شاهد.. تايلور سويفت مفعمة بالحيوية والنشاط فى نيويوركعامل يعتدي على عائلته بعد تعرضه لـ"عضة كلب": أصدر صوتا غريبا وهاجمهمتنسيق الجامعات: 200 طالب مرحلة أولى التحقوا بمعاهدلطلاب الثانوية العامة.. تعرف على الحدود الدنيا للقبول بكليات الألسنرئيس مجلس المهندسين الأوغندي: لمصر إسهامات تاريخية في حركات التحرر الإفريقيةالحدود الدنيا لكليات الإعلام بتنسيق الجامعات.. "إعلام القاهرة" 96.6 %تموين المنيا يناقش إجراءات وآليات إضافة المواليدصور.. افتتاح المقر الجديد لمبنى إدارة الزينية التعليمية بالأقصرربة منزل تعذب أبناء زوجها وتقيدهم بالسلاسل الحديدية بعد وفاتهصناع Guardians of the Galaxy يطردون المخرج بسبب تغريدات مسيئةمفاجآت كوميك كون.. فيلمان عن الأبطال الخارقين وعودة «جودزيلا»له 36 حفيدا وابنا بالصعيد.. ذكريات عم حفني مع الحرب العالمية وثورة يوليومصدر قضائي: حركة تغييرات لمساعدي وزير العدل خلال ساعاتمد مهلة إصدار تراخيص البناء بمدينة رأس البر لمدة 6 أشهرالتعليم: 98.8% الحد الأدنى للقبول بهندسة تعدين وبترول السويسنقيب مهندسي أوغندا يشيد بجهود مصر بالوقوف مع الأشقاء الأفارقة"التعليم العالي": 200 طالب بالمرحلة الأولى التحقوا بمعاهدالمشاركة الثانية.. رمضان صبحي يظهر في تعادل هدرسفيلد وديارئيس سبورتنج لشبونة: عرض أتلتيكو مدريد لضم مارتينيز لا يليقصور.. أهالى ضحايا الأفاعى بقويسنا يكشفون رحلة العلاج والإصابة بعد مصرع شخصين

إفطار ملكى..

-  

فى قصر الصخيرات - أشهر القصور الملكية فى المغرب - دعيت إلى حفل إفطار بحضور الملك الحسن الثانى - وأحب التسمية إليه هى: سيدى الحسن - وفى هذا القصر الذى يطل على المحيط الأطلنطى، جرت أشهر محاولة لاغتيال الملك وقلب نظام الحكم.. ولكن ذكاء الملك كان دائماً ينجيه من المتآمرين.. وهم - هناك - يضعون أمامكم الطعام ثم يرفعونه بعد دقائق تكون قد تناولت منه قطعة.. ولما رأى «سى أحمد بن سودة» رئيس الديوان الملكى أننى اندفعت لتناول بعض ما فى الطبق الأول همس فى أذنى: هذه مجرد مقبلات فلا تملأ بطنك منها!!

وتوالت الأطباق - وكنا غير بعيدين عن مقعد الملك الحسن الذى كان أذكى الحكام العرب وأحد أشيك رجال العالم وأكثرهم ثقافة.. وترفع الأطباق.. ليذهبوا بها إلى حيث يجلس فئات من المدعوين أقل شأناً، إلى أن تصل وفيها ما فيها إلى بوابات القصر ليأكل منها هناك من ينتظرون. والمغاربة وأصلهم من «المور».. ومنها يأتى اسم الدولة قديماً «مراكش».. يعشقون الطبخ بالزيتون الأخضر وزيته الذهبى.. وأيضاً المكسرات وأكثرها من اللوز والبندق والصنوبر.. والكل غارق فى السمن البلدى الذهبى وهم يطبخون به بغزارة.

وأخذت أعد كم نوعاً من الأطباق، ولما عجزت من كثرتها، توقفت عن العد.. يعنى مائدة ملكية بحق وحقيق!! وقدمنى رئيس الديوان الملكى للملك الحسن وتقدم منى الساقى يحمل أكواباً من شراب اللوز بالحليب ولما تمنعت قال لى الملك: اشرب، وشوف وش سى أحمد يشع بالبياض والنضارة.. وقال «كله فوائد.. يصلح كل شىء».. وابتسم الملك، فقد كان يحب رئيس ديوانه.

وسألت سى أحمد عما يقصده سيدى الحسن، وقال إننى أعشق - قبل الإفطار فى رمضان أو غيره - تناول كوب كبير من شراب اللوز بالحليب ومخلوط به كمية من عسل النحل السدر الجبلى الذى تشتهر به منطقة فاس التاريخية.. والكل مخفوق معه ٤ بيضات ثم أتناول هذا كله «نيئاً»، فلا الحليب تم تسخينه ولا البيض تم سلقه.. وهنا عرفت لماذا يعمّر المغاربة طويلاً!!

■ ■ وقبل أن تنتهى مائدة الإفطار الرمضانية على شاطئ الأطلنطى.. أخبرنى رئيس الديوان بأننى مدعو - من الملك الحسن - لكى أصحبه - غداً فى موكبه إلى المسجد الكبير لنؤدى صلاة الجمعة.. وهو موكب أعاد إلى ذاكرتى مواكب السلاطين والخلفاء المسلمين أيام الدولة العباسية، إذ امتطى الملك مرتدياً الزى المغربى بالكامل، حصاناً عربياً أبيض اللون، وأخذ الموكب يشق طريقه - ونحن وسطه - شوارع العاصمة الرباط وهم - هناك - يعتبرون هذا الموكب الملكى مظهراً رمضانياً بالذات لصلاة الجمعة، وكذلك لأنهم يعتبرون الملك خليفة وأميراً للمؤمنين.. ولذلك يحرص على هذه الصلاة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم