"الأعلى للإعلام" يبدأ لقاءاته بالمتخصصين لإنشاء أكاديمية للإعلاميين الأفارقةالمصريون بالسعودية ينجحون في إنهاء أزمة «أبو البنات»رئيس جهاز البيئة: مصر سباقة في اتجاهات الصون للتنوع البيولوجييومان تصوير لعلى ربيع وينتهى من "سك على إخواتك"فيديو.. فوازير رمضان.. نيللى تقدم تتر نهاية «عالم ورق»اليوم السابع: الحكومة تحذر لصوص التيار الكهربائىمحمد صلاح يقود هجوم ليفربول أمام ريال مدريد في نهائي دوري الأبطال«دولوفيو» يفضل البقاء مع واتفورد على العودة لبرشلونةتعرف على تشكيل ريال مدريد أمام ليفربول فى نهائي دوري الأبطالإصابة شابين فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق غزةالوطنية العليا لإحياء النكبة«: إحياء ذكرى مجزرة (الطنطورة) رسالة بأننا لن ننسى قرانا المهجرة"أنت جواك بطل".. أغاني إعلانات رمضان بروح "الطاقة الإيجابية"«أمهات مصر» تطالب «التعليم» بتهيئة اللجان للطلاب قبل امتحانات الثانوية العامةننشر أسماء 23 عاملاً مصابًا فى حادث انقلاب سيارة بالدقهليةمحمد فتحي: حكم القضاء الإداري ليس له علاقة بانتخابات الأهليهنيدي لـ«صلاح» قبل لقاء ريـال مدريد: «ربنا يجعلك في كل خطوة جون»الاتحاد السكندري يستغنى عن لاعبين في الموسم الجديدمجلس الدولة يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بانتصار العاشر من رمضانضبط 153 متهما وبحوزتهم 175 قطعة سلاح بالمحافظاتالليلة .. سليم الأنصاري يتهم بالخيانة

أ. د. آمنة نصير تكتب: أخلاقيات الأسرة فى رمضان (١).. مقومات تحقيق المودة والرحمة

-  

نستهل أول هذه المقومات من نص الآية الكريمة: «فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض» (سورة آل عمران/ ١٩٥). ومعنى: «بعضكم من بعض» أن المرأة من الرجل والرجل من المرأة، فلا خصومة ولا تناقض، بل تكامل وتناسق وتعاون، وتؤكد النصوص الشرعية دوام المودة والسكن بضوابط، عندما تطبق لن تغيب المودة ولا السكن فى البيوت فيما أورده الطبرى، قال بعضهم: «ولهن من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف على أزواجهن، مثل الذى عليهن ولهن من الطاعة فيما أوجب الله تعالى ذكره»، وعن الضحاك: «إذا أطعن أزواجهن فعليهم أن يحسنوا صحبتهن ويكفوا عنهن الأذى، وينفقوا عليهن من سعتهم».

وقال آخرون: «ولهن على أزواجهن من التصنع والمواتاة مثل الذى عليهن لهم من ذلك».

هذا هو طريق المودة والرحمة طالما عرف كل طرف حق الطرف الآخر مثل الذى عليه له، وهذا ما أكده علماء العصور الأولى مثل ابن عباس والضحاك والطبرى وابن زيد والشيخ محمد عبده الذى يؤكد أنما المراد أن الحقوق بينهما متبادلة لأنهما أكفاء، فما من عمل تعمله المرأة للرجل عمل يقابله لها، إن لم يكن مثلا فى شخصه فهو مثل له فى جنسه فهما متماثلان فى الحقوق والأعمال، ومتماثلان فى الذات والإحساس والشعور والعقل، أى أن كلاً منهما بشر تام له عقل يتفكر فى مصالحه، وقلب يحب ما يلائمه ويسر به، ويكره ما لا يلائمه وينفر منه، فليس من العدل أن يتحكم أحد الصنفين فى الآخر ويتخذه عبداً يستذله فى صالحه، ولاسيما بعد عقد الزوجية والدخول فى الحياة المشتركة التى لا تكون سعيدة إلا باحترام كل من الزوجين للآخر والقيام بحقوقه، تفسير المنار ( ج٢ ص٢٩٧)، رحم الله الشيخ محمد عبده نتمنى العشرات من استنارة هذا الرجل لهذه المرحلة المثقلة بالمشاكل والقضايا الزوجية.

ومن مقاصد بناء السكن فى الأسرة التوازن بين الحقوق والواجبات، خصوصاً فى عقد الزواج بتحديد شروط كلا الزوجين بدقة ووضوح فى الأحوال التى تسمح فيها الشريعة بذلك، ومراعاة العدالة والتوازن بين حقوق وواجبات كل منهما وفق الأصول والضوابط الشرعية، ضرورة لحماية الحياة الأسرية لبقائها وتقديرها واحترامها، فلكل من الزوجين حق العدل، قال تعالى: «ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف، وللرجال عليهن درجة» (سورة البقرة/ ٢٢٨) كما يعطى لكل حق وواجب وزنه النسبى وحجمه الحقيقى من الاهتمام والمودة.

وللحديث بقية

* أستاذ الفلسفة وعضو مجلس النواب

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم