16 لجنة من بعثة الحج السياحي تتابع تصعيد الحجاج إلى عرفاتموديز تخفض تصنيف تركيا الائتماني إلى BA3 مع نظرة مستقبلية سلبيةالأهلي يقتنص فوزا مهما من الترجي على أرضهالوداد يتأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال على حساب صن داونز .. فيديومارادونا يتعاطف مع ميسي ويسخر من الاتحاد الأرجنتينيمرتجي: رادس وش السعد علي جماهير الأهليالأهلي يقتنص فوزا صعبا من الترجي بدوري أبطال إفريقيا.. فيديوفي رادس لنا حكايات .. الأهلي يرسخ العقدة للفرق التونسية في أفريقياطائر رئيس نابولي يشعل حربا مع روماوائل جمعة: الترجي فريق رخو والأهلي استحق الفوز بأكثر من هدفشاهد.. الأهلي يفوز علي الترجي ويتأهل لدور الثمانية بدوري أبطال إفريقيابعد الفوز علي الترجي.. ملعب رادس وش السعد علي الأهليصور.. الانتهاء من الخيمة المكيفة بصالة المطار استعدادا لعودة الحجاجعبدالمغني عن تحضيره لمسلسل "الركين": "قعدت مع سايس وعزمني على كشري"فرقة "ابن عربي" المغربية تعود للقاهرة منتصف سبتمبر٢٠ فيلما للراحل يوسف شاهين في الافتتاح الجديد لسينما "زاوية"مدحت صالح يبدأ حفله بمهرجان القلعة بأغنية "يا بنت القلب"هذه الأفلام تعرضها "زاوية" ضمن مشروع يوسف شاهين .. النسخ المُرممةضبط حشيش وكوكايين بحوزة راكب بمطار القاهرةمجلس الوزراء يعرض فيديو لأبرز الإنجازات في بورسعيد

لصوص رمضان..

-  

- اللهم إنى صائم.. والصيام من فضائله تهذيب اللسان.. لكن كونك تغتاب شخصا بالنظر على اعتبار أنك لا تريد أن ترتكب جرما بالعلانية، فأى تفسير يبرر لك ما ارتكبته من جرم فهو تفسير خاطئ، فلا يكون مبررك حسن النوايا، واعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الذى يعلم بالنوايا، فلا تعتقد أنك تستطيع أن تضحك على خالقك.. إذن أنت تحاول أن تكون نقيا فى هذا الشهر وأن تعطيه حقه من العبادات.. وهذا يستوجب أن تسأل نفسك كيف تبتعد عن لصوص رمضان؟.. قد تشترك معهم وأنت لا تدرى، مع أنهم طفشوا العفاريت فى هذا الشهر لكى ينفردوا بِنَا، لذلك تراهم يخططون لكيفية اختطافنا من الصلاة والتهجد وقراءة القرآن.. فقد ترتكب معصية يوم أن تخرج عن المألوف، فبدلا من أن تستمع إلى مسلسل تليفزيونى واحد أو اثنين تجد نفسك تتبدل على جميع المحطات لمتابعة كل المسلسلات، فيسرقون منك صلاة التراويح، وقد تكون صلاة العشاء من قبلها.. لذلك أدعوك أن ترشد رؤيتك للمسلسلات حتى لا تفقد روحانيات هذا الشهر.

- لا أحد يقول لك قاطع التليفزيون، لكن بالمعقول، فليس من المعقول أن تدخل مع المنظمين فى سباق المسلسلات.. فهم يسابقون الوقت ويعرضون بضاعتهم فى وقت واحد، أملا فى تحقيق أكبر عائد من إيراد الإعلانات، والمعلن يهمه أن ترى إعلانه وأن تبقى أمام التليفزيون ومش مهم الصلاة، المهم إعلانه.. بالله عليكم ده كلام؟!.

نفس سيناريو العام الماضى، فقد كنا نشاهد إعلانات وليس مسلسلات.. لا أحد يعترض على الإعلان، ومن حق المعلن أن يعلن عن رزقه، لكن ليس من حق محطات التليفزيون أن تفسد علينا متعتنا بشهر العبادة والصوم وتحول كل برامجها إلى إعلانات، بعد أن كانت أيام الزمن الجميل تعرض مسلسلات دينية، والسيرة المحمدية.. وللأسف اختفى هذا الزمن واختفت معه العقول التى كانت تجيد التخطيط حتى يبقى الشهر الكريم فى أحضاننا.

- أتمنى أن تكون محطات التليفزيون قد تعلمت الدرس، وكون أن تخضع جميع مسلسلات الدراما للرقابة قبل العرض هذا شىء مطمئن، بعد أن كانت الشاشة الصغيرة فى العام الماضى تقوم بتجسيد بؤر الهيروين والمخدرات وتحولت معظم المسلسلات إلى مسلسلات عن الكيف فى شهر ينبذ الابتذال الرخيص.. لقد أسعدنى أن تصدر الهيئة الوطنية للإعلام توجيهات باختيار الموضوعات الهادفة التى لا تكون سببا فى انتشار السموم أو البلطجة وقررت أن تكون عين الأسرة قبل العرض.

وبعد التليفزيون نواجه لصا خطيرا اعتاد أن يسرق أولادنا منا، ولأنه لا يخضع لأى رقيب فلا أستبعد أن يسرقنا من رمضان.. هذا الملعون اسمه الفيسبوك، ما فى ولد أو بنت أو زوج أو زوجة إلا وعينه عليه، أخشى أن يتحول هذا الوحش إلى زعيم مافيا ويدخل منافسة مع الحرامى الصغير، التليفزيون، يكفى أنه يسرق الشباب من العبادة بجانب الشيشة التى أصبحت مظهرا من مظاهر المزاج للبنت قبل الولد، وأصبح لها سوق امتدت إلى الفنادق الكبرى، وقد يرى أصحاب المزاج أنها أرحم من السيجارة، وقد يكونون على حق، فأنا لا أفتى فى أمور مزاجية لم أدخل تجاربها، ولم أكن يوما طرفا فيها على أى حال إذا كان الذين يدخنون الشيشة يقولون إنهم أفضل من غيرهم لأنهم يتفرغون للعبادة مع مدفع الإمساك.. معنى الكلام أن الشيشة الملعونة هى أصغر الحرامية فى رمضان.

- ومن فضائل هذا الشهر الكريم انتشار الإعلانات الإنسانية التى تذكر المسلمين بمآسى غيرهم، فنرى إعلانات تدعو للتبرع إلى علاج المرض الخبيث أو الحروق أو أمراض الكلى أو الكبد حتى امتدت إلى مؤسسات اليتامى، إن مثل هذه الإعلانات فيها تذكرة بزكاة رمضان، يعنى مثل هذه الإعلانات لن تبعدك عن هذا الشهر الكريم، بل ستكون حريصة على أن يبقى رمضان فى حياتك، لتعيش فى روحانياته وتختلى بنفسك وأنت تقرر من يستحق منك زكاة الفطر.. وفِى التذكرة صدقة.. فما بالك يوم أن تحدد الجهة التى تستحق زكاتك.. هذا الجو وحده هو الذى يجعلك تحافظ بكل ما لديك من إيمان على طقوس هذا الشهر المعظم، وفِى النهاية الإنسان المؤمن هو الفائز، والمسلسلات والإعلانات التى لا أصول لها أو جذور فهى إلى زوال.

ghoneim-s@hotmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم