عمرو "زملكاوي" غيّر يافطة المحل لـ"صالون بيراميدز": "عاوز أبقى حلّاق الفريق"عمة الطفلة مروة تتقدم بالشكر للرئيس السيسى لعلاج الحالة على نفقة الدولةالمستشار عمر مروان يؤكد استعداده لخدمة جميع حجاج أسر شهداء الجيش والشرطةنقيب مهندسي الإسكندرية: لن نتنازل عن حقوق النقابة.. والمجلس الحالي «إصلاحي»«التضامن»: استلام مخيمات «عرفات» و«منى».. وأتوبيسات خاصة لنقل المرضى (صور)شاهد.. إسبان تشيلسي يقودون الفريق للفوز على آرسنال بثلاثيةأزبيليكويتا يصنع رقما مميزا مع موراتا أمام آرسنالسواريز وميسي يقودان هجوم برشلونة في بداية مشوار الحفاظ على لقب الليجاالأهلي يناقش تعديل لائحة الفريقالانتاج الحربي يهزم اسوان بثلاثية ويوجه إنذارا للجونةالجونة يفوز على سينزو بهدفين نظيفين ودياشاهد.. الهلال بطل كأس السوبر السعودي للمرة الثانيةرحلته الأخيرة في قطار العياط.. "حسن" لن يرى العيدالحماية المدنية تجري عملية التبريد بحريق "مصنع أكتوبر"مختطف الطائرة المصرية في قبرص يصل القاهرة تمهيدا لمحاكمتهمختطف الطائرة المصرية فى طريقه لنيابة العامرية ثان لبدء التحقيقرئيس بعثة الحج الرسمية: مخيمات عرفات مشرفة ومتفائل بنجاح موسم الحج بامتيازمدير أمن البحيرة يفتتح معرضين لبيع اللحوم والسلع الغذائية بأسعار مخفضةقومي المرأة بالشرقية يوزع اللحوم على السيدات الأولى بالرعايةمحمود العسيلي يحيي 5 حفلات متتالية بالساحل الشمالي.. صور

الفوائد الجانبية للفراخ

-  

حسنًا فعل عمرو خالد حين اعتذر عن إعلان الفراخ التى تساعد على الارتقاء الروحى وتعين على قيام الليل.

ووجه الاستحسان لا حباً فى عمرو ولا انحيازاً لمذاق الفراخ إياها التى تهدج صوت الداعية المشهور وهو يسرد مناقبها، حتى لتبدو- مع التماعة عينيه- فراخًا لا كالفراخ التى نعرفها ويعرفها آباؤنا وأجدادنا.

بل استحسانا لفضيلة الاعتذار، لقيمة الاعتذار، حتى لو بدا للبعض تملصًا و«فلفصة» من موقف شديد الإحراج، أو حتى «نزولا اضطراريا» أمام موجة الانتقاد العاتية التى فتحت ملف «الداعية» من أوله لآخره، بالنقد والتقليب والتمحيص والسخرية.

وأجارك الله من تقليب الملفات والفضفضة إزاءها.. وإبداء الانطباعات عنها ولو بأثر رجعى، من الذين كانوا يوما من المبهورين بـ«عمرو».

ومن هنا أقول: اقبلوا اعتذار الداعية.. ولنجعل دوما بابا مواربا للرجعة، دون جلد وسلخ وتقريظ لمن يخطئ.. اجعلوا العودة ممكنة دوما واجعلوا الاعتذار فضيلة تُقدر.. فنحن أمة لا يعتذر فيها أحد!

الأخطاء يوميًا تتكرر من الجميع، وبصورة فجة.. شركات تستهتر بشكاوى المستهلكين.. حكومات متتالية تلف وتدور ولا تعترف بأخطائها.. وعود يتنصل النظام منها (والشاهد تصريحاته المتناقضة).. فنانون يتورطون فى تصريحات وتعبيرات غير موفقة.. لاعبو كرة وشخصيات عامة لا تتمتع بالحد الأدنى من اللياقة العامة ولا من المراعاة البديهية لما يقال وما لا يقال على الملأ (أو فى السر والله!).. وسائل إعلام تخالف مواثيق مهنتها.. عالم من الأخطاء المتزاحمة تزاحم الفيروسات فى الخلية المريضة.

ونحن أمة فى طور تكون، نشكل قناعاتنا تجاه العالم والأشياء، فى كتابة جديدة لدستور هذا الجيل من المصريين الذى انقطعت الصلة بينه وبين دساتير الماضى.

انتهى عصر مبارك برواياته الكبرى.. عن الدولة والذات والمجتمع.

عصر جديد غاضب جامح، والكل يجرب فيه نفسه وأفكاره.. ومع التجريب توقعوا كثيرًا من الأخطاء.

وفى مثل هذه اللحظة، والقيم تُقر وتعتمد، اقبلوا اعتذار عمرو واحتفوا به، لعله يلهم آخرين ممن لم يعتذروا، ولعله يحث آخرين ممن لن يعتذروا (ولو وقفوا فوق جثثنا) على أن يعتذروا، ولعله يضطر المجال العام (ولو نفاقًا) أن يتبنى قيم الاعتذار والإقرار بالخطأ.

لعلنا إذا ادعينا الاعتذار اليوم، تطبعنا به غدًا، حتى يصير طبعا لا تطبّعا فيما بعد الغد.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم