نادال يستعيد صدارة التصنيف العالمي إثر هزيمة فيدرر في بطولة هالهمارادونا يشيد بجماعية إنجلترا وبالقوة الذهنية لألمانياوجيه أحمد: الحضري يستحق ختام حياته بإنجاز كبير.. والسعيد عليه مراجعة نفسهوجيه أحمد: جهاد جريشة قدم صورة رائعة عن التحكيم المصري في روسيامجالس مدن الأقصر تواصل حملاتها لضبط السائقين المخالفين لتعريفة الركوبدورة تدريبية لإعداد المدرب الناجح بتعليم دمياط غدا الثلاثاءضبط مصنع لإنتاج زيوت سيارات مجهولة المصدر بمركز ومدينة بلبيساعتماد تشكيل قطاع الناشئين لقطاع كرة القدم بكفر الشيخمحافظ الغربية يوافق على 5 ملايين جنيه لرفع القمامة بالمحلة الكبرىالسيسي: مصر تدعم وحدة العراق ومساندتها للقضاء على التطرف من جذورهالحكم في طعن طاهر أبوزيد على رفض أوراق ترشحه لمجلس جمعية الإعلاميين لـ 31 يوليووزير الداخلية خلال اجتماعه مع القيادات الأمنية: قطعنا شوطاً كبيراً في حربنا ضد الإرهابالسيسى يعرب عن أمله فى تشكيل حكومة عراقية وطنية مُمثلة لكافة العراقيينJurassic world fallen kingdom يتصدر البوكس أوفيس.. فيديوأديل تبدأ تحضيرات ألبومها الجديد.. وهذا موعد طرحهليفربول يساند صلاح في مباراته الأخيرة بكأس العالمقرار عاجل من كوبر بشأن تشكيل المنتخب المصري أمام السعوديةالإسباني نادال يستعيد صدارة تصنيف لاعبي التنس المحترفينمحمد إيهاب يحصد ذهبية رفع الأثقال بدورة ألعاب البحر المتوسطبيتزى يستقرعلى تشكيل السعودية لمواجهة مصر بالمونديال اليوم

الأقباط يصومون رمضاننا

-  

شهر رمضان هو الحقلُ الأخصبُ الذى يتجلّى فيه نقاء معدنهم. كنّا أطفالا، وكانت أمهاتٌ يقُلن لأطفالهن: «انزلوا علقوا زينة رمضان مع أصحابكم». نحن الأطفال، لم نكن نعرف أن نصف عددنا من صُنّاع الزينة أطفالٌ مسيحيون. لكنّ الأمهاتِ يعرفن، لهذا هُنّ طيبات. نجمع قروشَنا ونشترى الأوراق والصمغَ والخيوط وعُلب الألوان، ثم نعدّ غرفة العمليات، مؤمنين أن ما نقوم به مهمةٌ «خطيرة». فشهر رمضان يتجول ليلا مُتنكّرًا يتفقّد الزينات، ثم يدخل الشارعَ الأجملَ. هكذا كُنّا نفكر. وأشقاؤنا المسيحيون يساعدوننا على صناعة الجمال لاستقبال الشهر الذى يُجمعنا على الحب.

وكبرنا والعهدُ هو العهدُ. أجملُ الفوانيس أهدانيها أصدقاء مسيحيون. أشهى إفطار كان على موائدَ مسيحية. أطيب التمرات تذوقتُها من أيادى شباب مسيحيين يقفون على النواصى يوزعّون علينا ما نكسرُ به صومَنا إذا فاجأنا المغربُ. والتمرُ سِرٌّ خطير. هل تدرون سرَّ التمرة؟

التمرةُ ابنةُ النخلة. والنخلُ نباتٌ رصين، لا يجود بخيره بسهولة، بل يتمهّل ويتروّى. فصيلٌ رشيقٌ من الشجر، إن بذرتَه اليومَ تحصُد ثمارَه بعد عقدين. هو «المعلم الأول» لبنى الإنسان فى درس: «الصبر». قد يزرعُها زارعٌ، ويموت عنها قبل أن يتذوَّقَ شهدَها. هو يدرك ذلك، ويرضى. يتعب فى زرعة سيأكلها غيرُه. وهنا الدرس الثانى: «الإيثار». التمرةُ قتلُ الأثرة انتصارًا للآخر. و«الصبر»، كما يصبرُ الأقباط على ما يلاقون من يد التطرف الأسود. يغفرون، ثم يُباركون الخُطاةَ، ويدعون لهم بالصلاح!، يصومون رمضاننا، فلا يجاهرون بالإفطار. ويحتفلون بأعيادنا: «فرحًا مع الفرحين». لأنهم يؤمنون أن «المحبة لا تسقط». رمضان هو شهرُ الأقباط الذين اشتُقَّ من عِرقهم اسمُ مصرَ الشريف Egypt. هاكابتاح (منزل روح الإله بِتاح)- قَبَط- إيخبتوس- إيجبتوس، إيجبت. دمتم لنا نبعَ المحبة والنبل. وكل عام ونحن أطيب.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم