مسلسل رحيم الحلقة 10.. اختطاف زوجة شقيق ياسر جلال"ربع رومي" الحلقة 10 .. عمرو الليثي يستضيف مصطفى خاطر ومحمد سلام.. فيديواعتقال العشرات في مظاهرة بباريس مناهضة لإصلاحات الرئيس الفرنسيعطل فنى فى موقع تويترمحمد صلاح يقود ليفربول للضغط على ريال مدريد في أول 15 دقيقة بنهائي أبطال أوروبا.. فيديوليفربول يخوض نهائي دوري الأبطال بأصغر تشكيلة منذ 2013أهالي نجريج يشاهدون نهائي أوروبا من النادي الكبيرمقاهي الغربية كاملة العدد لمشاهدة محمد صلاح في نهائي دوري أبطال أوروباالنني لمحمد صلاح: «ربنا يوفقك.. معاك دعاء كل المصريين».. صورصلاح ينتزع آهات جماهير ليفربول بعد إصابته في نهائى دوري الأبطال .. فيديوشاهد.. محمد صلاح يجهش في البكاء أثناء خروجه من نهائي أبطال أوروباشاهد.. لحظة خروج محمد صلاح من نهائي دوري أبطال أوروباأول رد رسمي من الإخوان على رفض الدولة عقد مصالحة مع الجماعةمحافظ الإسكندرية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضانغدًا.. الأقصر على موعد مع أطول مائدة إفطار رمضانيةعصام عبد الفتاح يتخلف عن السفر مع المنتخب الأوليمبىخالد الغندور: إزاى واحد مصرى يشجع ريال مدريد وصلاح بيلعب فى ليفربولمحمد الننى: "ربنا يوفقك يا أبو صلاح معاك دعاء كل المصريين"خبير: شركات الاتصالات الأكثر عرضة للهجمات السيبرانية«شرعنة» قتل الفلسطينيين.. جريمة بكل المقاييس

اليوم.. المركزي يحسم مصير خفض أسعار الفائدة

-  
البنك المركزي المصري

كتب - مصطفى عيد:

تبحث لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي خلال اجتماعها اليوم الخميس، مصير أسعار الفائدة.

وتوقع 5 محللين في بنوك استثمار من بين 8 محللين، أن يثبت البنك المركزي أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية مع تباطؤ وتيرة تراجع معدلات التضخم، بينما توقع الثلاثة الآخرون خفض أسعار الفائدة بين 0.5 إلى 1%.

وبحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، التي أعلنها الخميس الماضي، ارتفع معدل التضخم الشهري إلى أعلى مستوى له منذ يوليو الماضي خلال أبريل بنسبة 1.5% مقابل 1% في مارس.

بينما واصل معدل التضخم السنوي تراجعه خلال أبريل ولكن بأبطأ وتيرة في 10 أشهر إلى 12.9% مقابل 13.1% في مارس الماضي، في إجمالي الجمهورية.

ويستهدف المركزي أن يصل معدل التضخم السنوي خلال الربع الأخير من 2018 إلى نحو 13%.

وخفض البنك المركزي أسعار الفائدة 1% مرتين خلال اجتماعي اللجنة منتصف فبراير وفي التاسع والعشرين من مارس الماضي، لتسجل 16.75% على الإيداع و17.75% على الإقراض، وذلك بعد أن رفعها 7% خلال الفترة منذ تعويم الجنيه في الثالث من نوفمبر 2016، وحتى السادس من يوليو الماضي، من أجل كبح التضخم.

وشهدت مصر موجة غلاء خلال العام الماضي هي الأعنف في 3 عقود لتقفز معدلات التضخم فوق مستوى 30% بعد إصلاحات اقتصادية تضمنت تحرير سعر الصرف ورفع أسعار الطاقة.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة