنا، لكنها خرجت من حيازتنا لسبب أو لآخر، فاستقرت اليوم فى حيازتهم، يعرضونها فى متاحفهم. فهل مازالت لنا السيادة على هذه الآثار، والرأى الذى يجب مراجعته من قبلهم؟. واقع الأمر بالطبع يقول لا، وهناك قانون لليونسكو لحماية الآثار لا يمتد للآثار التى سُرقت قبل ١٩٧٠، وتعطى مادته السادسة الشرعية للدولة حائزة الأثر المسروق وتقنن حيازتها له، مادام معها شهادة بيع قانونية لهذا الأثر، ليست بالضرورة أن تكون صادرة من الدولة صاحبة الأثر المسروق، وهو ما تطالب مصر بتعديله. ومعلوم أن أمهات الآثار المصرية ودررها المعروضة فى الخارج وفى القسم المصرى للمتحف البريطانى خرجت من مصر قبل عام ١٩٧٠.

كذلك قال د. حواس إن واجبنا أن نعترض إذا ما حدثت أى إهانة لآثارنا فى الخارج، وهنا يعترينى تساؤل عن تمثال شامبليون الذى تعرضه فرنسا فى ساحة أكبر جامعة فرنسية فى باريس الكوليج دى فرانس «Collége de France»، وهو يطأ بحذائه رأس فرعون مصر الملك تحتمس الثالث. فماذا فعلت مصر لدرء هذه الإهانة الكبرى غير المسبوقة لملكها ولحضارتها، وقد كان د. حواس آنذاك أميناً عاماً للمجلس الأعلى للآثار ثم وزيراً للآثار. وهل حذاء محمد صلاح فى المتحف البريطانى أشد إيلاماً لكبرياء الحضارة المصرية من حذاء شامبليون فوق رأس ملك مصر؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم