المقاومة الأحوازية: مقتل 40 من الحرس الثورى فى هجوم المنصة ولم نقتل مدنيينكارتيرون: لا أشكو من الغيابات.. ولهذه للأسباب تدرّبنا على ركلات الجزاءأيمن أشرف: قادرون على تخطي حوريا والتأهلمصرع سائق في مشاجرة بمصر القديمةالقبض على عاطلين لسرقة المواطنين بالإكراه في الوايليالقبض على عامل لسرقته ١٥٥ ألف جنيه من داخل جراج بعابدينمزايدة علنية لإنشاء حمام سباحة بمركز شباب المنشية الجديدة بالقليوبيةأسعار سوق الجملة بـ6 أكتوبر: ارتفاع الخضار واستقرار الفاكهة (التفاصيل)النقابة العامة للنقل العام تؤكد جاهزيتها للعام الدراسى وتقديم الخدمة للطلابصور.. وزير النقل فى جولة مفاجئة للمترو مع بداية العام الدراسىوكيل "تعليم دمياط" يتفقد بدء الدراسة في بعض المدارسمحافظ الفيوم يتفقد عددا من المدارس في اليوم الأول للدراسة | صورمحافظ القاهرة يوقف رئيس حي شبرا عن العمل لتأخر تفاعله مع العقار المنهارنائب محافظ القاهرة يشدد على سرعة الانتهاء من صيانة المدارسضبط 7 قضايا سلاح ناري بدون ترخيص و14 قضية آداب بالفيومالطب البيطري بالشرقية: تحصين 51 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعيةمحافظ بني سويف: تجديد وإنشاء 30 مدرسة بتكلفة 154 مليون جنيهافتتاح مدرسة جمال عبدالناصر في بولاق الدكرور بعد تطويرها |صورمحافظ القاهرة يوجه بمعاينة المنازل المجاورة لعقار شبرا المنهارارتفاع حصيلة ضحايا إعصار فلورنس بأمريكا لـ43 قتيلا

"ضبو" 30 سنة خبرة فى صناعة السبح: "سعرها بيوصل لـ3000 جنيه وزبائنها محفوظين"

   -  
منطقة الحسين

كتبت إسراء عبد القادر


حبات من الأحجار الكريمة، أو الإكسسوارات البلاستيكية التى تتراص بجانب بعضها البعض، وتنتهى بحبة كبيرة الحجم مكونة "السبحة"، التى يعتبرها الكثيرون رفيقة يومهم، ولا تفارق أصابع يديهم طوال الوقت، وتعتبر المنطقة المجاورة لمسجد الحسين من أشهر المناطق التى تصنع وتباع فيها السبح بمختلف أسعارها وأشكالها وأنواعها.

 

داخل ورشة ومحل الحاج "ضبو"، رصدت "اليوم السابع" ما وصلت إليه تلك الصناعة والتجارة، التى تشتهر بها تلك المنطقة،  الزمن ما بيأثرش على صناعة السبح وزباينها محفوظين"، كلمات قالها "ضبو"، صاحب الخبرة لأكثر من 30 عامًا فى هذا المجال الذى ورثه أبًا عن جد، واصفًا إياها بالصناعة التى تشبه الجبال الراسخة.

" السبحة بتعبر عن شخصية صاحبها، وصحاب المزاج بيختاروها بذوقهم"، هكذا تحدث الحاج ضبو لـ"اليوم السابع"، عن مكانة السبحة لدى زبائنه، بمختلف أشكالها وأنواعها حيث تعبر عن شخصية صاحبها، فالشخص الذى يبحث عن الفخامة يختار العقيق اليمنى، أو الزمرد، أما الشخص الذى يشترى سبحة من أجل اقتنائها فقط فيختار أنواع أخرى من الأحجار الكريمة كالفيروز، أو الأوبال، وأشكال أخرى من الإكسسوارات البلاستيكية.

"الأسعار بتبدأ من 20 جنيها وبتوصل لـ3000"، تلك هى الأسعار التى يعمل فيها الحاج ضبو لسنات طويلة فى صناعة وبيع السبح بمنطقة الحسين، وحفظ زبائنه بالاسم، وهم الوجوه التى تحرص على الشراء منه، ويطلبون منه أشكال وأنواع محددة للسبحة.

وعن حركة البيع هذا العام يقول إنها تزداد فى الفترة التى تسبق شهر رمضان بشهرين، وعلى مدار العام يتوافد الزبائن على شراء السبح بشكل مستمر، خاصة فى المناسبات الدينية كالأعياد.



السبح
السبح11 (2)
الحسين
سبح1
السبح11 (1)
السبح11 (3)
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة