«زي النهارده».. وقوع زلزال شانشي 23 يناير 1556تركي آل الشيخ لرئيس الزمالك: "الخميس حتكونوا بوابتنا لدوري مصر"أجيرى يرفض إقامة معسكر مارس بالقاهرة ويتمسك ببرج العربالزمالك يوزع دعوات مباراة بيراميدز العاشرة صباح اليومالمحرمون من التصويت في انتخابات حزب التجمعسهر الصايغ: أنا دكتورة أسنان وعندي ضب.. فيديوآيتن عامر تكشف عن طبيعة عملها قبل دخول مجال الفن"وقع على شيك بنصف مليون جنيه".. رضا عبدالعال: مصر لن تفوز بأمم أفريقيامن الاتجار بالمخدرات لـ"حياة شريفة" على يد الشرطة.. شاهد قصة "المعلم فرج"آيتن عامر عن زوجها: بتمر علينا أيام مبنشوفش بعض.. فيديوزار معرض الكتاب قبل الافتتاح بيوم.. مسئول عربي: مبروك عليكم.. مصر رجعتاعرف مين ده من نجوم الزمن الجميل يوم زفافهبتلاقى معاه الحنان.. سيدة تتزوج من "لحاف" وتقيم زفافها الشهر المقبلفيديو وصور.. سائق حفار يهدم بوابة فندق بعد تأخر الإدارة فى دفع مستحقاتهياسمين علي تحيي حفل توزيع جوائز ساويرس الثقافيةمصدر أمني: صوت "انفجار المريوطية" سببه تصادم سيارةخال الطفلة «يسر» ضحية التعذيب على يد والدها يروي تفاصيل جديدة عن الواقعةتفاصيل جريمة هزت شبرا الخيمة.. أب وابنته يقتلان كهربائيًا ويقطعان جثته«الإفتاء» توضح حالات يجوز فيها استخدام «DNA» لإثبات النسبالهجرة تنظم زيارة لأبناء الجيلين الثاني والثالث من المصريين لوكالة الغوري

الصين نموذجًا

-  

وافق مجلس النواب على مشروع قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، ومن يتعمق فى المناقشات التى دارت على هامش مناقشة القانون يجد الكثير مما يجب التوقف أمامه، لكننا هنا نتوقف أمام ما طالب به النائب بسام فليفل من ضرورة مواجهة الصفحات الوهمية التى تحارب الدولة المصرية، مؤكدا على أنه لا بد أن يكون هناك فيسبوك خاص بمصر، كما فى الصين، وهو ما يجب التساؤل حوله من حيث إن النموذج المطروح لأن يحتذى هو نموذج الصين بما يعنى تقييد الحريات والمساحة المتاحة للتعبير عن الرأى.

من ناحية أخرى، من الذى يقرر أن ما هو مكتوب على المواقع يمكن أن يدرج تحت محاربة الدولة المصرية؟ ومن الذى يمكن أن يقرر أن ما يكتب يجب محاسبته وعقابه أو أنه لا يعدو أن يكون رأيا معارضا؟ فالنائب إبراهيم القصاص قد أيده، معتبرا أن ردع مستخدمى مواقع التواصل ضرورة مهمة من باب أن العديد من مستخدميها يسعون لهدم الدولة وخدمة الإرهابيين.

ولنتوقف طويلا هنا أمام استخدام تعبير «ردع مستخدمى مواقع التواصل» السادة النواب ينطلقون من مساحة العقاب، وليس من مساحة حرية التعبير وأن كل ما يعدونه من باب الجرائم هو مختلف عليه إذا ما تمت مناقشته من باب حرية الرأى والتعبير، خاصة أن نائبا ثالثا وهو النائب «محمد الحسينى» قد قال إن قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات هو رسالة لمن وصفهم «بالخونة» وهو ما يحملنا على الاعتقاد بأن النواب يتحركون من منطقة العداء أصلا لكل صاحب رأى مخالف.

اتهام مواقع التواصل بهدم الدولة وتدمير المجتمع تكرر على لسان النواب، فقال النائب «سعد الجمال» إن مواقع التواصل الاجتماعى فى حاجة للضبط والرقابة الجيدة، بعد دورها فى التخريب والتدمير الاجتماعى، وهنا يجب أن نتساءل عن حقيقة العديد من البوستات التى تضمنت الشماتة فى سكان التجمع الخامس بعد ما جرى به نتيجة للأمطار والسيول، ما يكشف عن استقطاب طبقى.

فهل مواقع التواصل الاجتماعى هى التى صنعت هذا الاستقطاب، أم أنها فقط قد كشفته؟ والأخطر هنا هو ما قاله النائب «علاء عابد»، رئيس لجنة حقوق الإنسان حيث قال: «للأسف كل المواقع الخاصة بالتواصل الاجتماعى يوجد بها العديد ممن يستهدف هدم الدولة، ولا بد من تشديد العقوبة على كل من يعمل على استخدامها بهذا الشكل السياسى».

فخطورة هذا هو أن أى رأى مخالف أو معترض سوف يتم تصنيفه على أنه يسعى لهدم الدولة وأنه استخدام سياسى يجب تعقبه وعقابه.

كلام النواب كله ينطلق من فكرة التقييد وليس من فكرة الحرية فى التعبير عن الرأى.

يجب أن نعى أصلا أن السادة النواب كانوا يضعون نصب أعينهم نموذج الصين، ورأوا أنه هو النموذج الذى يجب أن يحتذى من حيث أن يكون لمصر فيسبوك مصرى خاص بها، كما أن للصين فيسبوك صينيا خاصا بها، أى أنهم ينطلقون من فكرة إلغاء أن تكون مصر جزءا من الفيسبوك الدولى، وأن تكون مصر مثلها مثل باقى دول العالم مشاركة فى الفيسبوك، وأن تكون مصر مثلها، مثل الصين لديها فيسبوك محلى خاص بها وحدها يمكن التحكم به وتعقبه وعقابه.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم