الصحة تكشف حقيقة خصخصة المستشفيات الحكومية عقب الشراكة مع القطاع الخاصضبط موظف بعدة قنوات فضائية لابتزازه أحد رؤساء الشركاتتأجيل محاكمة علاء وجمال مبارك فى ” التلاعب بالبورصة” لـ 15 أبريلأمن البحر الأحمر يكشف عاطل ومقاول وسائق وراء مقتل سيدة بطريق الشيخ فضل"مستقبل وطن" ينظم ندوة تثقيفية لمناقشة التعديلات الدستورية بـ"أولاد علام" بالدقيمسئولو "المستشفيات الخاصة": نقف خلف حلم الرئيس لتطوير الرعاية الصحيةنيوزيلندا تعيد افتتاح المسجدين وتسلمهما إلى المجتمع الإسلاميطلاب كفرالشيخ يشاركون في مسابقة "كانجارو" العالمية في الرياضيات| صورتكريم الأمهات المثاليات من العاملين بمستشفيات جامعة طنطا |صورخبير: هذه المشكلة تهدد استدعاء "التوك توك" بواسطة تطبيقات الهواتف الذكيةفى يوم أحد.. هل كان الصحابى مصعب بن عمير يشبه النبى محمد؟مؤتمر صحفي للخطيب ووزير الشباب والرياضة بالأهلي.. الإثنينلاسارتي يحاضر لاعبي الأهلي قبل انطلاق مران اليوموليد سليمان يواصل تدريباته التأهيلية بالأهليحمدي فتحي يواصل تدريباته التأهيلية بالأهليالشناوي يبدأ التدريبات الجماعية لحراس المرمى بالأهليسفير مصر بإسبانيا يهنيء «سويلم وغريب» بالفوز على أمريكا هاتفيًاأجايي وحمودي يؤديان تدريبات تأهيلية بمران الأهليفاجعة الموصل تحرم سكانها فرحة الاحتفال بهزيمة تنظيم داعش في سورياهزيمة داعش: كيف حدث ذلك؟ وهل تلاشى خطره؟

«ليلى الغندور».. رضيعة اغتال الاحتلال براءتها

-  
أسرة الرضيعة الفلسطينية الشهيدة قبل الوداع الأخير

فى وداعها الأخير، احتضنت مريم الغندور جثة رضيتعها الوحيدة ليلى بين يديها، وهى تنظر إلى وجهها للحظات، تتحسسه وتقبله ثم تعيد ضمها إلى صدرها بشدة بينما تنهمر دموعها، وتقول: «قتلها الإسرائيليون» فى جريمة جديدة للاحتلال بقتل الأطفال وتعذيبهم، واستشهدت ليلى التى لا يتجاوز عمرها 8 أشهر بعد استنشاقها غازا مسيلا للدموع أطلقه جنود الاحتلال خلال مواجهات على الحدود مع قطاع غزة.

وانتحبت الأم التى لا تتعدى الـ17 عاما وهى تقول: «كانت عائلتى على الحدود، ذهبت إلى طبيب الأسنان وتركت ليلى مع إخوتى فى البيت، أخذها أخى الصغير وذهب بها إلى الحدود لأنه أعتقد أننى هناك»، وبجوار الأم جلست والدتها ووالدها وعدد من نساء العائلة على سرير، يتناوبن حمل الرضيعة لوداعها، قبل أن يقاطعهم أحد رجال العائلة: «هيا لتجهيزها للدفن»، لكن مريم طلبت مزيدا من الوقت، ووقف خلفهم الطفل عمار، 11 عاما، الذى حمل الرضيعة للحدود وهو ينظر بندم إلى جثمانها الهزيل، دون أن تتوقف دموعه، وقال: «اعتقدت أن أمها هناك على الحدود مع أمى وإخوتى، أخذتها معى إليهم بالباص، أشعر أننى السبب»، ثم يهرول إلى خارج الغرفة وهو يمسح دموعه.

وفى الغرفة المجاورة، بكى والد الطفلة، أنور الغندور، 27 عاما، وبالكاد يسمع صوته وهو ينتحب قائلا: «قتلها الإسرائيليون.. من لا يخافون الله، لا يرحمون كبيرا ولا صغيرا، قتلوا ابنتى الوحيدة»، ثم ينهار باكيا، ولم تنجح مواساته من قبل والدته وأخواته وهن يبكين، بينما يردد بصوت تخنقه الدموع: «كانت عينى التى أرى بها».

وروت جدة الطفلة التى حملت الرضيعة على الحدود بعد أن أحضرها ابنها إليها قائلة: «أعطانى إياها عمار، كانت تبكى بشدة تريد أن ترضع، لم تكن أمها معنا لترضعها ولم يكن معنا حليب»، وأضافت: «فجأة ألقوا قنابل الغاز علينا، ازداد بكاؤها، أخذت أجرى بها بعيدا وأنا بالكاد قادرة على التنفس»، وتبكى الجدة قائلة: «ابتعدنا عن الغاز وأعطيت ليلى لأختى، وذهبت للبحث عن طفليها لمغادرة المكان».

وتقول شقيقتها فلسطين: «أعطيتها عصيرا لتشرب، تغيّر لونها فاعتقدت أنه من شدة البكاء، ثم سكتت فاعتقدت أنها نامت». وتستأنف الجدة حديثها: «ذهبنا جميعا إلى البيت بالباص وأنا أحملها وكنت أظنها نائمة، لكن لونها أصبح أزرق، فذهبت بها إلى المستشفى فأخبرونى أنها ميتة منذ أكثر من ساعة».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة