كيف تحول زواج مى سليم ووليد فواز فى الدراما إلى حقيقة؟أهداف مبارة مصر وروسيا اليوم الثلاثاء 19-6-2018 فى كأس العالمملخص مبارة مصر وروسيا الثلاثاء 19-6-2018 فى كأس العالماتحاد الكرة يستقر على رحيل كوبر بعد المونديال وعدم تجديد عقدهرسميا - الصفقة الثانية.. لينو يرتدي قميص أرسنالشاهد.. الرئيس الفرنسى يوبّخ مراهقا خاطبه بـ"اسم الدلع"تعليق ناري من حسام حسن على أداء كوبر في مباراة مصر وروسيا .. فيديوصاحب الدور الكبير في قمة "ترامب وكيم" يغادر البيت الأبيضنيكي هيلي: مجلس حقوق الإنسان "منافق ولا يستحق اسمه"إسرائيل تقصف مواقع تابعة لحماس في قطاع غزةأبرز التصريحات في 24 ساعة: مجلس حقوق الإنسان "منافق"نتنياهو يرحب بانسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدةالقابضة الكيماوية: 7 مليارات جنيه مديونيات الكهرباء والغاز وجدولة المتأخراتالنيابة تستمع لضحايا التشكيل العصابى لسرقة مساكن الشروقالنفط يهبط بفعل الخلاف التجاري بين أمريكا والصين وتوقعات إنتاج أوبكمصرع 3 أشخاص أثناء حفر بئر في قنابـ«قرص الغلال».. انتحار 3 أشخاص وإنقاذ 2 آخرين في البحيرةرئيس البيت الفني للمسرح يعرب عن سعادته بالإقبال الجماهيري لعروض عيد الفطر ويعلن استمرارهاوزير التنمية المحلية: خدمة المواطنين على رأس أولويات العملمواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 20/6/2018 بمحافظات مصر والعواصم العربية

الفوائد الجانبية للفراخ

-  

حسنًا فعل عمرو خالد حين اعتذر عن إعلان الفراخ التى تساعد على الارتقاء الروحى وتعين على قيام الليل.

ووجه الاستحسان لا حباً فى عمرو ولا انحيازاً لمذاق الفراخ إياها التى تهدج صوت الداعية المشهور وهو يسرد مناقبها، حتى لتبدو- مع التماعة عينيه- فراخًا لا كالفراخ التى نعرفها ويعرفها آباؤنا وأجدادنا.

بل استحسانا لفضيلة الاعتذار، لقيمة الاعتذار، حتى لو بدا للبعض تملصًا و«فلفصة» من موقف شديد الإحراج، أو حتى «نزولا اضطراريا» أمام موجة الانتقاد العاتية التى فتحت ملف «الداعية» من أوله لآخره، بالنقد والتقليب والتمحيص والسخرية.

وأجارك الله من تقليب الملفات والفضفضة إزاءها.. وإبداء الانطباعات عنها ولو بأثر رجعى، من الذين كانوا يوما من المبهورين بـ«عمرو».

ومن هنا أقول: اقبلوا اعتذار الداعية.. ولنجعل دوما بابا مواربا للرجعة، دون جلد وسلخ وتقريظ لمن يخطئ.. اجعلوا العودة ممكنة دوما واجعلوا الاعتذار فضيلة تُقدر.. فنحن أمة لا يعتذر فيها أحد!

الأخطاء يوميًا تتكرر من الجميع، وبصورة فجة.. شركات تستهتر بشكاوى المستهلكين.. حكومات متتالية تلف وتدور ولا تعترف بأخطائها.. وعود يتنصل النظام منها (والشاهد تصريحاته المتناقضة).. فنانون يتورطون فى تصريحات وتعبيرات غير موفقة.. لاعبو كرة وشخصيات عامة لا تتمتع بالحد الأدنى من اللياقة العامة ولا من المراعاة البديهية لما يقال وما لا يقال على الملأ (أو فى السر والله!).. وسائل إعلام تخالف مواثيق مهنتها.. عالم من الأخطاء المتزاحمة تزاحم الفيروسات فى الخلية المريضة.

ونحن أمة فى طور تكون، نشكل قناعاتنا تجاه العالم والأشياء، فى كتابة جديدة لدستور هذا الجيل من المصريين الذى انقطعت الصلة بينه وبين دساتير الماضى.

انتهى عصر مبارك برواياته الكبرى.. عن الدولة والذات والمجتمع.

عصر جديد غاضب جامح، والكل يجرب فيه نفسه وأفكاره.. ومع التجريب توقعوا كثيرًا من الأخطاء.

وفى مثل هذه اللحظة، والقيم تُقر وتعتمد، اقبلوا اعتذار عمرو واحتفوا به، لعله يلهم آخرين ممن لم يعتذروا، ولعله يحث آخرين ممن لن يعتذروا (ولو وقفوا فوق جثثنا) على أن يعتذروا، ولعله يضطر المجال العام (ولو نفاقًا) أن يتبنى قيم الاعتذار والإقرار بالخطأ.

لعلنا إذا ادعينا الاعتذار اليوم، تطبعنا به غدًا، حتى يصير طبعا لا تطبّعا فيما بعد الغد.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم