من الوسائد للبالونات ..7 حاجات ممكن تعرض طفلك للاختناق اعرفيها"العبادي" يبحث مع رئيس البرلمان تشكيل الحكومة العراقية الجديدةصورة – أمر جديد في تدريب المنتخب قبل ودية الكويتمنافس مصر - ظهير أوروجواي: نعرف الطريقة الوحيدة لإيقاف صلاحشاهد .. الحلقة الثامنة من " عزمى واشجان "يارا تعلن عن هدية لجمهورها فى عيد الفطرشاهد.. بالحجم العائلى الحلقة 8نائب ترامب يشيد بقوة العلاقات بين الولايات المتحدة ومصرشاهد.. فن صناعة الكنافة والقطايفلطيفة: "بنتقد أحلام في وشها ومش بتزعل مني".. فيديوالبابا تواضرس يستقبل زعيم الأغلبية بالبرلمان الألمانيشاهد.. بعثة ريال مدريد تصل إلى كييف مكتمل الصفوفمحافظ المنيا يرد على بلاغ مستثمر ضده للنائب العامنادى قضاة مجلس الدولة يكرم باخوميوس ومحافظى البحيرة والإسكندرية .. صورالأرصاد السعودية: اعصار ميكونو يدخل الأراضي العمانية.. غدابيان من ممدوح عباس للرد على مرتضى منصورالمقاولون العرب يتعاقد مع مدافع كوكاكولا مقابل مليون جنيهكوبر يسمح للجالية المصرية بحضور مران الفراعنة بالكويتالزمالك: الشناوى يبدأ فترة التأهيل بعد شهر رمضاناعرف كل حاجة.. أهم 10 أخبار على مدار اليوم الخميس

إعلام دولى للإيجار

-  

مصر التى أعلنت الحرب على الإرهاب بلا مهادنة، لأول مرة منذ ظهور هذه التيارات الظلامية فى عشرينيات القرن الماضى، لا تنتظر تصفيق أحد أو إشادات دولية من عواصم هى فى الأساس تؤوى الإرهاب وتوفر له ملاذاً آمناً ودعماً لوجستياً.

قرار استخدام القوة الغاشمة لم يأت من فراغ، وبيانات القوات المسلحة ربما جعلت الكثيرين يدركون المخاطر وحجمها الحقيقى وأن «العملية الشاملة» فى سيناء هى حرب الضرورة التى لا مفر منها، هذه الحرب وما تحقق على مدى الأيام والشهور الماضية من نتائج بالتأكيد أفزعت من يديرون المعركة من خارج الحدود ومن خلف ستار، فبدأت عملية إعادة تفعيل تكتيك «الأفكار المبعثرة» عبر منصات الإعلام الدولى، وفتح جبهات متعددة فى وقت واحد لتشتيت الدولة المصرية أولاً بضرب الاصطفاف الوطنى فى الحرب على الإرهاب وثانياً بتحريك بعض العناصر المحلية لافتعال أزمات مرتبطة بملف الحريات لاستخدامه كورقة ضغط على الحكومة المصرية.

النموذج الأبرز لتشتيت الدولة وضرب الاصطفاف الوطنى هو ما تمارسه صحيفة بحجم واشنطن بوست «التى لا تكل عن ارتكاب مغالطات مهنية، وجرائم سياسية، وتزييف للحقائق عن سبق إصرار وترصد إذا ما تناولت الشأن المصرى، وبتحليل مضمون سريع لأحد تقاريرها تكتشف أنك لا تقرأ تقريرا صحفيا بل منشورا سياسيا» زاعقا يفتقد لأبسط قواعد الموضوعية، فهى تصف الحرب على الارهاب بأنه نزاع، وهو يعنى الصراع بين طرفين كلاهما يرى أنه صاحب حق، وصف لا يليق على الإطلاق بقدسية المعركة، ونبل المقصد والهدف، ودماء الشهداء، وتذهب الصحفية لما هو أكثر عندما تقتبس التوصيف السافل الذى استخدمته هيومان رايتس بأن سيناء منطقة نزاع لا هكذا ببساطة تنزع عنها السيادة المصرية، وتدعى كذباً أن أهل سيناء معزولون ويعانون من نقص شديد فى الاحتياجات الأساسية إلى آخر هذه الأكاذيب بلا أدلة، والافتراءات بلا بينة.

وبلغت الصحيفة حد الصفاقة وهى تدعو الحكومة المصرية فى بجاحة تحسد عليها ضرورة فتح المنطقة على الفور للمساعدات الإنسانية وكأنها مناطق منكوبة تديرها حكومة غير قادرة على بسط سيادتها على الأرض وعاجزة عن توفير احتياجاتها.

لم يبقَ إلا أن تطالب الصحيفة - وفق هذا المنهج الفج - بتدخلات دولية فى الشأن المصرى لإنقاذ الأهل فى سيناء وإن كان لسان حالهم يطالب بحماية الإرهاب وترحيل الإرهابيين، كأنهم يعيدون تدوير نفايات المعزول مرسى عندما طالب بسلامة الخاطفين والمخطوفين!

أما أوراق الضغط المحلية فتتعلق بعرائس الماريونيت أو النشطاء كما يطلقون على أنفسهم التى يتم تحريكها عن بعد وإعادة رسم سيناريوهات تطرحهم لصدارة المشهد من جديد بعد افتضاح أمرهم وتراجع أسهمهم.

هكذا يتم خلط السياسى بالقانون، والجرائم بالانتماءات ادعاءً وتشكيكاً فى العدالة، وأيضاً للصيد فى الماء العكر والتربص بالعلاقات المصرية الإيطالية لإحداث وقيعة بين البلدين بما يخدم قوى إقليمية تنتهز الفرصة لإرباك الوطن فى الداخل وتقزيم دوره فى الخارج.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم