مصرع 5 أشخاص في انقلاب سيارة على «صحراوي أسوان»حارس السعودية: هدف العراق ضريبة طريقة لعبنا المنظمةراموس يطارد رقم كاسياستكريم فريق عمل "ترب الماس".. وأحمد مراد: "كان يوم عظيم" (صور)تعرف على موعد زفاف بريانكا شوبرا ونيك جونز"المصرى للدراسات الاقتصادية" يعلن نتائج مصر بتقرير التنافسية العالمى غدا«زى النهارده».. وفاة الفنان عمر الحريري 16 أكتوبر 2011أسامة كمال يناقش جودة التعليم بـ"مساء dmc" اليومتفاصيل مشاركة الملحن مدين بأغنيتين فى ألبوم شيرين الجديدكاميرات بمحيط الإغلاق الجزئى بصحراوى "القاهرة - الفيوم" لمراقبة حركة السياراتأسباب قلة حركة الجنين وأهم الاختبارات الطبيةمصر تواجه الأرجنتين على برونزية أوليمبياد الشباب 2018تاكيس جونيس يعلن جاهزية "يايا" للظهور الأول مع دجلة أمام ذئاب الجبلقطع المياه عن مدينة قها 5 ساعات لأعمال الصيانة وغسيل الشبكات اليوموزيرة الهجرة:الباسبور المصري مش متهان لكن إحنا اللي بنهينه"مراحيض ومخدرات و صرف صحى" ... متاحف غريبة ممكن تفكر تزروهاشاهد.. ساعة تباع بـ 700 ألف جنيه وعليها يومين فسحة فى جنيف"نجيب محفوظ ناقدا" كتاب لـ تامر فايز عن الهيئة المصرية العامة للكتابالصحة: قرار إعلان الفزيتا بالعيادات موضع تنفيذ ولن نتهاون مع المقصرينصحة أسيوط: أكثر من نصف مليون مواطن سجلوا فى حملة القضاء على فيروس سي

الفوائد الجانبية للفراخ

-  

حسنًا فعل عمرو خالد حين اعتذر عن إعلان الفراخ التى تساعد على الارتقاء الروحى وتعين على قيام الليل.

ووجه الاستحسان لا حباً فى عمرو ولا انحيازاً لمذاق الفراخ إياها التى تهدج صوت الداعية المشهور وهو يسرد مناقبها، حتى لتبدو- مع التماعة عينيه- فراخًا لا كالفراخ التى نعرفها ويعرفها آباؤنا وأجدادنا.

بل استحسانا لفضيلة الاعتذار، لقيمة الاعتذار، حتى لو بدا للبعض تملصًا و«فلفصة» من موقف شديد الإحراج، أو حتى «نزولا اضطراريا» أمام موجة الانتقاد العاتية التى فتحت ملف «الداعية» من أوله لآخره، بالنقد والتقليب والتمحيص والسخرية.

وأجارك الله من تقليب الملفات والفضفضة إزاءها.. وإبداء الانطباعات عنها ولو بأثر رجعى، من الذين كانوا يوما من المبهورين بـ«عمرو».

ومن هنا أقول: اقبلوا اعتذار الداعية.. ولنجعل دوما بابا مواربا للرجعة، دون جلد وسلخ وتقريظ لمن يخطئ.. اجعلوا العودة ممكنة دوما واجعلوا الاعتذار فضيلة تُقدر.. فنحن أمة لا يعتذر فيها أحد!

الأخطاء يوميًا تتكرر من الجميع، وبصورة فجة.. شركات تستهتر بشكاوى المستهلكين.. حكومات متتالية تلف وتدور ولا تعترف بأخطائها.. وعود يتنصل النظام منها (والشاهد تصريحاته المتناقضة).. فنانون يتورطون فى تصريحات وتعبيرات غير موفقة.. لاعبو كرة وشخصيات عامة لا تتمتع بالحد الأدنى من اللياقة العامة ولا من المراعاة البديهية لما يقال وما لا يقال على الملأ (أو فى السر والله!).. وسائل إعلام تخالف مواثيق مهنتها.. عالم من الأخطاء المتزاحمة تزاحم الفيروسات فى الخلية المريضة.

ونحن أمة فى طور تكون، نشكل قناعاتنا تجاه العالم والأشياء، فى كتابة جديدة لدستور هذا الجيل من المصريين الذى انقطعت الصلة بينه وبين دساتير الماضى.

انتهى عصر مبارك برواياته الكبرى.. عن الدولة والذات والمجتمع.

عصر جديد غاضب جامح، والكل يجرب فيه نفسه وأفكاره.. ومع التجريب توقعوا كثيرًا من الأخطاء.

وفى مثل هذه اللحظة، والقيم تُقر وتعتمد، اقبلوا اعتذار عمرو واحتفوا به، لعله يلهم آخرين ممن لم يعتذروا، ولعله يحث آخرين ممن لن يعتذروا (ولو وقفوا فوق جثثنا) على أن يعتذروا، ولعله يضطر المجال العام (ولو نفاقًا) أن يتبنى قيم الاعتذار والإقرار بالخطأ.

لعلنا إذا ادعينا الاعتذار اليوم، تطبعنا به غدًا، حتى يصير طبعا لا تطبّعا فيما بعد الغد.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم