«التعليم» توضح حقيقة ذكر «القدس عاصمة لإسرائيل» بـ«كتب التربية الوطنية»محافظ الفيوم يعاين عدة مدارس للتأكد من جاهزيتها للعام الجديد«النقض» ترفض طلب تصالح مبارك ونجليه بـ«قصور الرئاسة»توخيل يوضح حقيقة خلافه مع كافانيالليلة.. أنغام تحيى حفلا ضخما فى السعودية احتفالاً باليوم الوطنى للمملكةصور.. خفة ظل ابن كيم كاردشيان "سانت" واختباؤه وراء قناع والده كانى ويستوزير الرياضة يؤكد حسم مصير مشاركة الأهلى بالسوبر المصرى السعودى مساء اليومتعرف على تفاصيل اجتماع وزير الرياضة مع رئيس الاتحاد العام للكشافةأسعار العملات اليوم السبت 22-9-2018 فى مصرمدير المسرح القومى للأطفال: 37 دولة شاركت فى فعاليات مهرجان القاهرة الدولىشاب يتخلص من حياته حزنًا على وفاة صديقيه بالشرقيةضبط عاطلين شوها طالبا لسرقته في الوايليالأمن العام يضبط 237 قطعة سلاح و3 كيلو هيروين خلال حملة مكبرةمصرع عامل وإصابة 8 آخرين في تصادم سيارتين بالبحيرةالنقض ترفض طلب مبارك ونجليه التصالح في «القصور الرئاسية»صور.. سيارات النقل وسيلة مواصلات طلاب المدارس الفنية فى أول يوم دراسة بقناصور.. محافظ المنوفية يتفقد كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بشبين الكومصور.. أسيوط تستعد لزيارة رئيس الوزراء لتفقد مشروعات بالمحافظة غداالقبض على عاطل قتل مواطنا خلال مشاجرة مع طليقته بمصر القديمةسقوط تشكيل عصابى لتصنيع "الأستروكس" بالمبيدات الحشرية فى المطرية

الأقباط يصومون رمضاننا

-  

شهر رمضان هو الحقلُ الأخصبُ الذى يتجلّى فيه نقاء معدنهم. كنّا أطفالا، وكانت أمهاتٌ يقُلن لأطفالهن: «انزلوا علقوا زينة رمضان مع أصحابكم». نحن الأطفال، لم نكن نعرف أن نصف عددنا من صُنّاع الزينة أطفالٌ مسيحيون. لكنّ الأمهاتِ يعرفن، لهذا هُنّ طيبات. نجمع قروشَنا ونشترى الأوراق والصمغَ والخيوط وعُلب الألوان، ثم نعدّ غرفة العمليات، مؤمنين أن ما نقوم به مهمةٌ «خطيرة». فشهر رمضان يتجول ليلا مُتنكّرًا يتفقّد الزينات، ثم يدخل الشارعَ الأجملَ. هكذا كُنّا نفكر. وأشقاؤنا المسيحيون يساعدوننا على صناعة الجمال لاستقبال الشهر الذى يُجمعنا على الحب.

وكبرنا والعهدُ هو العهدُ. أجملُ الفوانيس أهدانيها أصدقاء مسيحيون. أشهى إفطار كان على موائدَ مسيحية. أطيب التمرات تذوقتُها من أيادى شباب مسيحيين يقفون على النواصى يوزعّون علينا ما نكسرُ به صومَنا إذا فاجأنا المغربُ. والتمرُ سِرٌّ خطير. هل تدرون سرَّ التمرة؟

التمرةُ ابنةُ النخلة. والنخلُ نباتٌ رصين، لا يجود بخيره بسهولة، بل يتمهّل ويتروّى. فصيلٌ رشيقٌ من الشجر، إن بذرتَه اليومَ تحصُد ثمارَه بعد عقدين. هو «المعلم الأول» لبنى الإنسان فى درس: «الصبر». قد يزرعُها زارعٌ، ويموت عنها قبل أن يتذوَّقَ شهدَها. هو يدرك ذلك، ويرضى. يتعب فى زرعة سيأكلها غيرُه. وهنا الدرس الثانى: «الإيثار». التمرةُ قتلُ الأثرة انتصارًا للآخر. و«الصبر»، كما يصبرُ الأقباط على ما يلاقون من يد التطرف الأسود. يغفرون، ثم يُباركون الخُطاةَ، ويدعون لهم بالصلاح!، يصومون رمضاننا، فلا يجاهرون بالإفطار. ويحتفلون بأعيادنا: «فرحًا مع الفرحين». لأنهم يؤمنون أن «المحبة لا تسقط». رمضان هو شهرُ الأقباط الذين اشتُقَّ من عِرقهم اسمُ مصرَ الشريف Egypt. هاكابتاح (منزل روح الإله بِتاح)- قَبَط- إيخبتوس- إيجبتوس، إيجبت. دمتم لنا نبعَ المحبة والنبل. وكل عام ونحن أطيب.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم