توخيل يوضح حقيقة خلافه مع كافانيالليلة.. أنغام تحيى حفلا ضخما فى السعودية احتفالاً باليوم الوطنى للمملكةصور.. خفة ظل ابن كيم كاردشيان "سانت" واختباؤه وراء قناع والده كانى ويستوزير الرياضة يؤكد حسم مصير مشاركة الأهلى بالسوبر المصرى السعودى مساء اليومتعرف على تفاصيل اجتماع وزير الرياضة مع رئيس الاتحاد العام للكشافةأسعار العملات اليوم السبت 22-9-2018 فى مصرمدير المسرح القومى للأطفال: 37 دولة شاركت فى فعاليات مهرجان القاهرة الدولىشاب يتخلص من حياته حزنًا على وفاة صديقيه بالشرقيةضبط عاطلين شوها طالبا لسرقته في الوايليالأمن العام يضبط 237 قطعة سلاح و3 كيلو هيروين خلال حملة مكبرةمصرع عامل وإصابة 8 آخرين في تصادم سيارتين بالبحيرةالنقض ترفض طلب مبارك ونجليه التصالح في «القصور الرئاسية»صور.. سيارات النقل وسيلة مواصلات طلاب المدارس الفنية فى أول يوم دراسة بقناصور.. محافظ المنوفية يتفقد كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بشبين الكومصور.. أسيوط تستعد لزيارة رئيس الوزراء لتفقد مشروعات بالمحافظة غداالقبض على عاطل قتل مواطنا خلال مشاجرة مع طليقته بمصر القديمةسقوط تشكيل عصابى لتصنيع "الأستروكس" بالمبيدات الحشرية فى المطريةالقبض على لصوص سرقوا عاملين بإحدى شركات المحمول فى شبرا الخيمةالقبض على سائق سرق أدوات صحية بـ54 ألف جنيه بالأزبكيةالقبض على هارب من تنفيذ 11 سنة سجن وغرامة 7 مليون جنيه بالمعصرة

«ليلى الغندور».. رضيعة اغتال الاحتلال براءتها

-  
أسرة الرضيعة الفلسطينية الشهيدة قبل الوداع الأخير

فى وداعها الأخير، احتضنت مريم الغندور جثة رضيتعها الوحيدة ليلى بين يديها، وهى تنظر إلى وجهها للحظات، تتحسسه وتقبله ثم تعيد ضمها إلى صدرها بشدة بينما تنهمر دموعها، وتقول: «قتلها الإسرائيليون» فى جريمة جديدة للاحتلال بقتل الأطفال وتعذيبهم، واستشهدت ليلى التى لا يتجاوز عمرها 8 أشهر بعد استنشاقها غازا مسيلا للدموع أطلقه جنود الاحتلال خلال مواجهات على الحدود مع قطاع غزة.

وانتحبت الأم التى لا تتعدى الـ17 عاما وهى تقول: «كانت عائلتى على الحدود، ذهبت إلى طبيب الأسنان وتركت ليلى مع إخوتى فى البيت، أخذها أخى الصغير وذهب بها إلى الحدود لأنه أعتقد أننى هناك»، وبجوار الأم جلست والدتها ووالدها وعدد من نساء العائلة على سرير، يتناوبن حمل الرضيعة لوداعها، قبل أن يقاطعهم أحد رجال العائلة: «هيا لتجهيزها للدفن»، لكن مريم طلبت مزيدا من الوقت، ووقف خلفهم الطفل عمار، 11 عاما، الذى حمل الرضيعة للحدود وهو ينظر بندم إلى جثمانها الهزيل، دون أن تتوقف دموعه، وقال: «اعتقدت أن أمها هناك على الحدود مع أمى وإخوتى، أخذتها معى إليهم بالباص، أشعر أننى السبب»، ثم يهرول إلى خارج الغرفة وهو يمسح دموعه.

وفى الغرفة المجاورة، بكى والد الطفلة، أنور الغندور، 27 عاما، وبالكاد يسمع صوته وهو ينتحب قائلا: «قتلها الإسرائيليون.. من لا يخافون الله، لا يرحمون كبيرا ولا صغيرا، قتلوا ابنتى الوحيدة»، ثم ينهار باكيا، ولم تنجح مواساته من قبل والدته وأخواته وهن يبكين، بينما يردد بصوت تخنقه الدموع: «كانت عينى التى أرى بها».

وروت جدة الطفلة التى حملت الرضيعة على الحدود بعد أن أحضرها ابنها إليها قائلة: «أعطانى إياها عمار، كانت تبكى بشدة تريد أن ترضع، لم تكن أمها معنا لترضعها ولم يكن معنا حليب»، وأضافت: «فجأة ألقوا قنابل الغاز علينا، ازداد بكاؤها، أخذت أجرى بها بعيدا وأنا بالكاد قادرة على التنفس»، وتبكى الجدة قائلة: «ابتعدنا عن الغاز وأعطيت ليلى لأختى، وذهبت للبحث عن طفليها لمغادرة المكان».

وتقول شقيقتها فلسطين: «أعطيتها عصيرا لتشرب، تغيّر لونها فاعتقدت أنه من شدة البكاء، ثم سكتت فاعتقدت أنها نامت». وتستأنف الجدة حديثها: «ذهبنا جميعا إلى البيت بالباص وأنا أحملها وكنت أظنها نائمة، لكن لونها أصبح أزرق، فذهبت بها إلى المستشفى فأخبرونى أنها ميتة منذ أكثر من ساعة».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة