الزمالك يفسخ تعاقده مع بريزنتيشنرسميًا.. "شركة عالمية" ترعى الزمالك خلال ساعاتحول العالم في 24 ساعة: "شكري" يتوجه إلى السعودية حاملًا رسالة من السيسي إلى الملك سلمانفيديو.. "إعلام المصريين" تنتج فيلماً وثائقيا عن إنجازات الرئيس السيسىالقنصل العام في سيدني يشارك في احتفال الجالية المصرية بأعياد السادس من أكتوبرالنيابة العامة تأمر بجرد كافه الأرصدة بمكتب بريد قليوب وفحص الملف الوظيفى للمتوفيانإحباط تهريب ألف قرص "كبتاجون" مخدر إلى خارج البلاد داخل لفافات غذاء النحلتعليم البحيرة تحيل مديرة مدرسة التحرير بدمنهور للتحقيق لإهانتها 3 طلابموعد مباراة الزمالك والانتاج الحربى اليوم الثلاثاء 23 / 10 / 2018 فى كأس مصر والقنوات الناقلةلا تضربوا أطفالكم خشية إصابتهم بهذا المرض الخطير عند البلوغبعد ارتفاع أسعارها.. الطريقة الأمثل لحفظ البطاطس لأطول مدة21 ديسمبر.. أخر موعد لسداد المتأخرات على الوحدات السكنية والمحال دون غراماتجامعة مطروح: شراء ماكينة تصحيح الامتحانات وإنشاء مركز للقياس والتقويم لتحديد القواعدجامعة مطروح: نتعاون مع وزارة الصحة لتطبيق مبادرة الرئيس السيسي للقضاء على فيروس "سي"اليوم.. محاكمة متهمي "تنظيم بيت المقدس الإرهابي"اليوم.. الحكم على 3 متهمين في قضية "داعش الشرقية"اليوم.. محاكمة 5 متهمين بخطف وقتل مواطن في دار السلاممحافظ الاسكندرية: 700 ألف شخص شاركوا فى مبادرة القضاء على فيروس "سى"حمادة صدقي: بيراميدز فريق "خفيف" ولا يمكن التكهن ببطل الدوريوزير الأوقاف: الإقبال الكثيف على مراكز الثقافة الإسلامية بشمال سيناء يعكس حالة الأمن والأمان

كلمة سامح شكري باجتماع مجلس جامعة الدول العربية

   -  
ألقى سامح شكري، وزير الخارجية، كلمته في اجتماع مجلس الجامعة العربية، المنعقد اليوم بشأن القدس.

وأكد في كلمته، أولًا، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يتغمد شهداء فلسطين بواسع رحمته وأن ينعم على المصابين بالشفاء الكامل.. ها نحن نجتمع اليوم على وقع مأساة جديدة، وانتهاكات جسيمة ترتكبها قوة الاحتلال مجددا ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، الذي يقدم ببسالة نادرة، الشهيد تلو الآخر، متمسكا بحقه في الحرية والحياة والكرامة، ورافضا أن يسقط هذا الحق أمام قوة احتلال لا سند لها من شرعية أو قانون. فهل كتب على الشعب الفلسطيني الباسل أن يعيش سلسلة لا تنتهي من النكبات؟ وهل بات قتل العشرات وجرح المئات ممارسة عادية، تمر كمجرد إحصاءات رقمية تألفها العين بعد حين، فتنسى معناها وما تحمله من عار أخلاقي وسياسي يتحمل مسئوليته المجتمع الدولي بأكمله؟

وأضاف، للأسف الشديد، نجتمع اليوم، ولم يكد يمر شهر على انعقاد «قمة القدس»، لا لنناقش، كما كان ينبغي، سبل تفعيل إعلان القمة، وإنما للنظر فيما يمكن عمله لوقف نزيف الدم الفلسطيني، ومواجهة جريمة جديدة من الجرائم المستمرة.

وأوضح، لنسمي الأشياء بأسمائها. إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو أصل الأزمة برمتها، وهو مصدر السلسلة المتعاقبة من المآسي التي يعيشها الشعب الفلسطيني.. ليس مقبولا بأي حال من الأحوال لي عنق الحقائق ولوم الضحية، ومحاولة تحوير الانتباه عن أصل المأساة الفلسطينية. الأصل هو الاحتلال، وإنهاء هذا الاحتلال هو الطريق الوحيد لطي هذه الصفحة الحزينة من تاريخ منطقتنا.

وتابع، إن الشعب الفلسطيني، هو شعب واقع تحت الاحتلال، وهو يمارس حقه الشرعي والأخلاقي والقانوني في رفض هذا الاحتلال، والتأكيد على حقوقه في الحرية والكرامة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. هذه حقائق ثابتة، لا تسقط بالتقادم، ولا يلغيها أي قرار أحادي، أو ممارسات باطلة تستهدف خلق أمر واقع جديد.

ولفت، أكد هذا المجلس مرتين، في 9 ديسمبر 2017، ثم في الأول من فبراير 2018، على الموقف العربي الواضح وغير القابل للتفاوض، بشأن عروبة القدس الشرقية، وكونها أرضا واقعة تحت الاحتلال، وعدم جواز إضفاء أي شرعية على واقع الاحتلال، وبطلان أي إجراء ينشأ بفعل هذا الاحتلال.

واستطرد، عبر جميع القادة العرب، خلال انعقاد «قمة القدس» الشهر الماضي في الظهران، عن الرفض القاطع لكل عمل أحادي يحاول إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي للقدس، بالمخالفة لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.. إن نقل أي سفارة إلى القدس المحتلة سيظل إجراء باطلا، لا محل له في القانون الدولي، لا ينشئ حقوقا قانونية لقوة الاحتلال، ولا يستطيع بطبيعة الحال أن يسقط حق الشعب الفلسطيني، الأصيل وغير القابل للتصرف، في أراضيه.

أولا: التحرك العاجل مع المجتمع الدولي، لوقف ممارسات الاحتلال ضد المتظاهرين العزل، والبدء في تحقيق دولي نزيه وشفاف حول واقعة استخدام الرصاص الحي ضد هؤلاء المتظاهرين في الأيام الماضية.ثانيا: التأكيد بشكل حاسم على بطلان أي إجراءات ترمي لخلق وقائع جديدة على الأرض أو إضفاء الشرعية على وجود الاحتلال في الأراضي المحتلة، وفي القلب منها القدس الشرقية، عاصمة الدولة الفلسطينية، وعدم الاعتراف بهذه الإجراءات أو أية آثار مترتبة عليها.

ثالثا: إعادة تحريك المفاوضات السياسية، المبنية على قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ الأرض مقابل السلام، والمبادرة العربية للسلام، بغرض إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

واختتم، حان الوقت، لكي تنتهي سبعة عقود مظلمة من عمر المنطقة، وأن نطوي هذه الصفحة المؤلمة من تاريخها، ونبدأ مرحلة جديدة عنوانها السلام الذي لا يمكن أن يتأسس إلا على احترام الحقوق، والوفاء بالتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في الاستقلال والعيش بحرية وكرامة وأمن.

لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة